أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» البراءة فى القرآن
أمس في 21:05 من طرف رضا البطاوى

» عيد الميلاد والإسلام
السبت 25 مارس - 21:20 من طرف رضا البطاوى

» التجارة فى القرآن
الجمعة 24 مارس - 16:27 من طرف رضا البطاوى

» الحوت فى القرآن
الخميس 23 مارس - 21:22 من طرف رضا البطاوى

» الجوع فى القرآن
الأربعاء 22 مارس - 20:46 من طرف رضا البطاوى

» الأنف فى القرآن
الثلاثاء 21 مارس - 21:25 من طرف رضا البطاوى

» الأصابع فى القرآن
الإثنين 20 مارس - 20:27 من طرف رضا البطاوى

» الآنية فى القرآن
الأحد 19 مارس - 20:58 من طرف رضا البطاوى

» البخل فى القرآن
السبت 18 مارس - 20:44 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توفيق الحكيم العاب حكايات عباراة لعبة كرسي جميله تحميل اغنية القدس المنتدى امتحانات مواويل موضوع الدجاج توقيع مراد بالغة الانجليزية الحب المزعنن الاعتراف الساهر للايميل كاظم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 نظرية صراع التعايش السلمي!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو العبد

avatar

ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 77
نقاط : 3128
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: نظرية صراع التعايش السلمي!‏   الأربعاء 8 أكتوبر - 14:19

بداية لا أكتم ضرورة إنشاء أو تأسيس تجمع مستقل للقوى الوطنية الفلسطينية
والعربية على أساس التمسك بجوهر الصراع العربي- "الإسرائيلي"، المتمثل في
الإصرار على الثوابت الوطنية والقومية العربية. حيث أن جوهر الصراع لا
يقتصر على مشاكل (اللاجئين، الحدود، القدس، الاستيطان)، فهذه نتائج
الاحتلال "الإسرائيلي" للضفة الغربية الفلسطينية التي كانت تتبع الإدارة
الأردنية، وقطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية قبل 1967، وهذا يستدعي
على أقل اعتبار أن تطالب الدولتان المذكورتان باسترجاعهما وليست مسؤولية
الفلسطينيين فحسب، لأن المعركة المصيرية الأساسية مع الاحتلال
"الإسرائيلي" لفلسطين كوطن له حدود جغرافية وهوية عربية إسلامية، ولأن
القدس "الغربية" لا تنفصل بأي حال عن القدس الكاملة، التي باركها الله.
أما الخلاف على قضايا النازحين إبان الاحتلال "الإسرائيلي" عام 1967،
وترسيم جديد لحدود القدس والاستيطان، ليست إلا قضايا نشأت نتيجة احتلال
قام ويستمر على مزيد من التوسع.
لم يقتصر المشروع الصهيوني على التهام الأرض الفلسطينية، بل توسع شرقاً
إلى بلاد الرافدين وغرباً إلى مصر، بصرف النظر عن وسائله المرئية أو
المخفية، تارة بمشاركة الاحتلال الأمريكي في تدمير وتقسيم العراق، وتارة
بإبرام اتفاقيات التطبيع مع دول أخرى من أجل استمرار مفاوضات "السلام"
وتنصيبها كواسطة عربية لإقناع القيادات الفلسطينية السياسية، بأن الأمن
والاستقرار يقتضي مبدأ التراضي والتعايش مع سارق الأرض ومغتصب حقوق
شعبها، والإقرار رسميًا بأنه شر لا بد منه!.
مما لا شك فيه إن بعض فصائل فلسطينية، أضاعت البوصلة نحو تحرير كامل
الأرض، وبدت فلسطين تتلخص في المطالبة بالضفة والقطاع، مما يستوجب زيادة
الحاجة لانبثاق ضابط إيقاع يتمثل بمعارضة مستقلة، تراقب الأمور عن قرب،
وتنقض وتقاوم مجرى التحول التدريجي في مسألة الصراع الرئيسي إلى مجرد
نزاع قطري بحت، وتعيد ألق القضية الفلسطينية المركزية إلى أولوية
الاهتمامات العربية، كونها العمود الفقري الذي تعرض إلى تشويه وشلل
مقصود.
إن ظهور بوادر بسبب ما آلت إليه أوضاع القضية الفلسطينية، وعدم جدوى
المفاوضات، أدى إلى استدراج خبيث لتوالد "وتفريخ" توجهات كـ"الصوت
الواحد" و"الدولة الديمقراطية الواحدة" نتيجة إجهاض مبكر لعملية التسوية
و"دولة بوش الـ67"، واستبداله بمشاريع، الهدف منها تبعثر وانقسام يعرقل
الوحدة الوطنية ويخترق رص صفوفها في مواجهة الخلل الحقيقي الذي أوصل
قضيتنا إلى هذا الحال المتردي، ومسمار آخر في سفينة آيلة للغرق، يبتعد عن
حسم الأمور لتشخيص الحالة المرضية، وعلاجها بالبتر.
وهنا أتحدى المروضين والمسوقين لهذا المشروع، على أنهم طلاب سلام، بقدر
ما هم دعاة استسلام، بادعائهم عدم وجود توازن في القوى بين المقاومة
والكيان العسكري -حسب مفاهيمهم انهزامية-، ويقودهم بالتالي لتمييع
الثوابت والانخراط في مشروع التذويب، علماً أن لا أحد من هؤلاء يستطيع أن
ينكر بأن مبدأ التعايش مع "إسرائيل"، هو حكم القوي على الضعيف، وتطبيق
عملي لنظرية المنهزم العاجز، وحجتهم الانقسام الفلسطيني، في حين أنه كان
وما زال وسيبقى نتيجة الاحتلال، وما تعانيه الشعوب العربية من انقسام
داخلي، يندرج تحت العنوان نفسه.
فالذين انفصلوا عن السرب والمصلحة الوطنية، لتثبيت خارطة سياسية
استعمارية "شرق أوسط جديد" تهيمن عليها الإدارة الأمريكية، ويمارس الشرطي
الصهيوني شهوة السطوة والدمار، أما الطرف المتمسك بإنهاء الاستعمار، سواء
كان عنصرياً أو مضطهداً أو محتلاً، يمثل الإرادة الحقيقية للتصدي وتحدي
المشروع الاستعماري.
إلى هنا والمشهد واضح ولا غموض فيه، أما انقسام المقسم وظهور ثلة تدّعي
أنها حركة وطنية، وتطرح حلاً أشد انحلالاً، مدعية أنه الأمثل والأفضل،
متمثلاً (بالتحول من هدف الانفصال إلى الاندماج، ومن حل الدولتين إلى حل
الدولة الواحدة، ومن الصراع على أساس الإفناء أو الإلغاء المتبادل، إلى
الصراع من أجل التعايش المشترك على أسس جديدة، تنفي الطابع العنصري
والاحتلالي والمهيمن في علاقات الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، والحل
الاندماجي التعايشي، في دولة واحدة، يكفل تذويب مختلف الجوانب الرمزية
والحادة في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي). هذا التساوق والترويج لـ
(دولة إسرائيل العظمى) ليس له أي تفسير آخر، سوى الدعوة إلى الاندماج في
المجتمع الصهيوني، كغرباء في وطنهم!.. وسيؤدي إلى شطب موضوع الصراع
العربي - "الإسرائيلي" من أساسه، ويفرض على العرب القبول بدولة
"إسراطين"!..
في هذا المسار لا نبرر أن البوصلة انحرفت عن المسار السليم لإنقاذ
الانتحار الفلسطيني، والبحث في كيفية إعادة الأمور إلى موازينها
الأساسية، بل هو ارتماء مطلق في أحضان الصهيونية، كمواطنين بلا حقوق. إذ
أن معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل عام الـ 48، يمثّل أنموذجاً
حياً لتلك الرؤية المتهاوية ومشروع البديل الإنقاذي وهو (الدولة الواحدة،
على أساس أثنية القومية). من ضمن المطروح تحرير يهود أو غيرهم من اضطهاد
كيانهم لهم، ومعالجة الاستعلاء الصهيوني والتفريق بين يهود الشرق والغرب،
وكأننا نمد له يد العون لضمان بقاءه، ونحل مشاكل، لسنا معنيين بها. فكل
يهودي في "إسرائيل" عدو للفلسطينيين والعرب والمسلمين، والذين يطالبون
بمساواة الفلسطينيين باليهود، ويدّعون رفض المذابح الصهيونية، لا يخرجون
عن الدفاع المستميت بحق "إسرائيل" في الوجود. تبقى المجموعات اليهودية
التي ترفض بالمطلق الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية، في غالبيتها
سلمية ولا تشكل أي عائق أمام الأكثرية، وتشجب ممارسات الاحتلال الهمجية
إنقاذاً للديانة اليهودية، القائمة على مبدأ "الأغيار" وتعظيم الأنا
التفضيلية على البشر، وأن اليهودي كُتب عليه المنفى، دون مواجهة الحقيقة،
بأنهم ليسوا قومية واحدة وهم مواطنون في بلادهم التي هاجروا منها أو بقوا
فيها.
فإن كان ظهور تلك الانقسامات الفلسطينية المشبوهة، من أجل تغليب العنصر
الصهيوني وإعلان انتصاره نهائيًا في جولة ترفع الراية البيضاء بالعشرة،
كمبرر لإخفاقات اتسمت بالمزاجية والحزبية الفئوية التي ضيعت الكثير من
التضحيات، فماذا عن حسابات تذويب الشعب الفلسطيني في غيتوهات "الدولة
الواحدة الإسرائيلية"؟!
خلاصة القول، كفى بث السموم، وكفى طرح أوراق لا مكان لها في نهاية المطاف
إلا حاويات القمامة. ومن يرّوج لها، فهو مصاب بالخبل، ارتضى الخنوع
بالانتقال من مرحلة التطبيع إلى أخرى أكثر صهينةً.
فالطروحات التي تخرج في كل يوم من هنا وهناك ليست أكثر من فقاعات جس
النبض، ومحاولات بائسة لغسل أدمغة البسطاء لتأييد نظريات في حقيقتها
بعيدة عن جوهر الصراع الوجودي، ولا أعتقد أن أي عقل سليم ومخلص يرتضي
الفناء...

سوسن البرغوتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير



ذكر
الثور
عدد الرسائل : 123
نقاط : 3099
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظرية صراع التعايش السلمي!‏   الأربعاء 15 أكتوبر - 21:55

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5222
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: نظرية صراع التعايش السلمي!‏   الجمعة 17 أكتوبر - 7:20

الف شكر الك ابو العبد

ياريت الخط ما يكون اورنج لانه الواحد بده ينحول حبيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
الامير



ذكر
الثور
عدد الرسائل : 123
نقاط : 3099
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظرية صراع التعايش السلمي!‏   الأربعاء 22 أكتوبر - 1:32

ابو العبد الواحد بدو عيش بلا تنظيمات
بلا مستقلين
مين اللى جابنا للور الا التنظيمات
واللى عاملين حالهم كبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرية صراع التعايش السلمي!‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: