أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار فى رؤية الله
أمس في 18:01 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقية
الخميس 8 ديسمبر - 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
القدس العاب الساهر جميله الاعتراف بالغة كرسي كاظم مواويل المنتدى عباراة الحب للايميل حكايات لعبة الحكيم تحميل الدجاج امتحانات مراد توقيع موضوع توفيق المزعنن الانجليزية اغنية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فتح بين الاستراتيجيه والتكتيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30075
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: فتح بين الاستراتيجيه والتكتيك   الإثنين 6 أبريل - 14:45

فتح بين الاستراتيجيه والتكتيك
ان عمليه الصراع وبكل تجلياتها ضد الاحتلال,اي احتلال,لا بد في البدأ من تحديد الاهداف المنوي تحقيقها,والطريقه او الطرق التي من خلالها يمكن تحقيق الاهداف, ولما الامر يتعلق في صراعنا الوطني ضد الاحتلال الصهيوني الاحلالي الاستيطاني التفريغي,هذا الاحتلال الذي يلغي ما هو قائم تاريخيا بقوة السلاح والعنف المنظم من قبل دولة الاحتلال مدعومه بقوى كبرى معروفه باهدافها واسترتيجيتها تجاه منطقة الشرق الاوسط التي تعتبر فلسطين قلب هذه المنطقه خاصه من الناحيه الروحيه,نجد ان كلمة السر في تحقيق اهدافنا ان نحدد الاساليب النضاليه والكفاحيه والاهداف الاستراتيجيه التي ننوي تحقيقها فمنذ بداية انطلاقة فتح سنة 1965-الثوره الفلسطينيه-تم تحديد الهدف بانه تحرير فلسطين وطرد الصهاينه المغتصبين لارضنا على قاعدة ان ارض الصراع هي فلسطين, وان المعركه مع الاحتلال معركه قوميه-قومية المعركه- وان عمق وشمولية الصراع تشمل المسلمين والمسيحيين بحكم قدسية المكان-فلسطين- وتم تحديد اسلوب الكفاح المسلح والعنف الثوري كوسيله لتحقيق الهدف المنشود,وان تحرير فلسطين طريق للوحده العربيه,والوحده العربيه طريق لتحرير فلسطين,وهما طريقان يكمل كل واحد منهما الاخر, وان كل فئات الشعب الفلسطيني ,من طلاب وعمال وفلاحين وكل من له مصلحه بتحرير الارض,من مسيحيين ومسلمين وحتى يهود من الذين لا يؤمنون بما يسمى اسرائيل,وان الصراع الوطني ضد الاحتلال, يستدعي تاجيل الصراع الايديولوجي على قاعدة بناء حركه تحرر وطني, هي اقرب كمفهوم سياسي الى كونها جبهه وطنيه متحده لها برنامج سيا سي موحد قاعدته الاساسيه مقاومة الاحتلال,وان الصراع المركزي مع الاحتلال ,ومن دواعي ضعف اي مقاومه ,ان يتم رفع مستوى التناقض والصراع الايديولوجي الداخلي , الى مستوي التناقض من العدو المركزي لما لهذا التناقض من تاثير على على مسيرة الثوره والمقاومه ولصالح الاحتلال,وما يعنيه من تشتيت للجهد وبالتالى اضعافنا امام اعدائنا,ولهذا طرحت فتح شعار-البنادق كل البنادق في وجه العدووعدم التدخل في الشؤؤن العربيه الا بقدر تدخلهم في شؤؤننا- رافضين الدخول في اي احلاف اقليميه او دوليه, ونقبل اي مساعدات غير مشروطه.هذه القواعد السلوكيه والفكريه العامه شكلت قاعده صلبه للثوره من ناحية قدرتها على الاستقطاب وتوحيد الجهد الثوري والفدائي باتجاه العدو المركزي المتمثل في اسرائيل الثبات الاستراتيجي:بعد تلك المرحله,التي بدات فيهافتح كفاحها المرير مع الاحتلال,لم تسعفها توجهاتها الوحدويه,والنضاليه من عمليات التشويه والتشكيك وقد قامت عدة دول عربيه بطرح ما سمي بحينه التاءت الست(توريط,توقيت خاطئ,تمويل مشبوه الى اخره)في محاولات من بعض هذه الانظمه لضرب هذه الثورة القادمه والتي اخذت على عاتقها عملية تحرير فلسطين بعد ان فشلت جيوش العرب من تحرير فلسطين ومنع قيام الكيان الصهيوني الذي جذرته بريطانياالانتداب والتي كانت بعض الدول العربيه في ذلك الوقت حليفه استراتيجيه لها بل كانت هذه الانظمه ادوات بيد بريطانياومنها الملك فاروق ملك مصر ونوري السعيد في العراق وعبدالله الاول في الاردن وغيرهم من الزعماء,لقد حاول البعض ان يستاثر ولاسباب خاصه لكل منهم في مصير الشعب الفلسطيني,الا ان الثوره بقيادة فتح استمرت بعملياتها معلنة شعارها الشعبي القائل(ما بيحرث الارض الا عجولها)يعني ما بحرر هاي الارض الا ارجالها,وصمدث فتح في وجه كل محاولات التشويه ولم تكسر ارادتها, وكان اول اختبار حقيقي لهاعندما قامت اسرائيل باحتلال الاراضي الفلسطينيه والعربيه فيما سمي بحرب الايام السته سنة 1967 ,ليدرك كل العرب ان فتح انبل ظاهره ثوريه في التاريخ العربي كما قال عنها القائد العربي الكبير جمال عبد الناصر, ولتبدا فتح في مشروعها الثوري بزخم اكبر لبناء قواعد للثوره في الضفة الغربيه وغزه, و خوض معاركها ضد العدوان والاحتلال وبغير ارادة العرب ومن دون قرارهم, الذين راوا في مقاومتها احراج لهم, وكشف لعوراتهم وتامرهم وبدلا من الوقوف مع فتح قائدة الكفاح ضد الاحتلال حاولوا خلق دمى تؤيدهم وتاتمر بامرتهم, وليحاصروا فتح التي بدات تسجيل النقاط لصالحا, والتي استطاعت كسب تعاطف كل العرب والمسلمين ,وقد كانت هذه المرحله بحق مرحلة الثبات الاستراتيجي التي تمكنت فيه فتح من صد كل انواع العدوان والتامر,هذا الثبات الاستراتيجي عمدته فتح في معركة الكرامه التي مثلت اعظم تجربه لها في الصمود والتحدي والانتصار, حيث حاول العدو كسر ارادة الثوره المتمركزه في اغوار الاردن وتحديدا في منطقة الكرامه الاردنيه,وشن هجومه الاول وخاضت فتح معركتها بكل بساله ليتحقق الصمود والانتصار في اول معاركها.الثبات والهجوم:هذاالانتصار الاسطوري لفتح سنة 1968 في معركة الكرامه, دفع الالاف من المقاتلين العرب والفلسطينيين ومن العالم الاسلامي الالتحاق بفتح لتصبح فتح امل الامه وضميرها, لتبدا مرحله مهاجمة العدو داخل اراضي الضفه والقطاع وال48 وكل مكان محتل من ارضنا, وقد دفعت فتح عشرات الالاف من الشهداء وعشرات الالاف من الجرحى والاف المعتقلين ولتصبح مثلا لكل شعوب الارض التواقه للتحرر والخلاص من الاحتلال, واستمرت فتح في مشروعها الهجومي ضد الاحتلال حتى اضحت هدفا لبعض العرب الذين راؤا ان استمرار فتح بطريقها هذا سيسقط عروشهم وسيزلزل انظمتهم التي بقيت متفرجه, وشلال الدم الفلسيني الموجه ضد الاحتلال التي تقوده فتح مستمرا ويحقق الانتصارات حتى سنة 1970التراجع الاستراتيجي المؤقت\ترتيب الاوراق: سنة 1970 كانت سنه مفصليه خطره ومدمره على قدره فتح مواصلة الكفاح ضد الكيان الاسرائيلي والسبب ان السلطه الاردنيه ولاسباب متداخله قامت بفتح معركهمع المقاومه الفلسطينيه على الساحه الاردنيه لتتحول المقاومه من حالة الهجوم على الاحتلال ومقاومته الى حاله نقيضه تماما تتمثل في الدفاع عن وجود الثوره ولتدخل معركه مجبرة عليها مع الاردنيين هدفها انهاء الثوره الفلسطينيه التي بدات تهدد وجود النظام الاردني بسبب تواطئه الصريح والواضح مع الاحتلال ,ولم تكن تلك المعركه بعيده عن تخطيط السفاره الاميركيه في عمان وبدعم من اسرائيل وصمت عربي متامر لتخوض الثورة الفلسطينيه معركتها الطاحنه التي كانت نتائجها خروج الثوره من الاردن,لتذهب بعد ذلك الى لبنان وتبدا في بناء قواعد للثورة هناك, وقد سجلت عملية خروج الثوره من الاردن اول عملية تراجع استراتيجي اثرت بشكل كبير على قدرة الثوره على الفعل المسلح ضد اسرائيل وقد خسرت الثوره اهم قواعدها العسكريه واهم عمق شعبي مساند وداعم وحامي للثوره ولتغلق حدود الاردن امام المقاومه ويتم تصفيه المقاومين واعتقالهم,ورغم هذه النكبه على مسيرة عمل الثوره لم تتراجع فتح عن اهدافها السياسيه الاستراتيجيه وبقيت تتبنى خيار الكفاح المسلح كوسيله لتحرير فلسطين ولم تغير من اهدافها,بعد تلك المؤاوره قررت فتح التوجه الى الساحة اللبنانيه التي كانت لها خصوصياتها,هذه الخصوصيات هي التي مكنت فتح من القدره على بناء قواعد الثوره هناك من جديد ,
في تلك الفتره ولاسباب تتعلق بالاوضاع المستجده ولاثبات ان الثوره لا زالت قائمه, وان الكفاح الفلسطيني مستمر رغم مأسي ونتائج احداث الاردن الدمويه والصعبه, ولازاله اي لبس بان الثوره كخيار قد هزمت تم الاجتهاد باحداث انماط جديده من المقاومه للتدليل على وجود قضية اسمها قضية فلسطين وان هناك كيان اسرائيلي مغتصب اسمه اسرائيل وبدات فتح متاخره زمنياعن بعض فصائل م.ت.ف في تنفيذ عمليات ذات بعد دولي وداخل دول اوروبيه وغير اوروبيه لتوصيل الرساله, وقد نشات منظمة ايلول الاسود التي نفذت مجموعة عمليات اشهرها عملية ميونخ, حيث خطفت مجموعه من الاسرائيليين وطالبت بتبديلهم باسرى ومساجين فلسطينيين وقد تمكنت فتح من الاثبات للعالم من جديد, انها باقيه ومستمره في مقاومتها ضد اسرائيل حتى تحقيق اهدافنا في دحر الاحتلال, واستمرت فتح في طريقها الكفاحي الى سنة ,1974حيث اصبح هذا التاريخ مفصليا في رؤية فتح الوطنيه والفكريه حول اهميه التعاطي السياسى ,الذي لا يتناقض مع حق المقاومه المسلحه لتحرير فلسطين وتم تبني فكره استعدادنا كفلسطينيين -اقامة الدوله الفلسطينيه على اي جزء يتم تحريره او الانسحاب منه من قبل العدو الصهيوني-وهذا ما اصطلح عليه بما سمي النقاط العشره, وقد كانت الاسباب الدافعه لهذا البرنامج هو حاجة الثوره لتحويل الانتصارات العسكريه والمقاومه المستمره الى مكاسب سياسيه, تعطينا القدره على شرح رؤيتنا واهدافنا, وتسجيل نقاط مهمه في ملعب العدو الذي كان يسيطر بشكل كامل على الراي العام العالمي , الذي كان يتبنى رؤية العدو ويؤمن بشرعيته, ويعتبر ثورتنا مجرمين وارهابيين , هذا التحول السياسي التكتيكي بمفاهيم تلك المرحله ,اوصل الاخ الشهيد ياسر عرفات الى الجمعيه العموميه, وفي قلب اميركا, ليلقي فيه اول خطاب رسمي امام ممثلي العالم, ورغم رفض اميركا واسرائيل وحلفائهم, والكل يعرف كلمته الشهيره التي قال فيها مخاطبا العالم -لقد جئتكم احمل سلاح الثائر بيد وغصن الزيتون باليد الاخرى ولا تسقطوا غصن الزيتون من يدي_ . الا ان حال الثورة في لبنان التي استطاعت اداره صراع عسكري شرس, وصل لحد ان شمال فلسطين من حدود لبنان الى مدينة نهاريااضحت ساحة المعركه, ولتثبت فتح من جديد قدرتها على مهاجمة العدو, وايقاع الخسائر المؤثره بين مستوطنيه وقواته العسكريهاصبح اكثر خطوره بعد ان احتدمت الخلافات والمعارك بين اللبنانيين, لتنقسم لبنان الى وطنيين وعملاء يقودهم حزب الكتائب اللبناني المتحالف مع اسرائيل ومع بعض الانظمه العربيه, وتدخل فتح والمقاومه في اتون الحرب الاهليه اللبنانيه بما فيها من تداخلات اقليميه ومصالح دول كبرى وصغرى ,والتي استمرت اكثر من 12 عام, لتبدا مرحله جديده بكل معانيها السياسيه والكفاحيه في حياة الثوره وهنا لا بد من الخوض في هوامش الحرب اللبنانيه لما فيها من تاثير على مسيرة فتح والثوره والتحولات السياسيه التكتيكيه والاستراتيجيه اللاحقه
والى لقاء في الحلقه القادمه
اسم الكاتب : سليمان حافظ\ابو حمدي

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
فتح بين الاستراتيجيه والتكتيك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: