أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الكتابة الإلهية
اليوم في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
أمس في 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل تحميل توفيق الساهر امتحانات حكايات المزعنن كاظم توقيع كرسي مراد عباراة لعبة الحب المنتدى موضوع الاعتراف الانجليزية القدس الحكيم الدجاج اغنية بالغة العاب جميله مواويل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 السبحة بين الماضي والحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: السبحة بين الماضي والحاضر   الإثنين 9 مارس - 19:21

السبحة
بين الماضي والحاضر

المحامي
أحمد إسماعيل العمري

السبحة
السبحة
السبحة عبارة عن عدد من الخرزات يخترقها خيطا وتكون ذات عددا معين من الخرزات يسبح بها بذكر الله ورسوله وتستخدم للعد أيضا.
لغة
وهي التطوع من الذكر والصلاة والعبادة كان يقال قضيت سبحتي وفي قوله تعالى (سَبْحاً طَوِيلاً) ،أي فراغا طويلا والسبح معناه الفراغ وهو أيضا التصرف في المعاش وقيل انه الفراغ والمجيء والذهاب وفعلها هو التسبيح أي التنزيه ونقول سبحان الله أي معناه التنزيه لله وهو نصب على المصدر كأنه قلنا ،أبرىء الله من السوء براءة ،وسبحان وجه الله تعالى أي جلاله، والسبوح بالضم من صفات الله جلت قدرته وجاء بالضم خلاف الأصل ذلك أن كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس فان الضم فيهما أكثر ويخالف هذا سيبويه، إذ يرى انه ليس في الكلام فعول بالضم ويقال أيضا (سبح الرجل) بمعنى قال سبحان الله ونقول سبحة سبح من الخرز الأسود وهي مفرد وجمعها سبح وسبحات ويقال لها مسبحة وتجمع مسابح وكذلك يقال تسبيحه وجمعها تسبيحات.


كيف بدأت
بدء عمل السبحة بعدد تسع وتسعون حبة من عدد أسماء الله الحسنى وأحيانا تكون مائة خرزة وخرزة واحدة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء متساوية وتكون فواصل بين الأعداد بشكل متساوية وتدعى هذه الفواصل بالشواهد وتكون شاهدان تفصل كل ثلاثة وثلاثون خرزة للتسبيح ثلاثة وثلاثون تسبيحه وكما يوضع فواصل أحيانا عددا من الأحجار الكريمة كالعقيق واللؤلؤ والياقوت وما شابه ذلك بلون يختلف عن لونها الأساسي وتنتهي كلها في نهاية خيط تنظم به خرزة كبيرة واحدة أو عدة خرزات صغيرة على شكل مستطيل أو مخروط يسمى المئذنة لشبهها بالمئذنة ونهاية الخيط إما أن يكون سائبا أو يرتبط بالكراكيش على شكل كرات أو غير ذلك والشاهد هو فاصل التوقف عند الذكر والتسبيح لله أو بأسمائه الحسنى.

لماذا السبحة
السبحة هي قدر الإنسان أوقعته الأزلية منذ الخليقة تماما كما هي قاعدة التطور الزمني الدنيوي والديني عبر الأجيال الماضية كانت معه ولازمته مع كل العصور مرة ضرورة وأخرى حاجة ثم هواية ورغبة وهكذا ، وكانت مع طقوسه الشكلية ثم سارت مع الإنسان للتزيين والتسلية مرة ومرة أخرى للتدين والتسبيح ومن هنا ارتبطت بأسماء الله الحسنى يسبح بها الرجل وتسبح بها المرأة على حد سواء ويدق طرقاتها اصواتا تسبح لله خرزة فوق الأخرى ويؤثر إيقاعها مع دقات قلب المؤمن المفعم قلبه بالإيمان والتوحيد قائلة له لا اله إلا الله ألا إن يوم الحساب قريب والساعة آتية لا ريب فيها يوم لا ينفع مال ولا بنون وكل نفس ما كسبت واحتسبت.
ولكل ذلك ترتبط السبحة بالإنسان العارف إنسانيته وخلقه وخلفه وصلاحه وورعه ،تارة يسرح في التأمل وتارة أخرى في التعبد والتذكر والتبتل هدهدت أصواتها شعور المتصوفة حتى كانت شارتهم عبر الأجيال كما ربطت قلوب المؤمنين بالمناسك والعبادات والدعاء والعطاء.
لقد كان المؤمن والمتصوف والمتبتل يقتنيها واحدة لا غيرها طول البقاء لا يفكر في معدنها ولا في لونها ولا في ثمنها ولا يهيئ لها الصياغة والفن ولا يربط مئذنتها بحلقات الذهب والفضة خيطها سائبا ليس فيه زينة كالقلوب والكراكيش والكرات أو الزناجيل الذهبية والفضية إما الشاهدان فقد كانا على شكل مخروط من الخشب أو مربع أو مستطيل خال من أي نقش أو فن وفي اغلب الأحيان تكون من الخشب.
هناك من يرى السبحة أنها رابطة بين حاملها وشعوره الخاص ولعل من يراها ضربا من ضروب الوجاهة في القرن العشرين وهي بالأصل وسيلة من وسائل التعبد والتصوف وتعطي المؤمنين إشباعا روحيا وتربط بينهم وبين الكون بخيوط الخلود بعد الممات والأزل بعد الحساب ولعل هناك من يتلمس فيها مالا فقد تقدم هدايا ذات أهداف خاصة أو دونها وآخرون يرون فيها لذة الهواة التي تربطهم خيوطها وخرزها كما يهوى البعض جمع الطوابع والآثار والسلاح وغيرها من أمور الترف والزينة ولعل الكثير من المراهقين يرون فيها مظهرا من مظاهر الرجولة فيتخطى ويتأرجح متبخترا وهي تتأرجح بين أصابعه مختالة لتقول من يقتنيني رجلا كاملا.
السبحة أداة
قلنا أن السبحة أداة عبادة وهي أيضا تعداد لأسماء الله الحسنى، ووسيلة المتعبد والزاهد والمتصوف للذكر والتنزيه والشكر ومعرفة تعداد ذكر الله واستغفاره أو حمده أو شكره وهي أيضا أداة لقتل وقت الفراغ من اللهو بها وهي أيضا مظهر من مظاهر الرجولة لدى المراهقين وهي مباهاة لاقتناء أنواع فاخرة وباهظة الثمن وهي أداة للزينة أيضا فقد يتزين بها النساء وكذلك يستخدمها النصارى ورهبانهم والقسس والراهبات وقد تستخدم السلسلة بدلا عن الخيط وتحتوي على الكثير من الفواصل ويكون الصليب بدلا عن المئذنة وقد تلبس السبحة في الرقبة متدلية على الصدر وكثيرا ما تكون من الخشب العادي ذي اللون البني أو من خشب الصندل ذي الرائحة العطرية أو من الصدف الحجري الأبيض .
وقد ترتبط السبحة ببعض المعتقدات التي قد تكون اقرب إلى الخرافات فمثلا في مصر استعملها بعض الناس منذ عهد الفراعنة كأداة للعلاج من الأمراض العصبية وفي العراق استعملها الناس لعلاج الأمراض الجلدية وقد كان أهل الموصل يستخدمونها لعلاج أمراض القلب وبالأخص السبح من نوع الكهرب القديمة ويتناقلوا الناس هذه السبح ويستعيرونها لهذا الغرض وقد استعملت لأغراض متنوعة وحسب نوع الخرز وفي كافة أنحاء العالم ومنذ القدم.
السبحة بين الشرق والغرب
السبحة روحٌ ،هيكلها من صناعة المادة والروح منبتها الشرق والمادة عبدها أهل الغرب، لذلك ارتبطت السبحة بالشرق وأهله، وهم حملة الروح والروحانية وكان جوهرها من الغرب موردا فلم يستعملها أهل الغرب إلا نادرا وكثيرا ما استعملها أهل الشرق وان كانت تصل الشرق على شكل قلائد وأطواق باعتبارها وسيلة للتزيين ولو جلت بلاد الغرب فلن تجد رجلا يمسك سبحة وربما لأنهم لم يعرفوها قبلا أي لم تكن تتواجد عندهم باعتبار إن بلادهم لم تكن منبت للأولياء والصالحين ولا أرضا للديانات وربما لم يكن لديهم وقتا لها لان الدين والتصوف والذكر عندهم غير مألوف وهم اقرب إلى الإلحاد منهم إلى التوحيد والإيمان والاعتقاد بالديانات السماوية كما إن مسالة اللهو وقتل وقت الفراغ أيضا غير متعارف عليه من هذه الناحية لديهم أيضا وربما لذلك ولأسباب أخرى اقتصر بالأغلب وجودها واستعمالها على الشرق وأصبح الشرقي يعرف في الغرب عند حمله السبحة.
هواية السبح
قد تبدأ الهواية بالغواية وقد تتركز لدى الإنسان خلال فترة من الزمن وليست هوايات الإنسان محددة بالنوع الثابت أو الزمن إنما هي متغيرة بتغير الأزمان وإذا كان العصر الحديث قد جعل للطوابع هواية وجمع أنواع من السكاكين أو اقتناء أنواع الأسلحة المخصصة للصيد أو هواية تربية الخيول أو الطيور والدجاج أو الآثار القديمة كالنقود وما شابهها فلماذا لا يكون للسبح هواة والهواية متطورة وتتركز في طبائع الهاوي وتنمو مع حسيتها مع الوقت لدى الفرد حتى يبدو هاويا وكثيرا ما يبدأ هواة السبح في جمع اكبر عدد منها بصرف النظر عن أهميتها ونوعها وقيمتها وقد يتحول الهاوي إلى جمع عدد من ألوان مختلفة وبراقة وهكذا يجتاز مرحليا هوايته ،ثم يبدأ بالتصفية بعد أن اكتسب خبرة لا بأس بها ويتحول إلى هاوٍ جيد ثم يمتلك أنواع ومجموعة فاخرة ونفيسة وإذا احتفظ بها قد تكون نفيسة بعد زمن إذا تمكن من الاحتفاظ بها.
وهواة السبح اغلبهم شرقيون متميزون من الدول الشرقية ولا يوجد في الغرب على الغالب هواة سبح لأسباب عديدة قد ذكرنا بعضها سابقا ،ويحتفظ الكثيرون بالسبح النادرة الفائقة القيمة وقد تداولها النساء أيضا ومن خلال المتابعة والسؤال نلاحظ أن اغلب قضاة المحاكم في العراق ولبنان والأردن و في الوطن العربي يقتنون السبح ولديهم هواية جمع أنواع السبح النفيسة وقد انتقلت هذه الهواية إلى رؤساء الوحدات الإدارية والمحامون ثم كثير من التجار وشيوخ العشائر والقبائل ومختلف الطبقات الأخرى حتى بات حملها نوع من أنواع التباهي فيها ، حتى انه قد افتتح معرضا للسبح في الموصل أدلى الهواة بدلوهم وفازت فيه عدد من السبح يحتفظ فيها أصحابها كما يفوز الخيل في حلبة السباق ومسابقات أجمل الخيول.
وهي بين الحاجة والهواية وحاجة الإنسان إليها مشدودة بالروح و بالعادة والعادة تلتصق بالفرد أحيانا حتى تكاد تكون من مكملات شخصيته وقد تتوثق العلاقة بين الإنسان وحاجته حتى لا يتمكن الاستغناء عنها فالتدخين عادة و استعمال السبحة عادة وحمل العصا عادة إلى غير ذلك وكما أن مطربة الشرق أم كلثوم لا تستغني عن منديلها عند الغناء كذلك أصبح اليوم كثير من مغنينا مع الفارق طبعا قد اعتادوا حمل سبحهم إثناء الغناء ،وقد كان الفنان داخل حسن يحمل سبحة أثناء الغناء وإقامة الحفلات ، وربما يكون العكس فقد يقطع حمل السبحة أفكارا متواصلة ،وقد كان العلامة المرحوم مصطفى جواد لا يستغني عن سبحته في أثناء الحديث وحديثه هبة للمستمع وقلما يتحدث به غيره، وهكذا فهي رباط الفكر للإنسان المعتاد.
والهواة أصناف منهم من تنحصر هوايته في الألوان فيجمع اكبر عدد من الألوان بصرف النظر عن نوعها أو معدنها أو قيمتها ومنهم من يرغب بجمع اكبر عدد من السبح بعيدا عن قيمتها ونوعها وهناك أيضا من يقتني أنواعا معينة باهظة الثمن أو نوع معين ويجب أن تكون خالية من العيوب وما إلى ذلك.
أين تصنع السبح
لعل بداية الصنع كانت حبات متشابه نظمت كقلائد وعقود وأطواق الزينة للنساء وكانت ذات أشكال مختلفة فمنها من يشبه حبة الزيتون ومنها مربع ومنها مستطيل وأشكال أخرى ثم تفنن الصناع فأصبحت بأشكال هندسية متناسقة لا حصر لها ولا قياس معين لها وبعد أن أصبحت القلائد سبح تحولت إلى أشكال تقريبا متشابه فإما تكون حباتها على شكل طولي وبيضاوي، أو كالكرة كما أن اغلب أنواع الكهرب والعطش والصندلوز وهناك القليل منها على شكل اللوز أو الكمثرى ، وهذه الخرزات القلائدية المحدودة العدد أضيف لها الشواهد والمئذنة وأصبحت بالشكل النهائي المتعارف علية كسبحة متداولة ،وتصنع حبات القلائد في الغرب كألمانيا وروسيا وبولونيا واليونان أما الشواهد والمئاذن والصلبان فتصنع في العراق والسعودية وتركيا وفلسطين ومصر ،وقد اختص بصناعة الكراكيش الذهبية والفضية المختلفة كل من لبنان وايطاليا وتركيا وعلى شكل ثلاثيات من الزهر والقلوب وأشكال أخرى ثم لحقت مصر والعراق بهذا الفن الجميل مما يقوم به الصاغة .
وقد أصبح الهواة تزداد مجموعاتهم عددا حيث توارث عادة السبحة وارتبطت بالهواية والغواية وبالروح وحب تملك السبح الفخمة وبالكسل والفراغ والتعبد وأصبح لها تجارة رائجة ومربحة،وأصبحت مع مرور الزمن ألمانيا وخلال عشرات السنوات اكبر بلد مصدر للسبح إلى العالم وخاصة العالم العربي سواء تصدير السبح الجاهزة المشغولة أو لقطع الكهرب الألماني الذي يعد من اثمن الأنواع الذي يتم تشغيله لاحقا ولم تكن تعرف هذه الصناعة من قبل ذلك، فيما أصبحت روسيا مصدرا رئيسيا لأنواع كثيرة من الكهرب والعطش الروسي المستخرج من منطقة بافاريا ، ولم تكن تصدرها كسبح مشغولة إنما كانت على شكل قلائد وأوراق شجر وبيد السواح والزائرين لتصنع السبح والشواهد والمئاذن والصلبان في دول أخرى كما ذكر سابقا، وقد دخلت الصين الشعبية هذا المجال وأصبحت مصدرا مهما لتصدير السبح وبكميات هائلة وبأسعار رخيصة جدا وجميع الأنواع الصينية صناعية ومن موارد صناعية وحديثة وتكاد تكون مبذولة في كل مكان ولا يقتنيها الهواة إلا في بداية هوايتهم.
وقبل ذلك كان العراق وخاصة النجف الاشرف وكربلاء مصدرا رئيسيا لصناعة السبح الاعتيادية وكذلك تركيا والسعودية ومصر ،أما فلسطين فكانت تختص بالسبح الصدفية التي تكون ذات صلبان بدل المئاذن والسلاسل بدل الخيط وفواصلها بعيدة عن بعضها وتستخدم عادة لدى المتدينين النصارى والقساوسة والراهبات لأداء صلاتهم.
كما كان العراق يختص بسبح اليسر والطين المفخور وكانت اليونان تصنع أنواع السبح الحجرية وكانت بولونيا والدول المجاورة لها تصنع السبح من نوع الكهرب البولوني وهو اقل ثمنا من الألماني وكذلك العطش ومنه الطبيعي والصناعي أيضا، كما بدأت الهند بتصنيع السبح من خشب الصندل والعاج وعظم الفيل فضلا عن سبح المرجان والأحجار الكريمة الأخرى ومن أهم الأنواع هي سبح العنبر الهندي ذات الرائحة الفواحة الزكية كما أصبحت السودان تختص بسبح العاج وعظم وناب الفيل.
وامتازت اغلب الدول العربية الواقعة على البحر الأحمر والخليج العربي بسبح اللؤلؤ الأبيض واللؤلؤ الأسود والمرجان الأبيض والأحمر والوردي وكذلك سبح الياقوت والعقيق ، وبدأت تونس ترسل مع حجاج بيت الله الحرام نوعا من السبح غير المنتظمة وهي مصنوعة من مادة العنبر التونسي ذي الرائحة العطرية الزكية ، وقد أصبح لإيران سوقا للسبح خاص منه ما هي رخيص الثمن جدا يصنع من البلاستك والفخار وغيره في مصانع خاصة بسيطة ومنها ما تصدره على شكل أقلام وأصابع إلى النجف ويصنع هناك عن طريق جراخته بالمخرطة وهناك أنواع من السبح الإيرانية هي الفيروز واليلدز لا تزال ذات قيمة مرتفعة نوعا ما وهناك أيضا في إيران تقليد اليلدز كما أصبحت صناعة السبح في تركيا رائجة وهناك مصانع كبيرة لصناعة السبح في تركيا ويصنع هناك أيضا نوع من أنواع اليلدز الصناعي المقلد وهناك أنواع ثمينة أيضا كالشوا أو حجر الارخوم الأسود ويسمى أحيانا بالكهرب التركي الأسود ولا يزال يرد من تركيا فقط أما في مصر فقد أصبحت صناعة السبح وتجارتها رائجة جدا وبالأخص في خان الخليلي الذي يعج بالاف السبح باختلاف أنواعها الثمينة منها والرخيصة وهو مركز رئيسي في العالم لتجارة السبح وتلعب أيدي الصناع هناك دورا كبيرا في إنتاج السبح الجميلة وبأنواعها حتى بات الكثير منها تعرف بالمصري كالكهرب والعطش والكهرمان المصري والملون صناعيا وهناك أنواع من بقايا صناعة الخرز يجمع ويصب على شكل سبح كما يعتبر سوق السبح في خان الخليلي السوق الرئيسي في العالم للسبح هناك أيضا أسواق خاصة للسبح في بغداد والموصل وفي بيروت واسطنبول أيضا.
الثقب في الجواهر
الثقب في الجواهر يعتبر عيب من العيوب التي تحط من قيمتها ،إلا أن جدوى الحجار الكريمة هي التزين بها وأكثر ذلك يتم بتعليقها أو الشد وحتى صنع السبحة منها لا يتأتى كله إلا بالثقب وبغيره لا يمكن الاستعمال الحقيق للسبحة وثقبها يحتاج إلى حرفة وكثير من المهارة وإلا فسدت.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
Nousa
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الثور
عدد الرسائل : 2022
العمل/الترفيه : Student at university / قراءة القصص والشعر والرسم والأشغال اليدوية.....
المزاج : always diffirent
نقاط : 5212
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: السبحة بين الماضي والحاضر   الجمعة 17 يوليو - 2:47

مشكووووورن..... على العرض الرائع والمميز
***********88

تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السبحة بين الماضي والحاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: