أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك
أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
مكتبة الصور
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Empty
المواضيع الأخيرة
» نقد مقال بوابات الجحيم التي فتحت فوق سيبيريا عام 1908 لغز الانفجار الكبير
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeأمس في 12:38 من طرف رضا البطاوى

» الغرق فى القرآن
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالخميس 25 أبريل - 13:02 من طرف رضا البطاوى

» نظرات في مقال أمطار غريبة
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالأربعاء 24 أبريل - 12:04 من طرف رضا البطاوى

» نظرات فى بحث النسبية
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالثلاثاء 23 أبريل - 11:55 من طرف رضا البطاوى

» حديث عن المخدرات الرقمية
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالإثنين 22 أبريل - 12:02 من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى مقال الكايميرا اثنين في واحد
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالأحد 21 أبريل - 12:13 من طرف رضا البطاوى

» نظرات فى كتاب علو الله على خلقه
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالسبت 20 أبريل - 11:57 من طرف رضا البطاوى

» قراءة في كتاب رؤية الله تعالى يوم القيامة
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالجمعة 19 أبريل - 12:24 من طرف رضا البطاوى

» نظرات فى مقال فسيولوجية السمو الروحي
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالخميس 18 أبريل - 12:06 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تفسير لبيد ملخص الأولى اخترع والغباء اقوال كتاب شهداء التوبة سورة غافر الحرب الانتفاضة الحكمة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
رضا البطاوى
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
خرج ولم يعد
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
rose
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
أحلى عيون
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
البرنسيسة
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
Nousa
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
اميـــ في زمن غدارـــرة
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
ملكة الاحساس
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
لحن المطر
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_rcapالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Voting_barالمعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Vote_lcap 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


 

 المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى
المشرف المميز
المشرف المميز



ذكر
الاسد
عدد الرسائل : 4104
العمل/الترفيه : معلم
نقاط : 18280
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Empty
مُساهمةموضوع: المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة   المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة Icon_minitimeالجمعة 31 أكتوبر - 22:31

المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة

أعاد الكثيرون تسمية القصائد السبع أو العشر المعلقات إلى تعلقيها على الكعبة وهو أمر محال فالكعبة حرم آمن محرم فيها كل الآثام كما قال تعالى "ومن يرد فيه بظلم بإلحاد نذقه من عذاب أليم "فمن يقرر ارتكاب ذنب فيها يعاقب قبل تنفيذه بالهلاك الشديد فما بالنا أن يعلق فيها قصائد كلها عدا واحدة تتحدث عن زنى الشعراء وشربهم الخمور وتكبرهم وصلفهم وظلمهم وهم أقوامهم ومدحهم الأشخاص والقبائل بالباطل قبل الحق ؟

خبر التعليق على الكعبة هو خبر متأخر تاريخيا ومن قالوه لم يشيروا إلى أى كعبة علقت عليها القصائد فالعرب كان عندهم كعبات عدة منها الكعبة اليمانية والكعبة الشامية وقد ورد ذكرهم فى حديث للبخارى :

3823 - وَعَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ يُقَالَ لَهُ ذُو الْخَلَصَةِ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ ، أَوِ الْكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ ، فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « هَلْ أَنْتَ مُرِيحِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ » . قَالَ فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِى خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ - قَالَ - فَكَسَرْنَا ، وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَدَعَا لَنَا وَلأَحْمَسَ . أطرافه 3020 ، 3036 ، 3076 ، 4355 ، 4356 ، 6089 ، 6333 - تحفة 3225 وفى كتب التاريخ والبلدان هناك كعبة نجران وكعبة شداد وغيرهن

وقال البعض سميت كذلك وهو تفسير حديث بتعلق النفوس بها ولا يتعلق بتلك الأشعار سوى الفجار لما فيها من دعوات للزنى والخمر والفخر بالباطل وغير ذلك

وقال البعض أنها سميت كذلك بكونها من العلائق وهى النفائس وللأسف فإنها كلمة فى غير محلها فهذه القصائد الفاجرة لا يمكن أن تكون نفيسة وإنما خبيثة قبيحة لكون معظمها دعاوى للباطل مثل الظلم كقول عمرو بن كلثوم :

بغاة ظالمين وما ظلمنا ولكن سنبدأ ظالمين

وقول عنترة :

ثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

مُـرٌّ مَذَاقَتُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُ كَطَعــــــــــــــــــــــــــــــمِ العَلْقَـمِ

ومثل زنى امرؤ القيس فى قوله :

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ: لَكَ الوَيْلاَتُ! إنَّكَ مُرْجِلِي

تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعاً: َقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

فَقُلْتُ لَهَا: سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَهُ ولاَ تُبْعدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِ

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ

إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَقٍّ، وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ

ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْ عَلَيَّ، وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ

ومثل أقواله :


أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ

وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي

أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي

وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ

وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ

فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ

وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي

بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ

وقوله:
وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا

تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ

تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً

عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي

إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ

تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ

فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا

لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ

فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ

وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي

خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا

عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ

فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى

بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ

هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ

عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ

مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ

تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ

كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ

غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ

تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي

بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ

وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ

إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ

وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ

أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ

غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ

تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ

وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ

وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ

وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا

نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَـــــــــــــــــــــنْتَطِقْ عَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنْ تَفَضُّـلِ

وقول عمرو بن كلثوم :


وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو

بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ

وَأُخْرَى فِي دِمَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشْقَ وَقَاصرِيْنَـا



تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ

وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ

هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً

حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ

رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا

وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ

يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

وقول زهير فى معشوقته :

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاشِرِ مِعْصَـمِ

وقول



لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ

تلُوحُ كَبَاقِي الوَشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ



فِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ

مُظَـاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَـدِ

خَـذُولٌ تُرَاعِـي رَبْرَباً بِخَمِيْلَـةٍ

تَنَـاوَلُ أطْرَافَ البَرِيْرِ وتَرْتَـدِي

وتَبْسِـمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَـوَّراً

تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَـدِ

سَقَتْـهُ إيَاةُ الشَّمْـسِ إلاّ لِثَاتِـهِ

أُسِـفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِإثْمِـدِ

ووَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقتْ رِدَاءهَا

عَلَيْـهِ نَقِيِّ اللَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوْنِ لَمْ يَتَخَـدَّدِ



تَـلاقَى وأَحْيَـاناً تَبِيْنُ كَأَنَّهَـا

بَنَـائِقُ غُـرٍّ فِي قَمِيْصٍ مُقَـدَّدِ

وأَتْلَـعُ نَهَّـاضٌ إِذَا صَعَّدَتْ بِـهِ

كَسُكَّـانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِـدِ

وجُمْجُمَـةٌ مِثْلُ العَـلاةِ كَأَنَّمَـا

وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إِلَى حَرْفِ مِبْرَدِ

وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي ومِشْفَـرٌ

كَسِبْـتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُجَـرَّدِ

وعَيْنَـانِ كَالمَاوِيَّتَيْـنِ اسْتَكَنَّتَـا

بِكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ

طَحُـورَانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَـا

كَمَكْحُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولَتَيْ مَذْعُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورَةٍ أُمِّ فَرْقَـدِ

وقول طرفة فى زناه :

وتَقْصِيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ

بِبَهْكَنَـةٍ تَحْـتَ الخِبَـاءِ المُعَمَّـدِ

كَـأَنَّ البُـرِيْنَ والدَّمَالِيْجَ عُلِّقَـتْ

عَلَى عُشَـرٍ أَوْ خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّـدِ


وقول عنترة فى زناه :


حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ

أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا

زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

زَمَّـت رِكَائِبُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكُمْ بِلَيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلٍ مُظْلِـمِ



ذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

أوْ روْضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةً أُنُفاً تَضَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمَّنَ نَبْتَهَـا

وكقول الحارث بن حلزة فى معشوقته :

آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ

رُبَّ ثَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواءُ

لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي

اليَـومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَـاءُ

وبِعَينَيـكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّـارَ

أَخِيـراً تُلـوِي بِهَا العَلْيَـاءُ

فَتَنَـوَّرتُ نَارَهَـا مِن بَعِيـدٍ

بِخَزَازى هَيهَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتَ مِنكَ الصَّلاءُ

ومثل شرب عنترة للخمر فى قوله :

ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ

فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

وكَما عَلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمتِ شَمائِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلي وتَكَرُّمـي



وكقول طرفة :

فَإن تَبغِنـي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقِنِـي

وَإِنْ تَلْتَمِسْنِـي فِي الحَوَانِيْتِ تَصْطَدِ

وَإِنْ يَلْتَـقِ الحَيُّ الجَمِيْـعُ تُلاَقِنِـي

إِلَى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيْفِ المُصَمَّـدِ

نَـدَامَايَ بِيْضٌ كَالنُّجُـومِ وَقَيْنَـةٌ

تَرُوحُ عَلَينَـا بَيْـنَ بُرْدٍ وَمُجْسَـدِ

رَحِيْبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا رَقِيْقَـةٌ

بِجَـسِّ النُّـدامَى بَضَّةُ المُتَجَـرَّدِ
وقوله:

وَمَـا زَالَ تَشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِـي

وبَيْعِـي وإِنْفَاقِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي طَرِيْفِي ومُتْلَـدِي



وَلَـوْلاَ ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عَيْشَةِ الفَتَـى

وَجَـدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُـوَّدِي

فَمِنْهُـنَّ سَبْقِـي العَاذِلاتِ بِشَرْبَـةٍ

كُمَيْـتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالمَاءِ تُزْبِــدِ

وَكَرِّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُجَنَّبــاً

كَسِيـدِ الغَضَـا نَبَّهْتَـهُ المُتَـورِّدِ

وقول امرؤ القيس فى الخمر :

كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً

صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ

كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً

بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشُ عُنْصُـل

وقول عمرو بن كلثوم :

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا

وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا

إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ

إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى يَلِيْنَـا





وكقول لبيد فى شربه الخمر :

بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِنْ لَيْلَـةٍ

طَلْـقٍ لَذِيذٍ لَهْـوُهَا وَنِدَامُهَـا

قَـدْ بِتُّ سَامِرَهَا وغَايَةَ تَاجِـرٍ

وافَيْـتُ إِذْ رُفِعَتْ وعَزَّ مُدَامُهَـا

أُغْلِى السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِـقِ

أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتَامُهَـا

بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وجَذْبِ كَرِينَـةٍ

بِمُـوَتَّـرٍ تَأْتَـالُـهُ إِبْهَامُهَـا

بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ

لأَعَـلَّ مِنْهَا حِيْنَ هَبَّ نِيَامُهَـا

وَغـدَاةَ رِيْحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِـرَّةٍ

قَد أَصْبَحَتْ بِيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتتدِ الشَّمَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالِ زِمَامُهَـا



وقول عمرو بن كلثوم فى تزكية النفس والقوم حقا وباطلا :

وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ

نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ

عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَعُ مَنْ يَلِيْنَـا



ذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً

أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا

وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ

تَخِـرُّ لَهُ الجَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبَـابِرُ سَاجِديْنَـا



وقول عنترة مزكيا نفسه :

ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا

قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

وكقول الحارث فى تزكية قومه ونفسه :

مَلِكٌ أَضلَـعَ البَرِيَّةِ لا يُوجَــدُ

فِيهَـا لِمَـا لَدَيـهِ كِفَـــاءُ

كَتَكَـالِيفِ قَومِنَا إِذَا غَزَا المَنـذِرُ

هَلِ نَحـنُ لابنِ هِنـدٍ رِعَــاءُ

مَا أَصَابُوا مِن تَغلَبِي فَمَطَلــولٌ

عَلَيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـهِ إِذَا أُصِيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبَ العَفَـــاءُ وكقول لبيد مزكيا قومه ومنهم هو :

وإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ فِي مَعْشَـرٍ
أَوْفَـى بِأَوْفَـرِ حَظِّنَا قَسَّامُهَـا
فَبَنَـى لَنَا بَيْتـاً رَفِيْعاً سَمْكُـهُ

فَسَمَـا إِليْهِ كَهْلُهَـا وغُلامُهَـا

وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا العَشِيرَةُ أُفْظِعَـتْ

وَهُمُ فَـوَارِسُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهَا وَهُمْ حُكَّــــــــــــــــــامُهَـا

هناك تفسير ربما أتى إلى من التراث الشعبى وهو أنها أصحابها علوق أو علوج والعلوق فى المعنى الشعبى الدارج فى مصر قوم ليس لديهم نخوة ولا مرءوة يتصفون بكونهم شاذين فى الشهوة الجنسية وفى الفصحى : علق شر يعنى يحبه ويميل به وكلمة العلوج فى العربية تعنى الأشداء الأقوياء من الكفار الأعاجم وهى كلمة تنطبق على شعراء المعلقات السبع فى كونهم أقوياء فجار فى زناهم وعشقهم وشربهم الخمور وحروبهم

ومن ثم فالتفسير سواء كان صحيح أو خاطىء هو :
أنها سميت معلقات لكون أصحابها علوق أى محبين للشر ومن ثم فمعنى المعلقات محبات الشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلقات وبطلان خبر تعليقها بالكعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» شاعر سعودي يشبة لميس بالكعبة ...

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: ملف الثقافة الاسلامية-
انتقل الى: