أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حدبث عن الخدود
أمس في 21:48 من طرف رضا البطاوى

» البكا فى القرآن
الأحد 25 يونيو - 21:40 من طرف رضا البطاوى

» الجند فى القرآن
السبت 24 يونيو - 23:19 من طرف رضا البطاوى

» السلك فى القرآن
الجمعة 23 يونيو - 16:26 من طرف رضا البطاوى

» السرقة فى القرآن
الخميس 22 يونيو - 19:04 من طرف رضا البطاوى

» الشبه فى القرآن
الأربعاء 21 يونيو - 20:17 من طرف رضا البطاوى

» السيل فى القرآن
الثلاثاء 20 يونيو - 14:21 من طرف رضا البطاوى

» السيماه فى القرآن
الإثنين 19 يونيو - 14:13 من طرف رضا البطاوى

» السفه فى القرآن
الأحد 18 يونيو - 20:37 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف الحب كرسي الساهر للايميل امتحانات بالغة المزعنن حكايات توقيع كاظم عباراة توفيق الحكيم موضوع اغنية مراد العاب القدس المنتدى الانجليزية جميله مواويل تحميل الدجاج لعبة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
رضا البطاوى
 
ملكة الاحساس
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 لا تسأل كيف !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير
avatar

ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30274
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: لا تسأل كيف !   الثلاثاء 6 يناير - 0:03



بدأ البازار، نتجول في أحد أسواق الشرق في ليلةٍ باردة، نقف إلى جوار تاجر اللحوم الذي لفتَ أنـظـارَ الـعـامّة إليه، بدلة أنيقة ووجه ممتلئ بالحيوية والبسمة، يعرضُ بضاعته ببراعةٍ فائقة، وكأنـّه يسلب عواطف المتوافدين إليه ويأسر عقولهم وهو يتوسطهم بحركات يديه المعبّرة وبتعابير وجهه المُتقنة ويخطب فيهم ببلاغة قدماء العرب وبجُمَلٍ مسجوعةٍ ومنتقاة بعناية: "هنا لحم بلدي طازج ... قادمً من غزة أرض العزّة ... أشهى من طعم الغزال ... ومن كل الأعمار والألوان والأطوال". يوزّع والعاملين معه كتيبات وصور عن مكان الذبح وظروفه: "مذبوح على الطريقة الشرعية ... وهو كله حلال ومُلكٌ – للشرعية – ". "من أرض لا تُخْترقُ فيها الحصون ... اقترب يا عربي ... إنها بلا دُهون". "هذه لحظةٌ تاريخية لا تتكرر ... ففلسطين في المستقبل قد تتحرر ... أبيعُ اللحم كله مُقابل المعبر !! ".




يمشي بخطىً واثقةٍ ليشرح للعامًة سبب تفاوت الأسعار من صنف لآخر: "هذه الأشلاء هي الأغلى وتباع بالتجزئة ... لندرتها هذا الموسم وعدم صلاحيتها للتعليب والتعبئة". "لحم الأطفال هو كذلك غالٍ ... أناشدكم أن تشتروا وبصوتٍ عالٍ". "هنا بنات – بعلوشة – الأربعة ... وهذا اسماعيل ... شقيق الفتاتين المعروضتين هناك قرب صحيفة السبيل". "هؤلاء رجال كانوا في مسجد ... وهذا مسعف ... وهؤلاء جنودي ... الذين قضوا ليحافظوا في السوق على وجودي". تسأله إحداهن: "سيدي الشيخ، أنا أمّية ولا أستطيع تهجّي ما هو مكتوبٌ على الأصناف، فهل تساعدني وتقول لي إن كان هناك عائلات كاملة غير ناقصة ؟؟". فأجابها أنها نفدت بسرعة لكثرة الطلب عليها، ثم اقترب منها غاضّاً بصره مخافةً من النظرة الحرام وهمس: "انتظري اشتداد المعركة، فسيأتيني لحم فلسطينيٌ مميز، فتضرعي بالدعاء لله أن يبدأ الاجتياح البري ... ستأتيني أجنـّة بحبلها السُّريّ ".




الاسرائيلي يتفنن اليوم بقطف الرؤوسٍ، فالجنرال ينتظر الانتخابات التي سيحصد فيها أصواتاً أكثر إن قَتـلَ أكثر!! طيّارٌ يتدرب بذخيرة حية – على هدفٍ حيّ، قائد دبابةٍ يصوّبُ مدفعه نحو قلبٍ يقفز، بارجة تصطادُ مراكبَ مُتهالكة، جنود الاحتياط يتركون مطاعمهم ومزارع دواجنهم ويحتشدوا لحماية أنفسهم من أحلام فتية يبوس، أحلام يجب وأدها من فترة لأخرى، أحلامُ عن دولةٍ وعودةٍ وحرية وسلام.




"الاسرائيلي" شرّ مطلق لا خلاف عليه، لكن المستغرب هو أن يتحول اللحم الفلسطيني لبضاعةٍ رخيصةٍ تعرض في بازارٍ عبر الفضائيات، ويتم التسويق له بوتيرةٍ واحدة – إنه الدرك الأسفل من الدونية والمعنى الأوضح للحضيض والانحطاط.




- ألو ... ألو ... غزة ؟؟

- نعم غزة.

- أما زلت تتنفسين يا عنيدة ؟

- قدري أن لا أموت، قدري أن أحرق وأُبعث من الرماد من جديد.

- يقال بأن الصواريخ التي تحرق رملك أتت من قاعدة في الخليج !!

- شكراً لهم.

- ويقال بأن طائراتٍ عربيةٍ هبطت في مطار بن غوريون محملة بالمساعدات، ستتكفل ليفني بإيصالها.

- شكراً لهم.

- يقولون في الأخبار أنك ستنتصرين ثانيةً.

- أنا لم أنتصر أبداً.

- لكن بعضهم يتوقع خضوعك عاجلاً أم آجلاً.

- أنا لا أخضع لأحد، ولا أقدم السمع والطاعة على المكره والمنشط لأي كان، لا ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً.

- أيتها الكنعانية المتكبرة ... صلــّي لنا.






سيسدل الستار عن هذا المشهد، وسنكتشف سوياً أن الجنرال كان يكذب حين تعهد بوقف الصواريخ (هو جنرال ويعرف ذلك)، وأن للحرب أسبابٌ أخرى لا تجرؤ فضائيات الخبر العاجل على إعلانها، في النهاية سيكون عندنا منتصرين اثنين يقفان في بركة دمٍ واحدة ... الجنرال إيهود باراك والأستاذ خالد مشعل ... لا تسأل كيف !!!




م. ضياء اشتية

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
rose
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

انثى
الاسد
عدد الرسائل : 3283
العمل/الترفيه : العمل :طالبة جامعة ،الهواية:الرسم والفن التشكيلى ، ;كتابة الشعر،القراءة
المزاج : صافى زي العسل
نقاط : 7137
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: لا تسأل كيف !   الثلاثاء 6 يناير - 22:01

يسلمو على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nousa
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الثور
عدد الرسائل : 2022
العمل/الترفيه : Student at university / قراءة القصص والشعر والرسم والأشغال اليدوية.....
المزاج : always diffirent
نقاط : 5483
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: لا تسأل كيف !   الجمعة 17 يوليو - 15:55

مشكووووورين ..... على العرض الرائع والمميز
*****************

تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تسأل كيف !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: