أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
لعبة العاب كرسي مواويل امتحانات مراد توفيق المزعنن الانجليزية عباراة الحكيم موضوع بالغة توقيع القدس الاعتراف للايميل الدجاج الساهر حكايات تحميل الحب المنتدى جميله كاظم اغنية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حواء" و"آدم".. لغةُ حوارٍ متباينة.. وفهمٌ معكوسٌ لمعانٍ حميمية!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حواء" و"آدم".. لغةُ حوارٍ متباينة.. وفهمٌ معكوسٌ لمعانٍ حميمية!!   الأربعاء 1 أبريل - 21:40

إن سألَتْهُ ألا يتأخر ظنها "تقيده".. وإن سألَها كوب ماء ظنته "يستبد"!
"حواء" و"آدم".. لغةُ حوارٍ متباينة.. وفهمٌ معكوسٌ لمعانٍ حميمية!!

د.أبو زرقة: عدم إدارك الفروق بين كليهما والضغوط الخارجية سبب الفهم المنقوص
د.الجوجو: الإسلام وضع قواعد لطبيعة العلاقة بينهما.. والتزامهما يقلل سوء الفهم والتعبير


تقرير – أميمه العبادلة والإيمان بالله بارود:

"آدم" + "حواء".. معادلة كلما أخضعتها للبحث زادت نتائجها وتعددت.. كأقطاب المغناطيس سالب وموجب.. يوجبان التجاذب والالتصاق في سكونهما.. لكن متى ما نطقا.. تحولا إلى أقطابٍ أحادية الموجة.. يتنافران على حين غرّة..

يفسّر كتاب الطبيب النفسي الأمريكي "جون غراي" "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة".. أسباب التباين في لغة الحوار بين كل من المرأة والرجل بشكل لطيف.. فالنساء –حسب خيالات الكاتب- كنَّ يعشن على كوكب الزهرة، والرجال على كوكب المريخ.. وكان كل منهما يعيش مع بني جنسه بسعادة وصفات متماثلة.. إلا أنه في يوم من الأيام، ومن خلال التلسكوب، اكتشف المريخيون الزهراوات فأعجبوا بهن.. وسارعوا بابتكار وسائل نقل فضائية ليصلوا إليهن.. وعند اللقاء سرت بينهم أشعة غير مرئية من نوع غير مألوف تدعى "الحب والوئام".. وكان من تأثير هذه الأشعة التي أحاطت هالتها بهم أن قرروا الاجتماع والاستقرار على كوكب الأرض.. إلا أن مناخ الأرض اختلف عن سابق عهدهم، وزالت آثار الأشعة عنهم، وأصيبوا بفقدان ذاكرة دام إلى ما شاء الله،، ونسوا الحب.. وساعات اللقاء.

ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء في مشكلة وعناء.. ومن بعدها كلما دب الخلاف بينهما سارع آدم بالهجوم وباغتته حواء بالدفاع :"ليش هو إنت مفكرني من المريخ..؟!!"، أو "إنت بدك وحدة من المريخ تعيش معاك..!!"..
خوفي عليه يعتبره تقييداً..


"أكن الكثير من مشاعر الحب والاحترام لزوجي، إلا أن سوء فهمه أحيانا لبعض عباراتي يضعنا أمام جدل فارغ المضمون".. بابتسامتها الخجولة استهلت أم أسامة حديثها بهذه العبارة وأضافت :"في كثير من الأحيان حينما تشتد بها شراسة التصادم، يقودها تفكيرها إلى قناعة مفادها "أنه من الصعب إيجاد جسر من التفاهم يربطها بزوج كهذا".

وأكدت الوالدة لخمسة من الأطفال، أنها باتت تشعر بأن ترجمتها لمشاعر خوفها وحرصها الشديدين على زوجها في كثير من الأحيان تكون سبباً في خلق مشكلة بينهما، موضحة ذلك بقولها: "بعد أكثر من تسع سنوات مرت على ارتباطنا، إلا أن زوجي لا يزال يصر على أن سؤالي عن الأسباب التي دفعته للتأخر كثيراً خارج المنزل تقييداً لحريته ومحاولة مني للتحكم في تصرفاته، في الوقت الذي لا أقصد فيه سوى التعبير عن قلقي الشديد لتأخره غير المعتاد".

وأشارت "أم أسامة" إلى عدم قدرة زوجها على استيعاب الخلاف في لغة الحوار حال حدوثه فهو سرعان ما يستشيط غضباً ليتحول سوء الفهم البسيط إلى جدل كبير لا يعرف أحد منهما مسلكاً للخروج منه، حتى وإن حاولت توضيح قصدها ومرادها بطرق وأساليب مختلفة، مبينة أن تكرار وقوع مثل هذه المشادات تسهم في التأثير على درجة الحب والاحترام المتبادلة.
لا يقبلها مني ويسمح لنفسه!


"سناء" البالغة من العمر (23 عاماً) والتي تنتظر يوم فرحها منتصف الشهر القادم شاركت سابقتها الرأي فقالت: "بعد فترة خطوبة دامت حوالي ستة أشهر، أصبحت على يقين بأن التفاهم مع الرجال أمر يكاد أن يكون مستحيلا "، لافتةً إلى أن خطيبها كثيراً ما أساء تفسير وجهة نظرها، الأمر الذي كان يدفعها إلى عدم التواصل أو الحديث معه لعدة أيام.

وأبدت "سناء" تذمرها من طريقة تفكير الرجل الذي عايشته عن قرب لفترة ليست بالطويلة، خاصة وأنه يطالبها على الدوام بأن تفهم حديثه ومرادفاته بشكل جيد كما يقصده دون أن يُعرَض للبسٍ أو مغالطة في الفهم، في ذات الوقت الذي يسمح فيه لنفسه بفهمها وتعبيراتها على الطريقة التي تحلو له ويصورها له تفكيره .

وعبرت عن استهجانها بلغة الحوار التي يمتلكها الرجل في حديثه مع المرأة والتي – حسب قولها- "لا تفسر الحب والاهتمام الصادق إلا على أنه تدخل مرفوض في حياته "، مستدلة على ذلك باليوم الذي حاولت فيه لفت انتباه خطيبها إلى خطأ بدا واضحا في معالم شخصيته".
..وآدم يدافع!!


وإن كانت المواقف السابقة حملت اتهامات جادة بسوء فهم الرجل للغة حواء لسبب أو لآخر، فإن الأول لا يكتفي بالتبرير بل تعداه حد الرد بذات الاتهام..

"أبو طارق" ( 31عاماً ) أرجع حدوث سوء التفاهم بين الطرفين إلى تفاوت مستوى ثقافة كل منهما بغض النظر عن الدرجة العلمية، مؤكداً أن اختلاف الاهتمامات والرؤى والأفكار يخلق ضبابية في التفاهم وصعوبة في النقاش "بالإضافة إلى اختلاف التجارب".

ونبّه أبو طارق أن عدم قدرة المرأة على استيعاب الرجل وفهم حالته النفسية بعد يوم طويل من العمل الشاق، تخلق أزمة "سوء فهم" عند أول نقاش أو حديث. مضيفاً بقوله: "كثير من النساء لا تستطيع فهم الحالة النفسية التي قد يمر بها زوجها نتيجة الضغط في العمل مثلا، فتراها تعمد إلى مضايقته واستفزازه من خلال الحديث بدلاً من العمل على امتصاص توتره بأسلوب ذكي في محاولة فاشلة منها للتعرف على أسباب قلقه وتقلب مزاجه، الأمر الذي يدفع كلاهما إلى الدخول في نقاش يسيء فيه كل منهما فهم الأخر".
قبل المعاتبة "فهم"


من جهته أكد "محمود نعيم" أن علاقته بزوجته والتي مضى عليها أكثر من عام، يشوبها الحب والتفاهم في أغلب المواضيع، "إلا أن الحياة لا تخلو من سوء الفهم فيما بينهما في بعض الأحيان".. موضحاً أنه يعي تماماً طبيعة الفروق ما بين الرجل والمرأة، الأمر الذي يجعله يستدرك المواقف قبل أن تتحول إلى تصادم أو مشادات كلامية مثيرة، كخطوة على طريق الحفاظ على متانة العلاقة التي تجمعه بزوجته.

وأضاف "نعيم" :"أحرص دائما على أن أفهم المراد من حديث زوجتي، حتى وإن دعاني الأمر إلى طلب التوضيح منها شخصياً قبل أن يأخذني الغضب إلى معاتبتها، أو لومها على خطأ أظنه في مفرداتها أو أسلوبها".. مشيراً إلى ضرورة تحلي كلا الطرفين بثقافة التفاهم والتسامح والتي اعتبرها السبيل الوحيد لتخطى عائق سوء الفهم بين الزوجين.
الحوار ثم الحوار


د. نمر أبو زرقة "اختصاصي نفسي" بيّن أن العلاقة السليمة بين الزوجين لا بد أن تكون مبنية على أسس الحب والتفاهم والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن سبب المشكلات "بين حواء وآدم" غالباً ما تكون لسوء في إدراك الفروقات بين كلا الجنسين، واختلاف الثقافة وبالتالي التصرفات وردود الأفعال.

وأوضح أن سبب اختلاف لغة الحوار تكمن في عدم وعي الرجل واستيعابه لعاطفة المرأة التي لا تعي أيضا عقلانية الرجل، متابعا: " المرأة في الحوار تود أن تُفهم مشاعرها، والرجل في الحوار يود أن تُسمع تفسيراته. فهو يعتبر شكواها عدم رضا عنه، وانزعاجه منها وتقوقعه بعيداً عنها يولد في نفسها عدم ثقة وسوء ظن به ".

وأرشد د. أبو زرقة حواء إلى ضرورة التروي والصبر وعدم مباغتة الرجل بالأسئلة المباشرة إضافة إلى اتباع أسلوب الذكاء في السؤال والحديث دون أن يشعر بأنه خاضع لجلسة تحقيق. مشدداً على ضرورة أن تدرك المرأة بأن الرجل يحتاج في كثير من الأوقات إلى الاختلاء بنفسه كي يرتب أوراقه ويعيد حساباته بين الفينة والأخرى.
تحتاج صبراً.. وذكاءً


وحول بعض التصرفات السلبية كافتعال المشاكل أو إثارة الغيرة من قبل الرجل للمرأة أفاد د. أبو زرقة أن هذا غالباً ما يفسر بالنقص عند الرجل وعدم الثقة، وغالباً ما تحدث هذه الأمور في ظل حالات الفروق في التعليم. منوهاً إلى وجوب أن يكون الرجل " واثق الخطوة يمشي ملكا ً"، فيزرع ثقته في نفسه وفيها دون تكبر أو استعلاء عليها .

وأكمل :"لا حلول سحرية لهذه الخلافات، وإنما "نحتاج إلى الذكاء، والصبر، والرغبة، والإرادة الجادة لتطوير مخزوننا المعرفي، وتغذيته بمزيد من: ثقافة استيعاب الآخر، والحوار، والتسامح، والاعتراف بالجهل والخطأ، وثقافة الاعتذار"، مؤكداً على ضرورة وجود أرضية خصبة للحوار البناء الذي وصفه بـ "الحالة الصحية" الواجب توفرها وتقديمها من كلا الطرفين.. مع إتاحة الفرصة لتفريغ المشاعر، واستيعاب ردود الأفعال، وامتصاص حالات التوتر والغضب، والوعي بالضغوط الخارجية التي قد تحيط بهما أو بأحدهما..

من الفطرة..

وكان لرئيس محكمة الاستئناف العليا الشرعية بغزة د.حسن الجوجو رأيه في الأمر إذ أكد على أن سوء الفهم الواقع بين الزوجين في شتى أمور حياتهم يعتبر أمراً طبيعياً، خاصة وأن فطرة خلق الله لعباده تقوم على استحالة أن تجتمع عقولهم جميعاً على أمرٍ واحد دون خلافات أو تناقضات في التفكير وأساليبه.

وأشار إلى أن الحياة الزوجية يجب أن تكون في الأساس مبنية على التفاهم "والمودة"، وتمتع الرجل بسمات ديكتاتورية، والمرأة بمثلها أو بفكر الأنانية، يعمل على إضعاف هذا التفاهم وتحويل الحياة إلى قفص مشاكل واتهامات.

وأضاف د. الجوجو: "إن تنفيذ شرع الله في الزواج وتطبيق فروض توفير المسكن والملبس، إضافة إلى متطلبات الحياة الأساسية، لا يتم إلا في جو ايجابي حميم يجمع ما بين الطرفين. وأن الإسلام قد وضع قواعد عامة لطبيعة العلاقة والتعامل بينهما، والالتزام بها يقلل فرص الوقوع في مشاكل أساسها سوء تفاهم معين".
من الخلاف ما هو "إيجابي"


ويقسم د.الجوجو الخلافات الناجمة عن سوء الفهم بين الزوجين إلى ايجابية وسلبية.. مفسراً ذلك بقوله: " عادة ما تقع الخلافات الإيجابية في المنزل بين الزوج وزوجته من خلال مناقشة أمر ما، أو مصلحة عامة، إلا أنها سرعان ما تلبث أن تزول كسحابة صيف ".

ويتابع : "الخلافات السلبية وسوء التفاهم طويل الأمد في معظم الأمور لا ينتج إلا في حال كان الزوج مقصراً في واجباته تجاه زوجته، والزوجة مقصرة أيضا في مهامها تجاه رفيق دربها. ما يجعل من اختلاف لغة الحوار مشكلة قائمة طوال الوقت".

داعياً كلا الطرفين إلى التمتع بنفس طويل في مناقشة الأمور رغم صعوبتها والابتعاد عن الغضب والتوتر السريع في حال اختلفت مفردات الحوار والتواصل.

لعل الزوجين لو راجعا الحديثين الشريفين :" لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد.. لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "..، و"استوصوا بالنساء خيرا".. لكفاهما أي خلاف.. ومن الخطأ أيضاً أن نعتبر أن الطرف الثاني يفكر ويعبر عن نفسه بنفس طريقتنا.. لو كانت الحياة كذلك لما كان للعيش طعم ومذاق مميز.. ولما شعرنا بميزة مذاق الحلوى إن لم نقارنها ببعض من الملح..

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حواء" و"آدم".. لغةُ حوارٍ متباينة.. وفهمٌ معكوسٌ لمعانٍ حميمية!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لماذا سمي جبل "افرست" بهذا الاسم؟
» شرح عمل فورمات "تهيئة" الجوال و بطاقة الذاكرة
» مصري ينتحر "شنقاً" على أشهر كباري القاهرة لعجزه عن الزواج
» أبو تريكة يؤكد استعداده للمشاركة في احتفالات "الخضر" بالمونديال
» " فزاعة" ناصر ولارا,,,منع رفع صور ديالا عودة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى العام "منوعات البيت" :: غرفة أدم وحواء-
انتقل الى: