أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
اليوم في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عباراة مراد كرسي القدس جميله اغنية لعبة الساهر حكايات العاب موضوع توفيق توقيع كاظم للايميل الحب مواويل المنتدى بالغة الدجاج الانجليزية تحميل الاعتراف الحكيم امتحانات المزعنن
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 إذا نسيتك أيتها القدس- بقلم الكاتب التقدمي الاسرائيلي ميرون رابوبورت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30071
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: إذا نسيتك أيتها القدس- بقلم الكاتب التقدمي الاسرائيلي ميرون رابوبورت   الأربعاء 16 سبتمبر - 21:40

إذا نسيتك أيتها القدس- بقلم الكاتب التقدمي الاسرائيلي ميرون رابوبورت

- لا تملك القدس علاقات عامة جيدة جرى توجيه الاهتمام، خلال الشهور
القليلة الماضية منذ مطالبة الرئيس أوباما تجميد المستوطنات، نحو الضفة
الغربية والإنشاءات في البؤر الاستيطانية المتقدمة وتوسيع المستوطنات
وتفكيك الحواجز ونقاط التفتيش، نادراً ما تظهر القدس على شاشة الرادار، لا
في إسرائيل ولا في أي مكان آخر في العالم.

تظهر أحياناً أحداث مثل
إخلاء أسر فلسطينية من منازلهما في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية ولفترة
قصيرة في الأخبار، إلا أن وضع المدينة العام نادراً ما يجد طريقه إلى
الحوار العام. لا تسعى إسرائيل بالتأكيد لدخول حوار كهذا، مثلها مثل إدارة
الرئيس أوباما، التي تفضل التركيز على موضوع المستوطنات "الأسهل".

ليس
إبعاد الأنظار عن ما يحدث في القدس ظاهرة جديدة، وهذا أمر مفهوم. يعتبر
موضوع القدس، من بين كافة القضايا على طاولة المفاوضات الفلسطينية
الإسرائيلية أكثر المواضيع تعقيداً على الأرجح.

فمن ناحية، من
الواضح لدى الجميع أن الفلسطينيين (إضافة إلى كل العالم العربي والإسلامي)
لن يوافقوا إلا على معاهدة سلام تحتوي على حل شامل وعادل (من وجهة نظرهم)
لقضية القدس والمواقع المقدسة.

من ناحية أخرى، يجعل الواقع على
الأرض، بدءا من توسيع الأحياء اليهودية في مناطق القدس الشرقية التي جرى
ضمها إلى إسرائيل بعد حرب عام 1967وانتهاءاً بتحصّن المستوطنات
الإسرائيلية داخل الأحياء الفلسطينية، يجعل من كل اقتراح لتقسيم القدس بين
إسرائيل وفلسطين أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيل التحقيق.

يبدو أن
المستوطنين وأحزاب اليمين وأجزاء كبيرة من المؤسسة الإسرائيلية قد وصلت
إلى تفاهم جيد حول وضع القدس المعقّد، لهذا السبب يحاولون جعل الوضع أكثر
تعقيداً من خلال "خلط" المدينة أكثر، حتى يتسنى منع حل على نسق "أطر
الرئيس كلينتون"، التي تحدثت عن تقسيم القدس حسب معادلة بسيطة هي أن تؤول
الأحياء اليهودية لإسرائيل والأحياء الفلسطينية لفلسطين.

فقط عبر
هذا المفهوم يمكن فهم الأحداث الأخيرة التي شهدناها خلال الشهور القليلة
الأخيرة، بدءاً من قرار بناء حي يهودي جديد في موقع فندق شبرد في حي الشيخ
جراح وإسكان أسر يهودية في منازل جرى إخلاء سكانها الفلسطينيين منها في
نفس ذلك الحي، وانتهاءاً باقتراح قُدم مؤخراً لبلدية القدس عن طريق عطاء
لإنشاء 110 وحدات سكنية في ضاحية راس العامود بالقدس الشرقية.

ليس
الموقع الجغرافي لهذه المستوطنات الجديدة مجرد مصادفة. يقع حي الشيخ جراح
شمال المدينة القديمة والحرم الشريف، ويحاذي حي راس العمود المدينة
القديمة من الشرق. سوف تخلق المستوطنات اليهودية في هذه الأحياء طوقاً
يهودياً حول المدينة القديمة تفصلها عن الأحياء اليهودية الأخرى شرقي
القدس. في غياب الاتصال الجغرافي وسهولة الوصول إلى الحرم الشريف، لن
يتمكن الفلسطينيون من إنشاء عاصمتهم في القدس الشرقية.

هذه العملية
آخذة في أن تصبح حقيقة في أحد أحياء القدس الشرقية. تعيش ستون أسرة يهودية
في سلوان، التي تقع إلى جنوب المدينة القديمة، على مقربة من المسجد
الأقصى. حصلت "إيلاد"، منظمة المستوطنين غير الربحية، التي تنشط في ذلك
الحي على تصريح من الدولة لإدارة المتنزه القومي والمواقع الأثرية في
المنطقة. بوجود هذا الدعم الحكومي، أصبح للمستوطنين الذي يشكلون أقلية
صغيرة في وادي حلوة (وهو وسط سلوان حسبما يسميه الفلسطينيون) أو "إر
ديفيد" (مدينة داود، حسبما يشار إليها بالعبرية) سيطرة بحكم الأمر الواقع
على جزء كبير من المساحة العامة. لا يخفي ديفيد بئيري، رئيس منظمة إيلاد
نيته احتلال الحي بأكلمه "وتهويده" حسب قوله.

قمت قبل أسبوعين
بزيارة إر ديفيد/وادي الحلوة، بعد دقائق قليلة من الوقوف في الشارع
الرئيسي وبيدي كاميرا مرّت مجموعة من الفتيات اليهوديات من سكان المستعمرة
في الحي. شرحت لي إحداهن، حتى قبل أن أطرح أي سؤال، أن "القدس مدينتنا نحن
اليهود. من سوء الحظ أن هناك عرب فيها. لن يأتي المخلّص حتى يترك آخر عربي
المدينة". قيلت أشياء مماثلة لي من قبل أسرة يهودية محافظة مرت من هناك.

يُشكل
الاستيطان في إر ديفيد/وادي حلوة جزءاً من إيجاد طوق يهودي حول المدينة
القديمة. ولكن باستثناء حقيقة أن هذه المستوطنة اليهودية وغيرها في القدس
الشرقية يُقصد بها استباق حل سياسي في القدس، هناك خطر آخر، أكبر على
الأرجح. يمكن للشعور بالحقد، الذي شهدته في سلوان أن يؤدي إلى انفجار
وانتشار رهيب للعنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

تعمل زيادة
وجود المستوطنين في أحياء مثل سلون على تحويل القدس الشرقية إلى مدينة
خليل أخرى: واقع من الاحتكاك اليومي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أدى
هذا الاحتكاك في الخليل إلى سلسلة من أعمال العنف المتبادلة، بدءاً بمجزرة
الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها يهودي من ناحية والهجمات الفلسطينية ضد
المستوطنين من ناحية أخرى. لا يتشارك العرب واليهود في الخليل بحياة
مشتركة معاً. وينطبق الأمر نفسه على تلك الأحياء الفلسطينية في القدس التي
تضم مستوطنة يهودية.

لا شك هناك أن قضية القدس معقدة وحساسة جداً.
ولكن هذا بالضبط هو سبب ضرورة عدم تجاهلها. إذا أرادت إدارة الرئيس أوباما
تحقيق الحل المرغوب بين الإسرائيليون والفلسطينيين، يتوجب عليها ألا تؤجل
قضية القدس إلى نهاية العملية. وإذا نجح أوباما بتفكيك القنبلة الموقوتة
التي هي القدس فلديه فرصة جيدة في حل بقية النزاع. قد لا تكون القدس هي
المشكلة فقط، قد تكون الحل كذلك.

* ميرون رابوبورت صحفي وكاتب
إسرائيلي مستقل وفائز بجائزة نابولي الدولية في الصحافة ورئيس سابق لدائرة
الأخبار في صحيفة هآرتس. كُتب هذا المقال لخدمة Common Ground الإخبارية

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
إذا نسيتك أيتها القدس- بقلم الكاتب التقدمي الاسرائيلي ميرون رابوبورت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: