أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الصراط
أمس في 16:20 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى رؤية الله
الجمعة 9 ديسمبر - 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العاب الاعتراف الدجاج للايميل المنتدى لعبة جميله مواويل كرسي عباراة توقيع توفيق موضوع المزعنن حكايات الحب مراد كاظم القدس الساهر الحكيم بالغة اغنية تحميل امتحانات الانجليزية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 أوباما والسياسية الأميركية الجديدة في المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30075
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: أوباما والسياسية الأميركية الجديدة في المنطقة   الخميس 23 يوليو - 5:32

[size=18] أوباما والسياسية الأميركية الجديدة في المنطقة[/size]

بقلم : طلال أبو ركبة
من الثابت والمعلوم لكل باحث ودارس ومراقب للحالة السياسية الثابتة بقواعدها وقوانينها، والمتحركة بتكتيكاتها ومواقعها ومواقفها الدبلوماسية المتغيرة، وفق الظروف والتحولات الدولية والإقليمية وبخاصة في ظل صناعة القرار السياسي على يد كبار اللاعبين في العالم، من الثابت أن السياسة الأميركية والغربية عموماً لا تخضع لتغيرات محددة في الموقع الرئاسي والحزبي وانتصار هذا الطرف أو ذاك في المعارك الانتخابية، بقدر الاختلاف في الرؤى والتوجهات والخصوصيات التي تخضع في المحصلة النهائية لمؤسسات وطنية أفرزتها تجربتها الديمقراطية، وتراثها الفكري والثقافي والتربوي والإعلامي.
وعلى مدى أجيال من التجارب والعثرات والعقبات التي أعطت -في عصارة ذلك- تلك الصيغة المتقدمة، من المؤسسات والنظم القانونية والدراسات الإستراتيجية - على اختلاف في المدارس والمراكز والرؤى والتصورات-، ليأتي اللاعب الجديد من الرئاسة والكونغرس ومجلس العموم ومجالس الأمة، وما شئت من تسميات تشريعية وقضائية وتنفيذية، لتتحرك في الإطار العام الذي رسمته تلك المؤسسات على مدى عقود، وخططت له عقول كبيرة من خلال دراسات ومعاهد وجامعات وأكاديميات متخصصة، تحمل من الكفاءات والتخصصات والاستشارات ما يندر أن تجد لديها الصيغ الفردية الجاهزة، والعبقريات المتفردة والخارقة للمألوف والعادة، كما نجد في العالم الثالث.
وقد تجلت معطيات هذا العمل السياسي في الانتخابات الأميركية الأخيرة والتي حقق فيها الديمقراطي الإفريقي، باراك أوباما فوزاً حقيقياً مستفيداً من العثرات التي اعترضت مسيرة الإدارة الجمهورية، على مدى ثمانية أعوام من التحولات التاريخية الخطيرة منذ أحداث الحادي عشر من ايلول ومقدماتها ونتائجها وحروبها الحاسمة، وبروز دور تنظيم القاعدة الذي تحرك في نحو ستين دولة في العالم، وشن عمليات منظمة وخاض أساليب قتالية وانتحارية في أفغانستان وباكستان والعراق وتحالف مع كثير من الجماعات والقوى والأطراف والمنظمات، مما كلف إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الكثير من الأعباء المادية والعسكرية والتحالفات السياسية وما أفرزته من نتائج وامتعاضات في الداخل الأميركي وفي العلاقات والتحالفات الدولية والإقليمية.
وكذلك الأزمة المالية العالمية، ومعاناة الاقتصاد الأميركي ووضع دافعي الضرائب، وتبعات وآثار الحروب الخارجية.
وترث الإدارة الديمقراطية تركة ثقيلة، وإرثاً سياسياً معقداً إلى جانب الملفات الساخنة والحساسة في العراق وفلسطين ولبنان وروسيا وقضايا الدرع الصاروخية والنزاع الروسي الجورجي، والملف النووي الكوري الشمالي وتحديات الملف الإيراني، والتهديد الإسرائيلي بمواجهته وقلقها من تنامي القدرة النووية الإيرانية، والرئيس الجديد الذي يحاول أن يغير ويتغير ويطرح أسلوباً جديداً في التعاطي مع التحديات الدولية والإقليمية التي تواجه إدارته، وما يطرحه من نمط مستجد من التعامل والتفاعل، وهو ما تجلى في خطابه الأخير الذي ألقاه في القاهرة.
تجلت في ذلك الخطاب موهبته في قوة البلاغة والقدرة على تناول القضايا الكبرى بأسلوب مؤثر وعميق، بما يعطيه نمطاً فريداً من التبليغ والإحاطة والاطلاع التاريخي، والرؤية الفكرية المعززة لتوجهاته الدبلوماسية الهادئة، واشارته إلى سماحة الإسلام وتوجهه السلمي، إلا أن الغالب على الردود العربية والدولية والإقليمية على النمط الجديد المطروح كان إيجابياً، وبخاصة في قضايا الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية خاصة حول "دعوة إسرائيل إلى وقف الاستيطان وحمى التوسع فيه، وحل الدولتين والعودة إلى طاولة الحوار، وبالمباشرة في الإشراف الدولي، وضرورة تحلي الطرفين بروح المسؤولية العالية وتنفيذ القرارات الدولية، ودعوة حماس إلى الانخراط في العمل السياسي ونبذ العنف والاعتراف بإسرائيل..".
الرغبة في الدخول في مفاوضات مع طهران حول ملفها النووي، وتهديد كوريا بعقوبات صارمة، وفرض مزيد من العزلة الدولية عليها مع تنامي تصرفاتها وتحدياتها الاستفزازية المتصاعدة على حد قوله، والتركيز الواضح على حق الشعوب في اختيار حكوماتها وفق أسس ديمقراطية، وأن يكون لها الحق في تقرير سياساتها ومصالحها، وما للأقليات من خصوصية وحقوق مشروعة، في ظل تجاهل أنظمة الشرق الأوسط هذه الحقوق، في الوقت الذي نجد غياباً مؤسفاً وغير واقعي، وتهميشاً للآخرين، ورفضاً لوجود المكونات والشعوب الأساسية في بعض البلدان، وإنكاراً للتعددية السياسية والفكرية والقومية، والذي يمكن أن يستفيق على هذا الواقع بمزيد من الحرص على المصلحة الوطنية العليا، مع تنامي موجة الإقصاء والإنكار والفقر والاحتقان، وقد ركز هذا الخطاب على تلميح إلى هذا الجانب الحيوي.
إن الإدارة الأميركية الجديدة، والمجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته، ودوله المؤمنة بالديمقراطية - وهي تواجه تركة معقدة ودقيقة دولياً وإقليمياً بحاجة إلى حكمة بالغة، وصبر وتحمل لمواجهة التوازنات الدقيقة، ولجم الاندفاعات والدخول إلى مختلف المحاور، وبذل أقصى الطاقات لإنجاح التحاور وتلمس التجانس وتلاقي الحضارات، والخروج من أطر المكاييل والمعايير المختلفة، والنظر بجدية إلى قضايا حقوق الإنسان بتوازن، والقضايا العالقة للأمم والشعوب، والبحث عن حلول عادلة لها بالتعاون مع المجتمع الدولي ومؤسساته، ومنع الانتشار النووي وسباق التسلح فيه، ووضع حد لقيم العنف والتطرف والاستبداد والإرهاب والاستعلاء العرقي من أي موطن ومصدر، ورفض القيم التحريضية وترويج الكراهية، والدعوة إلى نشر العلم والمدنية ومقاومة الفقر والتشرد والتخلف، مما تعد قضايا عالمية ينبغي أن يستنفر المجتمع الدولي بتعاون وتضافر طاقاته وقيمه وموارده وذخائره من أجل التعمير والبناء والازدهار، ورفض كل أشكال القمع والتعذيب والاعتقال الكيفي، والإكراه على أي عقيدة، في عالم ينبغي أن يحترم التواصل والتشاور والتلاقي والتكامل، وتحدي أخطار الكوارث البيئية والمناخية، وتحديات الهجرة بدافع الفقر والاضطهاد والظلم، مما لا يخضع لإطار الأمنيات بقدر ما يمكن إنجازه في ظل التحديات الجدية والمواجهة الجماعية المسؤولة، لتنعم البشرية بالأمن والاستقرار.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
مراد علم دار



ذكر
السرطان
عدد الرسائل : 1188
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : بطل عكر جدا قريب الى متقلب صار رايق وقمة الروقان
نقاط : 4431
الشهرة : 10
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: أوباما والسياسية الأميركية الجديدة في المنطقة   الخميس 23 يوليو - 12:42

والله شكرا يا طلال على آرائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوباما والسياسية الأميركية الجديدة في المنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: