أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الكتابة الإلهية
اليوم في 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
أمس في 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات مواويل توقيع كاظم عباراة جميله موضوع الساهر الانجليزية كرسي تحميل امتحانات توفيق للايميل العاب لعبة اغنية المنتدى الدجاج الحكيم بالغة الاعتراف مراد المزعنن الحب القدس
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

  عبرة كبيرة لشعوب العرب وقادتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30003
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عبرة كبيرة لشعوب العرب وقادتها    الجمعة 4 مارس - 15:30

عبرة كبيرة لشعوب العرب وقادتها

ما جرى ويجري في ساحة الوطن العربي من ثورات شعبية سالت فيها الدماء وهي أحداث متوقعة مؤجلة بسبب الكبت المتواصل الناتج عن الظلم والحرمان والاضطهاد الذي يغلي في صدور أبناء الشعب بسبب طغيان وغي وجشع وضلال واستبداد قسم من القادة العرب ،وهذا أمر يدعو لدراسة الحالة من كافة الشعوب العربية وخاصة من قادتها للسير في طريق الإصلاح وتصويب المسيرة لمصلحة الشعب والوطن وتجنب عواقب غير محمودة مستقبلا لهم،

ويقولون العناد كفر والاستمرار في الغي والطغيان هلاك محقق لا محالة ولذا فالردع واجب بالتذكير أولا بالقول المباشر من المقربين وبكل الوسائل الإعلامية الموصلة لذوي الشأن من القادة الذين تجاوزوا الخطوط والحدود المقبولة في علاقاتهم مع شعوبهم بعد أن شيعوا الديمقراطية منذ زمن لمثواها الأخير لأن السلطة والهيلمان وإغراء الكرسي إن طال الجلوس عليه ينسي القائد الالتفات لحاجات الشعب المتغيرة والمتجددة مع كل شروق وغروب للشمس،

وإذا لم يجد القائد الردع الذاتي واللازم لتصحيح مساره فهنا يقع واجب كبير على رؤساء الأحزاب وأعضاء البرلمان وقادة الجيش وكبار المسئولين وخاصة المستشارين حول القائد انطلاقا من مصلحة الشعب التي من المفروض أن تكون لها الأولوية وفقا لولائهم للشعب والوطن ومن منطلق أن المستشار مؤتمن لتصحيح وتصويب الخطأ والاعوجاج لأن دور المستشار في الأصل لنصيحة القائد لكي يتخذ الخطوات الصحيحة والآمنة في تسيير إدارة الحكم،

وإن استمر الخطأ في المسيرة فإن الشعب بالمرصاد سيطالب بتغيير السياسة المتبعة وتصحيح المسيرة أو المطالبة بتقديم الانتخابات والتغيير بالطرق القانونية والسلمية وللأحزاب دور كبير عليها القيام به في هذا المطلب لما فيه مصلحة الشعب وتقدمه ورفاهيته وعزة الوطن ،

والأحداث التي جرت لدول عربية شقيقة في شمال إفريقية وما يجري من احتجاجات شعبية في الخليج العربي ويجري أيضا في اليمن السعيد اللا سعيد بنظامه وأيضا هناك مناطق أخرى ما زال البركان يشتعل متحفزا تحت رمالها ينتظر شرارة الانفجار فهذه أحداث مهمة ومنعطف في تاريخ شعوب المنطقة العربية يجب أن تحدث تغييرا جذريا في الثقافة السائدة بخصوص العلاقة بين الشعب والحاكم وفي رؤية الشعب والحاكم ،

ولتكن تجربة تاريخية على الشعوب استيعابها واستخلاص العبر منها فالعاطفة الجارفة الغير محددة بشقيها الايجابي والسلبي التي اعتادت الشعوب التعبير عنها في مناسبات الحب والولاء للزعيم التي تصل لحد العبادة وفي مشاعر الكراهية للغير التي تصل إلى حد الثمالة فلماذا لا تتخذ الشعوب الوسطية بعواطفها كنهج وفكر وإعطاء العقل دور لتحكيم المنطق السليم في العلاقة والمشاعر،

فالحماس الزائد عن حده للزعيم ينقلب إلى ضد وكما ورد في كتاب الهدى والفرقان فاستخف قومه فأطاعوه وورد أيضا( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين) فاتعظوا يا أولي الألباب فليتعظ الزعماء ولتتعظ الشعوب من المحن والدروس المختلفة والقاسية التي تمر بها الأمة،

ولذلك لماذا نحيط الزعيم بهالة التقديس مع العلم أنه إنسان مثلنا ليس فيه صفات السوبر مان الغير اعتيادية فهو يمارس حياته ويعبر عن مشاعره مثلنا ويصيبه المرض مثلنا فهو ليس له فضل على الشعب بل الشعب له فضل كبير عليه حيث رضي به زعيما،

فلننظر للشعوب الغربية وعلاقاتها بقادتها فهي طبيعية وليست مميزة بسبب موقعهم بل أن موقعهم يزيدهم مسؤولية واستعدادا للمحاسبة من قبل شعوبهم فهم يعشقون ممثلا أو مطربا ويعطونه اهتماما أكثر بكثير من قادتهم،

لأنه رغم التهليل للزعيم العربي والتكبير والهتاف والغناء له عشرات السنين إلا أنه ربما تأتي لحظه بعد زمن يحارب فيها الزعيم طموحات شعبه ويقمعه بالقوة ويفضل مصلحته على المصلحة العامة للشعب والوطن مثلما يحدث في ليبيا الآن،

والوصف الغير إنساني والحقير الذي وصف به شعبه ذاك الزعيم الليبي المغبون بكبريائه الذي يجري خلعه من سدة الحكم والذي أثبت أنه لا يستحق الوصف الإنساني ولا يستحق أن يكون زعيما على شعبه مدة ساعة واحدة لا اثنان وأربعين عاما من السنوات العجاف ،

وهذا الأمر يجب أن يكون عبرة للشعوب كافة فبعد حكم دام مدة طويلة طال ثلاثة أجيال وبمرأى من كافة العالم يقتل شعبه ويعذبهم بشتى الوسائل الحربية التي بحوزة الدولة والتي وجدت أصلا من أجل الدفاع عن الشعب والوطن وأيضا وصفهم بأدنى الأوصاف لأنهم يريدون خلعه ويريدون التغيير والتجديد والإصلاح وتحقيق العدالة والمساواة من خلال القانون و توزيع ثروة البلاد لما فيه خير وطنهم،

فحياة أفراد الشعب قصيرة لا تستحمل أن يرقد أي زعيم على كرسيه سنوات طويلة حتى يتضاعف عدد أفراد الشعب في ظل سلطته وهيلمانه ومفسدته فالتغيير يجب أن يكون من سمات الشعوب المتحضرة والناضجة ولا تسمح بتأليه أي زعيم مهما كانت مواصفاته الايجابية ويجب تحديد سن معينة بدستور كل دولة لشيخوخة الزعماء وعليهم أن لا يتجاوزوه وهم بالسلطة لإعطاء الفرصة لكفاءات عديدة في المجتمع عندها الجاهزية والمواصفات اللازمة للقيادة،

ويجب تفصيل الدستور لمصلحة الشعب عامة بكل أركانه وفئاته وأحزابه وتطلعاته ويجب على الشعب أن لا يسمح بتفصيل الدستور على مقاس زعيم معين أو حزب معين من أجل تقدم ورفعة الشعب والوطن ومن جهة أخرى فإن نرجسية الحاكم المفرطة تعني ظلم واضطهاد للشعب وتأخر عن ركب الحضارة والتقدم ،

فليكن لنا جميعا عبرة مما جرى ويجري لشعوب المنطقة العربية وعلى كافة القادة أن يتعظوا مما جرى لبعض القادة والزعماء حيث انمحى تاريخهم وعزهم بلحظة غضب من قبل الشعب فعليهم الاجتهاد وإتباع شتى الوسائل لإرضاء شعوبهم وإذا وصلوا إلى طريق مسدود عليهم التنحي وفتح المجال وإعطاء الفرصة لغيرهم من أبناء الشعب لخدمة الوطن والشعب،

ولذلك أضحى مطلوبا من الشعوب تغيير الثقافة السائدة في العلاقة بين الزعيم الحاكم والشعب وعليهم أن يكرسوا مفهوم تداول السلطة السلمي وإلغاء احتكار الحزب الحاكم للسلطة بل تكريس دولة القانون للجميع وفقا للعدالة والشفافية والنهج الديمقراطي البعيد عن التزوير وإرساء مفهوم عدم إغماض العين عن أي خطأ لأن الخطأ الواحد يجلب أخطاء ويجلب الكوارث خلال مرور السنوات،

والشعوب تعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم والقادة يعرفون أن الناس أحرار وليسوا عبيد ولذلك يجب تغيير كافة المفاهيم القديمة في العلاقة بين القادة والشعوب فالشعب ينتخب الزعماء لقيادة المسيرة الوطنية لخدمة الوطن وخدمة الشعب فلا تقديس وتأليه للقائد والزعيم بل علاقة مبنية على الاحترام المتبادل لما فيه خير ومصلحة الشعب والوطن ،

ولما سبق فإن على الشعوب إن أرادت العزة والتقدم والازدهار تغيير الثقافة والمفاهيم السائدة وذلك بهمة الشباب والأجيال الجديدة بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة فالمعلومات بمتناول الغالبية والأحداث في كل مكان يعرفها الجميع ولم يعد بمقدور أحد أن يخفي خداعة وتدليسه زمنا طويلا مهما لبس من أقنعة ملونة لأن هناك شعب له بالمرصاد والمحن مرآة الشعوب.

والقائد الذي يستند في حكمه على وقوف الشعب خلفه وتأييده لأنه يعبر عن طموحات الشعب وآماله أقوى بكثير من غيره ويبقى معززا مكرما وأفضل من القائد الذي يعتمد على جبروته وبطش زبانيته وولائه لغير شعبه لأنه يبقى في مهب الريح في أية لحظة معرض للإقصاء والرحيل.

3/3/2011 عودة عريقات


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
عبرة كبيرة لشعوب العرب وقادتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: