أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
أمس في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل العاب الدجاج المزعنن لعبة الحكيم الانجليزية القدس توفيق موضوع عباراة مراد كاظم اغنية امتحانات المنتدى الحب حكايات الاعتراف جميله توقيع بالغة الساهر تحميل مواويل كرسي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 تفجيرات غزة‏..‏ بداية حرب استنزاف ضد حماس؟‏! بقلم:أشرف أبو الهول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: تفجيرات غزة‏..‏ بداية حرب استنزاف ضد حماس؟‏! بقلم:أشرف أبو الهول   الجمعة 4 سبتمبر - 14:09

تفجيرات غزة‏..‏ بداية حرب استنزاف ضد حماس؟‏! بقلم:أشرف أبو الهول



كتب أشرف أبو الهول : برغم أن التفجيرات التي وقعت فجر يوم الأحد الماضي
في قطاع غزة واستهدفت مقرين أمنيين تابعين 'للحكومة المقالة' التي تديرها
حركة حماس المهيمنة علي القطاع كانت متوقعة منذ اللحظة التي هاجمت فيها
أجهزة الأمن الحمساوية المدعومة بكتائب القسام‏,‏ الجناح العسكري
للحركة‏,‏ مسجد ابن تيمية في رفح في الرابع عشر من أغسطس الماضي‏,‏ مما
أسفر عن مقتل الشيخ عبداللطيف موسي‏,‏ زعيم السلفية الجهادية بالقطاع‏,‏
ومساعده الشيخ عبدالله السوري‏,‏ والعديد من أنصارهما‏,‏ إلا أن اختيار
الأهداف والتوقيت شكلا مفاجأة للجميع‏,‏ لدرجة أن هناك شعورا عاما في
القطاع الآن بأن الجماعات السلفية بدأت حرب استنزاف ضد حكم حماس ستشكل
أخطر تهديد منذ سيطرتها علي القطاع في منتصف عام‏2007.‏

والواقع أن حدوث الهجومين علي المقرين الأمنيين لم يشكل مفاجأة لأحد‏,‏
لأن جماعات السلفية الجهادية هددت عقب مقتل الشيخ عبداللطيف موسي بأنها
ستستهدف جميع المنشآت التي تديرها أو توجد فيها حماس‏,‏ وطلبت من
المواطنين الابتعاد عن تلك الأهداف‏,‏ ولكن المفاجأة الحقيقية تمثلت أولا
في اختيار الهدفين‏,‏ لأنهما يتمتعان بحماية كبيرة لا تشارك فيها أجهزة
الأمن فقط‏,‏ ولكن أيضا كتائب القسام الأكثر تدريبا وتسليحا‏,‏ حيث اعتدنا
علي رؤية عناصر القسام علي الطريق الساحلي المؤدي لمكان الهدفين‏,‏ وهما
مجمع أنصار‏,‏ ومنطقة دوار أبو مازن‏(‏ ميدان الأمين محمد‏)‏ في مدينة
غزة‏.‏

وتمثلت المفاجأة ثانيا في سرعة قيام الجماعات السلفية الجهادية ببدء
الرد‏,‏ حيث لم يمض سوي أسبوعين فقط علي مذبحة رفح التي راح ضحيتها‏28‏
شخصا أكثر من نصفهم من عناصر تلك الجماعات التكفيرية‏,‏ بمن فيهم الدكتور
عبداللطيف موسي‏.‏

وبرغم قناعتي الشخصية وقناعة الكثيرين‏,‏ بأن الرد كان قادما لا محالة‏,‏
إلا أنني توقعت أن تمر أسابيع أو ربما أشهر قبل أن تبدأ السلفية الجهادية
حربها الاستنزافية ضد حركة حماس والحكومة المقالة بشكل عام‏,‏ وكتائب
القسام بشكل خاص‏,‏ نظرا لاعتقال المئات من أعضاء جماعات السلفية الجهادية
عقب أحداث رفح في الرابع والخامس عشر من أغسطس الماضي‏,‏ علاوة علي أن
قادة أجهزة الأمن التابعة لحماس يعرفون تماما خطورة تلك الجماعات‏,‏ نظرا
لأن الكثيرين من عناصرها خرجوا أساسا من رحم حماس ويتصفون بالتشدد
الكبير‏,‏ ولذلك كانت تعليماتهم واضحة لعناصرهم باليقظة‏,‏ ومع ذلك وقعت
الواقعة وبدأ كابوس حرب الاستنزاف الداخلية في غزة‏.‏

وسبب قناعتي وقناعة الكثيرين في أن رد جماعات السلفية الجهادية سيكون
حتميا وعنيفا يتمثل في طبيعة تكوين تلك الجماعات‏,‏ فمعظم قادتها وعناصرها
من غلاة المتشددين الذين انشقوا عن حركة حماس بعد أن قررت الحركة المشاركة
في الانتخابات التشريعية في يناير‏2006,‏ ومنهم من انشق عن الحركة بعد
اتهامها بالتخلي عن المقاومة ولو مؤقتا‏,‏ ولذلك فهم أولا يعرفون بنية
حماس وتكتيكاتها‏,‏ وهم ثانيا ينتمون إلي ذلك الجيل من حماس الذي تربي في
المساجد علي أن الحياة لا قيمة لها في سبيل إعلاء كلمة الله‏,‏
وبالتالي‏,‏ فإن الكثيرين من هؤلاء لن يتورعوا عن شن حرب استنزاف ضد حماس
قد تشمل العمليات التي يعتبرونها استشهادية ضد قادة وكوادر الحركة‏.‏

والواقع أن ما يساعد هذه الجماعات أيضا في حربها الاستنزافية‏,‏ هو أن
معظمها صغيرة العدد وعناصرها غير معروفة إلي حد كبير‏,‏ كما أن تركز
غالبيتها في جنوب القطاع‏,‏ خاصة في رفح‏,‏ يوفر حماية لها‏,‏ لأن معظم
سكان تلك المحافظة الموجودة جنوب القطاع من أنصار فتح‏,‏ ولذلك لم يكن
غريبا أن تفشل حماس في الفوز بأي مقعد بها في انتخابات عام‏2006,‏ أضف إلي
ما سبق أن البعض بات يراهن علي قدرة هؤلاء السلفيين الجهاديين في إثارة
القلاقل أمام حكم حماس بعد أن سلمت جميع الفصائل والقوي الأخري‏,‏

خاصة فتح أمامها بسبب العنف الذي تستخدمه في الرد علاوة علي قيامها بنزع
سلاح الفتحاويين‏,‏ وتحجيم نشاط عناصر حركة الجهاد الإسلامي‏.‏ وفيما
يتعلق بالجهاد الإسلامي أيضا‏,‏ فلا يمكن غض النظر عن حقيقة مهمة وهي أن
العديد من عناصره قد انضموا بالفعل للسلفية الجهادية ولو بشكل سري بعد أن
شعروا أن قادتهم سمحوا لحماس بالهيمنة عليهم‏,‏ وهو ما تجسد في سيطرة حماس
علي الكثير من مساجد الجهاد‏,‏ خاصة في شرق مدينة غزة وجنوب ووسط
القطاع‏,‏ وهو ما أدي لزيادة الاحتقان بين شباب الفصيلين‏,‏ وتحول هذا
الاحتقان إلي مصادمات متقطعة‏,‏ ولكن الحدث الأبرز تمثل في قيام أحد عناصر
الجهاد في يوليو من العام الماضي بتسليم أسلحة التنظيم لعائلة حلس
الفتحاوية‏,‏ لمساعدتها في التصدي لهجوم حماس عليها‏.‏

والمؤكد أيضا أن حماس‏,‏ وبرغم اختلافها الفكري مع السلفية سواء الجهادية
أو الدعوية‏,‏ فقد كانت تعتبر وجودها عنصر قوة لها‏,‏ وورقة يمكن
استخدامها وقت الحاجة‏,‏ والأدلة علي ذلك كثيرة ومنها احتضانها لأبرز
رموزها‏,‏ وهو ممتاز دغمش‏(‏ أبومحمد‏)‏ ـ مؤسس وزعيم جيش الإسلام بزعم أن
الشيخ الشهيد أحمد ياسين كان يحبه‏,‏ لذلك لم تحاول أبدا اعتقاله‏,‏
وتركته دائما حرا طليقا أو علي الأقل تحت حماية كتائب القسام‏,‏ رغم أنه
كان المسئول الأول عن انتشار السلفية الجهادية بالقطاع‏,‏ وكان المسئول
أيضا عن اختطاف الصحفي البريطاني آلان جونستون‏,‏ وكان المسئول عن مهاجمة
وإحراق جمعية الشبان المسيحية بغزة والعديد من مقاهي الإنترنت‏.‏

وعندما كان ممتاز دغمش يخضع لحماية حماس‏,‏ كان الجميع في القطاع وفي
العالم يعرفون أفكاره وأفكار جماعته المتشددة‏,‏ وممارسات رجاله‏,‏ خاصة
شقيقه معتز الذي قتله الإسرائيليون في نهاية عام‏2008.‏ وفي منتصف
عام‏2008,‏ كان لي لقاء مع أبو محمد المقدسي‏,‏ المنظر الخاص بجيش
الإسلام‏,‏ وفي اللقاء الذي جري في مقر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة
التي يرأسها خليل أبوشمالة‏,‏ قال لي الرجل الذي علمت فيما بعد أنه أحد
المنشقين عن حماس‏,‏ إن تنظيمه يتفق فكريا مع تنظيم القاعدة ولم يتورع
المقدسي عن تكفير الحكام العرب والتصريح بأن مواجهة الأنظمة العربية جزء
من مهام التنظيم‏,‏

ولكنها ليست من الأولويات الحالية‏.‏ ولكن أبرز ما قاله أبومحمد المقدسي
في اللقاء الذي حضره أيضا عدنان أبو حسنة‏,‏ المتحدث باسم الأونروا‏,‏
وعماد الدريملي مراسل وكالة الأنباء الألمانية‏,‏ هو أن جيش الإسلام يري
أن نظام حماس لا يختلف عن الأنظمة الأخري‏,‏ لأنه لم يطبق شرع الله‏,‏ بل
إن الرجل اتهم حماس صراحة بأنها هي التي تقف وراء التفجيرات التي تستهدف
مقاهي الإنترنت بغزة‏,‏ وأنها تستخدم وجود الجماعات السلفية للتغطية علي
ممارساتها‏.‏ والواضح أن حماس تدرك منذ فترة طويلة خطورة جماعات السلفية
الجهادية ولذلك حاولت كثيرا تجنب المواجهة معها‏,‏ رغم أنها دخلت في
مواجهات مع العديد من القوي بغزة‏,‏

وعندما كنت أسأل مسئولي حماس عن سبب ترك الجماعات تفعل ما تريده‏,‏ كانت
الإجابة دائما واحدة‏,‏ وهي أن قيادة الحركة لا تريد أن تبدو أمام العالم
وكأنها في مواجهة مع الجميع‏,‏ ولكن دهشتي الكبري حدثت عندما تذرعت حماس
بتفجيرات شاطئ بحر غزة التي أدت لمقتل خمسة من قيادات كتائب القسام
للانقضاض علي كل قيادات وكوادر فتح بالقطاع رغم أن جميع الأدلة كانت تشير
إلي السلفية الجهادية‏,‏ خاصة جيش الإسلام‏.‏ والحقيقة التي يعلمها الجميع
في غزة هي أن الجماعات السلفية الجهادية هي الوحيدة في غزة التي تملك
القدرة والرغبة معا في منازلة حماس

واستنزافها‏,‏ لأنها أولا خرجت من العباءة الدينية نفسها‏,‏ وثانيا لأنها
ـ وطبقا لتكوينها شبه العنقودي غير المرئي ـ أقدر علي التحرك‏..‏ والدليل
علي ذلك أنها كانت نشطة علي مدي العامين الماضيين في استهداف مقاهي
الإنترنت ومحلات الحلاقة الحريمي‏(‏ الكوافير‏),‏ وثالثا لأنها لا تملك
قاعدة شعبية تخشي عليها‏,‏ كما هو الحال مع فتح مثلا‏,‏ فعندما شعرت حماس
بالشك في أن فتح كانت وراء تفجير شاطئ بحر غزة اعتقلت المئات من قيادات
فتح واحتلت مكاتب الحركة وصادرت محتوياتها‏,‏ أما السلفيون‏,‏ فليس لديهم
ما يخسرونه‏,‏ بل أن يتصورون أن منازلتهم لحماس هي الطريق إلي الجنة‏.‏

نقلا عن : الاهرام القاهرية

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
تفجيرات غزة‏..‏ بداية حرب استنزاف ضد حماس؟‏! بقلم:أشرف أبو الهول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: