أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
اليوم في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل الحكيم كرسي جميله موضوع الاعتراف امتحانات المنتدى اغنية عباراة القدس حكايات توفيق تحميل الساهر لعبة بالغة توقيع كاظم مواويل مراد الدجاج العاب المزعنن الحب الانجليزية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الحلقة الربعة ... جهاز حماس السري وفتوى الدم..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحلقة الربعة ... جهاز حماس السري وفتوى الدم..   الأربعاء 9 سبتمبر - 13:59

تحدثنا في الحلقة السابقة من الدراسة التفصيلية لعلاقة حماس بحركة فتح
ونظرتها للمشروع الوطني عن بدايات قدوم السلطة الفلسطينية وكيف تم
مواجهتها من قبل حماس بالنبذ وبالتحريض , ثم تطرقنا للزاوية الأهم من تلك
الحلقة وهي الانتخابات التشريعية عام 1996 وكيف انقسمت حماس على نفسها بين
مؤيد يريد المشاركة فيها وبين معارض حرم بل كفر من سيخوضها ويشارك فيها ,,
في هذه الحلقة سنكمل قضية الانتخابات وتبين بطلان حجج حماس في ذلك الوقت
خاصة بعد دخولها انتخابات 2006 وأحلت المشاركة فيها وبدمقراطيتها بعد أن
أفتت سابقا بحرمة العملية الانتخابية اصلا وأباحت بفتوى من مشايخها دماء
قيادات وعناصر الأجهزة الأمنية أنذاك , وسنعرج خلال الحلقة لموضوع جهاز
حماس السري الذي اسس لمواجهة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بعد
قدوما لأرض الوطن وتبعه تشكيل حزب حماس الأخر وهو حزب الخلاص الوطني
الاسلامي ..
استكمالا للحلقة السابقة..
رابعا:
لأن انتخابات الحكم الذاتي المحدود تعني تكريساً للاتفاقيات التي وقعت
بمعزل عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولأنها تهدف إلى التغطية على التنازلات
التي قدمتها القيادة الفلسطينية للكيان الصهيوني، ولأن الاحتلال ما زال
يجثم على أرضنا ويستبيح ثرواتنا ومقدساتنا ولأننا نرى أن شعبنا جدير
بانتخابات حقيقية تمثيلية لا تستثني أي فئة منه، فقد قررنا مقاطعة هذه
الانتخابات ودعوة شعبنا الفلسطيني إلى مقاطعتها.


لازالت الإتفاقيات قائمة وهي تمثل المرجع القانوني الدولي لوجود السلطة الفلسطينية ومؤسساته بما فيها المجلس التتشريعي!!!

خامسا:
وإدراكاً من حركة (حماس) لدقة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية
وطبيعة الواقع الذي أفرزته اتفاقيات أوسلو، وما أحدثته من استقطاب في
الساحة الفلسطينية، فقد تعهدت بتجنب استعمال القوة لإفشال الانتخابات لما
يمكن أن يسفر عن ذلك من مشاحنات و اضطرابات في الساحة الفلسطينية تؤدي إلى
الإضرار بقاعدة الوحدة الوطنية التي عبرت وما تزال حركة 'حماس' عن حرصها
عليها أشد الحرص في الوقت الذي تعرضت فيه أكثر من مرة لظلم السلطة
الفلسطينية !

أي
أن حركة حماس قررت عدم إستخدام القوة ضد إنتخابات السلطة عام 96م دفعا
للضرر ودرءا للمفاسد التي يمكن أن تلحق بالوحدة الوطنية ... فكيف يستقيم
ذلك مع موقفها من انتخابات عام 2006م .

وأين
حرصها على الوحدة الوطنية الذي تشدقت به وحين راكمت وأمتلكت وسائل القوة
'سلاح المقاومة' إنقلبت على المشروع الوطني الفلسطيني!!!

ويتضح
أن مقاطعة ورفض حماس المشاركة في إنتخابات عام 1996م؛ كان رفضا لحساب
أجندة حزبية ضيقة؛ ولم يكن رفضا مبدئيا ينطلق من موقف وطني يتمسك بالثوابت
الوطنية كما تدعي فجميع المحددات التي أوردتها حماس في موقفها من إنتخابات
عام1996م لازالت قائمة بدون إستثناء حتى بعد عشر سنوات وتجاوزتها في
إنتخابات عام 2006م.

إن
ما حرمته حركة حماس عام 1996م على أبناء شعبنا عبر ندواتها وخطبائها
بمقاطعة الإنتخابات !!! وبعد عدة سنوات إنقلب الموقف رأساً على عقب وأصبح
الحرام حلالاً وتغيرت الحصانة الإيمانية وأصبح من لم يشارك في فريضة
الإنتخابات فهو آثم ... وفقا لبيان حكم المشاركة في الإنتخابات ترشيحاً
وإنتخاباً في الفقه الإسلامي الصادر عن لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية
–غزة.بتاريخ 17-9-2004م.

وشهد شاهد من أهلها بتاريخ 16-1-2006م

أصدر
الشيخ أحمد نمر أحد أبرز قادة حماس في جنوب قطاع غزة فتوى شرعية تحرم على
الفلسطينيين المسلمين المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة سواء
المشاركة فيها بالترشيح أو الانتخاب.

مؤكداً'إنها
حرام شرعا' وانتقد بشدة مشاركة حماس فيها قائلا: 'لم تختلف الظروف الآن عن
انتخابات 1996 وإنها جميعها تقع تحت سقف أوسلو ثم أين شرعية المقاومة
وأولويتها لتحرير فلسطين في برنامج الحركة '.

وتحت
التأثير المركزي لقيادة الخارج قاطعت حماس الانتخابات الفلسطينية وبدات
بتسخين الخطاب الديني والسياسي والاعلامي للمس بالسلطة وبرئيسها ياسر
عرفات وبأجهزتها الامنية وقيادة هذه الاجهزة وفق خطة اعلامية وماكنة
جبارة للمس بكل من هو ليس حماس ، مستغلة بذلك عمليات كتائب القسام التي
كان جزء لا بأس به من الجمهور الفلسطيني يؤيدها .

وكانت
قيادة كتائب القسام قد بدأت حوار مع السلطة في الربع الأخير من العام
1995م ؛ متجاوزةً قرارات وتعليمات قيادة حماس في الخارج؛ وكاد هذا الحوار
ان يصل لحلول جدية لولا تدخل اسرائيل باغتيال الشهيد يحي عياش مما دفع
القسام للرد على استشهاده بعمليات الثأر 1996م التي بعثرت الاوراق لدي
الاسرائيلين والسلطة وفتح وحماس.



الجهاز السري لحماس

في
شهر مارس/1996م إكتشف جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة أن لحركة حماس تنظيماً
عسكرياً سرياً مختلف عن ذراعها العسكري كتائب القسام وهذا الجهاز سمي
'بالجهاز السري' وقد تم تشكيله في شهر مايو 1994م بالتزامن مع قدوم
السلطة الفلسطينية ؛ للإستعداد لمواجهة السلطة عسكرياً. والذي كان من
أولوياته العمل ضد السلطة وليس مقاومة الإحتلال .

وبناءاً
على تعليمات قيادة حماس في الخارج أعد هذا الجهاز خطة مواجهة ضد السلطة
الفلسطينية في شهر 4-1995م وأقرت من قبل قيادة الدعوة في قطاع غزة والتي
تمثلت في تصفية أهداف مختارة من الكوادر العليا والوسطى في السلطة وشملت
الإستيلاء على سلاح الشرطة الفلسطينية ؛ وإطلاق نار على شخصيات محددة.

وقد
عثر في أرشيف الجهاز السري الذي تم وضع اليد عليه رسالة موجهة من قائد
الجهاز إلى رئيس المكتب الإداري 'للدعوة' أي رأس حماس في قطاع غزة في شهر
6-1995م .

نستعرض أهم ما ورد فيها نصاً :

الأهداف التي أقرت ضمن خطة المواجهة مع السلطة وسنقوم بتنفيذها:

1-
تصفية كل من التالية أسماؤهم وعلى مراحل وتحت ظروف سياسية معينة وبأشكال
مختلفة - خالد القدرة المدعي العام - فريح أبو مدين وزير العدل - موسى
عرفات مسؤول أبشع التحقيقات في السرايا - غازي الجبالي مدير الشرطة .

بعض الكوادر الوسطى معروفة أسماوهم لنا شاركوا بالأمر والتحقيق الوحشي ضد إخواننا.

2- تدمير بعض المنشأت العسكرية والتي تمثل رمز وجود السلطة – السرايا – الجوازات – المنتدي 'مقر الرئيس'.

3- خطف بعض العملاء الخطرين والذين لهم ملفات لدينا وتبوؤا مناصب حساسة 'تنفيذية' في السلطة .

وهذه السياسة تم إقرارها و التنفيذ وفقاً للظروف والمعطيات الميدانية .



فتوي حمساوية تبيح هدر دم العاملين في الشرطة الفلسطينية

في
شهر 5/1995م أرسلت قيادة حماس في الخارج لكل من كتائب القسام والجهاز
السري لحماس في قطاع غزة . فتوى بعنوان ' الدفاع عن النفس ' تبيح هدر دم
العاملين في الشرطة الفلسطينية .

نستعرض أهم ما ورد فيها :-

1-إن
سلطة الحكم الذاتي سلطة غير شرعية وباطلة لأنها علمانية قد تنازلت عن
معظم أرض المسلمين فلسطين لليهود ؛ وعطلت الجهاد وتعهدت بالمحافظة على
أمن دولة العدوان اليهودي من عسكريين ومستوطنين ومؤسسات ؛ وتعهدت أيضاً
بقتال المجاهدين وتجريدهم من السلاح.

2-
وعلى هذا فمحرم على كل شرطي في الشرطة الفلسطينية أن ينفذ أى حكم أو أمر
أو تعليمات صادرة عنها بخصوص المحافظة على أمن هذه الدولة اليهودية
وأفرادها ؛ ومن الواجب شرعاً أن يعمم عليهم هذا الحكم الشرعي قبل مناجزتهم
.

3-
إن مطاردة المجاهدين وإعتقالهم بالعشرات وتجريدهم من السلاح يعتبرها
الشرع ظلماً وعدواناً يوجب على المعتدي أن يكف عن عدوانه ويوجب على
المعتدي عليه أن يدافع عن نفسه ويقاوم المعتدي حتى يدفع الظلم عن نفسه وعن
كل مظلوم من إخوانه وإن أدي هذا إلى إطلاق النار على المعتدي وجرحه أو
إتلاف نفسه .

بناءاً
على ما تقدم لخطة المواجهة التي أعدتها حركة حماس ضد السلطة الوطنية
الفلسطينية والفتوى التي تبيح إهدار دم العاملين في الشرطة الفلسطينية.

و
التي تم ترجمتها من خلال ارتكاب العديد من الجرائم بحق ابناء فتح عامة
التي نفذها الجهاز السري لحماس بحق أبناء شعبنا حيث قامت مجموعات الجهاز
السري بتنفيد تعليمات قيادة حماس بالإستيلاء وسرقة سلاح أفراد الشرطة
الفلسطينية ؛ وخلال العديد من محاولات السرقة قتلوا عدد من رجال الشرطة
الأبرياء الذين قاوموهم ورفضوا تسهيل سرقة سلاحهم ونذكر منهم :

1- في شهر 7/1995م قتلوا الشرطي أكرم أحمد وإستولوا على سلاحه كان يعمل حارساً لقاضي القضاة في المحاكم النظامية قصي العبادلة

2-في شهر 7/1995م قتلوا الشرطي عامر صلاح وإستولوا على سلاحه بدعوى العمالة حيث كان يعمل في الشرطة ما قبل قدوم السلطة .

3- في 13/10/1995م قتلوا الشرطي وائل المغاري وإستولوا على سلاحه وكان يعمل مرافقاً للعميد محمود أبو مرزوق .

4-في
النصف الثاني من العام 1995م قاموا بعدة محاولات لإغتيال العميد موسى
عرفات بوضع سيارة مفخخة بمائة وخمسون كجم من مادة T.N.T ونتيجة خلل في
جهاز التحكم لم تنجح العملية .

5- تعليمات من قيادة حماس في الخارج برصد وتصفية الأخ سامي أبوسمهدانة .

6- القيام برصد شخصيات سياسية وعسكرية .

7- رسم كروكيات وخرائط لمراكز ومنشأت السلطة الحيوية مثل المنتدي ' مقر الرئيس ' ومجمع السرايا.

8-جمع معلومات عن العاملين في أجهزة أمن السلطة .

9-في
نهاية عام 1992م أرسلت قيادة حماس في الخارج قائمة بأسماء عدد من
الشخصيات القيادية لحركة فتح بهدف تصفيتهم جسدياً ؛ حيث وصلت للمدعو كمال
كحيل الذي قام هو ومجموعته في كتائب القسام بإغتيال الأخ الشهيد أسعد
الصفطاوي بتاريخ 21/10/1993م ؛ وقد إعترف من تبقى من الجناة بجريمتهم
لدى الأمن الوقائي عام 1996م .

حزب الخلاص الوطني الإسلامي

بعد
كشف الجهاز السري لحماس قامت أجهزة الأمن الفلسطينية بحملة إعتقالات في
شهر 3/1996م طالت العشرات من أبناء حركة حماس -والتي ضخمتها حماس بهدف
التحريض وجعلتها جزءاً من ذاكرتها - منهم مطاردي كتائب القسام والذين
بعد عدة شهور أفرج عنهم وتم إستيعابهم في أجهزة الأمن الفلسطينية ؛
والبعض الأخر هم مجرمون وقتلة من أعضاء الجهاز السري لحماس .

وكانت
حركة حماس تعيش في تلك الفترة حالة من الترهل والإحباط والتشتت على كافة
الصعد ؛ حيث كان وضعها التنظيمي سيئاً وشبه معدوم ؛ مع عجز قيادي وعزوف
عن العمل التنظيمي .

الأمر
الذي دفع العديد من قيادات وكوادر حركة حماس إلى التوجه بقوة نحو فكرة
تشكيل حزب سياسي إسلامي وهو 'حزب الخلاص الوطني الإسلامي ' ؛ أي حزب
حركة حماس.

ورغم
إدراك السلطة وأجهزتها الأمنية بأن هذا الحزب لن يخرج عن عباءة الإخوان
المسلمين وحركة حماس . وأن قيادة حركة حماس بالخارج هي مرجعية الحزب
وتبنت استراتيجية تجاهه تمثلت فيما يلي :

1- * إستخدام حزب الخلاص بأكبر قدر ممكن من التغطية وواجهة للعمل في المستقبل .

2- * تشجيع إنضمام العناصر المخلصة 'أبناء الإخوان المسلمين ' لحزب الخلاص .

3- * قطع أي علاقة تنظيمية بين حماس الداخل وحزب الخلاص .

4- * تتكفل قيادة حماس بالخارج بالتمويل المستمر للحزب حتى يضمنوا سلامته .

5-
* التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه الحزب وتوجهاته ؛ والعمل على حث
القيادات المضمونة لحركة حماس للسيطرة على نشاطاته وتجييرها لخدمة حركة
حماس وتحقيق أهدافها .

6- * إظهار الحفاظ على إستقلالية حزب الخلاص عن حماس الداخل .



رغم
كل ما تقدم ولإيمان السلطة الفلسطينية بالتعددية السياسية منحت حزب
الخلاص الترخيص اللازم وأقر الرئيس عرفات للحزب ميزانية شهرية ؛ وسمح له
بممارسة نشاطاته ؛ ورغم توتر العلاقة أحيانا ًبين بعض قيادات الحزب
وقيادات حركة حماس في قطاع غزة ؛ إلا أنه ظل أحد أذرع حركة حماس حتي
إنتفاضة الأقصى وما بعدها إلى أن تلاشى وعاد وذاب فيها كلياً .

ثالثا: صراع حماس مع فتح خلال انتفاضة الاقصى

يتبع في الحلقة القادمة.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحلقة الربعة ... جهاز حماس السري وفتوى الدم..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: