أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول أسماء الله
أمس في 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحب العاب المزعنن القدس مراد حكايات توقيع لعبة الساهر عباراة تحميل الحكيم كاظم امتحانات الدجاج بالغة اغنية توفيق كرسي للايميل الاعتراف مواويل موضوع جميله الانجليزية المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 مآسي صنعها الاحتلال لا تتوقف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30071
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: مآسي صنعها الاحتلال لا تتوقف   الثلاثاء 23 ديسمبر - 15:50


[size=16]مآسي صنعها الاحتلال لا تتوقف


امرأة فلسطينية فرمت وأكلت مجنزرة الاحتلال قدمها وتركتها لفاجعتها

وحيدة في منزلها منذ 15 عاما تتجرع مرارة إعاقتها وقلة حيلتها وفقرها

السهل للصحافة - الضفة الغربية -(عهود الخفش)
حتى نعمة المشي وخلق الله للإنسان في أحسن تقويم يريد الاحتلال أن يحاربها ويذيق الفلسطينيين مرارة تشويش وتخريب خلق الإنسان ويجرعهم آلام من نوع لم يعرفه العالم ولم تمر البشرية في مثله منذ فجر التاريخ.
حكم أبدي بالإعاقة
"أم هيثم " ميسر الخفش 49 عاما هكذا تحب أن توصف وتنادى ....جالسة أمام النافذة تنظر هنا وهناك عبر الشارع المقابل لمنزلها المتواضع تتذكر كيف كانت بالأمس تنعم بنعمة المشي والسير، وكيف أصبحت الآن لا تكاد تفارق غرفتها ومنزلها في قرية مرده شمال سلفيت...
مأساة تجسدت من بين مئات وعشرات آلاف المآسي التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار سنين طويلة من احتلاله لأرض فلسطين، فهكذا وبدون مقدمات تحصل على حكم ابدي دون محاكمة كما يقول احد المواطنين في قرية مرده.
نصف مشلولة
في زاوية من زوايا بيتها المتواضع التقينا المصابة "ام هيثم" وفي الحقيقة كنا لا نريد ان ندهب عندها ؛لاننا كنا مدركين اننا سنقلب مواجعها ؛ ولكن وبعد محادثة أنفسنا تشجعنا علنا نواسيها لما اصابها من مصيبة جعلتها نصف مشلولة.
فهممنا وطرقنا الباب .. دقائق حتى فتحت لنا ...بعد الاستقبال والترحاب ادخلتنا الى مكانها المخصص لها بجانب نافذة .. فجلسنا ونظرنا اليها حيث كانت متعبة مثقلة بهمها ....لم يكن هذا خافيا علينا عند رؤية نظراتها الحزينة وظلال الاسى التي ترتسم على وجهها.....واخدنا بتجامل الحديث معا بعد ان تعرفنا على بعض.... وخلال حديثنا طلبنا منها ان تحدثنا عما حصل معها وافقدها قدمها.
بداية صمتت وكأنها اضاعت كلماتها ... او انها لم تشأ ان تتحدث عن ذلك الجزء البائس من حياتها .. فحاولت التهرب بأصرارها بعمل الشاي لنا .. وبمساعدتنا لها عملنا ما ارادت .. وعدنا مرة اخرى للحديث مصرين ان تسرد لنا مت حدث معها.
مسحة من الحزن
تنهدت "أم هيثم" بعمق وبدت عيناها وكأنهما تحدقان بمكان بعيد بنظرات بها مسحة من الحزن سالت دمعا وبدأت حديثها ."ماذا أقول لكم ..ماذا كنت وكيف اصبحت ؟ فمن لم يعرفني بالقرية ؛ ومن لم يطرق بابي ليلا نارا ؛ حيث كنت اتاجر في الملابس .كنت كل ثلاثة ايام اذهب لمدينتي رام الله ونابلس اذا كان الحاجز مفتوحا لاجلب بضاعة وكل ما تحتاجه النسوة في القرية .. أخذت نفسا عميقا ... واتبعته بتنهيدة شعرنا بلهيبها المحرق...مرددة بين شفتاها الظروف المادية التعيسة الصعبة والتي اتعستني معها والى الابد .....بصوتها المخنوق طلبت مني ان اجلب لها كاس ماء .. فرجعت الى الصمت مرة اخرى .. ولم نلح عليها بتكملة حديثها ..
طحنت قدمي
نظرت إلينا متابعة حديثها: كان يوم 11\3\2003 هذا يومي المشئوم الذي قررت فيه الذهاب الى مدينة نابلس لاجلب بضاعة لمناسبة عيد الام ... وليتني لم اذهب ولكن هل يهرب الانسان من قدره وحكم الله فيه ..صممتت لدقائق وكانها الصورة تمر من امامها.......... تابعت دخلنا الحاجز بسهولة . وخلال عودتنا سمعنا انه هناك عملية استشهادية . وقاموا الجنود باغلاق الحاجز ولم يسمحوا لاحد بالخروج .
تضيف: لم يكتفوا بذلك امروا المجنزرات بتفريقنا وماذا علينا ان نعمل سوى اننا تجمعنا في منطقة معينه عند الحاجز كل يحمل اغراضه بيده وصرخات الجميع هنا وهناك مناديه الجنود بابعاد المجنزرات عن اماكن تواجدنا ولم يابهوا بذلك حتى اقتربت احدهما حاولت الابتعاد لم استطع حتى اصابني جنزيرها الحاقد وخطف قدمي ولم يترك لي اصبع واحد استذكر قدمي ..قالتها والدمع يسيل حتى أبكتنا.. خيم السكوت علينا مرة اخرى .... وبعد فترة عادت لتكملة حديثها دون اصرار منا متابعة .رحمة الله لي جعلت المجنزرة تبتعد عني .
صرخات وسط الضجيج
وتواصل "ام هيثم" حديثها: فصرخت ... وصرخت ولم يسمعني احد .. ضاعت صرخاتي بين ضجيج المجنزرة وصراخ الناس ... فسقطت على الارض حتى انتبه لي الناس ... ونظراتي لم تفارق قدمي ..واذا بها للحمة بين الارض والجنزير والدم ينزف .. وبعدها لم اعرف ما حصل معي من هول المنظر.... فارقت الحياة ولم اصح الا وانا على سرير في مشفى في داخل الأراضي المحلتة عام 48 وأخي فوق راسي فسالته ما حصل معي وقدمي ملفوف....ولكنه لم يجاوبني فايقنت بعدها انني لست بخير وانني ساصبح بدون قدم .
فبكيت..وبكيت لأنني حرمت نعمة من نعم الله مشيرة بيدها على قدمها فمكثت بالمشفى شهر تقريبا ولكن دون جدوى ..فهذا قدري أن اصبح بدون قدم اي نصف مشلولة قالتها بتنهيدة ودمعة حارقة، وأعيش واحيا مع عذاباتي منذ 15عاما إلا أنني احمد الله فوضعي أفضل بكثير من الآخرين الذين جرحهم الاحتلال في انتفاضة الأقصى.
[/size]

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
مآسي صنعها الاحتلال لا تتوقف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى العام "منوعات البيت" :: عالم الجريمة-
انتقل الى: