أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات مواويل توفيق لعبة مراد توقيع جميله للايميل بالغة الحكيم العاب موضوع الحب كاظم كرسي امتحانات المنتدى الساهر اغنية القدس عباراة تحميل الانجليزية الاعتراف الدجاج المزعنن
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الحلقة الخامسة من برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحلقة الخامسة من برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -   الجمعة 4 سبتمبر - 14:19

الحلقة الخامسة من برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -

في
مثل هذا اليوم ( 28_ 29 / أغسطس _ آب / 1967 ) .. إثر وصول الخلية
القيادية وفي مقدمتها ' الختيار ' كانت قد أُتمت تحضيرات الانطلاقة
الثانية ..، وبالفعل هذا ما تم من المهم أن نُعيد على الاجيال الشابة سرد
ما تم في المراحل السابقة من دروس يستفاد منها . ولكن الأهم .. أن يكون
السرد أميناً وصادقاً وليس متأثراً بالعلاقات الشخصية ( اللاحقة ) بين زيد
وعمرو من البشر .. فمثل هذا الأمر يُعيب صاحب السرد الغائي ولا يُعيب
الرواية .




أبو علي شاهيـن


(41)

ركبنا
السيارة برفقة أبو عمار، مررنا بمناطق لا أذكر أسماءها، حتى وصلنا منطقة
الكُرَيُمة، قبل الغروب بقليل، ونزلنا غرب الكريمة، ابتعدنا قليلاً عن
الشارع الرئيسي، وعادت السيارة أدراجها، و أذكر أن الأخ/ مجاهد كان إلى
جوار السائق باللباس العسكري والرتبة، لتسهيل المرور، و كان الأخ/ أبو
عمار معنا في الشادر الذي يغطي السيارة .. المهم هو إنجاز المهمة .. فوجود
الضابط إلى جانب السائق كان يسهل مرورنا ... و كل منا كان معه تصريح
مغادرة المعسكر العراقي!.

الآن
وصلنا المَخاضَة، قبالتنا عبرت نصف مجنزرة، من الأمام عجلات، ومن الخلف (
جنزير ) ، تسير وتثير غباراً بسبب سحبها للفائف سلك دائري تسحبه من أجل
مسح آثار الأقدام ، كانوا يسمونها، (مجنزرة الرشم)، أي أنها ترشم الأرض
التي ستمر عليها آثار العابرين ، حتى تظهر الأثار التي ستمرعليها، كان على
طول المَخاضَة جوارنا أناس كثيرون، ارتفاع الماء فيها كان أقل من مَخاضَة
' الكرامة ' ، خلع الشباب ملابسهم وأحذيتهم و وضع كل منا أغراضه في صُرَّة
و وحملها على رأسه خشية البلل، ما عدا طوال القامة منا حيث حملها على صدره
أو على كتفه، وعبروا، مجاهد وأبو عمار، ومن قبل عبر نعيم، وأبو علي
المدني، وموفق، أخذوا ساتر أمامنا ، لفت إنتباهي أنهم عندما خرجوا من
المنطقة الطينية السبخة (اللاّصة)، ووصلوا إلى المنطقة الجافة، بعضهم
قّبَّل الأرض، عبرنا جميعاً، استغربت عندما قام الاخ / ابو عمار بتقبيل
الارض في الضفة الغربية من النهر ، وكانت من الطمي الجاف نوعاً ..،.

اثناء
مسيرة الدورية ناقشته في هذه المسألة ، ولم أقتنع بوجهة نظره .. وبأنه كل
مرة يعبر فيها خط الهدنة ( 1949 ) أو هذه المرة ( الارض المحتلة – 1967 )
فإنه يُقَبل الارض ، وعندما أكدت له أن هذه أرض عربية واحدة ، وأن هذه
الحدود هي حدود خططها الاستعمار وهي حدود وهمية ما بين أقطار الوطن العربي
..، وبأن السير ونستون تشرشل ( وزير المستعمرات البريطاني – بعد الحرب
العالمية الاولى ) هو الذي فكَّر ودبَّر وخطّط هذه الحدود الفلسطينية
الراهنة .. ( فلسطين الانتداب البريطاني ) - ، وهنا اجابني عرفات :- ' ما
تتحدث عنه من أقطار عربية .. غير محتلة ' . وأردفت :- ' ما عدا جنوب اليمن
' ..، أكد على قولي .. وأضاف :- ' عندما تتحرر فلسطين ، وأكون حياً
وادخلها لن ....' . وصمت .. ولم أعاود الحديث، وكنا نغد السير ومررنا
بالقرب من قرية ' تياسير ' و كانت على يمين مسيرة الدورية، و وصلنا في
صباح ( 1 / أغسطس – أب / 1967 ) الى تلال شمال غرب ' طوباس '.

عند
المَخاضَة كانت الناس تعبر بالعشرات، عن يميننا، وعن يسارنا ، نساء،
وأطفال، صغاراً وكباراً، والبعض كان معهم (دواب) أدخلوها معهم، عصرنا
ملابسنا لتجف، ومنذ لحظة تواجدنا غرب النهر .. عند بداية التلال ، ولم تكن
كتارات كما في جنوب نهر الاردن ، لم نفارق ياسر عرفات، كنا حوله كحالة
(ساندويتش) بشري، وبدون أن يشعر، وكنا نستبدل المواقع حوله مع بعضنا، لم
نفارقه حتى وصلنا إلى شمال شرق طوباس.

وتعرفت
أثناء الدورية على اسم الشاب الذي كان ينتظرنا مع نائب الضابط في السيارة
في منطقة (الحمرا) وكان أحد أخوتنا المناضلين واسمه عبد الحميد أبو النصر،
وهو من الشباب الجيد وعرفته أثناء العمل حالة قيادية وكذا في فترة
الاعتقال التي دامت اكثر من سبع سنوات وكان بإسم مستعار ' عبد الحميد عزت
ناظم ' والذي عرفناه فيما بعد بإسم عبد الحميد القدسي ' ابو ثائر ' والذي
اعتقل بالاردن بعد الافراج عنه من المعتقلات الصهيونية ، ولقد ذاق مرارة
العزل الانفرادي في مراحل متعددة من سنين اعتقاله . ، وهو الذي عرفت منه
فيما بعد / أن الأخ / أبو عمار تحدث معه مُقنعاً إياه بأن يرشحه لقيادة
الدورية بدل الأخ / أبو جهاد ..، لأنه أعزب ولأن الأخ / أبو جهاد قد فقد
ابنه ( نضال ) الصغير قبل عام ..، وبالفعل قام بترشيح الأخ/ أبو عمار
لذلك.

(42)

إستمرينا
بالمسير بإتجاه الشمال الشرقي إلى طوباس، فوجدنا أراضٍ هناك على شكل هضاب
صغيرة، تم زرعها بالحبوب، و تم حصادها حديثاً وكان على ظهر مرتفع عالٍ قمح
تم دَرْسُه، فوصلناه عند طلوع شمس النهار، وقمنا بتعبئة القمح في أكياس من
الخيش، كانت ملقاة إلى جانب القمح وعملنا منها ساتراً لنجلس تحته من حرارة
الشمس، كنا قد تحركنا من الشام في 31/7، وفي 1/8 مساءاً عبرنا النهر، وهنا
عملنا مسحاً للمكان، بحراسات حذرة، فلم يظهر شيء، فجأة جاء رجل وزوجته
وابنه، وتشاجر الولد مع الوالد، وهدد ولده بالشكوى عليه، تدخلنا لحل
المشكلة (بالعافية)، وفي أول الضحى كنا قد عملنا موقعاً بأكياس القمح،
حصلت حادثه معنا، جلسنا نعيم وأنا في (الظلة) و معنا أبو علي المدني، وجلس
الأخ أبو عمار فوق أكياس القمح، كان معي بندقية فرنسية (صواري) نصف آلية
على أساس أني أجيد القنص (في ذلك الوقت)، وكانت قريبة من طولي(!)، أدخلتها
معي تحت المظلة(!) لتنظيفها ، مع مخازنها. وكانت سلاحاً جيداً للتعامل مع
القنص، أخرجت المخزن، وسحبت الأقسام، لأنظفها ، أراد نعيم أن يمزح معي دون
أن أشعر، فوضع المخزن في البندقية، وسحبت الأقسام، مع الضغط على الزناد،
فدوت طلقة، وبدون أن أنتبه للمخزن، سحبت الأقسام، فدوت طلقة ثانية، صاروا
طلقتين، مرت طلقة من خلف ظهر أبو عمار كان بينه وبينها مليمترات فقط،
والطلقة الثانية من جانبه، قال أبو عمار: (إيه ده يا شباب)، فضحك نعيم
ضحكة مكتومة عندما سمع أبو عمار، وانتبهنا للموضوع، الأخ عبد الحميد أبو
النصر، حدث معه، حادث إطلاق نار بالخطأ من مسدسه.



(43)

وقت
العصر، كنا لا نزال جالسين،مرت مجنزرتان على طريق رملي ليس بعيداً عنا،
ولم نكن طبعاً في واردهم، ولا نحن توقعنا مرورهم ، في المساء قررنا
الإستمرار في مسيرة الدورية، وتركنا الرجل وزوجته وابنه، بعد سنين هذا
الشاب أصبح فدائياً، كان اسمه نافز حمدان كما أذكر ورأيته في السجن.

قضينا
نهارنا في استراحة، ولم نكن متعبين، تحدثنا أحاديثاً سياسية كثيرة، ونحن
ننظر إلى الهضاب الجرداء من حولنا، تساءَلنا، أين المطر؟ أين الأمطار
الاستوائية؟ أين الغابات؟ أين الأدغال؟. أين الجبال الوعرة؟.

مرور
المجنزرتين وقت العصر جعل الحديث حولهما، برشاشاتهما البعيدة، في ظل هذه
المنطقة الجرداء المكشوفة، كيف نستطيع أن نقاومهم؟ و كيف يمكننا التعامل
بالنار مع المجنزرتين ..؟ .. و كان معظم الحديث بيني و بين مجاهد .. و كنا
سرعان ما نتفق .. لإنتفاء البعد الشخصي في الحديث لأي منا / جميعاً ..
فلسطين هي الأساس .. هي أولاً .. و أخيراً و ما بينهما.

التفكير
بالعقل يقول إن علينا أن نخرج بأقل ضرر ممكن، كنا نسير في نفس الطريق،
بعدها أردنا مجاهد أن يكون ساتراً، فلم نجده / فقدنا التواصل معهما وذهب
في طريق آخر ، المهم تابعنا السير..، واستمرت الدورية في سيرها في اتجاه
الغرب الشمالي .. وغَدّ كل منا السير الحثيث وكل منا بكامل سلاحه وعتاده (
الكِت كاملاً ) ..، وطلع الفجر .. ونحن في مسارب الجبال .. وأنارت الشمس
الدروب وغير الدروب ، وشاهدنا ' الزبابدة ' ونحن نَغُدّ السير غرباً ..
ووقعت أبصارنا على معسكر للجيش الاردني ( سابقاً ) على الطريق المعبد
الموصل بين ( جنين – مثلث الشهداء – قباطية – الزبابدة – طوباس / ...، )
،.. وكان بداخله عدد قليل من جنود جيش الاحتلال .. وكنا نشاهدهم من مشارف
الجبال المطلة عليهم ..،.

عبرنا
المنطقة الجبلية المحاذية ( لمعسكر الزبابدة ) - ، وكان الاخ / ابو عمار
في المقدمة .. وكان الى جانبه الاخوة / نعيم ' وابو علي عمارة – المجيدل '
وأنا ، فاذا به ينزل الجبل – هرولة . ويتجه نحو الطريق المعبد .. وفي اثره
.. نُسرع الخطى ونحاول اللحاق به ، وكان هناك حديث لا أود ذكره بينه وبيني
، ولكنه القائد . وبالفعل عبرنا الطريق المعبد .. وبدأنا نرتقي في الاتجاه
الاخر .. مرتفع محدود .. ملئ باشجار الزيتون ..، ( لقد دخلنا زيتون
قباطية - ) هكذا قال الشاب ما جد .. ووجهه متهلاً ..،. غابة من الزيتون
المتصل الاشجار شباب كثر ، بين سفوح ومنحدرات الجبال.

وبدأنا
المسير على سطح هضبة جبلية .. أينما توجهت ببصرك .. فثمة أشجار زيتون ..
إعتنى بها الفلاح الفلسطيني .. أيما اعتناء ، أو قُل / الاعتناء الذي قَل
نظيره . ووصلنا الى بئر 'تجميع' حوله بعض الفلاحين .. وبسرعة ملأنا بعض
الزمزميات ، وربطت ما بين قصة زمزم القديمة والزمزمية التي اذا إمتلات
ماءا فإنها تفك أزمة العطش في مسيرة الدورية .. خاصة الدوريات الطويلة (
بكامل الكَّت ) في أشهر الصيف المحرقة .

وما
هي إلا فترة وجيزة حتى كنا نحط الرحال ونتحرر من ( كامل الكت ) .. وأضع
البندقية الصواري الفرنساوي جانباً .. وأبو عمار يُنَزَّل ( البي تو –
مدفع غير مرتد ) – متمنطقاً بحزامه موارباً على كتفه إلى خاصرته ، وكذا
فعل باقي الاخوة بأسلحتهم الرشاشة - ،. وبدأت رحلة جديدة – من عمر الثورة
.. انها الاستعداد الميداني للانطلاقة الثانية .

(44)

المنطقة
مليئة بأشجار الزيتون، وكان يوجد عدد كبير من الشباب تحت الأشجار، المهم
دخلنا الزيتون، إنزعجنا لوجود هذا ' الكم ' في ذات المكان، فلم نكن نرغب
أن يرانا أحد، وعندما ابتعدنا ووصلنا إلى منطقة الجبل، كان عشرات الشباب
هناك، في جبل قباطية، هذا زيتون قباطية، وهذه مغارة أبو الرب، وكانت
مجاميع من الشباب تتدرب، والذين يقومون على تدريبهم من الشباب الذين
سبقونا، جاءوا إلى ' فتح ' للالتحاق بحركة الفدائيين، أرسلهم مسئول منطقة
جنين الأخ/ رباح إلى معسكر الهامة، فتدربوا في الشام، وعادوا إلى الضفة
الغربية، وها هم يقومون بدورهم، بتدريب الشباب، وجمع السلاح، والذخيرة،
جلسنا في الجبل، كان ذلك صباح يوم 2 أب 1967، شخصياً لم أكن مرتاحاً لهذا
الوضع.



لا
بد من إعادة بعض أحاديثنا في معسكر الهامة و أن ننقله ونترجمه عملياً
ونجسدهُ هنا، نعم .. لقد تدفق 'الكم' .. من الشباب للإلتحاق بالعمل
الفدائي .. و هذا 'الكم' .. لا بد من السيطرة عليه .. وذلك بأن يخضع إلى
'الكيف' الثوري الفاعل .. و إذا لم تتم العملية الثورية بهذه الصورة، فإن
' الكم ' وهو ليس مدرباً أو مجرباً لديه كل الجاهزية بحسن نية .. لممارسة
حماسية متدفقة / أن يحرف الفعل الوطني الثوري .. الإنحراف عن المبادئ و
الأهداف الذي يصحبه التقهقر الميداني .

ما
وجدته 'كم' كبير جداً .. و الكادر القائد أقل من محدود، و ثمة شباب مؤهلة
في دورة إعداد عسكرية سريعة ولكنها تحتاج لدراسة ومراس واعداد مكثف لكي
تصبح كادر مؤثر، و أما في الجنوب فقد كنا دورية قليلة العدد، واستطعنا أن
نصل إلى منطقة ليس بالسهل الوصول إليها (وادي القف)، لم يكن هناك من
يقصدنا بمفرده .. بل فقط مَنْ نختاره للتدريب .. يأتي إلينا في الموعد
المحدد .. في المكان المحدد .. و يستقبله المدرب، ربما ساعدتنا طبيعة
المكان هناك، ولكن فيما بعد فإن الظروف اختلفت، ويجب العمل مع المستجدات
من المعطيات بالروح الإيجابية. تحدثنا طويلاً في الأمر، وبإجماع كان
الرأي، لا بد من ترتيب الوضع من جديد، قال أبو عمار لنا : فلنرتب الأمور.
كان هناك شباب كثر، طلبوا من الأخ/ رباح أن ( يتنظموا ) و تدافقوا بأعداد
كبيرة إلى أشجار الزيتون، والأخ/ رباح هو قائد المنطقة واسمه (نصري محمد
سعد الله موسى)، وقد عرف بعملياته الجريئة قبل سنة1967، وكان معتقلاً لدى
الأردنيين، في فترة ما قبل هزيمة يونيو/ حزيران، وأطلق سراحه، يوم الاثنين
في 5 / يونيو _ حزيران / 1967 بسبب الحرب.

وتوجه
من السجن إلى الضفة الفلسطينية ، وبقي فيها يعمل بنشاط، وله خلفية
مُسَيّسَة جيداً، بقي معنا الأخ أبو عمار يوم 2/8، حتى ما بعد الظهيرة ثم
غادرنا ومعه ابو النصر . وجميعنا كنا نشرف على الوضع كل في مسار، وكان
الأخ / رباح قد قدَّم تقريراً كاملاً للأخ / أبو عمار، تحدثنا طويلاً
(الدورية) .. حول ضرورة تنظيم الوضع، و أن يتم التوزيع في أكثر من مكان ..
و ألا يزيد عدد أي مجموعة عن خمس فدائيين للتدريب أو خلافه، باختصار
الإنتهاء من هذه الفوضى .. لأن التداعيات والنتائج ستكون سيئة بل في غاية
السوء و لقد أيدني الأخ/ حرب .. المفوض السياسي للمنطقة ( أحمد رشيد ) و
هو من الطلبة القادمين من ألمانيا .. و بدأنا العمل في عمل دائب .. حتى
ما بعد منتصف الليل حتى ابتداء بزوغ الفجر .

بعد
أن الأخ/ أبو عمار لحق به الأخ/ رباح إلى جنين، و عرفت من شباب قباطية
الاخ / ابو عمار أجرى لقاء مع جمع من أهاليها في منزل الأخ/ عزت أبو الرب،
وقد تم في هذا اللقاء مبايعة أو ما شابه .. و كان السرور و الحبور مترعاً
في كل من نقل إلي الحديث .. ممن شاهدوا أو إستمعوا ما دار فيه من أحاديث
هناك ، و لم يعجبني الحال و نقلت مشاعري إلى الأخوة ممن بقوا قي الجبل ..
و عندما جاء الأخ/ رباح ليلاً .. تحدث معه في نفس السياق و بدى كأنه إكتشف
ذلك للمرة الأولى ..، و اختصرت معه الحديث أن البلد محتلة .. و لا يوجد
بلد محتل في التاريخ لم يوجد عملاء من أبناء الشعب المحتل ..، فهز رأسه و
أجاب بصوت مرتفع .. ( غلطة و صارت ) ..، و أيدني الجميع من شباب الدورية
..، و فيما بعد عرفت أن الأخ/ أبوعمار قد أجرى لقاء مع الأخت/ الحاجة تودد
عبد الهادي، و كذلك تقابل مع الأخ/ الدكتور سكيك و كان قادماً من غزة،
زائراً لأحد الأخوة الحركيين/ د.عمر أبو بكر ]إن لم تخني الذاكرة[ هو
صيدلي و له صيدلية و كان د.سكيك في طريقه إلى الخارج .. حيث سبق إعتقاله
لدى المخابرات المصرية، التي لم تعدم الملفات عند الإنسحاب ..، و غادر
الأخ/ أبو عمار جنين إلى نابلس، و أفادنا الأخ/ أبو عمار أن الأخ/ مجاهد
وكذلك الأخ أبو الليل موجودان، فلم نعد قلقين عليهما.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الخامسة من برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -   الجمعة 4 سبتمبر - 14:20

(45)


بقينا
في نفس المكان ننتظر، وفي يوم 4/8 قيل لي، إن علي أن أذهب مع أحد الأخوة
إلى الكراج في جنينن، ' صالون بلال ' ، فنزلت إلى البلد بمرافقة شاب،
ووجدت هناك شاباً طويلاً نحيفاً، قال لي أنه سيرافقني، ولا أذكر الآن اسمه
الحركي، وذهبت معه وفيما بعد عرفته خير معرفة، إنه الأخ/ عبد الإله
الاثيري.


في
جنين وفي أحراش زيتون قباطية، لم يرد الأخ رباح أن ينادي الأخ/ أبو عمار
باسمه، فأطلق عليه لفظة (الختيار)، ومنذ ذلك التاريخ عرف هذا الاسم للأخ/
أبو عمار والذي أطلقه عليه الأخ / رباح، بعض الناس كانت تعتقد، أنني من
اخترت هذا الاسم، ولكن الحقيقة لم أكن أنا، وإنما عاصرت الاسم منذ بدأ
الأخ/ رباح يناديه به، وبدأت أخاطبه أيضاً بـ (الختيار) وحتى أخر لقاء
بيننا هنا في رام الله وفي كل الاجتماعات لم أناديه بغير هذا اللقب (يا
ختيار)، وبكل ما تعنيه هذه الكلمة لي من تاريخ وتقدير. وعُرف في سائر
أنحاء الضفة بلقب ' ابو محمد ' .


( 46 )


توجهت
إلى نابلس، قام الشاب بإصطحابي إلى مدينة نابلس ..، وسار أمامي في المدينة
.. ودلفنا الى حي القصبة .. حيث عبق التاريخ .. وذكريات الأسلاف عبر مئات
بل آلاف السنين ..، وانعطف ذهني في زقاقات و زواريب و الأحجار القديمة – '
الكريمة ' .. إنها المتحف الانساني الخالد .. انها ' حي القصبة ' وفاح
أمام ناظري المشهد القابع في العقل الباطن .. ثورة ' حي القصبة الجزائري '
.. واسبوع القنابل المتفجرة هناك .. وتذكرت جميلة وجميلة و جميلة وغيرهن
من جميلات الجزائر في ' القصبة ' و ' الجْبَل ' ..، وتذكرت سُمَرة نابلس
.. ومدونتهم التوراتية الخاصو بهم .. الاسفار الستة التي لا تأتي على ذكر
' أورسالم ' .. ولا تعني لها شيئاً .. وترفض ' المدونات التوراتية ' التي
اخترعها ( عزرا الكاتب ) في بابل ، القرن السادس قبل الميلاد .. واستمر
التدوين قائماً قاعداً بها حتى ما بعد الميلاد ..، وكان السؤال بيني وبين
نفسي .. ماذا حل بالسُمَرة بعد الاحتلال ، هؤلاء سلالة الماضي _ الذي لا
زال يقبع في عمق الحاضر ..، رئتي بعطر التاريخ واحتضنت جبل النار وتذكرت
الكثير من القصص القديمة والوسيطة والحديثة .. وعرفت اسم الحارة إنها
الياسمينة .. وكل فلسطين ياسمينة .. اه يا وطن .. كم انت رائع من المحيط
الهادر الى الخليج الثائر .. وفلسطين قضيتك المركزية حتى التحرير والعودة
– والنصر المؤزر .


وإذ
بي ألج باباً والشاب يدلف أمامي ويدلني وأجد نفسي فجاة أمام ( ابو عمار )
في احدى المنازل القديمة ن في زقاق جانبي ..، وتحضر ربة البيت ' صينية '
نظيفة وبها بطيخة كبيرة مشقحة ..، تناولتها منها بسرعة وشكرتها ، خاطبها
الشاب .. عرفت أنها أمه .. وفيما بعد جاء رب البيت .. عم ابو العبد .


وبعد
عدة سنوات .. عرفت اننا كنا في منزل والد الاخ / عبد الاله الاثيره – (
خليل الاثيرة ) ، هناك تلمست بما لا يقبل الشك محبة ( عرفات ) الحقيقية
للاطفال .. وتساءَلت بيني وبين نفسي .. هل لأنه لم يتزوج بعد وعمره 38
عاماً .. وليس لديه اطفال ؟ والصبي يلعب مع شقيقته القمحية السريعة الحركة
والصغيرة البيضاء البشرة المشربة بحمرة .. والتي كانت تتحدث في كل الامور
، واخت ثالثة سرعان ما تنزوي وهي الاصغر بين هذا الفريق المشاغب ، الصاخب
، فكانت تحافظ على نفسها وهي رقيقة وضعيفة البنية فتجد في البعد غنيمة .
واخ أكبر ( نوعاً ) يدخل ويخرج بصمت ..، يتحلق الصغار من حوالينا و (
عرفات ) يُطعم هذه ويداعب تلك .. والصبي المشاغب يمارس هواياته في الزجر
أحيانا واللعب في أحايين اخرى ، و( عرفات ) لا يتضايق .. بل يرحب بهذا
الجو المحيط به .. وكأنه لم يكن في متناول يده قط .. ، كان يفتقد الاسرة
في أعماقه/ في ذاته .. فوجدها فجأة في محيطه .. فرحب بها أيما ترحيب ،
يمارس عمله كاملاً من مراسلات ومتابعات ولا يتضايق من الجلوس طويلاً ساعات
وساعات .


الحذر
يسيطر على الجو العام .. كل الانسانية مع الصغار ، وكل الحذر لما يدور من
حوله ..، كالعادة نتناوب النوم ليلاً .. والاصبع على الزناد ..، لا يخاف
من الاقدار ولكنه لا يلقي بنفسه في آتونها ، بل يمارس الحذر بأدق تفاصيله
. ويؤكد أن لديه الحاسة السادسة .. أو حاسة الكلب ويبتسم ، وسرعان ما
يُغادر الابتسامة لانها تفقده جديته ، الذي يعمل على أسرها في كل لحظة من
لحظات عمره ..، وعندما سالته ماذا تقصد بحاسة الكلب ؟.. أجاب .. إن الكلب
أول من يحس بإقتراب الزلزال وأضفت إن كل الحيوانات لها هذه الحاسة .. خاصة
الافعى .. فانها تخرج جماعات من جحورها قبل وقوع الزلزال ..،. واكتشفت أنه
لا يحب الخوض في سيرة الافاعي ، واستفسرت ولم اتلق إجابة حول ذلك .


( 47 )


كان
يحب أن يستمع إلى رأيي حول دور مصر الجغرافي الاستراتيجي في الأمن القومي
العربي ، وما تعنيه فلسطين الجغرافيا .. عبر التاريخ تجاه مصر (
الجيوبوليتيك ) منذ قيام الدولة المصرية الأولى منذ آلاف السنين ، وما
تشكله فلسطين في العقل ' القومي ' أمنياً ، وبأنها بوابة الأمن السياسي
المصري .. وبالتالي المقتل العسكري ، كما أن السودان الجغرافي يشكل '
بوابة ' السلة الغذائية' وتكمن في مياه النيل القادمة من منابعه ان هذا
يمثل ' استراتيجية ' الحياة .. حقاً كما قال ذاك المؤرخ الاغريقي '
هيرودوت ' ( مصر هبة النيل ) .


وهذا
الحديث كان يودي الى الحديث حول ' عبد الناصر ' الذي كان يكن له مخزن
ومخزون كبير من الاعجاب ، وكان متابعاً عميقاً وبتمعن تجاه ' جمال عبد
الناصر ' الشخص والضابط والثائر والقائد والرَيِّس ، إلا أنه كان يصر على
الاستماع الى المزيد حول حياة وسيرة وسياسة ' جمال عبد الناصر ' مع تأكيدي
أنه ملم بها إلماماً بدرجة إمتياز .


لم
تبادرني نفسي بالسؤال .. لماذا هذا الاصرار على أن يعرف عن ' عبد الناصر '
الكثير من القضايا والمسائل ؟ هل يريد أن يختط خطوات ' عبد الناصر ' في
الحكم وطريقة وكيفية سياسته في الحكم .. وكيفية التعامل مع عناصر القوة
والسيطرة عليها والتشبت بها والاستمرار بالامساك بقواعدها وأبعادها ؟.


( 48 )


ولم
تطل بنا الايام كثيراً .. ولكنه في عصر اليوم الثاني .. فاجأني بقوله :
يالا بينا نخرج شوية ..،. وكانت عيونه تشع ببريق غامض ، وتاكدت يومها أن
عيونه ملونة ..، وخرجنا الى ميدان المدينة ..، وبالقرب من إحدى صالات
العرض ( السينما ) ، في الدور فوق الارضي من شارع فرعي ( خلفي ) موازي
للشارع الرئيس المحاذي للقصبة شرقاً ، وقبل أن نصعد الدرجات .. شاهد عربة
يد تبيع فاكهة العنَّاب في ظروف ورقية رفيعة ..، فقال :- يالا بينا نشتري
عنَّاب ولمعت عينيه بإبتسامة توزعت على وجهه . وبالفعل اشترينا عنَّاب
وصعدنا الدرجات وجلسنا الى احدى الطاولات وطلب كأس شاي وطلبت فنجان قهوة .
واتى على كل العناب .. وامتدحه وأكد أنه قليل أن يجدهُ خارج فلسطين .


خرجنا
وتوجهنا الى شارع فلسطين ، وعَرَّفتهُ أين تقع عيادة الدكتور حاتم صديق
أبو غزالة ، الذي ستجري حركة فتح معه لقاء ومحادثات ..، والذي تمخض عنه
فيما بعد الاتفاق بأن ينضم أعضاء ( حركة الثوريين العرب – فلسطين ) الى
حركة' فتح'. وهذه كانت محطة مهمة في عقل ( عرفات ) انها محطة ' الوحدة
الوطنية ' كما تراها حركة 'فتح' .. انها اللقاء على أرض المعركة ، وليس
كأطر سياسية فقط .. بل وأيضاً ذوبان الاطار والكادر والاعضاء في اطار
التيار الوطني الثوري الكبير على أرض المواجهة الفعلية .


وطلب
الاخ / ابو عمار . ان أُريه المكان الذي قضيت احدى الليالي فيه / وكان .
مجمع مجاري نابلس ، حيث تناوب عليّ البعوض لسعاً حتى الصباح .. وزاد الطين
بلة كشافات جيبّات جيش الاحتلال جيئة وذهاباً على المكان ، وعلَّق على ذلك
بقوله .. يَاما حنبات في أسوأ من ده .


وعدنا
الى حي القصبة ، عبر سوق البصل وشاهدت الرجل المُقْعَد ' قمحية ' في
متجره، عرفت دوره الأخاد في المراقبة و المتابعة، إنه 'قمحية' ..، ووصلنا
الى منزل العم / ابو العبد الأتيرة .. وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث ..،


(49)


حدثني
مطولاً عن ' رابطة طلبة فلسطين ' في القاهرة وأن رئيسها الأول كان طالب
كلية طب من دار أبو غوش ، وذكرياته حول أحداث 1951 و 1953 في القناة ( حرب
الفدائيين ) .. وعلاقته مع الاخ / جواد حسني رئيس اتحاد طلبة مصر ..،
والذي رحل شهيداً في بورسعيد ، أثناء العدوان الثلاثي ( 1956 ) ، وسألني
لماذا خرجنا اليوم من المنزل .. واردف اليوم أكملت 38 عاماً .. كما تقول
شهادة الميلاد .. وعرفت يومها منه / أنه من مواليد القدس ، وأن ميلاده كان
في ( 4 / أغسطس – اب / 1929 ) .


باركت
له في عيد ميلاده .. والذي أكد لي أنه من مواليد برج الأسد ، وشرح لي بعض
الامور حول هذا البرج ..، واستغرب أنني لست ملماً بمسألة الأبراج ..،
وصدقاً لا زلت حتى تاريخه لا أتابع الابراج وكل ما تعنيه . ولكنهُ أصر أن
مسألة الابراج هي علم مهم من علوم الفلك .. وأن بها حقائق كثيرة ، وكان
يصر ويؤكد / وأعاد ذلك أكثر من مرة .. بأن مواليد برج الأسد .. هم قادة أو
على الأقل يحملون الكثير من الصفات القيادية ، وعندما سألني عن برجي ..
أجبته لقد ولدت في الشتاء وكانت الامطار غزيرة .. وكما يقال في القرى /
كانت الدنيا كب من الرب ، أي لست من مواليد الصيف – مطلقاً .
في
ذلك اليوم .. التقينا بالاخ / مجاهد .. الذي تُهنا عن بعضنا البعض بين /
طوباس وقباطية / فذهب الى ' عصيرة الشمالية ' مع بعض المواطنين من
العائدين عبر نهر الاردن الى مدنهم وقراهم . وشرح له الأخ/ ابو عمار وأسهب
في الشرح ، مناقشاً القضايا العملية التي تواجهنا .. على أرض الواقع و كان
للأخ/ مجاهد آراء سديدة في هذا السياق، ولقد بدى أن أبو عمار أصبح مُلماً
بالخارطة الميدانية .. أكثر بكثير من كل قراءاته للتقارير والاستماع الذي
كان يحرص عليه من جميع القادمين من الداخل .. عندما كان في دمشق ، ولكنها
على كل حال محصلة كل ما سبق . وطلب لقاء الأخ / تيسير هواش .. وتم اللقاء
واستمعنا إلى تقرير شفهي مسهب _ وهو صاحب منجرة _ إلا أنه فدائي يعي
الظروف والملابسات المحيطة به .. وأيدني في فكرة الخلايا النائمة المعدة
لأهداف بعينها بعد أن شرحتها له بالتفصيل . وبعد المطاردات .. وصل للضفة
الشرقية وأصبح قائد قاعدة فدائية أبلت حسناً في معركة الكرامة .. وأستشهد
بالمواجهات العنيفة ضد جنود الإبرار الصهاينة اللذين تم إبرارهم من
الحوامات الصهيونية .

غداً الحلقة السادسة ...

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحلقة الخامسة من برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الرسميات "فلسطين الحبيبة" :: ملف الوثائق تاريخية-
انتقل الى: