أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الكتابة الإلهية
أمس في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
توقيع لعبة امتحانات مراد اغنية المزعنن توفيق جميله كاظم الاعتراف المنتدى للايميل عباراة القدس الساهر تحميل الحكيم مواويل كرسي الحب الدجاج العاب موضوع الانجليزية بالغة حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 المواطنة واختلاط المفاهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: المواطنة واختلاط المفاهيم   الخميس 25 سبتمبر - 1:23

المواطنة واختلاط المفاهيم
إعــداد/
أ. صلاح حسن الوالي
المقدمة
تعد المواطنة من المفاهيم القديمة الجديدة التي ما أن تغيب إلا وترجع مرة أخرى وبشكل سريع تفرض نفسها على الكثير من القضايا الأساسية للتنمية سواء على مستوى الفرد أو الثقافة أو الاقتصاد أو السياسة...الخ .
و قبل الحديث عن المواطنة نود أن نستعرض لمحة تاريخية على تاريخ تكون الجماعات البشرية وصولاً إلى المواطنة في دولة الوطن الواحد.
إن من أول الجماعات أو أقدمها كانت الأسرة الأمية :وهي من أقدم الجماعات تكونا حيث أن الجماعات والقبيلة تنتمي إلى الأم.ويلي الأسرة الأمية في التكون الأسرة الأبوية: بعد الأم أصبح الرجل هو من يقود وأصبح مع ذلك نوع من التنظيم داخل الجماعة.
وبعد ذلك ظهرت الجماعات والأسر التي تنتمي إلى التوتم وتسمى بالأسرة التوتمية والتوتم : وهو عبارة عن رمز قد يكون للقوة أو الشجاعة أو الحكمة ... الخ ، ينتمي إليها القبيلة والعشيرة ، وقد يكون نسر أو أسد أو أي طائر أو أي حيوان.
بدأت كل قبيلة أو جماعة أو عشيرة تحمي أبنائها من القبائل الأخرى مما عزز رابط الدم بين أفراد القبيلة الواحدة ، ومع التطور أصبح مفهوم جديد وهو علاقات النسب والقرابة بين القبائل أو العشائر، مع ظهور الزراعة ظهر ما يعرف بالقرية والتنوع في الزراعة أنتج ما يعرف بالتبادل التجاري بين القرى ليضطر سكان القرية التي يربطها الدم الخروج من مناطقهم إلى قرى أخرى تختلف معها في الدم، مما أدى لانتعاش الزراعة والتجارة وذلك كان بداية لظهور بوادر الصناعة من خلال صناعة أدواتهم الزراعية . ومع ظهور مهن مختلفة أصبح عندهم ما يعرف بالحي وكل حي يختص في مهنة ،فهناك حي النجارين والحدادين ... الخ عرفت فيما بعد مجموعة الأحياء بالمدينة. وهذا التطور الرهيب والسريع أنتج عندنا أنوع من المفاهيم الجديدة والتي على رأسها مفهوم المواطنة الذي جاء وليد الدولة.
المواطنة وتبلورها عبر التاريخ
كانت المواطنة في أثينا عاصمة الدولة اليونانية هي عبارة عن صفة للتميز بين سكان المناطق عن الغير ويتصف بالمواطن في مدينة أثينا كل من تنطبق عليه الشروط : أبيض ، لأب و أم من أثينا ، من الأسياد ، ويستطيع أن يدفع الضرائب أما بقية المجتمع فهو مقسم ما بين العبيد والرعايا" هم من الجنود والفرسان أو الأحرار الذي منحهم سيدهم حريتهم " .
و ظهر مصطلح المواطنة مع ظهور الحاكم حيث كان هناك عقد اجتماعي ما بين الحاكم وأفراد المجتمع _ أدفع أنا كفرد الضرائب مقابل حماية الحاكم لهم _ وهو ما يعرف بالعقد الاجتماعي يقول جان جاك روسو :"بدأ العقد الاجتماعي في الشعوب عندما أساج مواطن منطقة وقال هذه ملكي " لكن هذا العقد الاجتماعي الضمني لم يستمر طويلاً لقد طغى الحكام زادوا الضرائب وكأن ذلك من حقهم ، شعر الناس بالظلم والتعسف مما أدى إلى الثورات .
وترتبط المواطنة مع مجموعة الحقوق والواجبات ، وغياب الحقوق أدى إلى عديد من الثورات في الشعوب وذلك بعد أن أحسوا بفقدان لمعنى المواطنة مع فقدان بعض الحقوق. من هذه الثورات ثورة العبيد ، والفقراء في بريطانيا والتي من خلالها عرض الفقراء وثيقة الحريات والحقوق.
وقد ظهر مصطلح المواطنة بشكل جلي واضع مع ظهور الدولة التي تتمتع بالحكم والسيادة والشعب ولها برها وبحرها وجوها وأصبحنا نقول هذا فرنسي وذك بريطاني وأخر مصري، وبقدر ما تحمي الدولة حدودها يعتبر جزء منها على مقدار ما يرمي المدفع طولا يكون للدولة بحر .
وعدم نقي المجتمع وضمه لمختلف الديانات والأفكار والأعراق ، كان لا بد من مصطلح المواطنة وعمودها الفقري التساوي في الحقوق والواجبات ليكن العامل الرابط ما بين تلك الاختلافات، وترتب على ذلك ظهرت النظريات القومية كاللغة ، والإقامة ...الخ.
مفهوم المواطنة
إن الكلام عن المواطنة ومحاولة التعرف على مفهومها يقتضي منا العودة إلى الجذر الذي أتت منه الكلمة، ألا وهو الوطن.
المواطنة في اللغة
المواطنة والمواطن مأخوذة في العربية من الوطن : المنزل تقيم به وهو " موطن الإنسان ومحله" ، وطن يطن وطناً : أقام به ، وطن البلد : اتخذه وطناً ، توطن البلد : أتخذه وطناً ، وجمع الوطن أوطان : منزل إقامة الإنسان ولد فيه أم لم يولد ، وتوطنت نفسه على الأمر : حملت عليه ، والمواطن جمع موطن : هو الوطن أو المشهد من مشاهد الحرب قال الله تعالى: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ..." والمواطن : الذي نشأ في وطن ما أو أقام فيه وأوطن الأرض : وطنها واستوطنها أي أتخذها وطنا ً . ومواطنة : مصدر الفعل واطن بمعنى شارك في المكان إقامة
المواطنة في الاصطلاح
يقول: جاسم الصغير في مقدمة لمقالته عن المواطنة الدلالات الحضارية و الشريك السامي بين الوضعي و الديني :"يعتبر مفهوم المواطنة من المفاهيم الحضارية التي افرزها الفكر الحديث من خلال النتاج الفكري للإنسان والذي هو عماد وأساس هذا المفهوم وأيضا من خلال تراكم المنجزات الحضارية في الجانب العملي التطبيقي, عندما حَوّلَ المفاهيم المجردة إلى نظرية عمل تكللت هذه النظريات بمنجزات حية ساهمت في رفع شأن الإنسان وجعلته قيمة عليا. حيث الإنسان هو معيار الحضارة بعدما غُيّبَ وغاب لفترات طويلة جداً وتحت مسميات ودواع سواء أكانت شمولية أم لاهوتية من قبل الكنيسة في الغرب.
والآن ما نعنيه بالمواطنة هو التوافق والمشاركة والاعتماد المتبادل في المجتمع, لأن كل مواطن يقوم بوظيفة ضرورية وهامة للآخرين. حيث إنهم جميعاً أعضاء في مجتمع يمثل رابطة مدنية ومتحضرة ذات محتوى اجتماعي واقتصادي وسياسي وثقافي وأخلاقي"
اختلف عدد من الفقهاء في تعريف المواطنة يرى هشام بنحنزاز أن المواطنة : تفترض هذه الكلمة القدرة على ممارسة حقوق المشاركة في العمل العام. أي الانتخاب والترشح للمناصب المختلفة، الوصول إلى المراكز الإدارية، والتعبير عن الرأي بشكل حر في الفضاء العام.
وتشير دائرة المعارف البريطانية إلى أن المواطنة " علاقة بين فرد ودولة كما
يحددها قانون تلك الدولة متضمنة مرتبة من الحرية وما يصاحبها من مسؤوليات وتسبغ
عليه حقوقاً سياسية مثل حقوق الانتخاب وتولي المناصب العامة .
ويرى آخرون أن المواطنة: هي كل من يعيش على رقعة أرض ويتحدث بلغة المجتمع يمنح المواطنة .لكن مع ظهور بعض الدول التي تتحدث أكثر من لغة أصبح تعريفها "العيش المشترك في حدود دولة".
وتختلف المواطنة عن الكثير من المفاهيم القريبة منها:
أولاً : المواطنة والوطنية:
تأتي بمعنى حب الوطن Patriotism في إشارة واضحة إلى مشاعر الحب والارتباط بالوطن وما ينبثق عنها من استجابات عاطفية،أما المواطنة Citizenship فهي صفة المواطن والتي تحدد حقوقه وواجباته الوطنية ويعرف الفرد حقوقه ويؤدي واجباته عن طريق التربية الوطنية ، وتتميز المواطنة بنوع خاص من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب والتعاون مع المواطنين الآخرين عن طريق العمل المؤسساتي والفردي الرسمي والتطوعي في تحقيق الأهداف التي يصبو لها الجميع وتوحد من أجلها الجهود وترسم الخطط وتوضع الموازنات.
ثانياً : المواطنة والجنسية:
المواطنة والجنسية التي غالباً ما تستخدم في إطار الترادف إذ أن الجنسية تضمن
بالإضافة إلى المواطنة حقوقاً أخرى مثل الحماية في الخارج في حين لم تميز
الموسوعة الدولية وموسوعة كولير الأمريكية بين الجنسية والمواطنة ،فالمواطنة في
(الموسوعة الدولية) هي عضوية كاملة في دولة أو بعض وحدات الحكم، وتؤكد الموسوعة أن
المواطنين لديهم بعض الحقوق مثل حق التصويت وحق تولي المناصب العامة وكذلك عليهم
بعض الواجبات مثل واجب دفع الضرائب والدفاع عن بلدهم. وفي موسوعة (كولير)
الأمريكية المواطنة هي " أكثر أشكال العضوية اكتمالا في جماعة سياسية ما "
ثالثاً : المواطنة والوطن :
للأسف تبدو صورة الوطن مبهمة عند الكثيرين في بلادنا العربية فهي ملتبسة مع مفهوم الدولة ولكل منهما تعريفه الخاص به ومعناه المستقل.
الدولة
هي الشكل التنفيذي والمؤسساتي للوطن. وهي أيضاً بدورها شيء مختلف جذريا عن النظام الحاكم.وهي أرقى صيغة في الصيغ الاجتماعية ، وترتبط ارتباط وثيق بمصطلح المواطنة.
الوطن
يتصف بأن له حدود ، أي الحيّز الجغرافي الذي تعيش وتعتاش عليه مجموعة بشرية معينة، حيث يتفاعل الأفراد مع بعضهم ومع الأرض التي يقطنون عليها، وذلك على مر الزمان. أي أن الوطن ليس علاقة عابرة، مؤقتة وقصيرة، بل هو مجموعة من العلاقات الإنسانية والعاطفية والثقافية والمادية، والتاريخية.
رابعاً : المواطنة والهوية
المواطنة انتساب جغرافي، والهوية انتساب ثقافي. المواطنة انتساب إلى أرض معينة،والهوية انتساب إلى معتقدات وقيم ومعايير معينة.
فما العلاقة بينهما؟ والمشكلات التي تثيرها هذه العلاقات، الهوية لازمة للمواطنة؛ لأن المواطنين لا بد لهم من نظام سياسي، وعلاقات اقتصادية واجتماعية، وقوانين تضبط هذه العلاقات. وكل هذا إنما يبنى على معتقدات وقيم ومعايير؛ أي على هوية معينة.
في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا، فإن السود والناطقين بالإسبانية والهنود الحمر والحركات النسوية والمثليين جنسيا يطالبون، وأحيانا بنجاح، الحصول على موقع يسمح لهم بتأكيد ذاتهم سياسيا كجماعة في سبيل الدفاع عن هويتهم الخاصة النابعة من معتقداتهم وقيمهم ومعاييرهم.
ويرى سعدون المشهداني أن الهوية والمواطنة وجهان لعملة واحدة هي الدولة الحديثة.
مكونات المواطنة :
للمواطنة عناصر ومكونات أساسية ينبغي أن تكتمل حتى تتحقق المواطنة وهذه المكونات هي: "الانتماء ، الحقوق ، الواجبات ، المشاركة الاجتماعية ".
أولا : الانتماء
إن من لوازم المواطنة الانتماء للوطن فالانتماء في اللغة يعني الزيادة ويقال انتمى فلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب ، وفي الاصطلاح هو الانتساب للوطن فكراً وعملاً والانتماء: هو شعور داخلي يجعل المواطن يعمل بحماس وإخلاص للارتقاء بوطنه وللدفاع عنه. أو هو "إحساس تجاه أمر معين يبعث على الولاء له واستشعار الفضل في السابق واللاحق0و من مقتضيات الانتماء أن يفتخر الفرد بالوطن والدفاع عنه والحرص على سلامته. فالمواطن منتم لأسرته ولوطنه ولدينه وتعدد هذه الانتماءات لا يعني تعارضها بل هي منسجمة مع بعضها ويعزز بعضها البعض الآخر.
ثانيا : حقوق المواطنة
سؤال قد يطرح نفسه على جوانب هذه الدراسة وبخاصة أن المواطنة ترتبط بالحقوق والواجبات فما هي حقوق المواطنة ؟ هناك العديد من الحقوق التي تسمى بحقوق الإنسان وتنقسم حقوق المواطنة إلى قسمين رئيسيين حقوق سياسية مدنية وأخرى حقوق اقتصادية واجتماعية وثقافية كما أقرتها الشرعة الدولية.
الحقوق السياسية والمدنية:
1. الحق في الترشح.
2. الحق في الانتخاب.
3. الحق في تولي المناصب العامة.
4. الحق في تشكيل الجماعات ولأحزاب السياسية والانتماء إليها.
5. حق المشاركة السياسية.
6. الحق في منع الاعتقال السياسي.
7. الحق في التعبير عن الرأي بحرية.
الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية:
1. الحق في مسكن كافٍ.
2. الحقوق الثقافية تشمل حق الأقليات وشعوب السكان الأصليين في المحافظة على هويتها وحمايتها.
3. الحق في التعليم، ويشمل الحق في الحصول على التعليم الأساسي المجاني والإلزامي.
4. الحق في الغذاء، ويشمل التحرر من الجوع.
5. الحق في الصحة، وهو الحق في التمتع بأرفع مستوى ممكن من الصحة الجسدية والعقلية.
6. الحق في الحصول على الماء والمرافق الصحية.
7. الحق في العمل والحقوق أثناء العمل.
ثالثا : واجبات المواطنة
تختلف الدول عن بعضها البعض في الواجبات المترتبة على المواطن باختلاف الفلسفة التي تقوم عليها الدولة، فبعض الدول ترى أن المشاركة السياسية في الانتخابات واجب وطني، والبعض الآخر لا يرى المشاركة السياسية كواجب وطني.
ويمكن ذكر بعض واجبات المواطن التي منها
1. احترام النظام
2. التصدي للشائعات المغرضة
3. عدم خيانة الوطن
4. الحفاظ على الممتلكات
5. الدفاع عن الوطن
6. المساهمة في تنمية الوطن
7. المحافظة على المرافق العامة
هذه الواجبات يجب أن يقوم بها كل مواطن حسب قدرته وإمكانياته وعليه الالتزام بها وتأديتها على أكمل وجه وبإخلاص.
رابعاً : المشاركة المجتمعية
إن من أبرز سمات المواطنة أن يكون المواطن مشاركاً في الأعمال المجتمعية، والتي من أهمها الأعمال التطوعية فكل إسهام يخدم الوطن ويترتب عليه مصالح دينية أو دنيوية كالتصدي للشبهات وتقوية أواصر المجتمع، وتقديم النصيحة للمواطنين وللمسئولين يجسد المعنى الحقيقي للمواطنة.

وختاما فإن المواطن ليس فقط مجرد فرد في هذا الوطن، والمواطنون ليسوا قطيعاً من الأغنام أبلها غوغاء لا يردد رأي أو وجهة نظر إلا عبر قيادته فهم كالببغاوات ، لكن المواطن هو ذلك الشخص الذي يتواجد بفعله الايجابي. ويساهم في بناء الوطن، فهو اللبنة الأساسية في بناء الوطن والدولة.
أي وطن لا يعترف بالمواطن ودوره الفاعل لا يمكن أن يكون وطناً بالمعنى الحقيقي، بل مزرعة حيوانات كبيرة أو سجن محكم الإغلاق. والوطن هو كما نراه وكما نصنعه ونعيشه، وليس وصفة خارجية جاهزة أو قراراً دولياً.

المراجع:
 جعفر شيخ إدريس ، مقالة بعنوان ،المواطنة والهوية، شبكة المشكاة الإسلامية.
 صلاح عبد العاطي ، محاضرة في المواطنة ، دورة الديمقراطية والتسامح أواسط طلبة الجامعات في فلسطين.
 سعدون المشهداني ، مقالة بعنوان ،المواطنة والهوية وجهان لعملة واحدة هي الدولة الحديثة .
 عثمان بن صالح العامر ، دراسة استكشافية ، أثر الانفتاح الثقافي على مفهوم المواطنة لدى الشباب السعودي،ص5
 بدون ، مكونات المواطنة ، مشاركة منشورة عبر منتدى إسلام تايم.
 جاسم الصغير ،مقالة بعنوان ،المواطنة الدلالات الحضارية والشريك السامي بين الوضعي والديني.
 هشام بنحنزاز ،مقالة بعنوان ، المواطنة والوطن ، موقع تنمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
خرج ولم يعد
المشرف المميز
المشرف المميز


ذكر
الدلو
عدد الرسائل : 3340
العمل/الترفيه : مدرس تربية فنية - الهوايات الفن التشكيلي والتصميم الجرافيكي - قراءة القصص والروايات - وسماع الاغاني
المزاج : عالي والحمد لله - بس عيشة غزة عكرته
نقاط : 5045
الشهرة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: المواطنة واختلاط المفاهيم   الأحد 28 سبتمبر - 7:58

مشكوووووووووور حبيبي


ودامت جهودك الطيبة والقيمة يارب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-youth.yoo7.com
 
المواطنة واختلاط المفاهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملفات ثقافية :: مركز الدراسات والأبحاث-
انتقل الى: