أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الأسماء الحسنى
أمس في 14:57 من طرف رضا البطاوى

» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
الجمعة 30 سبتمبر - 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف المزعنن الحكيم حكايات العاب المنتدى الحب الانجليزية بالغة امتحانات للايميل تحميل القدس كاظم عباراة مراد توفيق الدجاج جميله لعبة كرسي مواويل اغنية موضوع الساهر توقيع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 هيبة الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30005
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: هيبة الحكم   الثلاثاء 12 أبريل - 14:22

الهيبة (1/2)
(1) هيبة الحكم



قال أهل التاريخ : فعزم أبو جعفر المنصور على إعادة بناء الكعبة فبعث إلى مالك بن أنس يستشيره فقال له مالك رحمه الله : (( يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإني أخشى أن يكون بيت الله بعدك ألعوبة للملوك ، فتذهب هيبته من القلوب )) .

والذي يعنينا من هذا النبأ قول الإمام مالك : (( فتذهب هيبته من القلوب )) إن لكل شيء هيبة هي سر بقائه وانتفاع الناس به فمتى ذهبت لم يعد له أثر يحمد ونفع يذكر .
حاجة الناس إلى ولي أمر يأمن في حكمه الشاكر ويرتدع الفاجر أعظم من حاجتهم لأي شيء ، لأن كل شيء يتعذر قيامه إن لم يكن الأمن قائماً ، ولا يكون هذا أبداً من غير هيبة حكم ، والناس وإن ادعوا الرغبة في الإصلاح ومحاربة الفساد إذا رضخ لهم الحاكم الأمر وخفض لهم الجناح (( ضعفاً )) ركبوه ، ولم يبالوا في أي واد هلك .

والذين ثاروا على عثمان رضي الله عنه كانوا يزعمون أول الأمر أنهم يريدون أن يعيدوا عثمان للجادة وسنة الشيخين قبله ، فلما خفض لهم الجناح ونهى الناس عن قتالهم وكف يده وأغلق داره لم يزدهم ذلك إلا طغياناً وتجبراً ، فكان أن حرقوا داره وقتلوه وسلبوا ما كان في بيت المال وآذوا زوجته وقتلوا غلاميه .

فجمعوا بين القتل والنهب والتعدي على الأعراض وأعظم من ذلك التعدي على حرمة الخلافة ، كل هذا وهو يزعمون الإصلاح .
كما يحكى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : لم يبالوا بحرمة الشهر (( ذي الحجة )) ولا حرمة البلد (( المدينة )) ولا حرمة (( الخلافة )) فضلاً عن حرمة دمه رضوان الله عليه ما تلألأت النجوم وتلاحمت الغيوم .
إن أي سعي لإذهاب هيبة الحكم إنما هو فساد في الأرض ، سواء كان ذلك مظاهرات أو اعتصامات أو نداءات أو غير ذلك ، فليس شيء من هذا من السنن الشرعية في التغيير بل هو من السنن الكونية ، وليست كل سنة كونية أذن الله بها ، فوقوعها وأثرها أياً كان لا يعني بالضرورة جوازها ، فالله - مثلا ً- حرم شرعاً قتل النفس المؤمنة عمداً بغير حق ، وأذن به جل وعلا قدراً ، فهو يقع كل يوم بل كل ساعة .
والمقصود أن الله أوجب على الراعي مسؤوليات عظام ، وعلم جل وعلا أزلاً أنها من الثقل بمكان ، ولهذا لا أحد يسبق الإمام إذا عدل في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله .
فإن وقع منه التفريط أو الإفراط فثمة طرائق شرعية منوطة بأهل الحل والعقد ، يلتمسونها حتى يستقيم الحال وينجلي الفساد أو يقل .
أما إشراك العامة في شأن الأمة العام كباراً وصغاراً أبراراً وفجاراً عاقلاً وسفيهاً والاحتكام إلى الشارع ، فهذا مخالف للعقل قطعاً وهو بهذا مخالف للشرع ، إذ يستحيل أن يتعارض العقل والنقل .

وإن من لوازم أن ينحى حاكم بناء على رأي الشارع فيه أن يًُقبل قولهم في صياغة النظام الجديد ، فليست الأولى بأولى من الثانية ، فهل يعقل أن يستوي في الواقع والأثر والعدد رأي الشيخ المجرب والكهل المتعلم مع رأي السفيه الأرعن والمرأة الضعيفة والصبي اللاهي ؟.

لقد حذر النبي r من زمن ينطق فيه الرويبضة ، وبين أن الرويبضة الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ، وليس المقصود بالتافه من قل ماله أو سملت ثيابه فالإسلام لا يحتقر أحداً ، لكنه الضعيف العقل كيف يقبل رأيه مع ضعف عقله في مسائل عظمى تزل فيها أقدام وتحتار فيها أفهام .

وعليه فإبقاء هيبة الحكم ومعرفة حرمتها مع القيام بواجب النصيحة وسؤال الله صلاح الحال والمآل ، هو الطريق الشرعي لكل نازلة عمت وظلم يقع وفساد يحل } والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون { .
ولهيبة الحكم طرائق شرعية وكونية :

· فأما الشرعية فتعظيم أمر الله وإجلاله ومن صور ذلك تعظيم القرآن وأهله ، ونشر السنة وإقامة شعائر الدين الظاهرة ، والافتخار بالانتساب إلى دين رب العالمين والاعتزاز به .
· ومنها أسباب كونية قدرية ، ومن أعظمها عدم انقطاع الحاكم عن لقاء الناس حتى لا تظن به الظنون ، وتكثير سواد الشرط فلهم في العيون مرآى وهيبة ، وإنفاذ الحدود الشرعية عاجلاً لمن حكم عليه بها شريفاً كان أو ضعيفاً ، ومحاسبة المقصرين ومكافأة المحسنين ، وفي صريح التنزيل } قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً { .
والاستعانة بعد الله بأهل الفضل والمروءات وذوي الرأي والحجا، ومعرفة قدر من لهم في الناس أثر مثل العلماء ومشايخ القبائل وأعيان الأسر ، وفي وصايا بعض العلماء لابنه (( يا بني لا تتقدم على من قدمه الناس )) .

فإذا ثبت هذا فليس من المقبول ما يعرف اليوم بالبيانات التي يدونها بعض المثقفين والفضلاء بحجة النصيحة ، وفيها من المطالب ما يفهم منه أن المراد التقويض لا البنيان ، والوصول إلى الكراسي لا إصلاح أصحابها ، وقد يكون هذا غير مقصود لمن كتبه لكن الكلمات إذا دونت وقرأت خرجت من قصد صاحبها إلى فهم قارئها ، وفيها ما يذهب شيئاً كثيراً من هيبة الحكم ، إذ إن مثل هذه البيانات يتناقلها الناس ويتدارسونها في مجالسهم وأنديتهم وهم يختلفون قطعاً - عقلاً وقصداً- وليس كلهم إن سلمت نيته سلم عقله أو إن سلم عقله سلمت نيته ، فيحدث من إثارة الضغائن وبث الفوضى ما يدفع الأحمق أن يتجرأ ، والسفيه أن يتطاول .
وإذا وجد في زمن النبوة من لم يرتضِ إمرة أسامة بن زيد فلن تعدم في زمانك من لم يرتضِ إمرة غيره .

ولا يفهمن متعجل أن المقصود إطلاق يد الحكام ليفعلوا في الناس ما يشاؤون – معاذ الله – لكن الأمور تصلح بالشرع ولا شيء غيره ، والشرع قيد وأي قيد وتحرر الحكام منه يجعله يبوؤن بإثمه لكن ليس الصواب أن نتحرر نحن من قيد الشرع فنكون سواء .
وكل ما حررته أردت به الإجمال والصفات لا التفصيل والذوات ، أما ما نحن فيه في هذه البلاد المباركة ، فإن الواقع أعظم الشهود احتكام للقرآن وائتلاف للقلوب ووحدة كلمة ، وهي نعمة عظمى ومنة جلى ، والتقصير واقع وحاصل ، فلا ينبغي أن ينقطع حبل الناصحين لكن وفق هدي دين رب العالمين .

إننا نحترم ما اختارته بعض الشعوب العربية لأنفسها ، ونسأل الله لهم صلاح الحال والمآل ، لكننا نخشى عليهم من أمر تذهب سكرته وتبقى حسرته .
وندرك تماماً أن سنن الله تقضي أن لا يترك ظالم على ظلمه فكيف إذا كان ظلمه أن جعل كتاب الله وراءه ظهرياً .

جاء في بعض الآثار أن موسى سأل ربه : ( أي رب أرني عدلك ، فأمره الله أن يذهب إلى نهر فينظر ما يكون ، فجاء فارس معه صرة فيها مال فشرب من النهر ثم مضى ونسي الصرة ، فأعقبه صبي على مكانه فأخذ الصرة بمجرد أن رآها ومضى ، ثم جاء رجل أعمى للمكان نفسه ليشرب ، فعاد الفارس يبحث عن الصرة ، فسأل الأعمى فأخبره بأنه لم يجد شيئاً ، فاعتاظ الفارس منه وقتله ومضى ، فقال موسى : أي رب أين عدلك ؟ فأوحى الله إليه : أما الفارس فقد سرق الصرة من والد الصبي فأعدتها إليه ، وأما الأعمى فعندما كان مبصراً قتل والد الفارس من قبل فجعلت ابنه يقتص منه ، فنال كل أحد في الدنيا حقه، } ولا يظلم ربك أحداً { .

وأكثر ما نراه حولنا اليوم قريب من هذا ، } وما يعقلها إلا العالمون { وسنتدارس إن شاء الله في الحلقة القادمة هيبة (( العلم )) .


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
هيبة الحكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: