أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توفيق جميله الحب مراد تحميل اغنية الساهر توقيع الحكيم القدس المزعنن حكايات بالغة الاعتراف العاب الانجليزية للايميل الدجاج كرسي لعبة عباراة المنتدى موضوع مواويل كاظم امتحانات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 حمود ومالك وإسلام أطفال قضوا في قصف إسرائيلي وذويهم يتساءلون هل أطلقوا صواريخ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حمود ومالك وإسلام أطفال قضوا في قصف إسرائيلي وذويهم يتساءلون هل أطلقوا صواريخ؟   الجمعة 26 أغسطس - 4:08

حمود ومالك وإسلام أطفال قضوا في قصف إسرائيلي وذويهم يتساءلون هل أطلقوا صواريخ؟

- اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي
سيطرت مشاعر الحزن على أم الطفل إسلام قريقع إلى درجة الصمت وكأن لسانها انعقد عن الكلام لعدة دقائق، قبل أن تنفجر في موجة طويلة من البكاء، خلال وداع ابنها الذي استشهد في قصف إسرائيلي قبل يومين، بينما كانت نظراتها تلاحق زوجها الذي قضى في نفس الغارة الجوية الاسرائيلية، حتى أصبحت حائرة إلى أيهما تنظر وعلى أيهما تبكي.
حيرة الأم المكلومة لم تستمر طويلاً، القت نظرة الوداع الأخيرة على الاثنين قبل أن تقبلهما، ليكمل المشيعون المسير نحو مقبرة الشهداء في مدينة غزة حيث ووريا الثرى، لكن دماء إسلام التي خضبت منديل الأم باللون الأحمر جعلتها أكثر التصاقاً بفلذة كبدها الذي لن تراه بعد الآن.
قالت لـ: "خرج إسلام للعلاج في مستشفى الشفاء ليعود محمولاً وقد تمزق جسده بصواريخ الاحتلال". وأضافت بحسرة: "لم أتخيل أن يكون مصير زوجي وابني الطفل البريء الموت، كنا ننتظر حياة مختلفة في المستقبل القريب".
وتساءلت: "هل حمل إسلام السلاح أم كان يطلق الصواريخ على إسرائيل؟ ما الذنب الذي اقترفه حتى يستشهد بهذه الطريقة البشعة؟ أليس لأطفالنا حقوق كباقي أطفال العالم؟". وأجابت والدموع لم تغادر مآقيها: "لم يحمل السلاح كان مجروحاً في يده ونبحث له عن علاج، كان طفلاً لا حول له ولا قوة".
وفي زاوية أخرى من المنزل وجه عم إسلام رسائل عديدة إلى العالم، موجهاً سؤاله إلى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود بارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "ألا تعلمان أن إسلام طفل لم يكمل عامه الثاني بعد؟ ألم تشاهد طائراتكم جسده الصغير؟ ماذا لو كان طفلا يهودياً؟ هل ستصمتون؟".
وناشد العالم أن يتوقف عن الكيل بمكيالين، في الوقت الذي يطلب فيه الرئيس السوداني للمحكمة الجنائية الدولية، لا يكلف المدعي العام في تلك المحكمة لويس مورينو أوكامبو نفسه عناء استدعاء مجرمي الحرب الإسرائيليين رغم أن حقائق الجرائم تتحدث عن نفسها، حسب قوله.
حالة والد الطفل الشهيد محمود أبو سمرة (13 عاماً) لا تختلف كثيراً عن سابقتها، إذ أن معالم الألم والمرارة خيمت على أفراد العائلة الذين فجعوا باستشهاد محمود خلال قصف طائرات الاحتلال لمنزل مجاور في منطقة السودانية.
وكرر الوالد تساؤلات ذوي الضحايا من الأطفال حول الجريمة التي عاقبت عليها قوات الاحتلال محمود بقتله بدم بارد: "ألم تكن تعرف أن المنزل المستهدف تحيط به منازل تقطنها عائلات وفيها الكثير من الأطفال؟".
قال في حديثه مع : "سأظل أشعر بمرارة في نفسي ما بقي المجرم حراً طليقاً، هل كان محمود عضواً في المقاومة؟ ألم يكن يجلس في المنزل بعيداً عن كل هذه الأحداث؟". وأضاف: "لكنه الاستهتار الإسرائيلي بأرواحنا وأرواح أطفالنا الأبرياء".
وفي رفح جنوبي قطاع غزة تلعثمت أم الطفل الشهيد مالك شعث وهي تتذكر الدقائق الأخيرة قبل استشهاد ابنها وزوجها، إذ نزل الطفل الذي يم يكمل عامه الثاني للتو إلى حديقة المنزل ليجلس في حضن والده قبل أن تسقط الصواريخ عليهما ويستشهدا.
ورغم محاولاتها الظهور بصورة الأم والزوجة المتماسكة، إلا أنها سرعان ما انهارت خلال حديثها مع حول تعلق مالك الصغير بها وتعلقها به، مشيرة إلى أنه كان دائماً موجوداً معها غير أنه هذه المرة بدل رغبته وطلب الذهاب إلى والده ليلقى مصيره، على حد قولها.
أما جدة مالك فكانت رسالتها للمقاومة الفلسطينية هي الانتقام لدماء الشهداء خصوصاً الأطفال الأبرياء وقالت: "اللهم أذقهم من نفس الكأس الذي ذقنا مرارته". وأضافت: "أنا على استعداد أن أقدم روحي فداء لهؤلاء الأطفال الأبرياء لأنفذ عملية يمكن أن توقف الصهاينة عن حدهم وتثأر منهم".
وتابعت وقد تحشرج صوتها: "صورته محترق في حضن والده لم تغادر مخيلتي ولن تغادرها ما حييت حتى أرى من المقاومين من يشفي غليلي باستهداف الاحتلال".
الجدير بالذكر أن الاحصاءات تشير إلى ارتفاع نسبة الأطفال بين الشهداء والجرحى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى عمليات القصف الإسرائيلي الأخيرة.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
حمود ومالك وإسلام أطفال قضوا في قصف إسرائيلي وذويهم يتساءلون هل أطلقوا صواريخ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: