أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» نسيان الله
أمس في 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توقيع للايميل المنتدى لعبة امتحانات اغنية الحب الانجليزية حكايات بالغة جميله الاعتراف مواويل الساهر الحكيم توفيق عباراة كاظم كرسي المزعنن تحميل القدس موضوع الدجاج مراد العاب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 جمال البنّا يُحلّل الرقص ويبشّر نجوى فؤاد بالجنة ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30001
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: جمال البنّا يُحلّل الرقص ويبشّر نجوى فؤاد بالجنة ..   السبت 22 أغسطس - 3:52

جمال
البنّا يُحلّل الرقص ويبشّر نجوى فؤاد بالجنة
..


















صوت فتح - يقدم جمال البنا اجتهادات
جريئة، تأخذ في اعتبارها تطورات العصر وضغوطه، فقيه حداثي بامتياز، لا يتردد أبدا
في تقديم رؤاه التي تحتمل الصواب والخطأ، برغم علمه بأنه يلمس أعصابا عارية شديدة
الحساسية لكل اجتهاد، بعد إغلاق بابه طوال ما يقرب من ألف عام.






قدّم تحليلا راقيا للقضية القبطية في مصر،
واجتهد بشدة في قضية الحجاب، وتماست رؤيته لقضية الإيمان والكفر مع الرؤية
العالمية لحق الإنسان في الاعتقاد وحرية الكفر دون عقاب من المجتمع، تفاعل بحنكة
مع قضية الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان.






وقدم طرحا مختلفا بشأن الدولة في الإسلام؛
معتبرا أن الإسلام دين وأمة وليس دينا ودولة، انتصر للعقل كثيرا في قضايا طالما
جلد بها المتزمتون ضحاياهم، خصوصا في الجانب المتعلق بما يسمى 'فقه الجزء الأسفل
من الإنسان'، فاتحا باب الأمل والتوبة أمام الناس معتمدا على أن الطبيعة
الإنسانية- كما خلقها الله- تحمل بين طياتها الجانبين التقوى، والفجور الناتج عن
الضعف البشري، ومشددا على أن ظروف العصر وتشدد البعض في إغلاق طرق العفة أمام الشباب،
تتسبب في زيادة نوبات ضعفه. ومن هنا فالاستغفار وفعل الحسنات يذهب هذه الخطايا
والسيئات.






هذه الرؤية الرحيمة العقلانية التقدمية
للإسلام، والتي تقارب إلى حد كبير اجتهادات شبيهة وإن كانت أقل جرأة للقرضاوي
والغزالي، خصوصا فيما يتعلق منها بفقه الدولة أو فقه الأقليات. هذه الرؤية اصطدمت
بصخور صلبة عطلت انتشارها، وحجبتها عن الناس. من بينها تصور بعض المنتمين إلى
الأزهر أن الدين حكر عليهم، نالوا توكيلا لفك مصطلحاته وتعاليمه من السماء، فلم
يتحملوا أن هناك من يحاول الاجتهاد ويقدم رؤاه وقد يصيب ويخطئ. وهو ما اعترف به
خالد الجندي مثلا، بقوله:' أنا خريج الأزهر يعني معتَمد من الفيفا، ولو جمال البنا
عندنا كنا ذبحناه'.






والأمر نفسه ينطبق على السلفيين، وإن كان
بصورة أكثر تشددا من الأزهر، باعتبار أن تراتبية المشايخ شيء مقدس، إضافة إلى
عبادتهم للنصوص وإغلاق أية محاولة للاجتهاد بسيوف التكفير والتأثيم، كما أن رؤيتهم
أصلا قائمة على تحري الدقة تماما في نقل صورة كربونية من الماضي.






ومن بين الصخور أيضا تبنّي البنا نفسه لنهج
الصدمة بطريقة تليفزيونية مثيرة، فيستفز العامة بفتاوى مثل شرب الدخان في رمضان،
وعدم اعتبار القُبلة إثما كبيرا ولو في الحرام، معتبرا إياها إثما صغيرا، وسببُ
تصغيرِه ظروفُ المجتمع السيئة أمام الشباب.






هذه الفتاوى وجدت فيها الفضائيات والصحف
ضالتها في الإثارة، استفزت العامة، وجذبت الانتباه. ووجد الأزهريون والسلفيون فيها
ضالتهم للقضاء على الرجل، وجرجروه الى مناظرات فضائية، لا يمتلك مهاراتها من صوت
عال ولذاعة لسان. وضاع مشروعه التقدمي في الهواء، بعد أن كثرت الصخور حتى بنت سدا
منيعا بينه وبين الناس، الى الدرجة التي قدم فيها أحد المحامين وهو نبيه الوحش
بلاغا الى النيابة للحجر عليه. وحفلت المنتديات بسبه، دون الالتفات الى قيمة
الرجل. ربما كان هناك بعض الاستثناءات القيّمة، منها برنامج عمار علي حسن العام
الماضي، الذي حاور الرجل فيه على مدى عشرات الحلقات، أخرج للناس فيها ما كان كامنا
ومشوَّها لسنوات.






لكن يبدو أن البنا لم يتعلم بعد، ولايزال
مصرا على نهجه في تشويه مشروعه. ففي مقال أخير بالمصري بعنوان 'الرقص والإسلام هل
يجتمعان؟'، دافع كثيرا عن الراقصات، مؤكدا أن من بينهن من ستسكن أعلى علِّيين،
مذكرا ببعض مواقف تحية كاريوكا الخيرية والوطنية.






بدأ البنا مقاله باقتطاع نَص من حديث نجوى
فؤاد لجريدة 'الوفد' الذي قالت فيه:« ودار حديث بين المحرر الأستاذ نادر ناشد وبين
نجوى فؤاد جاء فيه:'قلت لنجوى فؤاد: فاجأنى الشيخ جمال البنا مؤخراً بفتوى أن
الرقص عمل محترم وحلال، وأن الراقصة الراحلة تحية كاريوكا كانت فنانة ملتزمة
وتاريخها محترم.. كيف تجدين هذه الكلمات؟ وهل هي تغفر لسنوات عشناها في ظل تحريم
الفن والتمثيل؟






'ـ طبعاً هذا كلام حقيقي فالرقص فن محترم،
وغير صحيح ما يتردد عن تحريمه. والقضية أولاً وأخيراً المغالاة في تفسير كل شيء
والمزايدة على الفن.. ما حدث من سنوات تحريم الفن لم يكن ضد الفن فقط، بل كان ضد
كل شيء جميل.. ضد الأدب والشعر والموسيقى والغناء والمرأة.. كل شيء أصبح محرماً
ولم يعد هناك شيء مباح سوى ما يريده هؤلاء فقط. بل إن كثيرًا مما يقولونه يحرمه
بعضهم البعض.. ثم إن الشيخ جمال البنا يذكرنا بالراحلة الكريمة تحية كاريوكا..
وكانت بالفعل سيدة فاضلة عرف عنها فعل الخير.. والحديث عنها يطول وعن كثيرات
غيرها'».






قال البنا إن الحديث ليس فيه ما يدعو الى
التكذيب، مضيفا:« لا أرى فيما نُشر ما يدعو للتكذيب، فأنا ذكرتُ السيدة تحية
كاريوكا بخير. قلت إنها سيدة 'جدعة' لها شخصية، وفيها حس إسلامى عميق جعلها تتزوج
كل من تقيم معه مخالطة جنسية حتى تكون فى الحلال. وهذا هو السر فى أنها تزوجت
لأكثر من عشر مرات، كانت إحداها من أمريكي أسلم...






«وكانت ممثلة وأقامت مسرحاً اجتماعياً
ناقداً، قدر ما كانت راقصة ممتازة. ومسها طائف من العمل السياسي فدخلت السجن،
فضلاً عن أن حياتها كانت كفاحًا. وعندما قيل لها إنها سارت على طريق الأشواك.
أكملت:'حافية'. فلم تكن حياتها كلها صفواً أو لهواً، ومأساتها أن جيناتها خانتها
فجعلتها ممتلئة إلى درجة استحالت معها أن تمارس مهنتها التى تقوم على الرشاقة، أو
حتى أى عمل عام خيرى آخر، ولولا ذلك لظلت بضع سنوات أخرى على المسرح».






ثم استند إلى صحة وجهة نظره في الرقص
إسلاميا إلى شيئين، هما 'أولاً: نظرية الإسلام فى الطبيعة البشرية. وثانياً: تكييف
العدالة الإسلامية التى ينبني عليها الحكم'.






وشرح ذلك، قائلا:« فالله تعالى خلق الإنسان
من طين، فكانت مادته من لحم ودم. ثم سواه بيده فخلقه فى أبدع تكوين. وظل الجمال
الإنساني خاصة في المرأة هو أكمل جمال. وأهم من هذا أنه نفخ فيه من روحه فأعطاه
الضمير، والإرادة، وشيئاً ما من ملكة الخلق. وفي الوقت نفسه فإنه غرس فيه غريزة
جنسية هي أقوى الغرائز، ومزج فيه التقوى بالفجور، وابتعد عن عالم الملائكة الذين
لا يعرفون الخطأ أو يقترفون الذنب، وسلّط عليه الشياطين ليفتنوه بكل المغريات،
وأبرزها 'السلطة، والمرأة، والثروة'...






« ثم أرسل رسله، وأنزل كتبه لمساعدته على
الهداية. وتركه حراً يختار الكفر أو الإيمان، الهُدى أو الضلال. بل إنه يسر له أن
يسير فى طريقه الذى أراده، والذى فى الوقت نفسه قدره الله له؛ فكلٌّ ميسرٌ لما
خُلق له 'وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا* قَدْ
أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا* وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا')'.






وتابعَ:« بهذا التكييف أصبحت الطبيعة
البشرية كالنفط، يؤخذ منه البنزين الذى تطير به الطائرة فى آفاق السماء، ويؤخذ منه
'الزفت' الذى تسوَّى به الطرق بحيث يحسُن السير عليها. وكل واحد منهما مطلوب.
فالبنزين للطيران.. والزفت للوطء، وبدون هذا 'الزفت' لا يصح السير، ويمكن للإنسان
أن يتعثر وللسيارات أن تتعطل».






وقال البنا إن الطبيعة البشرية تفترض حتمية
خطأ الإنسان، وإن العدالة الإسلامية تفترض أن الحسنات يذهبن السيئات. ومن هنا
فيمكن للراقصة أن تفعل خيرا يزيل سيئاتها، وتدخل الجنة. واعتبر أن العري والرقص
أقل جرما بكثير من ذنب السفاحين والقتلة والمغتصبين، والطغاة.






البنّا يقدم طرحا راقيا بنظري حول فلسفة
الإسلام في التعامل مع الذنوب والمذنبين. لكنه تجاهل نقطة رئيسية، وهي أن عدم
تأكيده على أن الرقص الشرقي بشكله الحالي والعري آثاما تستحق العقاب. وتجاهل أن
نجوى فؤاد في حديثها حللت الرقص، ودعت إليه كعمل مشروع مستندة لاجتهاده، دون
أن تعرف شيئا مما قاله سوى أنه يقف معهن كراقصات.






صحيح أن الآخرة بيد الله، والله فتح باب
التوبة من باب الحسنات يذهبن السيئات، لكن لم نعرف حتى الآن راقصة تخرج من
الكباريه الى المسجد، فالراقصة الشرقية بمفهومها السائد كائن يتطور على مجموعة من
الآثام، كمجالسة السكارى والرقص أمامهم، وإثارة الغريزة، وكلها ذنوب تستحق التوبة.
ومن العبث التشجيع عليها. وإن كنا نتفق معه على عدم نبذها، أو معاملة من ترقص
بمنطق من يملك مفاتيح الجنة.






البنا الذي يقف دائما ضحية المتشددين والمزايدين،
يقف اليوم ضحية نفسه بالتورط في معارك لا لزوم لها، مشوها اجتهاداته، مواصلا تعلية
السد بينه وبين الناس.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
جمال البنّا يُحلّل الرقص ويبشّر نجوى فؤاد بالجنة ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى العام "منوعات البيت" :: لافته "المحل" على الطريق-
انتقل الى: