أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» النبت فى القرآن
اليوم في 12:57 من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى لتوماس كارليل
أمس في 20:35 من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف شاهدورت جافان
الثلاثاء 17 أبريل - 13:14 من طرف رضا البطاوى

» الهيج فى القرآن
الإثنين 16 أبريل - 13:10 من طرف رضا البطاوى

» اللوم فى القرآن
الأحد 15 أبريل - 13:07 من طرف رضا البطاوى

» النجوى فى القرآن
السبت 14 أبريل - 13:09 من طرف رضا البطاوى

» النشأ فى القرآن
الجمعة 13 أبريل - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النقض فى القرآن
الخميس 12 أبريل - 12:58 من طرف رضا البطاوى

» النصف فى القرآن
الأربعاء 11 أبريل - 18:45 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
لبيد ملخص كتاب الحرب معلقه اخترع دراسه
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
رضا البطاوى
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 مشكلة الشر 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى
العضو المميز
العضو المميز


ذكر
الاسد
عدد الرسائل : 1952
العمل/الترفيه : معلم
نقاط : 8884
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: مشكلة الشر 2   الجمعة 23 مارس - 14:09


تناول الله المسألة من خلال الحديث عن الحسنة والسيئة أى الخير والشر الدنيوى فبين أن كلاهما من عنده وليس كما يقول الناس الخير من الله والشر من النبى(ص) فقال تعالى :
"وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله"
وهذه الآية لا تتعارض مع قوله تعالى :
"مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ "
فالله هنا تعنى طاعة الله ونفسك تعنى عصيان الله وطاعة هوى النفس فالعبارة تعالج مسألة أخرى وهى أن الثواب والعقاب سببه طاعة حكم الله أو عصيان حكم الله وطاعة هوى النفس فهى تتحدث عن العقاب والثواب الآخروى
وتناول الله الموضوع بألفاظ الخير والضر فقال:
" إِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ "
فالله من يمس بالضر وهو الشر وهو من يمس بالخير فالكل من عنده سبحانه وتعالى وكرر الله نفس المعنى بنفس الألفاظ فقال :
" وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"
نلاحظ أن منكرى وجود الله عندما أعملوا فكرهم الخاطىء أعملوه فى الجنس البشرى ولم يعملوه فى باقى الأجناس فلم يناقشوا أن الافتراس ظلم حسب مقياسهم فى البشر وأن العاهات والآفات التى تظهر فى باقى الأنواع هى الأخرى ظلم حسب مقياسهم فى البشر والسبب هو أنهم يقيسون بمقاييس حسب هواهم فما داموا اعتبروا ذلك ظلم فهذا هو الأخر ظلم وإن لم يكن الثانى ظلما فالأول ليس ظلما
المنكرون يعتبرون هنا جهلة فالطبيعة من دون الله لا تميز نوع على أنواع لأنها فى تلك الحالة جاهلة عمياء ومن ثم فهى لن تميز البشر على غيرهم وستتعامل مع الكل بمقياس واحد ولكن هذا غير ملاحظ لأننا نحن البشر عند منكرى الألوهية مميزون بقدرتنا على الاختيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشكلة الشر 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: ملف الثقافة الاسلامية-
انتقل الى: