أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» علم الله بالشىء قبل خلقه
أمس في 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كاظم القدس تحميل الحب اغنية بالغة الحكيم موضوع الانجليزية جميله الساهر مراد مواويل المنتدى للايميل كرسي المزعنن امتحانات توفيق توقيع حكايات عباراة العاب الاعتراف الدجاج لعبة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الصفوة الفلسطينية إلى أين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30000
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الصفوة الفلسطينية إلى أين؟   الجمعة 26 سبتمبر - 17:36

بقلم: د. أسامة محمد أبو نحل

منسق برنامج ماجستير دراسات الشرق الأوسط

جامعة الأزهر – غزة

osamabunahel@hotmail.com



في مقالٍ سابق في 22/9/2008م، كنتُ قد تحدثت عن أهل الصفوة الفلسطينية، بكافة أنواعهم وأطيافهم؛ غير أننا اليوم سنركّز على الصنف الأول منهم؛ أي: أهل الحل والعقد؛ أي: الساسة الحكّام، وهم كما نعرف من يدعون حكم فلسطيني أراضي السلطة الفلسطينية سواء في رام الله أم في غزة. والحقيقة: لا ندري على ماذا يتصارع الطرفان؟ هل يتصارعان على حكم أنقاض أراضٍ لا يحكمان فيها بوصة واحدة؟ أم يتصارعان على حكم شعبٍ لا حول له ولا قوة؟ أنهكته تجاذبات فصائل وتنظيمات عفا عليها الزمن، وأصبحت جثث عفنة رائحتها أزكمت الأنوف.

والحقيقة؛ فإن الصراع بين قطبي المسرح الفلسطيني؛ لم تكن وليدة ما حدث في صيف عام 2007م؛ بل تعود جذورها إلى ثمانينات القرن الماضي، حيث استفحل بينهما الصراع السياسي، إلى أن حققت حركة حماس نصراً لم يكن في حسبان حتى دهاة السياسة الدولية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في مطلع العام 2006م. وهنا أخذ الصراع السياسي بين حركتي فتح وحماس عمقاً جديداً، وحدثت الفجوة العميقة بينهما، وبالتالي جرى بينهما الطلاق البائن بينونة كبرى إلى أن يشاء الله؛ وليس في الأُفق من إمكانية للتلاقي بين الطرفين؛ لأسبابٍ عدة، منها: اختلاف الأيديولوجيا، واختلاف البرنامج السياسي، واختلاف ما بينهما من عمرٍ زمني؛ فحركة حماس حركة فتية تملك مقومات رهيبة كونتها بأناةٍ وتروي؛ ناهيك عن أن من يتولون أمرها يعملون بروح الجماعة؛ وإن اختلفوا فإن خلافاتهم لا تتعدّى أروقة مقارهم. أما حركة فتح فيبدو أنها تعرضت لعوامل التعرية الطبيعية مبكراً؛ فأُنهكت وفقدت مع الزمن مقوماتها، وتفرّق أتباعها شيعاً ومذاهب، لا يربطهم رابط واحد، ولا يعملون بروح الجماعة. ولهم أكثر من رأسٍ أو زعيم؛ لكلٍ منهم مريدين وأتباع، ودوماً كانوا في حالة صراع وتنافس على الزعامة؛ ولم يستطع زعيم فتح الجامع لشعثهم من صهرهم في بوتقة واحدة؛ ففي أواخر عهد الراحل أبي عمار كثُرت خلافاتهم وانشقاقاتهم على جسم الحركة؛ حتى أنه توفي ولم يكن بمقدوره إعادة المتمردين عليه إلى الحظيرة الأم، وتتابعت صراعات قادة الأجهزة الأمنية من أجل النفوذ، خاصة بين جهازي الوقائي والاستخبارات؛ لدرجة أن تراشقوا بالسلاح مرات عدة؛ دون أن يتمكن أحد من ردعهم، وإعادتهم إلى جادة الصواب.

ومن تلك الأسباب أيضاً؛ أن اتفاقية إعلان المبادئ (أوسلو) فتحت شهية المستثمرين بالسياسة في حركة فتح؛ فحولوها إلى شركة استثمارية؛ وبالتالي فقد استغلت حركة حماس ما وقع داخل صفوف فتح من تشرذم. ناهيك عن الدور الإسرائيلي في اللعب على الطرفين بما يخدم مصالحها؛ لذلك كان لإسرائيل دور مميز في إشعال أتون الفرقة بينهما بذكاءٍ متناهٍ لصالحها، مستغلة غباءهما السياسي وقِصر نظرهما. ويُضاف لكل ما سبق أن حركة حماس وقعت نتيجة نشوتها بغلبتها في الانتخابات التشريعية بالشرك الإقليمي الرافض لوجود إسلام سياسي في المنطقة؛ لخشيتهم من استشراءه في بلدان المنطقة.

إن حكام رام الله وغزة، نسوا أو تناسوا إنه لو كان في بلدهما إلهان لفسدت مناطق نفوذهما، والأصل أن يكون فقط إله واحد؛ أي حاكم واحد؛ فكلٍ منهما يدعو أحقيته بالحكم والزعامة؛ ولكي يحقق كلاهما هدفه بالزعامة بدأنا نشهد سياسة لم نرَ لها مثيلاً في تاريخ البشرية، حتى إن ابيلس نفسه لم يخطر على باله تزيينها لأقرانه؛ ألاَ وهي: سياسة شراء الذمم بالمال؛ وذلك بإحدى طريقتين. الأولى: تتبعها حكومة رام الله بقطع راتب كل من لا يعلن ولائه لها صراحةً، والثانية: تتبعها حكومة غزة بتوزيع الهبات والمساعدات على مواليها دون غيرهم. وكنا قد شهِدنا حالة فريدة في التاريخ الإسلامي اتبعها والي الشام وقتذاك معاوية ابن أبي سفيان قبيل توليه الخلافة، عندما أغدق المال بوفرة على سكان الشام خلال صراعه على الخلافة والسلطة ضد الخليفة الشرعي للمسلمين علي ابن أبي طالب؛ لدرجة أن قال: إن أهل الشام لا يعرفون سوى معاوية وديناره. وها نفس الطريقة يتبعها حكامنا الذين اُبتلينا بهم؛ فتحول الشعب الفلسطيني، شعب التضحيات الجسام إلى مادة للمساومة؛ إن أرضى الأول غضِب عليه الآخر؛ فاضطر أن ينافق ويداهن طرف على حساب الآخر حسب مصلحته الشخصية، وحتى لا يفقد مورد رزقه.

أهل الحل والعقد في بلادنا هم المسئولين أولاً وأخيراً عن الحالة المزرية التي وصل إليها الشعب المنوط به تحرير المقدسات والديار، وحولوه إلى شعب يعتمد على المساعدات من أعداءه. ويبدو أن الغرض من وراء ذلك كله، هو إلهاء الفلسطينيين عن المقاومة و عدم التصدي للتغول الاستيطاني والتهويد المبرمج لمدينة القدس، ولِوأد الروح الكفاحية لشعبٍ أمضى قرابة القرن تحت الاحتلال الأجنبي.

وبناءً عليه؛ فقد فقد الطرفين أهليتهما للحكم، وأصبح لزاماً عليهما أن يتركا الشعب لتقرير مصيره بعيداً عن وجودهما، ووجود ما تبقى من تنظيمات عفا عنها الزمن؛ وليختار الشعب أناس لا يرجون الدنيا ومفاتنها؛ وإنما ليختاروا أناس مشبعين بروح الوطنية النقية البعيدة عن شهوات الزعامة، وأن يكون إخلاصهم لله أولاً وللوطن ثانياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
العقيد



ذكر
الجدي
عدد الرسائل : 128
نقاط : 2930
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصفوة الفلسطينية إلى أين؟   الجمعة 26 سبتمبر - 20:59

الله الله يا سيد اسامة والله والله سلمت يديك على هذا المقال لم اقرى من قبل بروعة هذا المقال
شكرا جزيلا سيد اسامة فالتمضي بهذا القم الرائع على اليد المباركة والعقل المنير نحو طريق التحرير والمصادقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5041
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الصفوة الفلسطينية إلى أين؟   الإثنين 29 سبتمبر - 19:34

الف الف شكر الك صلاح علي هالموضوع

وللعقيد علي الرد الحلو

ولااستاز اسامة كاتب الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
Nousa
العضو المميز
العضو المميز


انثى
الثور
عدد الرسائل : 2022
العمل/الترفيه : Student at university / قراءة القصص والشعر والرسم والأشغال اليدوية.....
المزاج : always diffirent
نقاط : 5209
الشهرة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: الصفوة الفلسطينية إلى أين؟   الخميس 16 يوليو - 19:39

مشكوووووووووورين على العرض الرائع والمميز....



تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصفوة الفلسطينية إلى أين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: