أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار فى رؤية الله
اليوم في 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المزعنن الدجاج الحب العاب توفيق للايميل مواويل لعبة المنتدى توقيع القدس كرسي الحكيم امتحانات عباراة جميله اغنية بالغة تحميل مراد حكايات الساهر موضوع الانجليزية الاعتراف كاظم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 هل يريد العراقيون رئيس وزراء حراسه لصوص؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: هل يريد العراقيون رئيس وزراء حراسه لصوص؟   الجمعة 4 سبتمبر - 14:43

هل يريد العراقيون رئيس وزراء حراسه لصوص؟




















اثارت محاكمة مجموعة من المتهمين في حادثة سرقة فرع لبنك الرافدين في
منطقة الكرادة في شهر تموز (يوليو) الماضي السريعة والتي حكم فيها على
اربعة من المنفذين بالاعدام، التساؤلات من جديد حول الفساد المستشري في
العراق وطريقة تطبيق القانون وتدخل السياسة فيه. ففي قضية سرقة البنك سيتم
تعليق المنفذين على حبال المشانق لكن قادة العملية والمخططين ممن لهم
علاقات قوية بالنخبة الشيعية الحاكمة في العراق خرجوا منها 'مثل الشعرة من
العجين'.وتمثل حالة سرقة البنك اشكالا للاعلام وللساسة وللقضاء لتوجيه
اصابع الاتهام بدون خوف من تداعيات الامر عليهم.
فالقضية كما تقول صحيفة 'نيويورك تايمز' تمثل ضربة في مجال العلاقات
العامة لحزب المجلس الاسلامي الاعلى وأحد قادته عادل عبدالمهدي، الذي يطمح
لأن يتسلم منصب رئيس الوزراء في الانتخابات القادمة، ذلك ان المتهمين
بالسرقة من حرسه. وفي الوقت الذي لا علاقة للمهدي بالعملية الا ان الامر
سيجعل الكثيرين يفكرون قائلين: هل نريد رئيس وزراء حراسه لصوص، كما نقلت
عن احد الصحافيين العراقيين.
وتقول الصحيفة ان المحاكمة للجناة وان كانت مفتوحة الا ان الانتهاء من اجراءاتها تم بسرعة كبيرة اي خلال يومين ونصف اليوم.
ومن هنا تشير الى تداخلات السياسة والمصالح داخل الاحزاب الشيعية الحاكمة
والكيفية التي تمت فيها ادارة قضية السرقة، فبعد ثلاثة ايام من السطو سارع
وزير الداخلية جواد بولاني، وهو يطمح برئاسة الوزراء ايضا، بالقول ان
قواته قد استطاعت الكشف عن المتورطين واستعادة المال المسروق مشيرا باصابع
الاتهام لاحزاب مؤثرة.
اي ان من ارتكب الجريمة مرتبط بقوات لها علاقة بعادل عبدالمهدي لان
المنطقة كلها هي منطقة فرقة مرتبطة بالحرس الرئاسي التي تقوم بحراسة نائب
رئيس الجمهورية.
وقد قامت العصابة في البداية باخفاء المال في بيت تابع لصحيفة الحزب لان
احدا لن يتجرأ ويفتش المكان. وعلى الرغم من ثقة بولاني بان علاقاته مع
الجماعات المؤثرة في المنطقة ستؤدي الى تسليم المتهمين الا ان تصريحاته
اثارت معضلة سياسية. فبعد يومين من اعلان بولاني عن الكشف عن الفاعلين تم
الاعلان عن القبض على اثنين من اللصوص، مما ادى بعبدالمهدي للتحرك والدفاع
والاتصال بنوري المالكي، رئيس الوزراء.
واعلن عبدالمهدي ان حراسه الملتزمين بالقانون قد استعادوا المال المسروق
وحلوا المشكلة متهما بولاني بتحويل الامر الى قضية سياسية، مما ادى
ببولاني لإصدار بيان يشكر فيه عبدالمهدي على دوره في العملية مؤكدا ان
واحدا من التسعة هو احد حراسه، لكن الذين حوكموا في المحكمة تبين ان منهم
خمسة من حراس نائب الرئيس، من بينهم اثنان اتهما بانهما مدبران لعملية
السطو من اعضاء فريق حراسة عبدالمهدي.
والمتهمان رئيسان لمراكز قوى الامن المشتركة في الكرادة، وهو المكان الذي
حدثت فيه عملية السطو. وحسب مصادر امنية فإن المدبرين يظهر انهما خرجا من
الحجز، ويقول موقع 'كتابات' العراقي الذي يعلق على الاخبار العراقية ان
المسؤولين تم اطلاق سراحهما بناء على صفقة تمت بين نائب الرئيس ووزير
الداخلية وخرجا من البلاد. ويقول الموقع ان احد المتورطين كان لا بد من
خروجه نظرا لعلاقاته المؤثرة مع الحزب، ولخوف المسؤولين من قوله انه كان
يقوم بالسطو نيابة عن الحزب لجمع اموال تدعم حملته الانتخابية.
وكانت منظمة العفو الدولية 'امنستي انترناشونال' قد انتقدت بشدة احكام
الاعدام. فيما اشار مراقبون الى ان عملية السطو كانت من اكثر العمليات
حماقة لان الفاعلين قاموا بتقييد حرس البنك الثمانية ممن كانوا يعرفونهم،
خاصة انهم، اي المتورطين، هم الشرطة التي تحرس المنطقة، وقاموا باعدامهم.
ثم قاموا بملء سيارة بحمولة من النقد (4.3 مليون دولار). لكن مشكلة اللصوص
انهم لم ينتبهوا او تناسوا وجود الكاميرات، وبزوغ الشمس التي ظهرت قبل ان
ينتهوا من عمليتهم في يوم 28 تموز (يوليو)، وعندما خرجوا من البنك كان
هناك ضوء كاف يمكن السكان في الحي من التعرف عليهم وعلى زيهم وهم يغادرون
البنك.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
هل يريد العراقيون رئيس وزراء حراسه لصوص؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: