أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
بالغة مواويل العاب الساهر المزعنن عباراة اغنية توقيع موضوع حكايات كاظم تحميل توفيق جميله الحب كرسي مراد امتحانات المنتدى الدجاج للايميل القدس الانجليزية الحكيم لعبة الاعتراف
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 عن ارتباك أمريكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30073
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عن ارتباك أمريكا   الجمعة 11 فبراير - 12:31




عن ارتباك أمريكا



محمود صالح عودة



سارعت الإدارة الأمريكية بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر 2001 - التي دبّرتها هي وحلفاؤها - لإطلاق "عصر الهيمنة الأمريكية"، من خلال وضع "نظام عالمي جديد" خُطّط له منذ عقود، عصر لا يقول فيه أحد "لا" للسياسات الأمريكية في العالم.



كانت "الحرب على الإرهاب" الحجّة الأكبر لتمرير هذا المخطط، إذ اتّخذتها أمريكا والذين معها - وخلفها منظمات وفرق عقدية ورؤوس أموال وأصحاب بنوك وشركات نفط وأسلحة - ذريعة لشنّ الحروب العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والإعلامية وغيرها على الدول والمنظمات والجهات التي لا ترضيها، ولا تقبل بمدّ البساط الأمريكي عليها، وإن حاولت أمريكا مدّه بالدبابات.



وبما أن "الحرب على الإرهاب" حمّالة أوجه، فكان من ضمنها إلصاق تهمة "الإرهاب" بالأصوات الحرّة الممانعة والرافضة للهجمة الحربية الأمريكية، وضمّ أصحابها إلى قوائم "الإرهابيين" أو "الإرهابيين المحتملين"، فأضحت "الحرب على الإرهاب" حربًا على حريّة التعبير والاختيار.



ذروة "الحرب على الإرهاب" تمثّلت بشنّ الحروب العسكرية المباشرة ضد أفغانستان والعراق، وكان الشعار الأمريكي حينئذ "تحرير" و"دمقرطة" تلك البلاد، بغضّ النظر عن رضا أهل البلاد عن أنظمتهم أو عدم رضاهم، إذ إن الشعوب أولى بتغيير أنظمة بلادها من غيرها. وفشل أمريكا في شرعنة حروبها على أفغانستان والعراق وإقناع أهلها بشعارات حربها خير دليل على أن التغيير المفروض من الخارج لا ينفع، وهو ما جعل إدارة أوباما تتنازل عن مصطلح "الحرب على الإرهاب"، إنما في الوقت ذاته تحافظ على مضمونه وتمارسه بأشكال مختلفة مقبولة أكثر لدى الرأي العام.



بيد أن أمريكا كانت وما زالت تدعم أنظمة دكتاتورية إلى جانب تشدّقها بشعارات الحريّة، فإن الازدواجية بالمعايير التي ظهرت بوضوح بدأت تربك الإدارة الأمريكية، وهو ما نراه اليوم إزاء الثورات التي انطلقت في تونس ومصر؛ فتلك الدول كانت في قبضة أمريكا، وكانت أنظمتهما تحصل على مليارات الدولارات الأمريكية، وكانت جيوشها وأجهزة أمنها تتدرّب في أمريكا وتحت إشراف أمريكي. وبعد تبرّؤ الأمريكان من الرئيس المخلوع بن علي، بدأت جهات سياسية مختلفة تتحدّث عن تخلّي أمريكا عن أحد أكبر حلفائها العرب حسني مبارك، بعد أن ثار الشعب المصري عليه وعلى نظامه. ففي حالتي تونس ومصر أظهر الأمريكان دعمًا للشعوب، بالرغم من عملهم وراء الكواليس لإبقاء الأنظمة الاستبدادية التي تساهم في "الاستقرار".



لم يظهر الارتباك الأمريكي بعد انطلاق الثورات العربية الجديدة فحسب، إنما تحدّث عنه ذوو النفوذ في السياسة الأمريكية من قبل، كان أبرزهم مستشار الأمن القومي السابق برجينسكي، الذي شارك عام 2010 في لقاء مجلس الشؤون الخارجية في مونتريال، قائلاً: "لأول مرة في تاريخ البشرية، أصبح الإنسان يقظًا سياسيًا، وهذه حقيقة مطلقة جديدة"، وأوضح كيف أن حقيقة وعي البشر وعلمهم " بشكل عام" بالشؤون السياسية يعقّد الأمور لدى القوى العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.



إن سياسة الإدارة الأمريكية كانت وما زالت سببًا رئيسيًا في اندلاع الثورات، شرقية كانت أم غربية، ذلك لرعايتها أنظمة الفساد والاستبداد بل لتأسيسها إياها في حالات كثيرة، ممّا يجعل نجاح الثورات الحالية والمستقبلية مستحيلاً إلاّ أذا كان رفض الغطرسة الأمريكية - وغيرها - من الأولويات السياسية لهذه الثورات، وهو ما لم تخلو منه شعارات الثوّار في "ميادين التحرير" العربية والإسلامية، بفضل الله.





_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
عن ارتباك أمريكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: