أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقمص
اليوم في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي الحكيم الانجليزية موضوع حكايات مواويل الاعتراف مراد اغنية عباراة القدس لعبة العاب الساهر توقيع المنتدى الدجاج كاظم جميله تحميل امتحانات للايميل بالغة المزعنن الحب توفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 أطفالٌ يستخدمون الإنترنت.. وآباءٌ بين ليّنٍ وشدة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: أطفالٌ يستخدمون الإنترنت.. وآباءٌ بين ليّنٍ وشدة!   الأربعاء 1 أبريل - 21:37

هم والإنترنت.. إلى أين؟!
أطفالٌ يستخدمون الإنترنت.. وآباءٌ بين ليّنٍ وشدة!

(الحلقة الأولى)
أناملٌ "صغيرة" و"طرقعة كيبورد".. و"ماسنجر"!!
د.حلس: المراقبة الذكية هي الحل والأصل مناقشة الطفل وحواره
م.اللحام: برامج الفلترة والحجب نافعة لكن توعية الأبناء بالخطر واجب
د.السويرحي: للكمبيوتر "أذى".. وأشياء أخرى




تقرير: أميمه العبادلة/ غزة:

تطورٌ فطريٌ "طبيعي" أن يتبع حبو الطفل "مشيُه".. وتأتأته "كلامُه".. وسذاجته "وعيُه".. لكن تطوراً من نوعٍ آخر صار أساساً بعد أن كان هامشاً.. إنه استخدام "الإنترنت"!!

فبعد أن كانت أولى الحروف التي ينطقها الطفل هي تلك التي تجتمع في كلمتين صغيرتين "بابا" و"ماما".. صارت "ميل" و"نت" و"ماسنجر" كلماتٌ أخرى.. لكنها احتلّت أيضاً مركز الصدارة في بدايات نطقه..

يقتضي التنويه إلى أن الأمر ليس سيئاً البتة، لكن "قد يكون" تعامل الأبوين مع هذه الظاهرة بلينٍ واستهتار هو "ما يمكن وصفه بالسوء".. وهو ذاته "ما يمكن أن يتسبب بفشل تربية الطفل وتغيير سلوكياته كلها".. فالتكنولوجيا وكما شبهها كثيرون كـ "السكين".. قد تستخدم يوماً في دهن العسل بالزبد.. وقد تستخدم يوماً آخر بغرض.. "القتل"!

"هم والإنترنت.. إلى أين؟!" ملفٌ أعدته "فلسطين" لقراء صفحة "الأسرة" تسلط من خلاله الضوء على استخدام "شبكة الإنترنت" من قبل الفئات العمرية المختلفة (بفوائده ومحاذيره).. وها هي ذا تستمع في حلقتها الأولى إلى أصواتٍ طفولية.. تعرف في عالم الانترنت.. ما قد لا يعرفه كبار!

ليس واحداً.. "بل اثنين"!

"ندى" طفلةٌ تبلغ من العمر ثماني سنوات، تجلس أمام شاشة الكمبيوتر-كما الكبار- وتفتح المتصفح وتبحث عن أي أمرٍ يهمّها.. أيضاً تفتح نافذة برنامج الماسنجر الشهير.. وقد يعتقد الرائي لها تُسجِّل في صندوق كلمة السر "بعض الحروف" أنها تحاول فتح البريد الخاص بأمها أو أبيها.. ولكن عندما سألناها ممازحين "هل تمتلكين حساباً بريدياً –إيميل-؟" أجابت بجدية :"بل أمتلك اثنين"!!

ورغم المفاجأة التي تلقيناها من صرامة الرد واستهجانها "استغرابنا".. استطردت قائلة :"أكلم صديقاتي في المدرسة وأخوالي في الخارج"..

اتفاقياتٌ من أجل الفائدة!

أمها "أم هيثم" لديها أربعة أطفال (حنان 12 عاماً، هيثم 11 عاماً، ندى 8 أعوام، وأسامة 3 سنوات)، وجميعهم لديهم إقبالٌ شديد على تعلم مزايا الحاسوب، والأهم من ذلك "استخدام الإنترنت".. قالت :"لم نعلم الأولاد أي شيء، بل هم تعلموا لوحدهم من خلال رؤيتهم لنا أنا وأبوهم، كانوا يلاحظوننا كيف نستخدم جهاز الكمبيوتر وكيف نتصفح الإنترنت، وطريقة البحث على Google""، وبعدها بدؤوا بالتوسع في عالم الإنترنت لوحدهم دون مساعدتنا"، مضيفةً :"كان ومازال دورنا معهم تشجيعياً بحتاً، من باب أنه لا بد من مواكبة العصر، وتوسيع المدارك، والتثقيف.. إلخ".

وأكدت أم هيثم أن المدة التي يقضيها أولادها عادة أمام شاشة الكمبيوتر "وفق اتفاقها معهم" لا تتجاوز نصف الساعة صباحاً بعد صلاة الفجر، وساعة أخرى بعد صلاة العصر لكل واحد منهم.. يقضونها عادة ما بين مشاهدة الصور والرسومات، وبعض الألعاب، والمشاركة في بعض المنتديات التربوية الهادفة، بالإضافة إلى الاستعانة به في التحضير للدراسة والحصول على معلومات إضافية، مشيرةً إلى أن لكل واحدٍ منهم بريده الإلكتروني الخاص به، "والسبب أنه شيء من شأنه أن يخلق بداخلهم الشعور بالثقة بالنفس، والخصوصية، واثبات الوجود، والكيان المستقل".

رقابة "عن بُعد"!

"الرقابة" هو أسلوبٌ متبع لدى أم هيثم حسبما أخبرتنا، "ولكن بشكلٍ قد لا يلحظ أطفالها أنه يندرج تحت مسمى التشديد أو المراقبة أو تضييق الخناق"، عن ذلك شرحت :"فشاشة الجهاز موجودة في مكان مكشوف، وواضح للمتابعة عن بعد"، بينما تجد من الصعوبة بمكان متابعة أربعة أطفال بشكل مستمر ومتواصل.. وهنا شددت على أن الحارس الحقيقي الذي يجب أن يمنع الطفل من استخدام الإنترنت بالشكل الخاطئ هو "نفسه"، قائلةً :"وذلك من خلال التوعية والتنبيه المستمرين وعلاقة الصداقة والصراحة والنقاش المستمر الواجب توفرها بين الآباء والأبناء".

"عثمان" أخو السيدة أم هيثم، وخال أطفالها الأربعة –الذي يعمل في المملكة العربية السعودية- تذكر في حديثٍ لـ "فلسطين" أول مرة قام بإضافة أطفال أخته على الماسنجر، وقال: "أول مرة عرفت أن لهم إيميل وقاموا بإضافتي، حذفتهم من قائمة الاتصال وقلت لنفسي ماذا عساي أقول أو أتكلم مع أطفال؟.. لكن عندما كلمتهم من خلال إيميل أمهم تفاجأت.. والله تفاجأت".

لم يصدق عثمان أن عقلية أطفال اليوم كبرت وتطورت وتسارعت كما مداركهم.. تماماً كالتكنولوجيا المتسارعة في زمننا هذا، قال مستدركاً:"من يومها أتكلم معهم كثيراً ولم أعد أعاملهم كالسابق على أنهم أطفال لأنهم خلقوا بداخلي إحساساً بأن عقولهم أكبر من سنهم بكثير".

نراقبها بالنقاش

بدورها وصفت (دعاء السيد) أختها رواء ابنة الثلاثة عشر ربيعاً بـ "مدمنة الإنترنت" إلا أن هذا لم يؤثر على تفوقها الدراسي أبداً"، موضحةً أن لا مشكلة تواجه العائلة مع رواء إثر تصفحها للإنترنت واستخدامها المستمر له "سوى أنها تمضي ساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر".. وأن أهم ما يستهويها عبر الإنترنت متابعة المسلسلات، والصور، والشعر، والبحث حول المواضيع المدرسية المختلفة.

وحول متابعتهم لها، قالت:"كل الكبار في البيت موظفون، لذلك لا نجد متسعاً من الوقت كي نراقبها، فظروف الحياة تشغلنا عن المتابعة المستمرة لها ولما تفعله.. لكن العلاقة بيننا داخل الأسرة متينة وتربطنا ببعضنا البعض صداقة قوية، وهي عادة تحب أن تصادق وتتعرف على الأكبر سناً منها.. لذلك تصارحنا في الكثير من الأمور".

"عائلة السيد" تعتمد –على حد قول دعاء- على الوازع الداخلي والديني الذي نموه عنده ابنتهم رواء من خلال النقاش والتواصل.

للتبادل الثقافي

وحول استخدامها للماسنجر أكدت السيد أن رواء تستخدمه للتبادل الثقافي مع صديقاتها "اللواتي نعرفهن أصلاً ونعرف عائلاتهن"، وبعد فترة من الشرود همست قائلةً :"لقد سمعتها في إحدى المرات تسأل عن المسيحية والمسيحيين وعرفت بعد ذلك أنها تعرفت على فتاة مسيحية تكبرها بأعوام، ويبدو أن هذا خلق عندها فضولاً كي تعرف المزيد عنهم.. إلا أنها لم تعاود الحديث في هذا الأمر ولم نعاود نحن سؤالها أيضاً.. ولست أدري إن كان من تواصل بينهما أم لا..!".

أما حول ما لمسوه من فائدة عائدت عليها من الإنترنت، أكدت السيد أنه ساهم في توسيع مداركها ومعارفها وتواصلها بشكل أكبر عبر الماسنجر مقارنةً بالنقاش وجهاً لوجه.

"حصنٌ منيعْ"!

د. حازم السويرحي –طبيب أشعة- كان له وجهة نظره المختلفة نوعاً ما، فهو يرى أن عالم الإنترنت مليء بكل ما هب ودب من غث وسمين، وخوفه على أولاد إخوته الأطفال دفع به أن يفرض طرق "حماية مشددة" -إن صح التعبير- على جهاز الكمبيوتر "الوحيد" في المنزل.

فقد ذكر أنه وضع كلمة دخول سريه للجهاز، واستعان بالإضافة إلى ذلك ببرنامج حماية يمنع فتح الصفحات غير المرغوب بها، وثم برنامج معقد يمنع فتح الملفات إلا بعد إعطاء كلمة سر، وأيضاً برنامج مراقبة، وأخيراً برنامج حماية، مؤكداً منعه الأطفال الجلوس على الإنترنت إلا بإشرافه التام وأنه يعطيهم ما يريدون دون السماح المطلق لهم بذلك.. بقصد حمايتهم والنأي بهم عن أي مشكلات أخرى هم في غنى تام عنها.

فلتره ذاتية!!

في بداية حديثه مع "فلسطين" أكد (مهندس الكمبيوتر) محمد اللحام أنه مهما تعددت وسائل الحماية وبرامجها، إلا أنه لا غنى عن ضرورة تربية الطفل تربية سليمة ودينية لخلق وازع ديني داخلي يتحكم بتصرفات الإنسان عبر مراحل حياته كلها "والذي يعمل تماماً كبرنامج فلتره ذاتية".

وشرح م.اللحام أن هناك العديد من برامج الحماية والرقابة "النافعة"، والتي تتلخص أهميتها في "حماية الجهاز من الفايروسات المضرة، أو من خلال برامج منع وحجب المواقع غير المرغوب بها أو الدعايات المنبثقة "النطاطة".. كبرنامج ""web site blocker على سبيل المثال الذي يعمل على منع فتح أي صفحة بها محتوى إباحي أو لا أخلاقي"، قائلاً:"هناك برامج مراقبة تعرض كل حركة تمت على الجهاز، وعادة تعمل هذه البرامج بكلمة سر خاصة، وبشكل غير مرئي لمن يستخدمون الجهاز، بالإضافة إلى برامج تنبيه وتذكير كبرنامج الصلاة أو جدول المواعيد وهذه البرامج من شأنها تقنين الوقت وتنظيمه".

وعلى الرغم من أن م. اللحام ينصح الآباء باستخدام هذه البرامج إلا أنه يقلل من قيمتها عند غياب الوازع الداخلي "الديني" لدى الفرد، "فالاطلاع على أي شيء متاح وميسر جداً، فإن لم يكن من كمبيوتر البيت فهو من خلال التلفاز أو الأقران أو أجهزة الكمبيوتر الخارجية.. الخ"، لافتاً إلى أن المكتبات تحتوي على العديد من الاسطوانات المفيدة والنافعة والمناسبة للفئات العمرية المختلفة وينصح الأهل باقتنائها من أجل أطفالهم.

يرى اللحام أنه من الجيد تنبيه الأطفال من مخاطر استخدام الإنترنت بشكل غير مباشر.. بحيث يخبر الأب ابنه بأن خللاً خطيراً قد يدمر الجهاز إن دخلت لصفحات غير مرغوبة، دون التلميح لوجود محتوى إباحي "حتى لا نولد فضولاً لديه لمعرفة مجهولة نحن في غنى عن تبعاتها".

خطر الأشعة..

عاودنا التواصل مع د. السويرحي بصفته - طبيب أشعة عام- ليطلعنا عما قد يتعرض له أطفالنا من مخاطر جراء جلوسهم أمام شاشات الكمبيوتر، حيث حذّر من مغبة جلوس الأطفال أمام شاشات الكمبيوتر لفتراتٍ طويلة "لأن شاشات الكمبيوتر تبعث إشعاعات ذات تردد أعلى من تردد التلفاز، ولذلك لابد من الاستعانة بشاشات خاصة –واقية- تقلل من خطر هذه الأشعة، وتعكسها بعيداً عن الشخص المقابل، أو استعمال نظارات واقية لذات الغرض حتى تقلل من خطر إجهاد العين".

ونبّه د. السويرحي أن مخاطر الكمبيوتر ليست مقتصرة على الإشعاع فقط وإنما تتعداها إلى: إضعاف النظر، مشدداً على ضرورة الاحتفاظ بمسافة بين الشاشة وعين الطفل لا تقل عن 50 سم، وأن يعلم الآباء أبناءهم أصول وقواعد الجلسة الصحية حتى لا يتأثر العمود الفقري لديهم، ولا تتقوس العظام.. بالإضافة إلى تشجيعهم على ممارسة التمرينات بصفة مستمرة لتجنب آلام الرقبة، ومشاكل التهاب أعصاب اليد من جراء استخدام الماوس لفترات طويلة.. وأيضاً عدم السماح للطفل بالسهر لما يسببه ذلك من أرق وقلق واضطرابات في النوم ومن ثم اضطرابات في النمو والسلوك.

كم من الوقت تجالسوهم؟!

من جانبه رأى د. داوود حلس، أستاذ التربية المساعد في الجامعة الإسلامية بغزة، أن السن المناسبة التي يمكن أن يسمح فيها الآباء لأبنائهم بالتعامل مع التكنولوجيا عموماً ترتبط ببداية مقدرته على التعامل معها، وقال:"بغض النظر عن نوع التكنولوجيا أكانت: تلفزيون، أو هاتف، أو كمبيوتر.. المهم هو من يمسك بجهاز التحكم؟! وأقصد هنا أنه تقع على الوالدين مسؤولية المتابعة والمراقبة، ليس مع الأطفال فقط، بل مع الشباب أيضاً فهم مسؤولية الأهل دون شك"، متابعاً :"المراقبة يجب أن تكون بشكل ذكي لا بشكل فج، وذلك باتباع الأهل أسلوباً توجيهياً حتى لا يخلقوا نفوراً أو اهتزاز ثقة داخل نفس الطفل".

وشدد د. حلس على ضرورة وضع الجهاز في مكان مفتوح وواضح. ومحاورة الأطفال وعدم التهرب من أسئلتهم وإجابتها بما يتناسب وعقليتهم، حتى لا نضعهم في حيرة لا خلاص منها قد تتفاقم وتضر دون أن تنفع"، ناصحاً بضرورة تقنين الساعات المسموح بها للطفل خلالها استعمال الإنترنت إلى نصف ساعة أو ساعة يومياً.. "فالدراسات العلمية الحديثة تؤكد ضرر الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر والتي من شأنها التأثير السلبي على مقدرة الطفل الحسابية والقرائية".

وفي رسالة مختصرة وجهها للأهل عموماً قال:"لا تشديد ولا تفريط".. قاصداً التنبيه إلى أن سياسة المنع (منع الطفل من استخدام الكمبيوتر) مهلكة "فكل ممنوع مرغوب".. والأصل مراقبة الأهل لأبنائهم، وتفعيل لغة الحوار البناء، وتعزيز الثقة الداخلية، وتنمية التحكم الذاتي في المنع للغث، والسماح للسمين، خاتماً نصيحته بسؤال تنبيهي: "أيها الآباء كم من الوقت تقضون مع أبنائكم وتتناولون مشاكلهم ويتناولون مشاكلكم؟!".

أطفالنا "أكبادنا" تمشي على الأرض.. وما من كبدٍ شددنا عليه إلا وانكمش جفافاً.. وهنا نعود لقول خير البشرية صلى الله عليه وسلم "خير الأمور الوسط".. فالأصل في التربية تعليم الطفل الصواب.. ونهيه عن الخطأ.. السماح له بالشيء وفق هدى المسموح، بعيداً عن خطر الممنوع..

ولا يعني اهتمام الطفل بكل وسيلةٍ "عصرية" انحرافه عن فطرة الطبيعة.. بل على العكس قد يعتبر استخدامه لها شرباً من منهلٍ لا ينضب.. "لكن وفق قيودٍ تحترم فيهم سنهم الغض، وتسمح لآبائهم باستمرار تربيتهم وفق المنهج الموضوع شرعاً وعرفاً"..

قد نعتمد على برامج الفلترة والمراقبة.. لكن ماذا عن مراقبة الذات؟ هل فكرنا في تعليمها لأبنائنا؟ هل فكرنا في معايشتهم ونقاشهم وعرض مخاطر الحياة "حسب فهمهم" أمامهم؟.. هذا ما هو مفروض.. لكن هل هذا هو الموجود؟

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
ambassadr of romance



ذكر
الاسد
عدد الرسائل : 527
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : I do not want jokes
نقاط : 3101
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: أطفالٌ يستخدمون الإنترنت.. وآباءٌ بين ليّنٍ وشدة!   السبت 18 أبريل - 23:00

مشكووووووووووور


صلاح


ويعطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطفالٌ يستخدمون الإنترنت.. وآباءٌ بين ليّنٍ وشدة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: