أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن النار
أمس في 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكرامات
الخميس 24 نوفمبر - 16:03 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العاب امتحانات الحكيم كرسي المنتدى عباراة حكايات توقيع كاظم لعبة جميله الاعتراف مواويل اغنية الانجليزية الساهر موضوع الحب توفيق القدس للايميل مراد الدجاج المزعنن تحميل بالغة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يعشقونها رغم بُعدها !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: يعشقونها رغم بُعدها !    الجمعة 29 يوليو - 15:35


يعشقونها رغم بُعدها !





أن يترك الحبيب محبوبته قائلا لها: يومان وأعود إليكِ، فيبتعد خطوتين لم يحسب لهما حسابا بسبب خوف مفزع،

ثم يشد رحال العودة وفاء بعهده وشوقا لحبّه، فيجد جدارا ضخما من الممنوع قد حال بينه وبينها،

لم يعد يستطيع الاقتراب منها أو رؤيتها أو تقبيلها، لقد وجد نفسه حائرا بين أودية الأسى يتذكر أيامه معها ويحلم في وصالها.

إنها قصة كل حبيب مشتاق، بل قصة شعب لا يتواجد له مثيل في أي أرض،

كان كل حلمه أن تلتم عائلته يوما في مكان واحد إلى جانب بيارات البرتقال فيسهرون تحت ضوء القمر كما كانوا وهم صغار.

شعب يملك أغلى دونمات من الأرض موثقة رسميا باسمه، لكنه لا يستطيع الاقتراب منها!

شعب يحلم أن يصلي في مسجده الذي عاش في كنفه أكثر من ألف عام.



نافذة على حلم العودة، أطللتُ عليها برفقة صحفيات جئن من اصطنبول التركية للتدريب في الأردن،

كان قدري أن أجتمع بهن صدفة، لأفوز بفرصة من التدريب الصحفي برفقتهن،

قلوبهن تتقطر شوقا لمعرفة أي شيء عن قضية فلسطين،

توجهنا معا إلى مخيم البَقعة للاجئين الفلسطينين، وهو المخيم الأكبر في الأردن.

كانت دقات قلبي لا تقل لهفة عنهن لمعرفة ما تخبئه شوارع المخيم وأزقته،

اجتزنا منعطفات الأردن بمرتفعاتها ومنحدراتها، التي تشبه في صعودها وهبوطها قضية فلسطين،

لنصل إلى المخيم الذي يقع في تلك المنطقة المنخفضة "البَقعة"

وكأن واقعنا قابع في أسفل الواد تماما مثل المخيم لكنه يرفض البقاء مكانه.











هنا يتواجد زينة أطفال المخيم بين الصف الثاني والخامس الابتدائي في مركز الضياء القرآني،

جميعهم يشعرك بجمال العالم الذي ينتظرهم، حمزة يريد أن يكون شرطيا يحمي الوطن،

ويزن يحلم أن يكون شيخا يحفّظ القرآن، وليد يريد أن يكون أستاذ اللغة الانجليزية،

ولبنى تحلم أن تكون طبيبة تعالج الفقراء، وعبد الكريم أستاذ الرياضيات، وريناد تحلم أن تكون ممرضة،

ومنى مهندسة، أما بيسان قالت: "اسمي بيسان لأعود إلى مدينتي في فلسطين .. بيسان"

المعلمات من سكان المخيم أيضا، يعانين ما يعانيه الأطفال من ضيق في العيش، لكنهن يعملن في المركز تطوعا!



،



أثناء تجولنا كنا نصور مياه المجاري التي تزين المخيم على امتداده، ونراقب ضيق الأزقة،

وإذ بشباب إلى جانبنا يقولون وهم يضحكون: "صوروا صوروا معانتنا للعالم، كما ترون المجاري في كل مكان"

كانوا ينظرون باستهزاء إلى حالهم الذي يعيشون.











كان بقية الصحفيين ينتظروننا عند بداية الشارع لندخل معا بيت الحاج أحمد محمد حسن دعدس،

من مواليد عام 1938 في العوجة قضاء يافا، جلسنا على الفرشات العربية في بيته المتواضع،

وبدأ الحاج يروي قصته قائلا: "في ليال ظلماء من عام 1948 قامت علينا حرب الكيان الصهويني بالمدافع والرشاشات،

ونحن عزّل من غير سلاح، فخرجنا من بيوتنا قسرا ومشينا من مدينتنا يافا متجاوزين قلقيلية وطولكرم ونابلس ورام الله والرملة،

وتشتتنا جميعا كل منا في منطقة مختلفة، كنت حينها ابن العشر سنين لكني أتذكر كل شيء،

سكننا في نابلس مدة 19 عاما إلى أن قامت حرب 1967 وخرجنا مرة أخرى،

كانت كِلا الحربين أشد من بعضهما وشعرت أن التاريخ يعيد نفسه ويلوّح بنا يمينا وشمالا إلى أن وصلنا الأردن وأقمنا في مخيم البقعة.

لقد كان خروجنا من فلسطين خدعة كبرى لعبتها بنا الجيوش العربية، الذين طلبوا منا إفراغ المكان ليومين أو ثلاثة ثم نعود،

فخرجنا منها ولم نتمكن من الرجوع، ولازلت إلى الآن أحمل "الكوشان" (سند التمليك) الذي يثبت حقي في تلك الأرض،

أشعر أنني منقطع دون ملك أو ناس، لقد كنا نعيش في بيت واسع، ولنا أرضنا نزرعها بيدنا،

ولدينا بيارات لمون وبردكان (برتقال)، نشم رائحتها في كل مكان.

ثم أضاف والأمل يلمع بعينه: " أشتاق لوطني، وإن شاء الله ييسر لنا ونرجع ونصلي في القدس، ونرى بلادنا، فكل ما أتمناه أن أصلها فقط ثم أموت"

هنا تدخل ابن الحاج أحمد ليقول: "تخيلوا أنه لا تخلو جلسة من جلساتنا من ذكر فلسطين،

وكل سهرة لأبي مع كبار السن في المخيم لا بد أن يتذكروا فيها أيامهم في بياراتهم وفي فلسطين"







مفتاح العودة بيدي Smile











خرجنا بعدها لجولة في أرجاء المخيم،

وجدنا رجلا كبيرا يقف عند باب منزله الصغير، قد أضاء البياض لحيته وشعره،

اسمه الحاج عبد الله يوسف موسى، من مرج ابن عامر قضاء حيفا، قال لنا:

"أحب أن أعود إلى بلادي، وأفضل أن أجلس في مغارة ضيقة في القدس حتى لو عرضوا علي قصور الدنيا"

وقال وهو يزين محياه بابتسامته الهادئه: "نحن متأملون بالعودة، فالإنسان لا قيمة له دون وطنه"

وعندما سألناه كيف خرج من فلسطين قال:

"قاومنا الكيان الصهيوني بما أوتينا من قوة، وكانت هناك مقاومة شعبية بالعصا والحجارة، وقدمنا مئات الشهداء،

ثم جاءنا جيش الإنقاذ العربي ليساعدنا في طرد الصهاينة، لكنه طردنا نحن!"

قالت له إحدى الصحفيات: "لو عدتم إلى بلادكم ما أول شيء ستفعلوه هناك؟"

صمت فترة ثم قال: "ياليت! لا أعرف ماذا سأفعل من شدة الفرحة، سأحضنها وأضع ترابها داخل قلبي"

غادرناه وقد برق في عيوننا بصيص الأمل مما سمعنا، أي تمسك بالحق هذا، بل أي حب لفلسطين هذا!







يحملون رسالة السلام.. دون تخلٍّ عن الحق



في محل لتصليح الدراجات، قابلنا طالبا في الصف التاسع ذي عيون خضراء كمروج فلسطين،

وسألناه ماذا تحلم أن تكون في المستقبل فقال: "أريد أن أربي الحمام، فأنا أحب الحمام ولا أحب الدراسة".

بدأنا الآن نكتشف المعالم الأخرى في المخيم، أحلام الطلاب، الأوضاع المعيشية والروح المعنوية.!







في مكتبة جنين



استوقفنا اسم "مكتبة جنين" فدخلنا لنسأل صاحبها الحاج حسين عن سبب التسمية،

رغم أنه من يافا فقال متحمسا: "اسمها مكتبة جنين اعتزازا بجنين القسام موئل أول ثورة في فلسطين"







لدى رؤيتي هؤلاء.. شعرت أنني في فلسطين



توجهنا إلى منزل الحاجة جميلة عبد القادر السعافيل من الفالوجة قضاء غزة،

التي استقبلتنا بعفويتها وبساطتها الفلسطينية قائلة: "الله يرضى عنكو، الله يوفقكو، يا هلا ياهلا"

جلسنا أرضا في بيتها الصغير، وبدأت تسرد قصة خروجها من فلسطين والدمعة تتلألأ في عينيها قائلة:

"كنت ابنة سنتين حين كنا في غزة وأبي يعمل بالزراعة فيضع الأدوات الزراعية البسيطة (الشاعوب والدقران) خلف الباب،

ويقول: "إذا دخل اليهود أبقر بطنهم بها".

لقد صمدت قريتنا ستة شهور في وجه طائرات الاحتلال ولم يستطع الصهاينة دخولها بسبب المقاومة بهذه الأسلحة الشعبية البسيطة.

لم يخف أهالي القرية من الموت، لكن ما أخرجهم هو خوفهم على أعراضهم.

لقد دُفع لنا نصف مليون ولم نبع بيتنا في فلسطين،

وأصبح عمري الآن 65 عاما، أربي أبنائي على حب فلسطين، وأدعو لهم دائما: لسبت جديدا، وعشت سعيدا، ومتّ شهيدا"







الكل يعمل هنا



وعندما سألناها عن الوضع المعيشي في المخيم قالت: "الي بشقى بوكل هاللقمة، والي بشقاش ببقى جوعان"



ثم قال ابنها محمد السعافيل الحاصل على شهادة الماجستير أن العلم أهم ما يتمسك به الشعب الفلسطيني إلى جانب حقهم في العودة،

وعن دور الأونروا قال: الداعم الأول لنا هي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لكنها بدأت تتراجع تدريجيا عن أداء مهامها،

وتسعى إلى تغيير اسمها لتصبح "وكالة الغوث" فقط دون "تشغيل اللاجئين" ليلغوا كلمة لاجئ من القاموس العالمي فيضيع حقنا بالعودة.





براءة في براءة



ركبنا الحافلة التي بدأت تبتعد بنا شيئا فشيئا عن المخيم الذي فتحت لنا فيه نافذة صغيرة تكشف عن أوضاع المخيم،

لكن خلف تلك النافذة وخلف زيارتنا تلك عوالم وعوالم تحتاج من يفهمها!







شوارع عمان



انتقلنا من بيوت وأزقة المخيم الصغيرة التي تحوي قلوبا رائعة وأحلاما تداعب النجوم،

إلى شوارع واسعة معبدة وأشجار تزين المدينة وكأن المخيم كان في عالم آخر.

انتقلنا إلى منزل السيد محمد عقل، النائب في البرلمان الأردني، كان أحد أبناء ذلك المخيم، ويعيش الآن في بيته الواسع ذي الحديقة الجميلة،









عرفنا بنفسه قائلا: "ولدت عام 1966 في قرية بكرين في الخليل وخرجت منها أثناء النكسة وعمري عام واحد،

ثم جئنا إلى مخيم البقعة في الأردن.

كنا نعيش في خيام قدمتها لنا الأونروا، لا تقي من حر ولا برد، كانت أي عاصفة صغيرة تهب علينا تطير بسببها الخيمة!

ومكثنا في ذلك الحال لسنوات، إضافة إلى أن أرض المخيم زراعية خصبة فكانت تغرق في الطين ونمشي نحن في الأوحال،

إنني أمتلك 150 ألف مترا في فلسطين، لكني كنت أعيش في 90 مترا فقط مع كل عائلتي في البقعة!.





أطفال المخيم .. حافي الأقدام



لم نستسلم للأسى والحرمان، وإنما علمنا العالم الصلابة في المطالبة بالحق.

قسوة العيش هذه جعلت أبناء المخيم يتحدون الظروف، ويبدعون في دراستهم، فكان المخيم بؤرة للعلم والثقافة،

وتخرج منه الأطباء والمهندسين والمعلمين.

بالنسبة للجنسية الأردنية نحملها منذ الخمسينات عندما توحدت الضفتين الشرقية والغربية،

فكأننا عندما هاجرنا خرجنا من جزء من وطننا إلى الجزء الآخر، ونتمتع بكافة الحقوق هنا.

وفزت في الانتخابات النيابية لدورتين متتاليتين، عملت خلالها على طرح القضية الفلسطينية في البرلمانات والمنتديات الدولية،

وفي تلك الفترة قامت الحكومة الأردنية مشكورة ببناء مستشفى كبير قرب المخيم،

كما قامت مؤخرا بتعبيد الطرق وتوفير الاتصالات والكهرباء ووفرت العديد من الوظائف للاجئين، وهذا لم يكن متاحا لهم قبل عدة سنين.

أما أهلنا في فلسطين فيشعرون أنهم ينوبون عن الأمة الإسلامية في حماية القدس وهذا ما يلهب الشعب الفلسطيني، فيقدم الدماء رخيصة في سبيلها.









انتهت زيارتنا وعدنا إلى بيوتنا بعد فوضى المشاعر تلك، وتداخل القصص والمشاهد التي رأيتها في المخيم،

فذهبت إلى الجبل المطل على القدس، لأنعم بنظرة إلى الأرض التي أحبها كل هؤلاء،

كنت أقف أمام جبال القدس التي تعانق الشمس عند المغيب، وهواؤها يداعبني وينعش روحي،

تذكرت الصحفية التركية "ليلى" التي كانت أشدهن حماسا قبل الزيارة، وكانت تقول لي:

"أريد أن أسأل سكان المخيم من يساعدكم؟ أين رجال الأعمال الفلسطينيين؟ أين الدول النفطية؟"

أسئلتها تبددت عندما رأت المخيم عن قرب، لم تعد تسأل عن العرب بل كانت تقول: ماذا تأملون من الدور التركي!؟

لقد تفاجأنا أن أهل المخيم يعلقون أملهم على الأونروا التابعة للأمم المتحدة، ولا داعم لهم غيرها مع أنهم كانوا سببا في إخراجهم من فلسطين!





دقائق وأصبح الظلام الحالك يلف المكان، اختلط بقضايا تشابكت فعجز عن حلها العارفون،

خرج أهل فلسطين حفاظا على أعراضهم، وسيعودون إن حفظ المسلم عرض أخته،

حرموا من رؤية طهارة القدس، وسيرونها إن عفّ الشباب أنفسهم عن رؤية الحرام،



لم أعد أرى في عتمة الليل أمامي سوى أضواء المستوطنات الصهيونية التي تصفع قلبي على الجبل الذي يقابلني،

ولا أدري متى ستشرق الشمس من جديد،

لكني أرى حق العودة أمامي ناصعا كما أرى النجوم في السماء التي أجد بها سلواي، سبحان خالقها ما أعظمه







_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
يعشقونها رغم بُعدها !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الرسميات "فلسطين الحبيبة" :: ملف الوثائق تاريخية-
انتقل الى: