أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» المعية الإلهية
أمس في 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

» مقام الله تعالى
الجمعة 16 سبتمبر - 15:18 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الساهر الحب العاب المزعنن توفيق كاظم مراد عباراة حكايات جميله اغنية موضوع مواويل كرسي امتحانات الاعتراف القدس لعبة للايميل الدجاج توقيع الحكيم الانجليزية تحميل المنتدى بالغة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الحلقة الأولى .. جذور الصراع بين الاخوان المسلمين وحركة فتح..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحلقة الأولى .. جذور الصراع بين الاخوان المسلمين وحركة فتح..   الأربعاء 9 سبتمبر - 13:56


الحلقة الأولى .. جذور الصراع بين الاخوان المسلمين وحركة فتح..

دراسة مفصلة لعلاقة حماس بحركة فتح ونظرتها للمشروع الوطني

الخلاف
بين حركتي فتح حماس ليس وليد الانقلاب الذي قامت به حماس ضد فتح والسلطة
الوطنية بغزة حزيران 2007ولا قبل هذا العام بسنوات قليلة , حيث أكدت
التواريخ أن هذا الشقاق قديما بدأته حركة حماس وقبلها جماعة الاخوان
المسلمين ضد حركة التحرر الوطني التي انطلقت في الـ65 وأثبت الأحداث أن
هذه الجماعة كانت تهدف لاقتلاع حركة فتح والفصائل الوطنية من جذورها
لتبعدها عن صدارة قيادة المشروع الوطني الفلسطيني والدور الاقليمي البارز
في المنطقة..

حول
هذا الموضوع الهام تقدم لكم الكوفية برس دراسة تاريخية تحليلية ضمن حلقات
متتالية عن علاقة حركة حماس بفتح وشرح تفصيلي لمشروع الاخوان المسلمين
وحماس في فلسطين الهادف لضرب حركة فتح والقضاء على تاريخها النضالي..

[center]
[center]الحلقة الأولى /
جذور الصراع بين الإخوان المسلمين و حركة فتح


صراع
حماس مع حركة فتح بشكل خاص و فصائل المقاومة الفلسطينية بشكل عام لم يبدأ
منذ اوسلو او على اثر فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، لم يكن
صراع مع 'تيار خياني' او 'تيار دحلاني'، لم يكن هذا الصراع بين حماس
كحركة مقاومة كما حاولت تقديم نفسها و بين جهاز الامن الوقائي الذي حاول
قمعها، و بالتالي لم يكن لديها مشكله مع باقي الاجهزه الامنية او حركة
فتح. حماس عن وعي و إدراك لما تمارسه و ما تريد ان تصل إليه حصرت صراعها
في البداية مع قيادات معينة و أجهزة أمنية محددة وإستفادات من جهل البعض و
تآمر البعض الأخر من أجل الوصول إلى هدفها و في شطب حركة فتح ومنظمة
التحرير و تقديم نفسها كبديل للوطنية الفلسطينية.

الصدام
بين المشروع الوطني الذي تقوده حركة فتح و مشروع الاخوان المسلمين الذي
ولدت من رحمه حركة حماس بعد تأخير عشرين عاما من المقاومة المسلحة التي
خاضتها فتح و فصائل المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي .

موقف الإخوان من ظهور حركة المقاومة الفلسطينية المسلحة:

الصراع
بدأ مباشرة بعد أن تأسست حركة فتح وحتى قبل ذلك عندما كانت في طور
التأسيس، و ذلك عندما تقدم الشهيد خليل الوزير ( ابو جهاد) في تموز 1957
بمذكرة إلى تنظيم الإخوان على اثر احتدام الصراع بين الاخوان و الناصرية
دعا فيها إلى أن يتبنى الإخوان الفلسطينيون إقامة تنظيم خاص بجانب
تنظيمهم، بحيث لا يحمل لونا إسلاميا في مظهره وشعاراته وإنما يحمل شعار
تحرير فلسطين عن طريق الكفاح المسلح، وان يبدأ بممارسته متى توفرت له
الإمكانيات اللازمة، وعلى الذين ينضمون إلى هذا التنظيم الجديد سواء كانوا
من الإخوان أو من الذين ستوجه لهم الدعوة من خارج الإخوان أن يخلعوا
ثيابهم… الحزبية ويلبسوا بدلا منها ثيابا فلسطينية وبذلك ستفتح الأبواب
المغلقة بين الإخوان والجماهير، ويفك عنهم طوق الحصار الناصري… وتبقى
القضية الفلسطينية حية… وستجبر الدول العربية على خوض الحرب ضد الكيان
الصهيوني ...وأهملت حركة الإخوان المذكرة ولم تعرها أي اهتمام، في حين
واصلت المجموعة التي تقف من وراء المذكرة نشاطها في الدعوة إلى الفكرة
الجديدة، وتجميع المؤيدين لها إلى أن ولدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني
فتح في عام 1958

وفوجئت
حركة الإخوان بالرموز الهامة التي إلتحقت بالحركة الجديدة وتركت الإخوان،
وكان من هذه الرموز (خليل الوزير، وسعيد المزين، وغالب الوزير، وسليم
الزعنون، وصلاح خلف، وأسعد الصفطاوي، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار
وآخرون) فإتهمتهم بعدمالانضباط التنظيمي وإستعمال أساليب المراوغة داخل العمل 'الإخواني'، الأمر الذي يجرح صورة الاستقامة حسب المقاييس المثالية للإخوان.

وأخذ
' الإخوان' يشعرون بحجم المشكلة، أمام ما يتعرض له التنظيم من نزف في
أعضائه وتحولهم إلى التنظيم الوليد ليس في فلسطين فحسب بل في الساحات
الأخرى مثل مصر والكويت، فقام التنظيم في العام 1960 بعقد اجتماع في
القاهرة انشأ فيه التنظيم الفلسطيني العام الذي يتابع 'الإخوان'
الفلسطينيين أينما وجدوا، وترك الإخوان الفلسطينيين في الأردن ضمن التنظيم
الأردني. ووضع 'الإخوان' مذكرة وجهت إلى الأعضاء ترد وتوضح موقف الحركة
من مشروع «فتح» رافضة له بإعتباره مشروعاً وهمياً وخيالياً، مذكرة
بالعقبات التي ستقف في وجهه وتحول دون تحقيق أهدافه، وإعتبرت بأن الحل
يتطلب من الإخوان أن يضاعفوا جهودهم في نصرة دعوتهم ورفع شأن حركتهم، لأن
حركة الإخوان المسلمين حين تنتصر هي التي ستحرر فلسطين

وضع
الموقف 'الاخواني' حجر الأساس لعداء المشروع الوطني الفلسطيني، ومنذ
اللحظة الأولى لقيام حركة فتح، وبهذا الموقف المعارض والحاسم من قيام حركة
فتح الذي تبناه الإخوان المسلمون منذ سنة 1960 – 1961 بدأ الافتراق
الحقيقي بين البندقية الفلسطينية والحركة الإسلامية التي حافظت على تواصل
الصبغة الإسلامية للنضال الفلسطيني منذ العشرينيات واشتد التمايز بين خطين
إذ إنخرطت حركة فتح في مشروعها الوطني للتحرير وجسدت معالم الوطنية
الفلسطينية القطرية عن طريق فلسطنة الممارسة العسكرية وعزل الشعارات
الكبرى الفضفاضة التي تلقي بعبء التحرير على الدول العربية والأنظمة
العربية وإعتبار تلك الممارسة العسكرية المدخل العملي لإقحام الجيوش
العربية في المعركة وتصعيد المواجهة مع المشروع الصهيوني .

ولتقييد
هذا الطرح الوطني..رأي الإخوان أن الحل البديل يكمن في تعزيز قوة الإخوان
أنفسهم لأن الحركة الإخوانية حين تنتصر هي التي ستحرر فلسطين.. وانكفأت
حركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة والضفة لتعمل على تحقيق شعاراتهم
الكبرى والإعداد للنصر وبالتالي التحرك لتحرير فلسطين عن طريق حشد الأمة
الإسلامية كلها وتباين الهدف الكبير للإخوان مع أساليب تحقيقه تباينا
صارخا إذ تراجع الإخوان عن مربع العمل الوطني العام وصدارة العمل
الجماهيري إلى الانهماك بالخصوصيات التنظيمية وبالتربية والدعوة وكسب
الأنصار وصقلهم دينينا ومسلكيا أملا بإعدادهم ليصبح الإخوان المسلمون
القوة الابرز لا في مصر فحسب بل أيضا في المنطقة بأسرها.

موقف الإخوان التاريخي من حركة فتح:

لقد
احتاج الإخوان الفلسطينيون إلى ثلاثين عاما تقريبا ليراجعوا خطتهم
الإعدادية لجيل التحرير ويكتشفوا عدم نجاحها بصورة تامة ويلتحقوا في ذات
المشروع الكفاحي الذي طرحه خليل الوزير عليهم سنة 1957 بعد أن غابوا عمليا
عن ساحة العمل الوطني والسياسي المتجسد في التعامل المباشر مع قضية تحرير
وطنهم والمساهمة المباشرة في مقاومة المحتل الإسرائيلي.

وقد
بدأت مرحلة الحقد الاخواني على حركة فتح منذ التأسيس في الفترة 1957 –
1959 وهى الفترة التي بلورت فتح خلالها وضعا تنظيميا.. وكان موقف الإخوان
الفلسطينيين إزاء المشروع في البداية عدم اهتمام، وعدم جدية، ثم تطور
الموقف إلى الخوف على عناصر الإخوان من الاستقطاب المتواصل الذي بدأت فتح
تمارسه بين صفوفهم.. وانتهي الأمر سنة 1960 إلى العداء باتخاذ قرار رسمي
أعتبر مشروع فتح مشروعا يتسم باللا واقعية وينتظر له الفشل ويختلف كليا عن
جماعة الإخوان واتهم أعضاء الجماعة بتبني ذلك المشروع خروجا عن التنظيم
الاخواني.

وبعد
مرور ثلاثة عقود على افتراق الإخوان المسلمين وحركة فتح تبين بما لا يدع
مجالا للوهم أن فتح جسدت طوال هذه الأعوام ما لدي الشعب الفلسطيني من آمال
عريضة بالتحرير وانتزعت الشرعية الجماهيرية بتصديها للقضية الوطنية مباشرة
ولا سيما عبر الكفاح المسلح وهو الأسلوب الذي إستخف الإخوان المسلمون
بأهميته في الحفاظ على زخم القضية الوطنية وذلك في أواخر الخمسينات وأوائل
الستينات ولم تستطع الحركة الإخوانية الفلسطينية آنذاك استيعاب أو تقليد
تجربة فتح الكفاحية .

وفى
الفترة التي تلت إنشاء تنظيم فتح وإفتراقه عن حركة الإخوان المسلمين
نهائيا وحتى سنة 1967 لم يكن هناك تنشيط إخواني مهم يمكن رصده على مستوي
القضية الوطنية والعمل المباشر في سبيلها وسيطرت التعليلات الفكرية التي
ترفض على أساسها مشروع فتح وفضلت التركيز على تقديم بديلا إخوانيا يتمثل
في تقوية صفوف الإخوان والعمل على تعبئة الأمة وأن تحقيق التعبئة والحشد
لا ينجزان إلا على أرضية إسلامية حقيقية تؤدي إلى إنتاج جيل مسلم ملتزم
بالدين ..وهى نقطة البداية التي كرسها الإخوان في إطار محدد الملامح
والقسمات.. وفلسفوا الافتراق عن طريق الثورة والمقاومة بأنه اختيار بين
طريقين: الأول طريق الإسلام، والثاني طريق العلمانية .

أن
علاقة حماس بحركة فتح هو تكريس للموقف الاخواني.. حيث أن العلاقة بين حماس
وفتح أخذت منحني مختلفا عن المنحني الذي سلكته حركة الإخوان المسلمين ،
ولاسيما عند إعادة التذكير ببعض عوامل الخلاف الشديد مضافا إليها حقائق
التناقض الطبيعي المتوقع الذي ينشأ بين الأقطاب المتوازية القوة أيا يكن
الظرف أو طبيعة الذي يقوم به.

علاقة حماس مع حركة فتح خلال الانتفاضة الاولى

منذ
تأسيس حركة حماس بعد انفجار الانتفاضة الاولى، كانت علاقتها تتسم بأشكال
متصادمة مع خط وتكتيك فتح والقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة، لأن حماس
حملت ارث العداء الاخواني القديم.. والذي سرعان ما تم ترجمته بالاصطدام مع
فتح والمنظمات الفلسطينية المسلحة الأخرى.

ومنذ
اندلاع الانتفاضة الفلسطينية أصبح على الأرض قوتان قوتان متساويتان تقريبا
في الزخم الجماهيري وفى القوة التنظيمية وتتنافسان في قيادة الشارع
وتوظفان من أجل ذلك أقصي ما تستطيعان من أساليب وشعارات متنافسة.

ومن
هنا جاء الطابع العام الذي صبغ علاقة حماس بفتح بأشكال التنافس والتوتر
شبه الدائم والتصادم أحيانا وينطبق هذا الوصف على مجالات العلاقة داخل
الجامعات والنقابات المهنية وغيرها من المواقع حيث كان الصراع يترجم خاصة
في أوقات الانتخابات التي تجري في تلك المؤسسات .

وكان
يعقب مختلف الصدامات بين حماس وفتح نوع من الحوار ينشأ لوقفها وغالبا ما
كانت لقاءات بين الطرفين ولاسيما تلك التي كانت تعقد خارج الأرض المحتلة
لتوفر فرصا للتحاور في موضوعات غير قضايا الصدامات والحوادث الميدانية
أبرزها موضوع انضمام حماس إلى القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة.

ولقد
فشلت جميع الحوارات في الوصول إلى أية صيغة على صعد المواقف السياسية أو
تنسيق الجهود التنظيمية وعلى الرغم من ازدحام جدول أعمال واقتراحات تأسيس
لجان العمل المشتركة حتى على الصعيد العسكري فإن التوصيف النهائي لنتائجها
لا يتعدي عمل فرق إطفاء الحرائق التي سرعان ما تعود للاشتعال من جديد .

أما
الحوار الأهم الذي يستدعي الإشارة إليه مع أنه فشل هو أيضا في الوصول إلى
أية نتائج عملية فهو الحوار الذي تم في الخرطوم في أوائل كانون الثاني -
يناير 1993 برعاية الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الشيخ حسن
الترابي وقد نبعت أهمية ذلك الحوار من أمرين : الأول مستوي المشاركين فيه
الرئيس ياسر عرفات ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني آنذاك سليم الزعنون
على رأس وفد فتح.. وموسي أبو مرزوق وإبراهيم غوشة على رأس وفد حماس..وتعرض
الحوار لأكثر الموضوعات حساسية وهو اعتراف أو عدم اعتراف حماس بمنظمة
التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

والخلاف
بين حركتي فتح وحماس لم يقتصر على الأرض، بل امتد هذا الصدام من الخارج
حتى داخل السجون في الأراضي المحتلة، وشكل موضوع الالتزام مشكله
كبرى..حيث كان الانضمام إلى الحركة التي كان ينتمي إليها الفرد خارج
المعتقل يقتضي بأن يختار بعد دخوله للمعتقل الالتحاق بهذه الحركة أو
التنظيم حسب الأعراف المعمول بها في المعتقلات الإسرائيلية أو الانخراط
بواحد من التنظيمات الرئيسية الموجودة داخل المعتقل- ( فتح / الجبهة
الشعبية / الديمقراطية / ….. إلخ ) وهى التنظيمات التابعة لمنظمة التحرير
الفلسطينية فقط وقد قاد هذا الوضع إلى صراع مرير داخل السجون بين عناصر
فتح وعناصر حماس وانتقل إلى خارج السجون.. وقد ألقت الصدامات المرتبطة
بوضع السجون في النصف الثاني من سنة 1991 والنصف الثاني من سنة 1992
بظلالها على العلاقة الثنائية المتوترة أصلا بين الحركتين لفترة طويلة ولم
تهدا إلا بعد توقيع وثيقة الشرف بين الطرفين في تموز - يوليو 1992 وذلك
بعد صدامات دامية تضمنت التمثيل في اللجنة النضالية العليا في كل معتقل.

وللحقيقة
نقول بان هذا التنافس يقوم على خلفية نزاع تاريخي قديم يعود في بعض جوانبه
إلى أواخر الخمسينات عندما نشأت حركة فتح من داخل الإخوان المسلمين وخلفت
مرارة في نفوس عناصر الإخوان وقادتها الذين ظلوا يراقبون من بعد تطور
الحركة وتناميها وتحفظوا عن مشروعها ثم رفضوه واستمروا في التنديد
بعلمانية وبإلحادية فصائل اليسار الفلسطيني عامة وطوال الستينيات
والسبعينات كان الإخوان المسلمون والإسلاميون في فلسطين عموما موضع إدانة
من قبل فتح وغيرها من الفصائل بسبب عدم انخراطهم في المقاومة المباشرة
للاحتلال وقادت الإدانة المضادة إلى تعكير الأجواء بصورة دائمة ووجدت
الانتفاضة صعوبة بالغة في تلطيف تلك الأجواء المشحونة.

وقد
أشار الشهيد صلاح خلف أبو إياد إلى أن مشروع حماس هو مشروع بديل للقيادة
الموحدة وللأسف فإن الإسلاميين يراهنون على المشروع وحتى الإسرائيليون
أنفسهم حيث أنهم يفرقون في معاملتهم بين الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة
حماس ولا أعتقد أن حماس لها علاقة بالإسرائيليين أو بالموساد أو بقية
الأجهزة الأخرى إنما الشئ الحقيقي والصحيح أن حماس كحركة تستغل من قبل
أعداء شعبنا في الداخل مثل الموساد أو الشين بيت وكل الأجهزة الإسرائيلية
للفصل بينها وبين الحركة الوطنية الفلسطينية ومن أجل إحداث صدام ما ..

وهذا الصدام الذي تنبأ به أبو إياد قد تمثل بعد ذلك في انقضاض حماس على فتح والسلطة في قطاع غزه.نظرة حماس إلى المنظمة :

يتبع في الحلقة الثانية..

[/center]

[/center]

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحلقة الأولى .. جذور الصراع بين الاخوان المسلمين وحركة فتح..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: