أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الصراط
أمس في 16:20 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى رؤية الله
الجمعة 9 ديسمبر - 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي كاظم الحب المزعنن تحميل المنتدى للايميل توفيق الساهر الدجاج اغنية الحكيم حكايات موضوع جميله امتحانات بالغة مواويل الاعتراف عباراة لعبة القدس مراد العاب الانجليزية توقيع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 ابو لطف و الغيمة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30076
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: ابو لطف و الغيمة.   الثلاثاء 21 يوليو - 11:19

ابو لطف و الغيمة.



على مدى سنوات تعرضت قيادة الشعب الفلسطيني ، و قيادة الثورة الفلسطينية ، قيادة فتح لشتى أنواع الاتهامات من عديد الأنظمة. وبرغم اختلاف وسائل عمل الثورة و تنقلها بين المراحل والواقعية السياسية فإن صدى تلك الاتهامات ما زال يرنّ في اذن العديد ممن أدمنوا شتم الثورة و المنظمة و حركة فتح و رجالها .

ان يقوم الكيان الصهيوني وأركانه باتهام هؤلاء القادة فذلك شرف لهم و لكن المعيب ان تاخذ الاتهامات من ألسنتهم لتصبح ذات التهم على لسان أنظمة عربية و اتباعها.

النقد والإطار الفضفاض والشطط

ياسر عرفات علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني و العربي الحديث و لا يستطيع أحد القفز على قامة هذا القائد الخالد، ففي حياته فعلوا به الأعاجيب و اتهموه شرقا وغربا وبأساليب وقحة و فجة، و لمن يريد الاطلاع على ما كان الرجوع الى أرشيف الشتائم المدونة في الصحف المختلفة بضع سنوات الى الخلف.

في حركة فتح تعاظمت حركة النقد حتى أصبح الشطط أحد سماتها الى الدرجة التي يتقاذف فيها الكوادر والقادة التهم الفظيعة في الاجتماعات المغلقة ثم المفتوحة، ثم تسريبا الى الصحف، وما هذه منقبة من مناقب الحركة، ولكنها تحصيل حاصل لإطار الحركة الفضفاض الذي ضم بين جوانحه كافة تيارات المجتمع و تأثيرات المحيط.

اتخذ الصراع الفتحوي في كثير من الاحيان شكلا حدّيا، و بدل ان يستغل في اثراء حركة الفكر والحوار أصبح في مراحل عدة معول هدم، و مؤشرا لحالة انفلات أو بلطجة داخلية أو تساهل في كثير من الأحيان، ما حفّز الكثيرين على التمادي، وما حلّ فيما تم التعارف عليه في فتح عبر(قانون المحبة) الذي كان يغفر للخاطئ و المسيئ كل ادعاءاته اواتهاماته الرفيعة أو الغليظة أو ذات القولون والمستقيم، عندما تصبح عين الرضا تحل محل نظرة السوء و التشكك.

التجريم بلا دليل

الجديد في وضع المساحة الواسعة للحرية و الديمقراطية و النقد وتعدد الآراء في الإطار الحركي الفضفاض هو دخول الفضائيات الموجهة و الكتاب الماجورين على الخط لينفخوا في الخلافات فتصبح الحبة قبة و النظرة اتهام ، و الاتهام تجريم ، و التجريم بلا أدلة عدلية سببا للحكم بالردة او الكفر او الخيانة.

لقد قال المنشقون على فتح منذ 1983 في قيادتها (ما لم يقله مالك في الخمر) ,و قال أبو نضال البنا في مجلته التحريضية (فلسطين الثورة) ما تعجز عن تأليفه دوائر المخابرات الامريكية أو الاسرائيلية، وأيضا لمن يريد التوثيق الرجوع لهذه الأوراق ليرى عجب العجاب و اقوال شنيعة تلاشت كالسراب.

فتح الانقلاب على الاستبداد

كما أدمنت بعض الأنظمة العربية و حديثا الاقليمية توجيه التهم من شتى الأنواع بغية اضعاف او تحطيم او قصم ظهر (فتح) ليس لأنها أعجوبة القرن,و ان كان فيها ما فيها من القوة ما يجعلها عصية على الكسر,وانما حسدا وغيرة ونقمة وحقدا ، بغرض سرقة الارادة وتطويع الحركة وركوب موجتها او تحويلها وفق رؤى القنوات الجديدة التي ترى في رحابة وحرية واستقلالية فتح انقلابا وثورة على الفكر الرسمي العربي المنغلق، وهدما لصرح الانظمة القمعية التسلطية المستبدة في المنطقة العربية، وحديثا هدما لمفاهيم بعض التنظيمات الدينية أو الايديولوجية التي لا تنظر للكادر الا كسير النفس مسلوب الارادة مطواع في الحق و الباطل لأميره أو رئيسه أو زعيمه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، و ذلك في استنساخ للتاريخ العربي الاسلامي في حلته الحمراء التي تدرّس في المدارس فتعدد المخازي من قتل واتهام و قمع و تسلط وكبت للحريات و قمع للأفكار في إطار التصفيق للفائز أوصاحب السلطان ولو كان على باطل أبدا ، مع استثناء الفكر الشيعي الناقد لهذا التاريخ.



الحرية والسلطان

تشكل العقل العربي ليقدّس صاحب السلطان و النفوذ تحت اسم ولي الامر أو الأمير أو الخليفة أو الرئيس أو الولي الفقيه مهددا بالعقاب النفسي أو الجسدي حال المخالفة في إطار التفسير المغلوط قصدا للدين والعادات في إطار خدمة السلطان ، وفي إطار تحريم أو تحليل ما لا يقبل ضمن الاستخدام السلبي لمقولة ( درء المفاسد أولى من جلب النافع) أو غيرها من مفاهيم أصبحت من مكونات العقل العربي المنتهك، تلك التي شرعت الاستبداد و استغلت السلطة أو الدين لشرعنة التعذيب و قتل النفس التي حرم الله الا بالحق.

ان تاتي حركة (فتح) في زمن الجبروت والاستبداد و تتمتع بحالة واسعة من الحرية هو ما لا يفهمه هؤلاء, وأن تأتي فتح في قلب الأمة التي كانت خيرأمة لتقلب المفاهيم ، يصبح ما تمر به من حالة حوار مفتوح وصراع علني شيئا ملفوظا، و باعتقاد تنابلة السلطان انه دلالة ضعف نهائي او بدايات انهيار لا سيما و ان صاحب المشروع الأول قد جاور الأنبياء والصديقين ومثله من الشهداء.

التوابون ورمي الأحجار

أبو مازن كما كان قبله أبو عمار و أبو جهاد و أبو اياد نالته يد الاتهامات من هذا النظام أوالفصيل أو ذاك، ومن هذا الصحفي موغر الصدر صاحب الكلمات المنحطة والدولارات التي يسيل لها اللعاب أو ذاك.

أبومازن هو الرجل الذي يقول فيلتزم بما يقول، حتى لو خالفناه في جزء مما يقوله ، في سياساته أو آرائه التنظيمية ، ونالت منه المقارنة مع سلفه وهو يكرر أنه لا يشبهه ولا يريد ان يكون ، فلكل منهج ولكل طرق تفكير ولكل وسائله . أن يخطئ أبو مازن فهذا جزء من انسانية الانسان وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون كما قال سيد البرية صلى الله عليه وسلم ، فما هو بمعصوم وما هو بمقدس كما يحاول تيار مشبع من الأخوان المسلمين أومن الشيعة الاثنى عشرية أن يسقطوه على قادتهم فيقتربون بهم من الانبياء وما هم قطعا كذلك، وأيديهم ملوثة بالدم وكلماتهم تقطر سماّ.

أن يخطىْ أبولطف فهذا جزء من انسانية الانسان أيضا، أما أن تصل الامور بين قيادات فتح الى حد الاتهامات العلنية فهذا غير المحمود وغير المقبول وان كان ليس جديدا ، فعلى مدى عشرات السنين كانوا يتقاذفون أشد التهم وأخطرها ثم يعودون للاعتدال وحسن التواصل .

لا نقلل من حجم الخطيئة ولا ندافع عن الخطأ أبدا ونرفض التشكيكات وكل الاتهامات، ولكن نشير الى أن من أهم مثالب الحركة هو هذا التدافع عبر قذف الاحجار الثقيلة -التي تسقط على رأس الكادر- بين قيادة الصف الأول التي فشلت ان تكون إطارا ، وفشلت أن تشكل قيادة جماعية ، وفشلت أن تتخذ رؤية موحدة ، وشاخ عقلها الجمعي الى الحد الذي باتت فيه لا تدرك جيدا الأثر النفسي والاجتماعي والسياسي والتنظيمي الذي تتركه اتهاماتها المتبادلة سابقا عبر الغرف المغلقة ثم المفتوحة ثم الصحف، وحديثا عبر الفضائيات التي أدمنت الفتنة، محاولة أن ترسل لبعضها البعض رسائل يائسة، أو أن تجذب الكادر الى هذا الصف أوذاك، والكادر من كل هذه المحاولات براء .

ان كبر أبوك خاويه

ان كنا نكن الاحترام لفكر وتاريخ وحرية وقدسية الكلمة في فتح ، أو كنا نكن الاحترام للمؤسسين في فتح فقد آن الاوان أن ندعوهم أن يكونوا أكبر من خلافاتهم الداخلية – على كبرها فهي صغيرة أمام فلسطين وفتح وخطر العدو و الظلاميين – وكلهم الآن على أبواب الثمانين من أعمارهم وكأننا نقول لهم (ان كبر أبوك خاويه) ! فبدلا من أن يكونوا آباء لكوادرهم يتصرفون بطرق (....) تجلب العار للحركة وتغرق النفس بالاحساس بالمرارة، كما تجلب علينا الهوان و قلة الاحترام ، وانفضاض الكادر عن هذه القيادة، ما دعى هذا الكادر لان يعمل جاهدا حتى يكرس المؤتمرالسادس واقعا علّه يتخلص من مثل هذه الأساليب في التفكير وعادات التقاذف والاتهام والردح -التي تتجاوز الأطرعادة- التي ان كان مسيطر عليها في مرحلة ياسر عرفات فانها قد تعاظمت بعده الى درجة أن الكادر وحفاظا على القضية والحركة أن له الأوان أن ينفض يديه من تناقضات هذه القيادة جملة وتفصيلا.

ان الحرية والرحابة والديمقراطية في الحركة هو مما يقلق الأنظمة والمنظمات القمعية والديكتاتورية ، ولكن الحرية التي لا تحترم الاطر أو لا تعترف بها هي درب من دروب الفوضى والخراب، وأي اتهام من هذا الكادر او ذاك لا يصل بوابة القانون او المحكمة يظل في دائرة التشاتم والردح والتقبيح غير المقبول، والذي ننأى بأنفسنا عنه ونبرأ بقيادة فتح ان تظل تتخذه سبيلا مهما كانت الذرائع أو الاسباب.

أكاد أشتم رائحة غريبة ليست فلسطينية في محاولات الضغط الشديدة التي تمارسها أنظمة وتنظيمات على الحركة، فأن يطالب (الاخوان المسلمين) مثلا في الاردن محاكمة (قتلة) القائد الرمز ياسر عرفات وهم من وقف صامتا بل ومحرضا على مذابح اخوانهم في غزة أثناء الانقلاب الدموي عام 2007 م وما سبقه وتلاه من معادلة التكفيرفاستباحة الدم فذاك أمر معيب ومحاولة يائسة للظهور بمظهر الحريص، وهم بالأمس فقط قدموا لإسرائيل ما تريد على طبق من ذهب، وحطموا نصب ياسر عرفات في غزة بعد ان دمروا مكتبه وبيته وداسوا على صوره.

تعلم من فتح

اعرف عدوك بل وتعلم من عدوك ، فان يخضع رئيس الدولة الصهيونية السابق وعدد من الوزراء للمحاكمة فإن هذا مظهر حضاري -و سيقول قائل: سبقهم المسلمين في ذلك، ما هو صواب قبل ألف واربعمائة عام و لم يتكرر الا لماما فلم يتحول لقانون- يجب ان نتأمله في منطقتنا العربية و يجب ان نستفيد منه، و أن نتأمل أيضا ما يحصل في دول أخرى في أوروبا و شرق آسيا فلا أحد عصى على القانون والمساءلة و المحاكمة من رأس الدولة حتى أصغر مواطن.

بل عليك أن تتعلم من فتح التي قدّم لمحكمتها الحركية دعاوى ضد القيادة (اللجنة المركزية) بشفافية عزت لدى أي دولة أو تنظيم عربي، و من هنا نقول ان كل تهمة لم تصل بوثائقها الى القانون و العدالة هي في حقيقتها تعبير فظ عن خلاف سياسي أو تنظيمي أو شخصي تكمن طريقة حله في ميدان آخر.

يقول هاني الحسن رافضا النقد المغالي والتفكير السلبي في الحركة (اذا أردت ان تزوج ابنتك فانك لا تشهر بها )، ونحن كفلسطينيين ووطنيين و فتحويين - بل و كأمة- ان أردنا الحياة و إن أردنا الحقيقة وان أردنا التقدم فليس لنا في إطار صراعاتنا الداخلية الا الاقتداء بعمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما، فنضع أنفسنا في ميزان العدالة دون خوف أو وجل ، ودون تشهير ودون تعريض ببناتنا فنفقد احترامهن لنا ونفقد احترامنا لانفسنا .

أمطري حيث شئت

مع الألم الشديد والشعور بالمرارة والقرف، لا أجد نفسي متجها لقول ما يسيء لهذا الكادر أو هذا القائد او ذاك رغم اختلافي او اتفاقي مع أي منهم في أمور و أمور و لكن مسعاي و في ظني مسعى أبناء فتح اليوم ، و هي الحركة التي مازال يتطلع لها الشعب بمحبة وكذلك أحرار الأمة و العالم ، هو أن نعيد تركيب معادلة الحركة باحترام التعددية فيها وتوسيع مساحة الرأي و الحرية ضمن آليات الشفافية و العدالة والمساءلة و المحاسبة الداخلية لأنه حال عقد المؤتمرالعام السادس فان القيم و الضوابط التي يجب ان تحكم هي قيم وضوابط النظام وليس القيم الشخصية او الالتفاف نحو هذا الزعيم أو القائد أو ذاك .

ان دور القيادة التاريخية اليوم يجب ان يكون دورا جامعا و دورا مقربا ودورا موحدا، و ليس ان تتهافت –هي والكادر- على المكاسب و المزايا والمناصب والأموال والنفوذ ، ودورها اليوم هو الحفاظ على خماسية: الهوية والوحدة و النظام و الثوابت، وتحقيق التغيير في اطار يكفل الديمومة ويحقق لفلسطين الوطن الاستقلال و التحرر من الاحتلال، ويصنع من الوطن واحة ديمقراطية مدنية لا ظلامية قرو-أوسطية ، ويحتضن تعددية الأعضاء والكوادر فتكون هذه القيادة في تعاملها معهم ندية حانية محبة تحت ظلال غيمة هارون الرشيد التي قال فيها: امطري حيث شئت يأتِني خراجك.

لقد سقطت (دولة) القائد الجهبذ والأزلام في حركة فتح-وكافة التنظيمات- الى الأبد ، وستبزغ شمس (دولة) القانون و النظام فيها، شاء من شاء و أبى من ابى، كما ظل

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
ابو لطف و الغيمة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: