أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
أمس في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
جميله القدس الانجليزية الساهر مواويل المنتدى الحب كاظم عباراة لعبة المزعنن توفيق حكايات الدجاج مراد توقيع بالغة الاعتراف للايميل الحكيم موضوع اغنية العاب تحميل كرسي امتحانات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 خلال لقاء واشنطن : الوفد الفلسطيني لم يصافح ليبرمان وأبو مازن لم يصطحب أي قيادي فتحاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: خلال لقاء واشنطن : الوفد الفلسطيني لم يصافح ليبرمان وأبو مازن لم يصطحب أي قيادي فتحاوي   الأربعاء 23 سبتمبر - 17:42

مركز تحميل فور عرب . نت









قالت ايلا حسون نيشر مراسلة القناة الاولى التلفزيون الاسرائيلي ان الوفد الفلسطيني لم يصافح وزير الخرجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان للتعبير عن غضبهم ضده

وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما امس خلال لقائه في مقر إقامته بفندق وولدورف استوريا بنيويورك مع كل من الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتينياهو وقبل بدء اجتماعهم الثلاثي، إنه "لا يزال أمامنا الكثير الذي ينبغي عمله" مضيفا "ينبغي أن نخرج من المأزق" داعيا الجانبين الى التحرك بشكل عاجل لاستئناف مفاوضات رسمية لتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي. وقال "يجب أن تبدأ مفاوضات الوضع الدائم قريبا."

غير أنه أكد عقب الاجتماع الثلاثي على أنه لكي تستأنف المفاوضات ينبغي على اسرائيل أن تحترم الاتفاقات المتعلقة بالحدود والقدس والتي قال ان حكومتها أبرمتها في محادثات عام 2008.

وقف الاستيطان في القدس

وجدد أبو مازن اصرار الفلسطينيين على أن توقف اسرائيل النشاط الاستيطاني في ألاراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة ملتزمة بسلام عادل ودائم وشامل في المنطقة وقال "لقد فات وقت الحديث عن بدء المفاوضات حان وقت المضي قدما إلى الأمام، ولإظهار مرونة وإحساس عام واستعداد لقبول حل وسط لتحقيق أهدافنا" وأضاف أوباما أنه منذ تولت ادارته السلطة في كانون الثاني الماضي حدث تقدم باتجاه وضع أساس لاستئناف محادثات السلام.

المطلوب من اسرائيل

وقال أوباما إنه ينبغي على إسرائيل أن تقوم بأكثر من الكلام عن كبح النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال "سهل الاسرائيليون قدرا أكبر من حرية الحركة للفلسطينيين

وناقشوا خطوات مهمة لتقييد النشاط الاستيطاني لكنهم يحتاجون الى ترجمة تلك المناقشات الى حقيقة في هذا المجال وغيره" فيما أكد أن السلطة الفلسطينية قامت بتعزيز جهودها حول الأمن لكنه قال إنه ينبغي عليها القيام بامور أكثر من أجل تحسين الوضع الأمني حيث "ينبغي أن توقف أعمال التحريض والتحرك نحو المفاوضات."

وتحسر أوباما على ما سماه "نموذجا غير نهائي، وغالبا خطوات قابلة للانعكاس باتجاه السلام" وتعهد بالضغط للمضي قدما بحل الدولتين وقال "لا بد من مقاربة الموضوع بحس عاجل."

وضع حد لدائرة الصراع والمعاناة

وأوضح أنه أبلغ كلا الجانبين بأن الوقت حان لوضع نهاية "لدائرة الصراع والمعاناة التي لا تنتهي" وقال "لا نستطيع الاستمرار في مصيدة اتخاذ خطوات مؤقتة الى الامام ثم نتراجع للوراء."

ودعا أوباما مجددا الدول العربية إلى القيام بخطوات تطبيعية مع إسرائيل وقال " من المهم للدول العربية القيام بخطوات قوية لتسهيل عملية السلام." وأوضح أن مبعوثه الخاص لتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي جورج ميتشيل سيلتقي مفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين مرة أخرى الاسبوع المقبل. كما أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون سترفع اليه في تشرين الاول المقبل تقريرا بشأن وضع المحادثات الفلسطينية-الإسرائيلية.

ابو مازن: تحديد كامل لمرجعية العملية التفاوضية

ومن جانبه قال الرئيس عباس، إن استئناف المفاوضات يتوقف على أن يكون هناك تحديد كامل لمرجعية العملية التفاوضية، بمعنى أوضح أن يكون هناك أساس لهذه العملية بالاعتراف بالانسحاب من حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإنهاء الاحتلال.

وأكد الرئيس عباس في أعقاب الاجتماع الثلاثي، الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك امس، ضرورة تنفيذ الجانب الإسرائيلي التزاماته وبشكل خاص وقف كل أشكال الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي.

وقال الرئيس، 'اليوم جئنا إلى نيويورك بناء على دعوة من الرئيس أوباما وقد لبينا هذه الدعوة احتراما للرئيس ولجهوده الحثيثة تجاه الشعب الفلسطيني في كل المجالات، وأحب أن أقول أننا في اللقاءات التي تمت هذا اليوم أكدنا موقفنا فيما يتعلق بالتزاماتنا نحو خطة خريطة الطريق، وتطبيق هذه الالتزامات واستمرار هذا التطبيق. وبالمقابل طالبنا وأكدنا على ضرورة أن الجانب الإسرائيلي يجب عليه أن ينفذ التزاماته وبشكل خاص وقف كل أشكال الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي'.

وأضاف، 'أما مسألة استئناف المفاوضات فإنها تتوقف أيضا على أن يكون هناك تحديد كامل لمرجعية العملية التفاوضية ، بمعنى أوضح أن يكون هناك أساس لهذه العملية بالاعتراف بالانسحاب من حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإنهاء الاحتلال وهذا أكدناه لأننا سبق وان تفاوضنا عليه مع الحكومة السابقة عندما وصلنا إلى تحديد حدود الأراضي المحتلة بأنها الضفة الغربية وغزة بما في ذلك القدس الشريف ، بما فيها البحر الميت، بما فيها حوض نهر الأردن بما فيها الأرض التي تسمى الأرض الحرام.

موقفنا سيبقى هو

وتابع، 'هذا الموقف أكدناه في لقائنا الثلاثي ولقائنا الثنائي، هنا أحب أن أقول بأن موقفنا قبل الاجتماع وبعد الاجتماع سيبقى كما هو'.

وقال الرئيس، 'في اعتقادنا أن الإدارة الأمريكية ستقوم باستطلاع موقف الجانبين في الأسابيع القادمة للوصول إلى النتيجة التي تتيح لنا استئناف المفاوضات على الأسس التي ذكرتها الآن'.

نتنياهو : استئناف عملية التفاوض بدون شروط

من جانبه ادعى نتنياهو بان حكومته والسلطة الفلسطينية اتفقتا على ضرورة استئناف محادثات السلام بأسرع ما يمكن خلال الاجتماع الثلاثي وقال للصحفيين عقب انتهاء الاجتماع "هناك اتفاق عام على وجوب استئناف عملية السلام بأسرع وقت ممكن من دون شروط مسبقة".

ميشيل : نعمل على تضييق هذه الخلافات

كما أكد جورج ميتشيل في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك عقب الاجتماع الثلاثي أنه لا تغيير في الموقف الأميركي إزاء ضرورة استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية التي قال إنها "الهدف الثابت" وقال إنه لا يزال هناك خلافات واسعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأن الولايات المتحدة تواصل العمل على تضييق هوة الخلافات بين الجانبين بما يضمن تمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات ، لكنه أكد أنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق بشان تجميد الاستيطان وان المناقشات مع الجانب الإسرائيلي ستستمر بهذا الشأن غير أنه قال "إننا لا نحدد اي قضية لتكون شرطا مسبقا أو عائقا للمفاوضات... إننا لا نعتقد بالشروط المسبقة. إننا لا نفرض عليهم ونحث الآخرين بعدم وضع شروط مسبقة."

لقاء مع وفد اسرائيلي

وقال إنه سوف يجتمع يوم الخميس مع اسحق مولخو، مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومايك هيرتسوغ، مدير مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.

كما سيجتمع ايضا مع رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.

وقال مسؤول أميركي كبير في معرض تعليقه على الاجتماع الثلاثي إن رسالة أوباما في الاجتماع كانت أنه يفقد صبره وهذا ما أطلع أبو مازن ونتينياهو عليه.

رسالة اوباما وصلت

ونقلت صحيفة بوليتيكو الأميركية على موقعها الإلكتروني عن المسؤول الذي لم تفصح عن هويته قوله أن ثمة نافذة محدودة من الفرص، مشيراً إلى أن أوباما مصمم ولكنه في الوقت نفسه غير صبور ولا بد من الاستمرار ، مؤكدا على أن رسالة أوباما وصلت بوضوح وقوة.

مصافحة

وجاء الاجتماع الثلاثي قبل يوم من أول كلمة سيلقيها أوباما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لكن دبلوماسيين قللوا من احتمالات حدوث تحول دبلوماسي كبير ، وقد تصافح الرجلان بينما وضع اوباما يديه على كتفي كل منهما .

وطالب أوباما إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات وحث كل الأطراف على اتخاذ خطوات لمساعدة عملية السلام.

وقال "عزز الفلسطينيون جهودهم في الأمن لكنهم يحتاجون لعمل المزيد لوقف التحريض والمضي قدما في المفاوضات."

وأضاف "سهل الإسرائيليون قدرا أكبر من حرية الحركة للفلسطينيين وناقشوا خطوات مهمة لتقييد النشاط الاستيطاني لكنهم يحتاجون إلى ترجمة تلك المناقشات إلى حقيقة في هذا المجال وغيره."

وكان الاجتماع الذي عقد في نيويورك هو الأول بين الرئيس عباس ونتنياهو منذ تولى الأول رئاسة الحكومة في إسرائيل في آذار. لكن مع تمسك كل من الزعيمين بموقفه جاءت المصافحة أقل كثيرا مما كان يأمله المعاونون في البيت الأبيض.

سعت جميع الأطراف إلى تقليل التوقعات مقدما.

وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض "ليست لدينا توقعات كبيرة من اجتماع واحد إلا بمواصلة.. العمل الجاد والجهود الدبلوماسية التي يتعين بذلها يوما بعد يوم سعيا إلى سلام دائم."

وتراجعت الآمال الأسبوع الماضي بعد أن غادر ميتشل المنطقة دون التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على الحد من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة الأمر الذي سلط الضوء على عدم تحقيق تقدم نحو واحد من أهداف أوباما الرئيسية.

ووضع أوباما قضية السلام في الشرق الأوسط ضمن أهم أولوياته في بداية ولايته في كانون الثاني بعكس سلفه جورج بوش الذي وجهت إليه انتقادات على المستوى الدولي لإهمال الصراع المستمر منذ وقت طويل.

كما أن إعادة تنشيط الدور الأمريكي في عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية عنصر رئيسي في جهود أوباما لإصلاح صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.

لكن إدارته لم تحقق إلا تقدما بسيطا في إزالة العقبات التي تعترض طريق المحادثات الرامية لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وتسوية الخلافات بخصوص مستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين.

وتواجه العلاقات بين واشنطن وحليفتها الوثيقة إسرائيل أسوأ توتر منذ عشر سنوات مع مقاومة حكومة نتنياهو ذات التوجه اليميني للضغط الأمريكي لوقف توسيع المستوطنات.

ورفض نتنياهو الذي يرأس ائتلافا حكوميا يضم جناحا يؤيد المستوطنين بقوة وقفا تاما للبناء داخل المستوطنات قائلا إن "النمو الطبيعي" لأسر المستوطنين ينبغي استيعابه. ورفضت واشنطن هذه الحجة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو عرض على ميتشل تجميدا لبناء المستوطنات في الضفة الغربية لمدة تسعة أشهر وإن المبعوث الأمريكي يمارس ضغطا من أجل تعليق لمدة عام.

بينما يطالب الرئيس عباس بوقف مفتوح للمستوطنات يشمل أيضا القدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل مع الضفة الغربية عام 1967.

وذكر أوباما امس أنه أبلغ كلا الجانبين بأن الوقت حان لوضع نهاية " لدائرة الصراع والمعاناة التي لا تنتهي."

وقال "لا نستطيع الاستمرار على نفس النهج نقطع خطوات مؤقتة إلى الأمام ثم نتراجع للوراء."






**
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلال لقاء واشنطن : الوفد الفلسطيني لم يصافح ليبرمان وأبو مازن لم يصطحب أي قيادي فتحاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: