أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» تفسير سورة القيامة
أمس في 14:35 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة المدثر
الجمعة 16 نوفمبر - 14:46 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة المزمل
الخميس 15 نوفمبر - 16:23 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الجن
الأربعاء 14 نوفمبر - 16:53 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة نوح
الثلاثاء 13 نوفمبر - 15:45 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة المعارج
الإثنين 12 نوفمبر - 15:53 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الحاقة
الأحد 11 نوفمبر - 16:48 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة القلم
السبت 10 نوفمبر - 14:54 من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الملك
الجمعة 9 نوفمبر - 15:06 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
دراسه الحرب اخترع كتاب معلقه لبيد ملخص
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
رضا البطاوى
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 البدى فى القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى
العضو المميز
العضو المميز


ذكر
الاسد
عدد الرسائل : 2149
العمل/الترفيه : معلم
نقاط : 9684
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: البدى فى القرآن   الخميس 30 أغسطس - 13:20

البدى
ماهية البدو :
البدو هو الظهور ظهور شىء
الله يعلم ما تبدى الملائكة وما تكتم :
قال تعالى بسورة البقرة "وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون "
وهو ما يفسره قوله بسورة النحل"والله يعلم ما تسرون وما تعلنون"فما يبدون هو ما يعلنون وما يكتمون هو ما يسرون والمعنى وأعرف الذى تظهرون والذى كنتم تخفون ،والقول من الله هو إخبار للملائكة أنه عرف ما كانوا يخفون من اعتراض على خلق الإنسان ومن ثم فعليهم أن يعرفوا أنه يعرف كل شىء مهما كان خفيا ومن ثم فلا شىء يخفى عليه
الله يعلم ما يبدى الناس وما يخفون:
بين الله أنه يعلم ما تبدون وما تكتمون أى "يعلم ما يسرون وما يعلنون"كما قال بسورة البقرة فتبدون تعنى يعلنون وتكتمون تعنى يسرون،وهذا معناه معرفته بكل شىء عن الناس ومن ثم سيجازيهم عليه وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة:
" والله يعلم ما تبدون وما تكتمون"
الحساب على المبدى والمخفى :
بين الله أننا إن نبدى ما فى أنفسنا أو نخفيه يحاسبنا به والمراد أننا إن نظهر الذى فى قلوبنا أو نكتمه يجازينا عليه والمراد يغفر لمن يريد ويعذب من يشاء أى يرحم من يريد وهو المؤمن ويعاقب من يريد وهو الكافر وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
" وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به"
القراطيس المبدية :
طلب الله من نبيه(ص) أن يقول لهم :من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس والمراد من أوحى التوراة التى أتى بها موسى (ص)رحمة أى نفع ؟ويقول لأهل الكتاب :تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا والمراد تقسمونه أجزاء تعلنونها وتكتمون كثيرا منها ،وهذا يعنى أن أهل الكتاب قسموا التوراة لأجزاء يعلنون بعضها ولأجزاء أخرى يكتمون بعضها الأخر وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا"
الأشياء التى تبدو قد تسوء :
ينادى الله الذين أمنوا بوحى الله ناهيا إياهم عن السؤال عن أشياء إن تبد لهم تسؤهم والمراد ينهاهم عن الإستفهام عن أمور إن تحدث لهم تغمهم وهى الآيات المعجزات التى كفرت بها الأقوام السابقة وفى هذا قال بسورة الإسراء"وما منعنا أن نرسل بالأيات إلا أن كذب بها الأولون" وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة :
" يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"
بدو السوءة :
بين الله للناس أن الشيطان وهو شهوة النفس قاسمهما أى حلفت لهما على الأتى :إنى لكما من الناصحين أى المخلصين وهذه يعنى أن الشهوة بعد أن أطمعت الأبوين فى الخلود وهو الملك أرادت أن تزيد درجة الإطماع فأقسمت بالله على أنها ناصحة مخلصة فكانت النتيجة أن دلاهما بغرور والمراد أوقعهما بخداع وهذا يعنى أن الشهوة أوقعت الأبوين بالخداع الممثل فى القسم الكاذب وقد استجاب الأبوين فذاقا الشجرة أى "فأكلا منها"كما قال بسورة طه وكانت النتيجة أن بدت لهما سواءتهما أى ظهرت للأبوين عوراتهما المغطاة فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة والمراد فاستمرا يقطعان ويرميان عليهما من أوراق شجر الجنة وهى الحديقة حتى يغطيا العورات ومن هنا نعلم أن عورات الأبوين لم تنكشف من قبل فى الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
" وقاسمهما إنى لكما من الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سواءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة"
الشيطان أراد إبداء سوءة الأبوين :
بين الله للناس أن الشيطان وهو شهوة النفس وسوس لهما أى حسن لهما الأكل من الشجرة والسبب أن تبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما والمراد أن تكشف لهما الذى خفى عنهما من عوراتهما ومن هنا نعلم أن جسد الأبوين ينقسم لقسمين فى الجنة الأول السوءة المكشوفة وهى الجزء الظاهر من الجسم والثانى السوءة المغطاة وهى الموراة أى الخفية من الجسم وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
"فوسوس لهما الشيطان ليبدى ما ورى عنهما من سوءاتهما"
يوسف (ص) لا يبدى أمر السرقة المزعومة :
بين الله أن الاخوة قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل والمراد إن يأخذ ما ليس حقه فقد أخذ أخ له ما ليس له بحق من قبل وهم بهذا يشيرون لحادثة كان يوسف طرف فيها ولم يكن سارقا وإن بدت سرقة ،فأسرها والمراد فأخفى يوسف (ص)أمر السرقة الكاذبة فى نفسه ولم يبدها لهم والمراد ولم يشرحها لهم حتى تتم مكيدته وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
""قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف فى نفسه ولم يبدها لهم"
بدو الآيات لسجن يوسف (ص)
بين اللهأن القوم والمراد العزيز ومن يريد منع الفضيحة من الأهل بدا لهم من بعد الآيات والمراد ظهر له من بعد البراهين وهى إصرار زوجته على ارتكاب الزنى ومعرفته بكل ما قالته أن أفضل حل هو أن يسجن أى يحبس يوسف(ص)حتى حين والمراد حتى موعد هو نسيان المرأة لأمر يوسف (ص) وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف :
"ثم بدا لهم من بعد الآيات ليسجننه حتى حين"
بدو السيئات للكفار :
بين الله أن الكفار بدا لهم سيئات ما عملوا والمراد ظهرت لهم عقوبات ما كسبوا مصداق لقوله بسورة الزمر"وبدا لهم سيئات ما كسبوا "وفسر هذا بقوله وحاق بهم ما كانوا يستهزءون والمراد وحل بهم الذى كانوا به يكذبون وهو العقاب ممثل فى دخولهم النار وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية :
" وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندرى ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون"
بدو الذى أخفاه الكفار :
بين الله أن الكفار بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل والمراد ظهر لهم الذى كانوا يسرون من العمل فى الدنيا وهذا يعنى أنهم شاهدوا أعمالهم التى كانوا يكتمونها فى الدنيا مسجلة فى كتبهم المنشرة،ويبين له أنهم لو ردوا أى أعيدوا للحياة الدنيا لعادوا لما نهوا عنه والمراد لرجعوا للذى زجروا عنه وهو الكفر الذى نهاهم الله عنه وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
""بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه "
بدو ما لم يحتسب الكفار :
بين الله لنبيه أن الذين ظلموا أى كفروا بحكم الله لو أن لهم ما أى الذى فى الأرض جميعه ومثله معه أى وقدر الأرض معه لافتدوا به من سوء العذاب والمراد ما أنقذوا به من شر العقاب يوم القيامة وهو يوم البعث وقد بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون والمراد أنه ظهر لهم من عند الرب الذى لم يكونوا يتوقعون أى ينتظرون وهو العقاب وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر :
"ولو أن للذين ظلموا ما فى الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البدى فى القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: ملف الثقافة الاسلامية-
انتقل الى: