أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» علم الله بالشىء قبل خلقه
أمس في 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المنتدى حكايات الاعتراف امتحانات تحميل الحب القدس الدجاج مواويل المزعنن للايميل بالغة جميله موضوع كرسي توقيع الساهر الحكيم توفيق الانجليزية العاب اغنية لعبة كاظم مراد عباراة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 خلال يوم دراسي بعنوان الحرب على غزة أهداف وتداعيات...التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة المخططات الإسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30000
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: خلال يوم دراسي بعنوان الحرب على غزة أهداف وتداعيات...التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة المخططات الإسرائيلية   السبت 14 مارس - 21:53

أجمع عدد من الباحثين الفلسطينيين والعرب، أن العدوان على قطاع غزة أفرز العديد من النتائج والتقييمات التي يجب أن تأخذ بعدين الاعتبار والحسبان فيما يخدم الصالح الفلسطيني، ويعيد الوحدة الوطنية في مواجهة المخططات الإسرائيلية".

وجاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذي عقده اليوم السبت "مركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني بعنوان "الحرب على غزة .. أهداف وتداعيات، في مدينة غزة ، بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية ومن المهتمين بالشأن الفلسطيني العام، حيث أدار اليوم الدراسي الكاتب الدكتور خالد صافى عميد التخطيط فى جامعة الأقصى بغزة، وتخلل الجلسات العديد من النقاشات ومداخلات الحضور ".

وقال الدكتور إبراهيم أبراش وزير الثقافة الفلسطينية سابقا والمحلل السياسي الفلسطيني خلال ورقته التى حملت عنوان استشراف مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني بعد العدوان على غزة وقال فيه " لا يمكن استشراف المستقبل بدون فهم الحاضر والتعرف على القوى المؤثرة في الموضوع محل الاستشراف لان من لا يتحكم بالحاضر ولا يملك قراره المستقل لا يمكنه أن يستشرف المستقبل بطريقة علمية لان الاستشراف ليس تنجيما بل علما له أدواته ومتطلباته العلمية".

مؤكدا بأنه " إذ نضع سيناريوهات للمستقبل فلا يعني ذلك أن الأمور بالضرورة ستسير وفق إحداها فقد نفاجأ بحلول وصيرورة للأحداث خلاف ذلك والسبب هو ارتباط القضية الفلسطينية بمحيطها العربي والإقليمي وبالمتغيرات الدولية، فليس الفلسطينيون أصحاب القرار بقضيتهم الوطنية وليسوا اللاعبين الوحيدين بشأنها".

وأضاف " لا شك أن اخطر ما يهدد وجود امة هو تنكر نخبها وأحزابها لتاريخها وهيمنة استحقاقات الحاضر المتعلقة بالسلطة والحكم على الاستحقاقات الوطنية،ولكن التاريخ الفلسطيني أثبت ان النخب السياسية وكل أشكال الهيمنة هي التي زالت واندثرت ولم تندثر فلسطين الشعب والأرض لأن فلسطين تاريخ يمتد لحوالي أربعة آلاف سنة أي قبل مرور العبرانيين على فلسطين بوقت طويل،وإذ نذكر بهذا التاريخ إنما لنؤكد أن مصير الشعوب لا تحدده النخب والأحزاب بل الشعوب نفسها،وإن انتكاسة المشروع الوطني بصيغته الراهنة قد يؤجل الحلم بالاستقلال والحرية ولكنه لن ينه القضية الوطنية،وأمة حافظت على وجودها وعلى اسمها طوال أربعة آلاف سنة، أمة تستحق الحياة ومن تاريخها تستمد صمودها".

بدوره أكد الدكتور كمال محمد الأسطل أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة من خلال ورقته التي حملت عنوان حرب غزة 2008-2009 والحروب الباردة التي سبقتها ورافقتها وتلتها ، مطلوب من الجميع وقفة مع الذات ومراجعة ذاتية " أن كثير من الفصائل الفلسطينية تحولت إلى عبء ثقيل على الوطن والمواطن فهي تتصرف مع الشعب الفلسطيني "كرهينة" تذهب به يمينا وشمالا وتزج به في أتون حرب مسمومة ومسعورة لا توحي بأنها تسعى للمصالحة أو وضع مصلحة الناس بنظر الاعتبار".

وأن أن كل فصيل يحمل اليوم "مشروع البديل ، كلك زادت في الساحة الفلسطينية نسبة الانشقاق والانقسام العمودي والتقسيم المجتمعي والسياسي حتى طال الأسرة الصغيرة".

مشيرا بان ما يزيد في شدة حالة التفسخ والتمزق الفلسطينية-الفلسطينية الحرب الباردة والمسمومة التي تطل علينا كل يوم على شاشات الفضائيات ، و أن هناك حروبا باردة قبل وأثناء وبعد الحرب على غزة وشملت " حرب على الشرعية الفلسطينية الكل يتهم الآخرين بأنهم غير شرعيين وأنه هو الشرعي الوحيد، وكذلك الحرب الإعلامية والدعائية ، والحرب على العمل الخيري قبل وأثناء وبعد الحرب على غزة ، ومن ثم الحرب الباردة والساخنة بين الفصائل. لم تقتصر الخلافات في الساحة الفلسطينية على عركة حماس وحركة فتح بل امتدت تلك الخلافات لتكون بين حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية".

كذلك " حرب على الرموز وحرب على المعتقدات والأفكار والبرامج ، و حرب التضليل والتضخيم تضخيم المقاومة والزج بها في حسابات خاطئة، كذلك الحرب الفلسطينية الفلسطينية على إعادة إعمار غزة، و الحرب الفلسطينية-الفلسطينية على تقدير خسائر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، و حرب معبر رفح والحرب على مصر" لم نكن نتصور أن يقوم فلسطيني يوما من الأيام بالتهجم على مصر التي هي الرئة التي يتنفس منها سكان قطاع غزة".

و أشار الأسطل إلى " حرب الخداع والزج بالطرف الفلسطيني في نيران الحرب غير المحسوبة العواقب والنتائج ، حروب أخرى على التهدئة وشاليط والمصالحة وغيرها ".

أما الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هانى حبيب فتحدث عن تداعيات الحرب على غزة عربياً وإقليمياً قائلا من خلال ورقته التى قدمها " أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى صدمة تجاوزت الوضع الداخلي الفلسطيني إلى البعدين العربي ولإقليمي, وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة ، فإن من المبكر معرفة ما ستؤول إليه الخارطة السياسية للمنطقة بنتائج هذه لحرب ، مع ذلك هناك العديد من المؤشرات التي تفيد بأن مثل هذا التغير لا بد منه ، فهناك تغيرات تمت بالفعل ، وعلى سبيل المثال لا الحصر،هناك قيادة يمينية متطرفة تحكم في إسرائيل وهناك قيادة أميركية جديدة ، جعلت ملفات الصراع في الشرق الأوسط على أول أجندة اهتماماتها بعد ما كانت رابعا في هذه الأجندة ، وهناك توافقات عربية على أنقاض حالة الاستقطاب التي تعززت أثناء الحرب .

وتابع " ولعل الحضور التركي الفاعل أثناء هذه الحرب وبعدها ، أظهر ميلاً واضحا لدى النظام العربي على تأكيد هذا الدور وتعزيزه على حساب الدور الإيراني الذي كان باهتاً أثناء وبعد هذه الحرب قياساً على الشعارات المعلنة المتكرر من قبل طهران".

مشيرا بأنه مع بروز مدى هشاشة الوضع العربي الذي لم يتمكن من عقد قمة عربية بشأن الحرب على غزة ، ظهرت على السطح محاولات للاستنجاد بالبعد الإقليمي ولكن بصور مغايرة عما كان الأمر عليه قبل هذه الحرب ، فمن المعروف أن إيران كانت أبرز اللاعبين الإقليميين في المنطقة العربية واتخذت من بعض الأوراق العربية أدوات نجحت في استثمارها للتأثير على الوضع العربي ، ناهيك عن استخدامه في مجال توتراتها مع المجتمع الدولي على خلفية البرنامج النووي الإيراني ،إيران تمسكت بقوة بورقة حزب الله في لبنان تماماً كما تمسكت بالورقة الفلسطينية من خلال حركتي حماس والجهاد الإسلامي دون تجاهل علاقاتها الوطيد مع سورية التي لا تقل علاقاتها مع المجتمع الدولي توتراً على خلفية المسألة اللبنانية والتحقيقات الجارية بشأن قتلة رئيس لوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري ، مع عدم تجاهل الدور الذي تلعبه وما تزال إيران في منطقة الخليج العربي وخاصة العراق ".
بدوره قدم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح ، قراءة فلسطينية لأهداف الحرب الإسرائيلية على غزة قال فيها" بان تداعيات الأيديولوجية لدى بعض الفصائل الفلسطينية، واستخدامها في التجاذبات الإقليمية، يلفت الإنتباه بعيدا عن هذه الحقائق التي هى الاهداف الرئيسية للحرب .

وأضاف " وما يجب ملاحظنه بشكل رئيسي، ان الحرب التي توقفت من جانب واحد من قبل اسرائيل، مازالت تداعياتها مستمرة فى نفس الاتجاه، أى فى نفس إتجاه الاهداف الاسرائيلية، وربما ان الجهد المصري منصب في الأساس على تأهيل الوضع الفلسطيني ليكون قادرا على تشكيل عقبة حقيقية وليس دعائية في وجه هذه الاهداف، وذلك لضرورات الامن القومي المصري، والامن الاقليمي العربي، والعودة الى مركزية الهدف الفلسطيني، وهو مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة .

متابعا " بدون ذلك، فإن الشعب الفلسطيني قضية ومشروعا وطنيا مهدد بالبقاء فى طور الاستخدام من قبل إدارة الصراعات الاقليمية , ويبقى مثل " الانزيم " يساعد في احداث التفاعلات، ولكن بلا شيء فى النتيجة النهائية، وهنا مكمن الخطورة ".

وفى الختام أشار إلى أن " التحدي القائم الان هل يستطيع الوضع الفلسطيني من سحب المبادرة من يد الجانب الاسرائيلي، عبر الحوار الوطني الجاد، والمصالحة الوطنية الحقيقية، ام يستمر الايقاع الحالي على وتيرته المستمرة من سنوات، وهى وتيرة التراجع والتآكل المستمر ربما لن ننتظر طويلا حتى نرى علامات الاجابة عن هذا السؤال".

من جهته قال هيثم أبو الغزلان وهو كاتب لبنانى خلال ورقة العمل التى قدمها بعنوان حماس والجهاد والحرب على غزة معادلة الصمود والحضور بالقوة " إن الصراع ضد العدو الصهيوني صراع وجود ومصير ومستقبل، فهو صراع ضد الاحتلال والعدوان والعنصرية والهيمنة... والإجرام الصهيوني الذي يستهدف تحقيق أهداف سياسية لم يستطع تحقيقها عبر الحصار والتجويع والقتل بالمفرق الذي تنتجه الغارات والاقتحامات المحدودة.

مشيرا بانه ورغم حجم الدمار ورغم حجم التضحيات وعدد الشهداء والجرحى فان ما أفشل هذه الحرب ويجعلها بعيدة عن تحقيق أهدافها هو الصمود في وجه آلة الحرب الإجرامية فهذا قدر كل المقاومات التي كانت تتصدى للاحتلال، فدائماً ميزان القوى كان مختلاً لصالح الاحتلال، والصمود هو الذي يقلب حسابات الاحتلال وحربه وهو الذي يقلب رهانات النظام الرسمي العربي وهو الذي يقلب حسابات المراهنين على المفاوضات العبثية والتسويات.

وأكد بانه وعلى العموم استطاعت المقاومة في لبنان وفلسطين تقديم نماذج واقعية عديدة أثبتت من خلالها أن إسرائيل ليست قابلة للهزيمة فقط وإنما الهزيمةُ قدرها المحتوم. ففي العام 2000 دحرت المقاومة الجيش الصهيوني عن لبنان، وفي العام 2006 هزمته شرّ هزيمة. وفي فلسطين قدّمت المقاومة نماذج واقعية رائعة في التضحية والبذل والعطاء ما شكّل معادلات جديدة وفرض معادلاتٍ أخرى أيضاً قيّدت العدو رغم الإمكانات الهائلة التي يمتلكها. واليوم في قطاع غزة تعلن غزة وشعبها جدارتهم بالحياة والنصر مُثبتة للعالم الذي لا يرى ولا يسمع إلا بأذن صهيونية أن العين تُقاوم المخرز وأنَّ الدم يهزم السيف...

وتابع " أن هذا الصمود الذي تحقق في غزة سيشكل محطّة مفصليّة وهامّة في تاريخ الصراع مع إسرائيل؛ فالانتصار لا يُقاس بحجم التدمير، بل بالقدرة على تحقيق الأهداف ومنع العدو من تحقيق أهدافه. ويدلّل على هذا أنه مع تكشّف المزيد من الحقائق حول الحرب ونتائجها والخسائر التي تكبّدها الطرف الإسرائيلي كلّما زادت أهميّة هذا الصمود ومركزيته في الصراع... كما أن صمود المقاومة والشعب الفلسطيني والاستمرار بإفشال المخططات والعدوان الإسرائيلي سيُساهم في دفع إسرائيل للانكفاء نحو الداخل وإعادة التموضع داخل الخط الأخضر، وعلى العموم خرجت حركتا حماس والجهاد وبقية الفصائل الفلسطينية أكثر قوة وأكثر حضوراً شعبياً وسياسياً.

كما وقدم الكاتب والمحلل السياسي أحمد قطامش ورقته التى حملت سؤال" هل يمكن تثمير صمود غزة في حوار القاهرة قال فيها" ان العدوان على غزة لم يحرز إلا ذبح الأهالى وتهديم منازلهم ومرافقهم المدنية، وهذا بات معروفا في مختلف البلدان والقارات إلى درجة أن يتظاهر رهبان بوذيين في كوريا الجنوبية تعاطفا مع أهالي غزة وأن تخرج مظاهرات بالملايين ومئات الآلاف في عواصم عديدة وأن يصف برلماني بريطاني يهودي العملية الإسرائيلية العسكرية بالنازية ".

موضحا أن هناك ثلاثة متغيرات ساعدات وهي " صمود المقاومة وتفشيل أهداف العدوان بتصفية وجودها وكسر إرادتها وهزيمة ثقافتها تمهيدا لترتيبات سياسية تسووية.

والمتغير الثاني: توالد عن الصمود قوة ردع، فقطاع غزة الذي اجتاحته قوات الاحتلال في غضون ساعات عام 1967 قاتل ثلاثة أسابيع وكبد قوات الغزو بعض الخسائر، نحو (2 مليار دولار وأكثر من 130 قتيل وجريح، حسب المصادر الإسرائيلية، وكان يمكن أن تتضاعف الخسائر البشرية لولا النجاح الاستخباري في كشف نقاط زرع الألغام والعبوات الناسفة، حسب عقيد إسرائيلي في سلاح الهندسة، ناهيكم عن الخسارة المعنوية حيث ترفع 500 منظمة قانونية ومجتمع مدني دعاوى قضائية لمحكمة الجنايات الدولية ومحاكم محلية عديدة لتقديم قادة إسرائيل (كمجرمي حرب مارسوا "إرهاب دولة" واستخدام أسلحة محرمة دوليا).

أما المتغير الثالث فتمثل فى الانحياز الجارف لخيار المقاومة والسقوط المدوي لخيار التسوية. فالفلسطيني ليس في غزة وحدها بل وفي كافة تجمعاته أعلن من خلال تحركاته الشعبية ومن على شاشات التلفزة انحيازه لخيار المقاومة.

بدوره أوضح د.محمد أحمد جميعان وهو من الأردن خلال ورقته التي "حملت عنوان حقيقة النصر والهزيمة في حرب غزة "حرب غزة : اكبر من نصر وأكثر من هزيمة" ان سقوط نظرية السلام الاسرائيلي وانهيارها سياسيا وأخلاقيا وثقافيا واجتماعيا واستراتيجيا ولم تعد هناك مصوغات لاية تسوية او سلام او تعايش بل وحسمت المسالة لمصلحة المقاومة وبرنامجها للتحرير على كافة الاصعدة"

موكدا أن النقطة الاضعف في الكيان الاسرائيلي بل ومقتل اسرائيل كلها وعنوان انهيارها مستقبلا يتمثل في طبيعة واقعها السكاني والجغرافي حيث تجمع يهودي كثيف في رقعة مساحية ضيقة في نطاق جغرافي محدود في فلسطين، بل ان محيط تل ابيب وضواحيها فقط كفيل بانهيار الكيان الاسرائيلي فيما اذا وجهت له ضربة مفاجئة وقوية ومكثفة وشاملة ، وكان العائق في هذا السيناريو هو عدم قتل المدنيين ولكن بعد السابقة الاسرائيلية في غزة لا اعتقد ان هناك محظورات سيما ان الرئيس السوري بشار الاسد كان واضحا في هذا الامر في مؤتمر غزة بالدوحة حين شرح ذلك واجمله بقوله " ان اسرائيل قد حفرت قبرها بيدها ".

وفى نهاية مداخلته أكد أن " كل ذلك يؤشر الى حجم المأزق الذي أفرزته حرب غزة فهي حرب لها ما بعدها وسوف نرى تداعيات اكثر واكبر تخدم المقاومة وبرنامجها بشكل اكثر لا تخطر على بال احد فهل بقي هناك من لا يعتقد ان ما حدث هو اكبر من انتصار للمقاومة واكثر من هزيمة لاسرائيل ولعملائها".

أما الكاتب حمزة البشتاوى من سوريا جاءت ورقة عمله بعنوان الإعلام الإسرائيلي في الحرب والتي قال فيها" يدرك الإسرائيليون منذ زمن بعيد أهمية الإعلام في الحرب لكسب الرأي العام العالمي وتعاطفه وتحصين اللا مبالاة التي تطلق يد عسكرهم في كل ما يرتكبون من مجازر وانتهاكات "

وأوضح إن إسرائيل لجأت لوسائل الدعاية الصهيونية لكسب المعركة إعلامياً إلى التركيز في حملة العلاقات العامة وتمثل ذلك في نقاط عديدة هي" إن ما يجري هو عبارة عن حرب تدور ما بين إسرائيل الباحثة عن الأمن والسلام وبين ما يزعموه كذبا الإرهاب الفلسطيني ، إن – إسرائيل – بذلت جهوداً كبيرة على امتداد الأزمة وقدمت تنازلات لوقف أعمال العنف كي يتسنى لها استئناف المفاوضات والفلسطينيون يرفضون استئنافها ، إن توغلات الجيش الإسرائيلي وقصفه للمدن والقرى والأحياء والمخيمات الفلسطينية وعمليات الاغتيال هي حق مشروع للدفاع عن النفس في مواجهة ما يزعموه كذبا الإرهاب الفلسطيني ".

مؤكدا بأن إسرائيل هزمت إعلامياً وعسكرياً ولكنها فازت في امتلاك الصفة الإجرامية البالغة الخطورة من حيث صنعها لمحرقة غزة لكن هذه المحرقة لم تصنع لإسرائيل انتصاراً إعلامياً أو عسكرياً ترجوه . كما أنها لم تعوض لها هيبة سقطت ولم تستعد قوتها الردعية المهمشة والسبب في ذلك واضح وبكل ثقة : المقاومة مستمرة في غزة ".

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
خلال يوم دراسي بعنوان الحرب على غزة أهداف وتداعيات...التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة المخططات الإسرائيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: