أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل القدس الدجاج الحب الاعتراف لعبة كاظم كرسي بالغة الحكيم الساهر حكايات توقيع موضوع جميله امتحانات تحميل العاب المزعنن توفيق اغنية المنتدى الانجليزية مواويل مراد عباراة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-   الأحد 30 أغسطس - 23:14


برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-

في
مثل هذا اليوم ( 28_ 29 / أغسطس _ آب / 1967 ) .. إثر وصول الخلية
القيادية وفي مقدمتها ' الختيار ' كانت قد أُتمت تحضيرات الانطلاقة
الثانية ..، وبالفعل هذا ما تم من المهم أن نُعيد على الاجيال الشابة سرد
ما تم في المراحل السابقة من دروس يستفاد منها . ولكن الأهم .. أن يكون
السرد أميناً وصادقاً وليس متأثراً بالعلاقات الشخصية ( اللاحقة ) بين زيد
وعمرو من البشر .. فمثل هذا الأمر يُعيب صاحب السرد الغائي ولا يُعيب
الرواية .



أبو علي شاهيـن













(1)

سأروي
شهادتي ربما بطريقة مختلفة عن الآخرين، وسأتكلم من مكان أكون فيه شاهداً
على المرحلة، وسأحكي عن جزئيتي فيها، وسأبدأ، من حرب الأيام الستة، وكما
أرتئيها من زاويتي أنها حرب الساعات الستة، وليست الأيام الستة، فبعد
الساعات الستة الأولى من بدء الحرب في ]5/ يونيو-حزيران/ 1967[، وضعت
الحرب أوزارها، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن، لا زالت تداعيات، ومضاعفات
هذه الحرب، قائمة ومستمرة.

وفي
الساحة الفلسطينية كان لهذه الحرب ما قبلها، وكان لها ما بعدها، ما قبلها
نكبة سنة 1948 التي أوجدت مرحلة الشتات الفلسطيني، وأوجدت مرحلة العمل
الجاد و الدءوب من النظام العربي الرسمي، والمؤامرة الاستعمارية،
العالمية، لانهاء الشخصية الوطنية الفلسطينية، ولكن إرهاصات حركة التحرير/
فيما بعد 'فتح'، سرعان ما التقطت خيوط هذه المؤامرة الدولية و الإقليمية و
العربية الرسمية و بعض الأوساط الحزبية الغبية وبدأت إرهاصات 'فتح' تتعامل
مع حقيقة جديدة، يجب إيجادها على الأرض الوطنية الفلسطينية.

أولاً:
يجب الخلاص من المرحلة الإنسانية في معالجة القضية الفلسطينية، ونقلها
إلى المرحلة السياسية، و لمعالجة هذه القضية، أن لا نسأل عن رغيف خبز،
ولكن لنبحث عن هوية تأتي من رحم بندقية، أي أن الكفاح المسلح، هو
البديل الذي علينا أن نفرضه، في معادلة الصراع القائمة.

ثانياً:
أن يكون الميلاد لهذه الشخصية الفلسطينية الوطنية ميلاداً كفاحياً نضالياً
نابضاً آتياً من رحم بندقية. هذه هي حركة فتح، باختصار شديد، وهذا هو
تعريفها الحقيقي، كان علينا أن نخرج من خانة التقرير السنوي، الذي يقدمه
باسم شعبنا و نيابة عنا، المفوض العام للإغاثة أي (وكالة الغوث)، إلى
تقرير يقدمه،و يكتب حروفه الإنسان الفلسطيني، بأحرف من نار ونور، ويرسم
بالدم الخارطة السياسية للمرحلة الجديدة للقضية الفلسطينية هذه القضية
الذي قال عنها وزير الخارجية الأمريكية (جون فوستر دالاس)، و كان متحدثا
أمام جمهور من المستمعين في الجامعة الأمريكية في بيروت، و سُئل حول
القضية الفلسطينية و مصير شعبها (1954) فأجاب:- ' إن المشكلة
الفلسطينية سوف تحل عندما يحل محل جيل المنفيين أبناءهم، لأنهم سوف لا
يشعرون بإرتباط بموطنهم' .. و أضاف 'أنها قد ذهبت بين الأقدام'. و كان
دافيد بن غوريون رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد قام بزيارة للجليل علم
1951، و تجول بين الحطات و العُقل و القنابيز و الأثواب المطرزة
الفلسطينية، و قال قولته الشهيرة:- 'و كأنني كنت في زيارة لبلد عربي(!)'.
و عندما سئل حول مستقبل الشعب الفلسطيني و قضيته أجاب:- 'الكبير يموت و
الصغير ينسى'، و كان على أصحاب فكرة التحرر الوطني أو ' حرب الاسترداد '
أن ترد على هذه الافتراءات و الإختلاقات و بأن شعب فلسطين .. هو شعب حي و
الشعوب الحية لا تموت لأنها تعمد إلى القوة – عندما تكمن ديمومة وجودها في
ممارسة القوة الميدانية.

(2)

إذن
يجب أن تعود قضيتنا من جديد، لتثبت أنها، قضية تحرر وطني، و أنها حقيقة
الوجود السياسي في المنطقة بأسرها و لا يمكن تجاوزها أو القفز عنها أو
تناسيها أو تأجيلها، فهي ليس و لن تكون بطاقة إغاثة –كَرْت مُؤن-، إنها
شخصية وطنية و هوية نضالية و قضية الأمة العربية الأساسية و المركزية، و
إنها القضية الأكثر عدالة في تاريخ البشرية عبر كل مدوناتها، وأن نضالنا
في الصراع الدائر، ليس صراع حدود، وإنما صراع وجود، نكون أو/ لا نكون،
ونؤكد حتمية التاريخ القائلة 'أن نكون'. هذا الأمر ما كان ليكون، لولا
انطلاقة العصر من أبناء الشعب الفلسطيني، والذين بدأوا صياغة الملامح
الأولى لهذه الشخصية الوطنية النضالية الكفاحية الفلسطينية، لكي يتحول شعب
طوابير اللاجئين أمام (مركز المؤن) إلى طوابير مناضلين فدائيين وأن نتحول
من واقع الإغاثة الإنسانية، إلى حقيقة القضية السياسية المرتكزة على أذرع
النضال الوطني المتكاملة بما فيها ' الكفاح المسلح ' ، ولهؤلاء الذين
أسسوا، تلك البدايات ممارسة و تطبيقاً ، يسجل التاريخ لهم الإغناء و
التقدير والعرفان.

(3)

إن
الواجب الوطني يفرض علينا أن نلقي الضوء على مجموعة من الشباب، لا يتعدون
(الدستة) 12/ قالوا واتفقوا وقرروا/ بأنهم يجب أن ينطلقوا فوراً لممارسة
الكفاح المسلح في ]شهر يناير-كانون الثاني/1954[ و وزعوا الأدوار فيما
بينهم و أعلنوا طلاقاً كاثوليكياً كاملاً لانتمائهم السابق (جماعة الإخوان
المسلمين) بعد أن أخبرهم مسئول الجماعة الأول في القطاع .. بأن الأولوية
هي 'محاربة جمال عبد الناصر و ليس الأولوية / محاربة اليهود'، فكان ردهم
على هذا الطرح الأعمى البصر و البصيرة .. الانطلاق داخل الأرض المحتلة
(1948) بعمليات عسكرية .. وصلت لحدود قرية يازور بالقرب من يافا، وكان
اجتماعهم التقييمي الأول في ]مارس _ آذار/ 1954[ في مدينة غزة، واستمرت
رحلتهم، حتى كانت البداية في لقاء الخلية التكوينية الأولى لحركة فتح
]30/سبتمبر أيلول/1958[ في الخفجي، (المنطقة 'السعودية – الكويتية'
المحايدة).

و
أُستكملت البدايات في اللقاء الثاني على أرض الكويت في ]10/ أكتوبر-
تشرين أول /1958[ و شكل لقاء الخفجي و لقاء الكويت، النواة التأسيسية
الأولى لحركة فتح، حيث تمت التسمية و إعلان إسم 'فتح' فيما بعد، و هذا كان
نتيجة إرهاصات شبابية وطنية فلسطينية رفضت نكبة (1948) و نتائجها و
تداعياتها و رفعت فكرة العودة إلى الديار _ و أن يأخذ الشعب الفلسطيني
دوره الفاعل في الكفاح المسلح و لعل الفقر الشديد و الإغلاق الكامل على
قطاع غزة قد دفعا شعب القطاع للبحث عن الخلاص .. و كان الجواب ' العودة '
عبر العمل العسكري – و هكذا كانت إرهاصات حركة 'فتح' قطاع غزة، هي إرهاصات
عملية و ميدانية و مباشرة. و عقد لقاء القاهرة /مارس-آذار/1956 من النفر
الأول و من سار على دربهم لبلورة أفكار و اهتمامات محددة تجاه فلسطين
القضية (أرض، شعب، ثورة) و كان اللقاء الثاني في صيف 1957 في مدينة غزة
بعد الإنسحاب 'الإسرائيلي' في ]7/ مارس-آذار/ 1957[ و هنا تم صقل أفكار
المرحلة الماضية في مسودة جاهزة للنقاش صيف العام القادم.

(4)

وكانت
( فلسطيننا/ نداء الحياة) المطبوعة الدورية الأولى للحركة، قد صدرت
في/10/10] 1959[، وسبقها بأشهر قليلة صدور (بيان حركتنا) الميثاق التنظيمي
الأول لحركة فتح، وأعقبه عام 1962 الإعلان عن (هيكل البناء الثوري) ، الذي
شكَل ولا زال شمال بوصلة حركة فتح التنظيمية و الإستراتيجية و السياسية و
الذي أسس فكر 'فتح' السياسي و شكل المرونة التكتيكية و الصلابة
الإستراتيجية و الثوابت المبدئية و الشرعية التاريخية أرضية صلبة لمنطلقات
'فتح' حتى النصر، واستمرت المسيرة إلى أن كانت الاجتماعات التي أكدت ضرورة
بدء الانطلاقة صيف 1964، والحاجة إلى حتمية الانطلاقة سياسيا و نضالياً
لتكون قبل / أو مرافقة للقاء مؤتمر القمة العربي الثاني ]5/ سبتمبر-
أيلول/ 1964[، وفشلت الانطلاقة في حينها .. الا أنه تم الإتفاق في نهاية
عام 1964 على انطلاقة الحركة عسكرياً باسم (القيادة العامة لقوات العاصفة)
، وتلاها صدور بيانها الأول في ]1/1/1965[.

استمرت
هذه المرحلة، بين مد وجزر، وفي ظل صراع ، داخل الإطار التنظيمي للحركة من
جانب، وبين أجهزة الأمن العربية الرسمية و التنظيمات السياسية التابعة لها
.. بطريقة أو بأخرى ، من جانب آخر، وكنا نعي في كل دراساتنا / الواقع
القائل أن من حتميات الأمور أن الجيش و الأمن إنما وُجدا لحماية البلد من
الخطر الخارجي، ولكن تجربتنا الفريدة مع الأنظمة العربية الرسمية، كان فقط
في اتجاه حماية أمنها منا(!!!).

لكن
نحن، الوطنيون أصحاب رؤيا العمل الفدائي الذين نرى أن الحقيقة في حياة
الإنسان الفلسطيني، هي أن يحمل بندقية مُسَيَّسَة، ( لأن البندقية الغير
مُسَيَسَة هي قاطعة طريق ) وأن يقاتل الغُزاة على أرضه، وأن يتخطى الحدود
الوهمية، أي حدود مهما كانت ..، حدود خط الهدنة أو غيرها من أية مسميات ،
لكي نرسم من جديد جوهر المعادلة السياسية الأساسية في المنطقة، ولكي يعيد
العمل الفدائي-الكفاح المسلح/ فلسطين القضية إلى الخارطة السياسية، وأيضاً
ليمزق برصاص رشاشه خارطة ، معاهدة (سايكس _ بيكو) التي تم توقيعها في
]16/5/1916[ كمقدمة استعمارية لشتل و زرع الجسم الصهيوني الغريب/ لشطر
الوطن العربي إلى مشرق عربي معزول عن مغربه.

وليؤكد
كل من شعبنا وقيادته بأن الشرعية التاريخية لهذا الإنسان الفلسطيني هي في
نضاله، عبر السنوات الطوال، لحرب طويلة الأمد، هي حرب الشعب، التي لا يمكن
أن يوضع لها زمن محدد إلا بإنجاز وإحراز وانتزاع النصر المؤزر، و لتفرض
الحقيقة المجردة الأولى في المنطقة و القائلة أن فلسطين للفلسطينيين، و
أن فلسطين هي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي وأن شعبها هو جزء لا يتجزأ من
أمتنا العربية .

(5)

أمام
هذا الطرح، وهذا الحل المفتوح زمنياً للكفاح، كانت هناك صراع بين إرادتين،
إرادة القوة، وقوة الإرادة، وتسلحنا منذ البداية، بأهم حد من حدود معادلة
الصراع تسلحنا بقوة الإرادة. كما أن العدو في مشروعه الاستعماري،
الصهيوني، تسلح بدوره ومنذ البدايات، بحد إرادة القوة، فكان الصراع بين
الدم والسيف وعبر التاريخ ينتصر السيف، ولكن ... إلى حين، ثم سرعان ما
ينتصر الدم على السيف، و يُهزم السيف و إلى الأبد.

هذه
قراءة التاريخ، نعم، هذا المشروع الاستعماري الصهيوني، جاء وانتصر، ولكنه
انتصار مرحلي وإلى حين، وكان انتصاره في ظل حد القوة في معادلة الصراع
والقوة، لكنه لن ينتصر في معادلة صراع الإرادات .. الحق و الباطل .. و
الحق مهما ضعف فإنه قوي، و الباطل مهما استقوى فإنه ضعيف ..، لهذا فدوماً
ينتصر الدم على السيف .. هذه حقيقة إنسانية أزلية و أبدية.

في
صراع الإرادات/ دوماً اليد العليا لأصحاب الحقوق التاريخية، خاصة إذا
طُعّمت هذه الإرادات بمعينٍ لا ينصب من القوة المدروسة التدريجية، يخدم
فيها التكتيك .. الإستراتيجية، من هنا كانت الحرب طويلة الأمد، حرب تحرير
الشعب، وعندما نقول حرب الشعب، فنحن نقصد التحرر الوطني ، الذي يتضمن
التحرر السياسي والاجتماعي، وهذا ما توضح في دراساتنا الحركية، وفي
أدبياتنا الحركية. تحرير الأرض ]الأرض للسواعد المحررة[، و تحرير الإنسان
.. خادم الأرض .. و حارس الأرض .. و سيد الأرض.

ربما
الظروف الآن لا تسمح بإنجاز كل ما تقدم دفعة واحدة ، ولكننا نعرف تماماً
ما الذي انطلقنا من أجله، ولازلنا في الطريق، نحث السير الدءوب والحثيث،
لنصل إلى إنجاز ما انطلقنا من أجله، وهذه مسألة، لا غبار عليها لأنها
تتسلح بقوة الإرادة .





(6)

حدثت
حرب 1967، وأكرر رأيي فيها لم تكن حرب الأيام الستة وأن كان أصحاب
المُـدَوَانات التوراتية دوماً، يطيب لهم، أن يجعلوا من حروبهم الوهمية،
لا تزيد عن ستة أيام، ، تنتهي يوم الجمعة، ويكون (شبات شالوم) ، حرب
الأيام الستة تلك ، لم تكن غير حرب الساعات الست ، فلقد حُسمت الحرب في
ساعاتها الست الأولى، و لازلنا ندفع ثمن تلكم الساعات الست منذ 1967.

ولكي
يكون هذا النموذج الاستعماري الغربي هو نفسه القاتل / لأهل البلاد
الأصليين ، حيث يطردهم و يطاردهم بحثاً عن الذهب غرباً، فإنه ذاته النموذج
الاستعماري الصهيوني يقتل ما أمكنه من أهل البلاد الأصليين و يسرق أرضهم،
يطارد الإنسان الفلسطيني شرقا و شمالاً و جنوباًً وغرباً كما حدث في '
يافا وحيفا ' ، إنها التوأمة ما بين هذا الكاوبوي الأمريكي القذر،
و'الكاوبوي' الصهيوني الغاصب القاتل، هناك امتدت الحروب أكثر من أربعة
قرون .. فلماذا لا تمتد الحرب هنا أياما، لهذا أسموها حرب الأيام الستة و
هي حرب الساعات الست الأولى من الحرب، إنها خطة العدوان الثلاثي (1956)
التي تم تطبيقها ( 1967 ) ، و عندما سئل الجنرال موشي ديان .. كيف تجرأتم
على تنفيذ خطة (1956) ، بدون تغيير أو تبديل أو حتى تعديل أجاب: 'لأن
العرب لا يقرؤون' ، نعم لا بد أن تمتد الحرب أياماً، وإلا ما طعم النصر
الصهيوني أن تنتهي الحرب في ست ساعات، وسمعنا كثيراً في تلك الآونة، ما
حدث بين جالوت وطالوت، وأساطيرهم التي أخرجوها من قمقم شياطينها وشياطينهم
لكي تغزو العقل الإنساني، وتقول له، هنا الحق والحقيقة .. هنا الصواب.
وهناك في الجانب الفلسطيني والعربي الظلم، والظلام والظلامية والظلمات.
المهم حدثت الهزيمة سنة 1967، ولكنها هزيمة أنظمة ولا أرى أن هذه الأنظمة
قد هزمت ببساطة، إن القوى العظمى عندما تتفق مع مخالب السوداء من القوى
الصغرى ، على أمر ما، فإن القوى العظمى تجد أن من حقها الكامل، أن لا تطبق
أو تطبق ما اتفقت عليه مع القوى الصغرى حسبما تقتضي مصالحها الانانية ،
فيحدق الخطر على القوى الصغرى، و ليس أمام القوى الصغرى إلا أن تطبق ما
يخدم مصالح القوى العظمى ! ، .. و في كلا الأمرين .. فإن الخطر يداهم
القوى الصغرى خنقاً . حقاً لا توجد صداقة دائمة أو عداوة دائمة في
العلاقات الدولية ..، بل هناك مصالح دائمة .

(7)
....

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-   الأحد 30 أغسطس - 23:15


قد
ترآى للأمريكان، عبر سفيرهم في القاهرة، قبل و بعد ثورة ]23/يوليو _
تموز/1952[ .. الخواجه (همفري كافري) والذي كان سفيراً نشطاً، أن 'ثورة 23
يوليو'، في الجيب الأمريكي، وطلبت مصر السلاح من الأمريكان، وأرسل الرئيس
جمال عبد الناصر .. السيد علي صبري الذي أصبح فيما بعد رئيساً للوزراء
ليكون على رأس البعثة العسكرية المصرية لتوقيع إتفاق توريد السلاح، لكن
'علي صبري' عاد خالي الوفاض.

لقد
عرف السير (ونستون تشرشل) بأمر المشاورات حول الصفقة، فأرسل إلى الرئيس
الأمريكي (دوايت أيزنهاور) رسالة/ تعلن فيها بريطانيا تحفظها على صفقة
السلاح ، وقال له: كيف ترسلون سلاحاً إلى عبد الناصر؟ وهو الذي سيقاتل به
حلفاءكم الإنجليز؟، فتوقفت الصفقة ..،. و هذا مما دفع (جمال عبد الناصر) و
هو في رانغون عاصمة بورما في طريقه إلى مؤتمر باندونج (أندونيسيا) / ابريل
_ نيسان/ 1955، أن يطلب من (شو إن لاي) رئيس الوزراء الصيني، أن يجس النبض
حول إمكانية موافقة 'السوفيات' ( روسيا الاتحادية – حالياً ) على توريد
صفقة سلاح .. لكسر احتكار السلاح الغربي للمنطقة، و كانت سوريا قد سبقت
عبد الناصر في ذلك.

لكن
رغم موافقة أمريكا على الإدعاء البريطاني، فإن الجميع يعترف بأن لأميركا
مصالح وأهداف في إخراج البريطانيين من مصر، وإصرار أمريكا على ضرورة سرعة
التوقيع البريطاني على معاهدة الجلاء مع مصر، كانت تريد أن ترث المشروع
البريطاني الاستعماري، و موقفها ليس لدعم جمال عبد الناصر، فمنذ سنة 1945
وما قبلها ، وهي تعمل على تحقيق هذا الهدف، أن ترث الإمبريالية الأمريكية/
كل الإمبراطوريات القديمة ( البريطانية والفرنسية وغيرهما )، ولذلك كانت
ترى أن مسألة الوجود الاستعماري البريطاني _ الفرنسي شرق السويس يجب أن
ينتهي، وكانت تعرف أهمية مصر في موقعها المعنوي العربي، و كذا الجغرافي ..
و الأهم الموقع الإستراتيجي في ( الجيو – بوليتيك ) .

و
لهذا فقد إعتنت أمريكا بالوضع المصري السياسي في العهد الملكي و ما بعده
/ إثر الإعلان عن ثورة ]23/ يوليو _ تموز/ 1952[، فطرحت بعد الحرب
العالمية الثانية /مرافقة لمرحلة تأسيس حلف الأطلسي/ .. الفكرة الأمريكية
_ البريطانية لتأسيس ' منظمة الدفاع عن الشرق الأوسط ' (ميدو) عام 1949، و
رفضتها مصر و كانت وجهة النظر الأمريكية تقول إن قبول مصر يعني قبول الدول
العربية جميعاً. و كان هدف هذه المنظمة هو إحكام الطوق المحاصر للإتحاد
السوفييتي .. تمهيداً لإستئصال أي امتداد لنفوذه في منطقة الشرق الأوسط ..
خاصة مصر و ما تعنيه في العقل الغربي كونها مفتاح المنطقة العربية و
الإقليم الإفريقي و الإسلامي المحيط بها و تسلحت الدول الغربية .. بالكذبة
القائلة أن ما تفعله بهذا الصدد إنما هو خدمة للدين الإسلامي الحنيف لأن
هذه المنظمة الإستعمارية .. إنما تهدف فيما تهدف إلى محاربة الإلحاد
الشيوعي الآتي من السوفييت (!!!). ولهذا أيدت ' جماعة الاخوان المسلمين '
كل الخطوات الامبريالية الغربية خاصة الامريكية منها ضد الاتحاد السوفياتي
أو أي تقارب عربي معه .

(Cool

استمرار
الإلحاح الإمبريالي الغربي .. و كأنه حتمية غيبية .. لفرص التحاق الإقليم
بكامله من باكستان شرقاً حتى المغرب غرباً إلى سياسة الأحلاف الغربية
بزعامة الولايات المتحدة .. و كرس وزير الخارجية الأمريكي 'جون فوستر
دالاس' سياسة شفير الهاوية' و الضغط على تلك الدول المناوئة بقيادة /مصر
- عبد الناصر/ لدرجة إما الانصياع للأوامر من جانب أو التجويع و التآمر
لاغتيال القيادات أو حياكة المؤامرات للإطاحة بأنظمة الحكم من جانب آخر.

و
صمدت 'مصر _ عبد الناصر' والأطر الوطنية والقوى القومية و الأممية
اليسارية .. في وجه المؤامرة الإمبريالية الأمريكية لفرض سياسة الأحلاف
وذلك بإلحاق دول المنظمة عربية و غير عربية بتلك الأحلاف، و لكن بالرغم من
المناوأة المصرية العنيفة لهذه السياسة .. إلا أن أمريكا أصرت على ضرورة
عدم قطع أي من حبال الود مع مصر، مارست سياسة العصا و الجزرة و لم تنضم أي
من الدول العربية لحلف بغداد .. إلا 'عراق - نوري السعيد' ..، و كان
الاعتداء الثلاثي ]بريطانيا - فرنسا – ' إسرائيل ' [ في ]29 /أكتوبر -
تشرين أول /1956[، و وقفت أمريكا الموقف السياسي المطلوب منها لتنفيذ نهج
وراثة الاستعمار الغربي في العالم عامة و الشرق الأوسط خاصة .. و مصر على
وجه التحديد ..، .

تداعى
المجتمع الدولي و رفضت أمريكا العدوان الثلاثي على مصر – على الخلفية
الآنفة الذكر، و كانت الدعوة 'التجمع من أجل السلام' صادرة عن الجمعية
العامة لهيئة الأمم المتحدة و انعقدت .. و أدانت العدوان ، و فرضت وقف
إطلاق النار و الانسحاب من الأراضي المحتلة .. و هذا ما كان/ و ما تم
تنفيذه ، .. إن الجانب المصري قد رأى في سحب تمويل السد العالي مالياً ،
وكان قراراً امريكياً نوعاً ما أنه لا بد من الرد ، وكان الرد يكمن في
تأميم ' شركة قنال السويس العالمية ' لتصبح شركة مساهمة مصرية .. وهذا
إستتبع رداً إنتقامياً بريطانياً – فرنسياً عنيفاً ضد ( مصر _ ثورة 23
يوليو ) ..فكان العدوان الثلاثي وشاركتهما ' إسرائيل ' . إلا أن السبب
الرئيسي للعدوان من الجانب المصري هو سحب تمويل السد العالي و كان قراراً
أمريكياً نوعاً ما.

فكان
التوجه الأميركي واضحاً بأنه ضد العدوان على 'مصر' ، كما أسلفت، ولكن ليس
من أجل مصر أو لعيون عبد الناصر، بل للضرورة الإستراتيجية والحتمية في
وراثة المشروع الاستعماري العالمي واستبداله بمشروعها الاستعماري
الإمبريالي الخاص بها، إن كل المشاريع السابقة و اللاحقة .. قد صبت في
خانة الكيان الصهيوني ولمصلحته ، و بأن هذا الكيان جزءاً مهماً من سياسة
الأحلاف الأجنبية ..، بل هو الجزء الأساسي على مدار السنوات منذ (1948) و
حتى تاريخه ..، و لقد أفردت الدول الاستعمارية الكبرى الثلاث ]أمريكا و
بريطانيا و فرنسا[ .. للكيان الصهيوني .. مساحة كبيرة في السياسة الغربية
.. عندما أعلنت في (مايو - أيار/1951) ' البيان الثلاثي ' .. الذي يضمن
حدود 'إسرائيل' آمنة .. و بذلك خالفت قرار الأمم المتحدة رقم -181/ في
]29/نوفمبر - تشرين ثاني/1947[ القاضي بإقامة دولتين ('العربية' و
'اليهودية') .

و
كذا فإن 'البيان الثلاثي' هذا ..هو مخالفة صريحة لما تم الاتفاق الدولي
عليه في 'لوزان' و الذي أكد بالإضافة لما سبق على قرار الجمعية العامة رقم
(194) الصادر في ]11/12/1948[ الخاص بحق عودة اللاجئين وكذا تعويضهم ..
وهذا من كتاب - مذكرة - قدمه وزير خارجية 'إسرائيل' موشي شاريت و تضمن
التزام 'إسرائيل' بأن عضويتها في الأمم المتحدة و قبولها في عضوية الأمم
المتحدة ]مايو - أيار/1949[ .. مشروطاً بقبولها و تنفيذها القرارات
الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية و منها قرار (181 لعام 1947) و قرار
رقم (194 لعام 1948) و التزامها بالاعتراف و التنفيذ لكلا القرارين
بالإضافة إلى إبقاء منطقة القدس - منطقة دولية خاصة بالأمم المتحدة.

و
توضح أمر الإصرار الأمريكي على وراثة المشروع الاستعماري العالمي في تشكيل
حلف الأطلسي .. و مضمون أهدافه .. و ما تبلور من الهيمنة الأمريكية على
هذا الحلف، وكذلك ما كان يجري ويتم في جنوب شرق أسيا، بالإلحاق القصري
لدول تلك المنطقة بالأحلاف الأجنبية الغربية ، وكيف ساهمت أمريكا في إقصاء
الاحتلال الفرنسي كي تحل محله، حيث ظهر بأوضح أشكاله في الخمسينات،
والستينات وحتى منتصف السبعينات من القرن الماضي في الحرب الفيتنامية.

(9)

في
منتصف الخمسينيات، طرح الرئيس الأميركي (أيزنهاور) مشروعاً، أو ما عرف
(بنظرية ملء الفراغ) وأعلنته أميركا في أوائل ]شهر يناير - كانون الثاني
/1957[، ثم إقراره رسمياً في ]8 / مارس – آذار /1957[ الذي صادف اليوم
الثاني لانسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة .

و
هو أوضح مثال على الهيمنة الأمريكية في أرجاء العالم .. و قد توضح بما طرح
الرئيس الأمريكي 'دوايت ايزنهاور' .. و ما أطلقت عليه الإمبريالية
الأمريكية .. 'مشروع ايزنهاور' .. و هدفه ملء الفراغ إثر انسحاب الإستعمار
البريطاني-الفرنسي من المنطقة ..، و استغل 'ايزنهاور' مرحلة 'العدوان
الثلاثي' و ما بعده ..، لكي يمرر في 'الزحمة السياسية' مشروعه الإمبريالي
..، فقد أعلن عنه في أوائل شهر ]يناير- كانون الثاني / 1957[، و تم إقراره
في ]8/مارس- آذار/1957[ أي في اليوم الثاني لانكفاء قوات الاحتلال
الصهيوني عن قطاع غزة.

و
وقف عبد الناصر مناوئاً و متصدياً لهذا المشروع الإمبريالي .. المشروع
الأكثر خطورة / ما بعد الحرب العالمية الثانية، و نجح أيما نجاح في إسقاطه
.. و لما كانت الدول العظمى تختزن إخفاقاتها .. للزمان و المكان و الإنسان
المناسب، فلقد اختزنت ما إختزنت من تآمر ضد دور عبد الناصر المقاتل و
المناضل القومي العربي العنيد ..، إلا أن أهم عوامل نجاح ( عبد الناصر )
قد كمن في دوره المؤيِِد والمساند والداعم والمحتضن لحركة التحرر الوطني
العالمية في كل أقطارها .. قبل و بعد مؤتمر باندونج ]ابريل - نيسان/1955[،
و لا يغيب عن أحد أن نتائج حرب 1956 .. قد صبت جميعها في خانة (مصر - جمال
عبد الناصر) على مستوى الشارع العربي و الرأي العام العالمي ، و كذا فإن
كسر احتكار السلاح الغربي و تأييده لثورة الجزائر و دعمه لثوار و أحرار
العالم قد زاد من رصيد مصر و رصيد عبد الناصر .. و لعل القضية القومية
العربية .. و قضيتها المركزية – القضية الفلسطينية – أكثر من إستفاد من
هذا السياق التحرري.

لقد
كانت حرب السويس (1956) هي القدر الذي نجح أن يضع حداً لوجود الإمبراطورية
البريطانية و إن بقيت دولة كبرى ولكنها لم تعد قوة عظمى، بدأت الشمس كما
يقولون تغيب عن سماء الإمبراطورية الوحيدة التي لا تغيب عنها الشمس. وكذلك
حصل مع الفرنسيين – بصورة أو بأخرى.

(10)

ثم
جاءت الوحدة العربية ]20/ فبراير- شباط/ سنة 1958[ لتندمج سوريا ومصر في
دولة ' الجمهورية العربية المتحدة ' ، فكان لا بد من الصدام العلني مع
أميركا، زعيمة الإمبريالية العالمية التي أشد ما تكره أن ترى الأمة
العربية و قد توحدت و أصبحت قوة دولية عالمية ، يومها سيحسب لها ألف حساب
و حساب، حاربت أمريكا التوحد القومي التحرري و اصطدمت بالحركة القومية
العربية التقدمية بكل قواها ( الذاتية و الحليفة و الصهيونية و الرجعية و
أحزابها اليمينية و القطرية المغلقة و توجهاتها الإفتراضية الإفترائية
الموغلة في الكذب ..) ، و قاد عبد الناصر التوجه القومي العربي التحرري في
الوطن العربي، وخاصة دعمه من أجل إنتزاع حقوق القضية الجزائرية .. أرضاً و
شعباً و ثورة .

في
ذلك الوقت نجح الحزب الديمقراطي سنة 1959 في انتخابات الولايات المتحدة،
وجاء في ]20/1/1960[ رئيساً جديداً لها، هو (جون كينيدي) الذي يعتبر
الكاثوليكي الوحيد بين الرؤساء الأميركيين منذ الرئيس (الأول) جورج واشنطن
وحتى تاريخه، ولكن سرعان ما تم اغتياله (1963)، فاستلم الجناح اليميني
المتصهين في الحزب الديمقراطي خلافة (جون كينيدي)، و اقسم نائبه/ اليمين
الدستوري (ليندون جونسون) رئيساً للولايات المتحدة، وهو أحد قادة هذا
التيار المتشدد.

الحلقة الثانية في الساعات القليلة القادمة

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5115
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-   الأحد 30 أغسطس - 23:43

مشكـــــــــــــــــــــــــــــور
حبيب قلبي
علي هالموضوعات القمة الروعه والمميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-   الإثنين 31 أغسطس - 0:49



العفووووووووووووووو حبيبي خرج ولم يعد


ويسلمو كثير على ردك



ومشاركتك
___________

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
برنامج تسجيل تاريخ الثورة الفلسطينية -الحلقة الاولى-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الرسميات "فلسطين الحبيبة" :: ملف الوثائق تاريخية-
انتقل الى: