أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الوعظ فى القرآن
أمس في 20:48 من طرف رضا البطاوى

» الشجر فى القرآن
الأربعاء 26 أبريل - 20:47 من طرف رضا البطاوى

» النحل فى القرآن
الثلاثاء 25 أبريل - 14:52 من طرف رضا البطاوى

» المائدة فى القرآن
الإثنين 24 أبريل - 20:49 من طرف رضا البطاوى

» المطر فى القرآن
الأحد 23 أبريل - 21:11 من طرف رضا البطاوى

» المصباح فى القرآن
السبت 22 أبريل - 20:02 من طرف رضا البطاوى

» الفضة فى القرآن
الجمعة 21 أبريل - 15:50 من طرف رضا البطاوى

» يوم السبت فى القرآن
الخميس 20 أبريل - 20:39 من طرف رضا البطاوى

» الكلاب فى القرآن
الأربعاء 19 أبريل - 21:21 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحب المنتدى القدس جميله كاظم المزعنن الساهر اغنية لعبة بالغة مراد مواويل حكايات الدجاج امتحانات توقيع الانجليزية الاعتراف للايميل الحكيم كرسي موضوع العاب توفيق عباراة تحميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حتى العدل والمساواة فى السودان وراثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا البطاوى
العضو المميز
العضو المميز


ذكر
الاسد
عدد الرسائل : 1604
العمل/الترفيه : معلم
نقاط : 7484
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: حتى العدل والمساواة فى السودان وراثة   الجمعة 27 يناير - 15:08

يبدو أن الأحزاب والحركات السياسية مسلحة أو غير مسلحة فى بلادنا المنكوبة ما زالت تعيش مقولة وراثة الزعيم فبعد أن تخلصنا من بعض الأنظمة العربية التى كانت تنوى توريث الجمهوريات العربية فى مصر وليبيا واليمن حيث جمال خليفة مبارك وسيف الإسلام خليفة القذافى واحمد خليفة على عبد الله صالح نجد أن الحركات السياسية حتى المتمردة منها على النظام فى بلدها بعض منها يعيد نفس المقولة فحركة العدل والمساواة اختارت جبريل إبراهيم شقيق خليل ابراهيم زعيما للحركة الذى قتل الشهر الماضى
مقولة التوريث ما زالت تعشش فى نفوس الناس فى بلادنا فى الأحزاب والحركات السياسية حيث عاش حزب الوفد المصرى مقولة التوريث فى عائلة سراج الدين واقاربها ثم انقلب الحال ومثلا حزب الأمة المصرى حزب الطرابيش عبارة عن أسرة واحدة تتبادل المواقع وقد اختفى هذا الحزب عن الساحة بعد الثورة وحزب الكتائب اللبنانى عاش نفس المقولة من خلال عائلة الجميل وحزب البعث السورى عاش وما زال يعيش مقولة التوريث حافظ ثم باسل القتيل ثم بشار
ولا تقتصر مقولة التوريث على ذلك وإنما تتعدى ذلك لجماعات الصوفية وفى هذا العهد فى مصر وغيرها نجد التوريث فى مجال الاعلام كعائلات شلبى وبسيونى والقضاء وحتى الفن أحمد عدوية وولده ومتقال وولده وكأننا أمام نظام يتحدى التغيير .
إن مقولة التوريث للأسف منتشرة فى مناطق كثيرة فى العالم ولا تقتصر على بلادنا فحزب المؤتمر فى الهند كانت عائلة غاندى تتوارثه ولما لم يجدوا منها أحد اختاروا زوجة راجيف غاندى القتيل الاىيطالية سونيا غاندى زعيمة للحزب وفى كوبا ورث راؤل كاسترو أخاه فيدل كاسترو فى رئاسة الجمهورية الكوبية .
وبالقطع هذه المقولة لا تساعد إلا فى حالات نادرة على العدل ولكنها فى معظم الحالات تساعد على التمرد والانقسام والظلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى العدل والمساواة فى السودان وراثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: