أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل موضوع جميله كاظم الدجاج الانجليزية القدس الحكيم تحميل توفيق توقيع عباراة المزعنن الحب امتحانات الاعتراف حكايات المنتدى الساهر لعبة مواويل اغنية بالغة العاب كرسي مراد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

  الحياة الزوجية ...النكد صناعة نسائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30072
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الحياة الزوجية ...النكد صناعة نسائية   السبت 30 يوليو - 0:26

الحياة الزوجية
...النكد صناعة نسائية



لم تجد عيناي مايسترعي الانتباه في سقف الغرفة ، حتى وقعتا على النجفة المعلقة ، فرحت أعد
مافيها من فصوص ، وبقيت أعد وأعد حتى تجاوزت المئات ، وأخيراً جاءني صوتها : أنا جاهزة ، فاستويت جالساً لأراها في كامل زينتها ، بادرتني قائلة - وقد علاها البشر والسرور والعجب بالنفس - مارأيك ؟، وقبل أن أجيب تذكرت ماحدث في المرة السابقة فآثرت التريث ، ورحت أتأملها ، وأملأ عيني منها ، لكن سرعان ماتغيرت ملامحها وعلاها الغضب ، أدركت أنني تأخرت كثيراً فقلت لها : أنت جميلة ، بل إنك رائعة الجمال ، لكنها أشاحت بوجهها وعادت إلى تسريحتها تلملم عدتها الجراحية في عصبية وتتحسر على حالها ، ولولا أنها تخشى أن يفسد مكياجها لربما بكت وما أسرع دموع النساء
أسرعت إليها وقلت : خيراً.. مابالك هذه المرة؟! هل قلت مايزعجك ؟ أظن أنني امتدحتك ، وأنا والله صادق فيما أقول
لم يعجبها ذلك وقالت : لو أعجبتك حقاً لما بقيت تقلب ناظريك ، تبحث فيَّ عن شيء ولم تجده ، فاضطررت لمجاملتي
أدركت أنها إحدى ساعات النكد ، ومقابلة النكد بالنكد أشبه بصب الزيت على النار، تحاملت على نفسي وتصنعت الهدوء وقلت: يا أم فلان الجمال يحتاج إلى تذوق ، وكلما ازددنا تأملاً دل ذلك على مدى إعجابنا حتى وإن لم نعبر بالكلمات ، ويكفي أن تتسمر العينان لتعبر عن مدى إعجابي بما ترى

قالت في عصبية : أنت هكذا دائماً تستعين بقدراتك الكلامية على التنصل من أخطائك
حاولت أن أتمالك نفسي وتصنّعت ابتسامة صفراء حتى شعرت أن وجهي أصبح ليمونة وقلت : لابأس وضحي لي قالت: ساعة كاملة وأنا متسمّرة أمام المرآة حتى انكسر ظهري كل هذا لأغير شكلي الذي اعتادته عيناك ، ولو أعجبتك لما بقيت صامتاً تحملق فيّ كضابط يتفحص متهماً ، ولكن ماذا أقول «زمار الحي لايطرب»، كانت كلماتها استفزازية تكفي لتفجير كل مالدي من غضب ، لكن لا خيار لي سوى الهدوء والضغط على الأعصاب حتى تمرّ هذه الساعة على خير، فاستمررت في التمسك بابتسامتي الصفراء حتى آلمني شدقي وقلت : سبحان الله! في المرة الماضية بادرت بإطرائك فلم يعجبك ، وقلت بالحرف إن الجمال يحتاج إلى تذوق قبل أن نعبر عنه ، وقلت أيضاً إننا لا نبدي إعجابنا بالعصير حتى نتذوقه ، هل المشكلة أنني بالغت في التذوق ، أو أنني بليد الإحساس أم ماذا ؟ قالت: ليست المشكلة في أنك تتعجل أو تتمهل، أو تتذوق أو لا تتذوق ، المشكلة أنني لا أعجبك أصلاً سواءً تزينت لك أم لم أتزين
أخرستني الحيرة، وسألت الله الفرج في هذه الساعة ، وأخيراً دخل ابننا فلان بعد أن ملّ من طول الانتظار فوجدتها فرصة، أمسكت بيده وأسرعت خارجاً وقالت: سنسبقك للخارج كفانا تأخيراً
عوّدتني أم فلان أن تتولى شؤون المنزل ، ولا تسمح لي بمساعدتها إلا في القليل النادر، وهي ترى- جزاها الله خيراً- أن ما ألاقيه خارج المنزل فيه الكفاية ، لكن عندما تصيبها ساعة النكد ، ويتعكر مزاجها أثناء عملها في المطبخ أو ترتيب البيت، أو متابعة طلبات الأولاد التي لا تنتهي، سرعان ماتثور ثائرتها علي ، وتصب جام غضبها لأنني أقف متفرجاً لا أقدم لها المساعدة، مع أنني أكون مشغولاً أو ربما أساعدها في أمر آخر، ساعتها تنسى كل شيء ولاترى إلا وجهاً واحداً للموضوع: هي تعمل وأنا جالس، وحتى لو قمت وقدمت لها المساعدة فغالباً لايؤدي ذلك لنتيجة إيجابية لأنه لم يكن مبادرة، وإنما جاء بعد طلب وإلحاح ،أحاول في بعض الأحيان عندما أراها في مزاج متعكر أن أبادر لمساعدتها ، لكنها لا تثمن هذه المشاركة وتعدها مجاملة باردة وإظهاراً للمثالية، بل إنها عدت هذه المساعدة في إحدى المرات تعبيراً عن عدم رضاي عن أدائها المنزلي وإلا لما بادرت إلى مساعدتها
أحياناً كثيرة أجد لها العذر، وخصوصاً مع ظروف النساء الصحية التي غالباً مايصحبها تعكر شديد في المزاج ، وشعور بالكآبة والتعاسة ، ورغبة جامحة في البكاء ، وتقمص مظاهر الحزن ، وسواء كان سلوكها مبرراً أو غير مبرر فقد طورت سياسة لا بأس بها في التعامل مع هذه المواقف ، والحقيقة أنني اقتبستها من بعض المسؤولين العرب ، العرب الذين اعتادوا خفض الرؤوس طوال الوقت ، طبعاً أنا لا أبالغ في الحلم مثلهم ، وعندما تظهر علامات حمى النكد على سلوك زوجتي أطوي شراعي في وجه العاصفة ، وأخفض رأسي ، وأدعوا الله أن تمر العاصفة بسلام ، أثناءها أحاول أن أجاريها قدر الاستطاعة، ومع محاولة التكيف مع طلباتها أحاول أن يبدوا ذلك طبيعياً وليس متكلفاً ، وهنا تكمن المشكلة ، فغالباً ماتشعر أنني أسايرها على قدر عقلها فتزداد غضباً ولا يكاد يعجبها شيء ، حتى إذا ذهب عنها الغضب ، وعاد إليها صفاء ذهنها ونبض قلبها بالمرح والرحمة لكل من في البيت أسرعنا جميعاً إليها أنا والأولاد الذين طوروا أسلوبهم في التعامل مع أمهم الغاضبة ، بأن يختفوا عن ناظريها حتى تمر الأمور بسلام
أحادثها في ساعات أنسها عما بدر منها في ساعات غضبها ، وأحاول أن أنبهها إلى ضرورة ضبط الأعصاب ، وأن الحزن ومشاعر السخط والغضب تزداد اشتعالاً إذا أطلقنا لها العنان ، بينما يمكننا السيطرة عليها والتخفيف من حدتها حتى لا تكاد تظهر، فالحلم بالتحلم ومن يتصبّر يصبره الله ، وكم أسعد كثيراً عندما توافقني وتعدني بسلوك أفضل في المستقبل ، لكنها تترك لنفسها فسحة وتقول دائماً إنها بهارات الحياة معها نتذوق طعم الحياة ، ولاأجد ما أقول لها إلا أننا نحن الرجال وإن كنا نؤمن بأهمية البهارات إلا أننا نفضلها قليلة دائماً
لديها سؤال لا يمر أسبوع دون أن تطرحه علي لا تمل ولا تكل، وأنا أستمتع بالإجابة على سؤالها، لكن عندما يصادف ساعة نكد ، يكون هذا السؤال مفتاحاً للخصام سائر اليوم
في عصر أحد الأيام الجميلة، وبينما الأولاد يلعبون في غرفتهم جلست إلى جواري نحتسي الشاي وأنا أقلب كتاباً استهواني حتى لم أعد أشعر بوجودها، وماهي إلا دقائق حتى بادرتني بسؤالها المعتاد : هل تحبني ؟ فأجبتها كالمعتاد: نعم أحبك ، ثم انشغلت بفنجان الشاي والمكسرات قليلاً وعدت للاستغراق بين صفحات الكتاب ، لكنها عادت وسألتني : هل تحبني فقط ، أم تحبني كثيراً ؟! تأملت سؤالها والتفت إليها باسماً وقلت : بل أحبك كثيراً، وقبل أن أعود لمواصلة أفكار الكتاب سألتني: قدر ماذا تحبني ؟ أغلقت الكتاب والتفت إليها متعجباً من هذا السؤال الذي أسمعه لأول مرة وقلت: ماذا تقصدين؟ قالت: ماسمعت ، قدّر لي هذا الحب ؟ ازداد عجبي وقلت : أظن الحب حالة نفسية غير قابلة للقياس، علت نبرة صوتها وقالت: فكيف تميز بين أحبك وأحبك كثيراً ؟ أطرقت لحظة وقلت : معك حق .. حسن أنا أعيد الإجابة : أنا أحبك فقط ، وعدت لكتابي لكي أشعرها أن النقاش سيقف عند هذا الحد، لكنها انتزعت الكتاب من بين يديّ وقالت محتدة : هذا يعني أنك لا تحبني، قلت في نفسي : هذه نوبة حمى ، أين أنت أيتها الابتسامة الصفراء فقد حان موعدك ، أشرت إليها بيدي أطلب منها أن توضح لي كيف توصلت لهذه النتيجة قالت: كلمة أحبك لا معنى لها ، يمكن أن تقولها للكتاب الذي بين يديك ، وفنجان الشاي الذي تشربه ، الحب لا يكون حباً حتى يمتاز عن غيره ، وبينما هي تتحدث وتتفلسف شرد ذهني إلى آخر العالم أفكر وأتأمل كيف تستطيع النساء ابتداع النكد بدون مقدمات وأسباب، ألقيت الكتاب وهممت بالقيام فاستوقفتني وقالت ساخرة : ألم تحتمل البهارات هذه المرة ؟ إنها قليلة، وليت خارجاً وقلت: إنها قليلة حقاً لكنني لا أحبها مع الشاي

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
الحياة الزوجية ...النكد صناعة نسائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى العام "منوعات البيت" :: غرفة أدم وحواء-
انتقل الى: