أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» تجلى الله
اليوم في 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
أمس في 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الساهر تحميل لعبة بالغة اغنية القدس عباراة الانجليزية الحكيم جميله العاب المنتدى توفيق الدجاج مواويل امتحانات المزعنن كرسي حكايات مراد توقيع الحب موضوع الاعتراف كاظم للايميل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 اذكروا محاسن لغتكم العربية بقلم / توفيق أبو شومر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30002
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: اذكروا محاسن لغتكم العربية بقلم / توفيق أبو شومر   الأحد 26 ديسمبر - 4:31

اذكروا محاسن لغتكم العربية بقلم / توفيق أبو شومر

اعتدتُ منذ سبعة وثلاثين عاما أن أكتبُ عن لغتنا، أعراضها وأمراضها، مُذكرا القارئين باليوم العالمي للغة العربية، يوم الثامن عشر من ديسمبر لمناسبة اعتماد لغتنا كلغة دولية في مؤسسات الأمم المتحدة.

مرّ يومُ اللغة العربية هذا العام في معظم أجواء أمة العرب كغيمة صيف، لم يرها أحد،فلم أرصد أي احتفال كبير ذا شأن بهذا اليوم العالمي الذي أقرتْهُ الأمم المتحدة في عام 1973

نعم نحن مشغولون بالسياسة ، فلم تعد اللغةُ العربيةُ ملائمة لأفواهنا،لأن خبزَ أفواهنا مملوءٌ بسوس اللهجات واللغات الأخرى، أما نداواتنا فتنشر الأمراض المزمنة للهجاتِ في قواميسها ومصطلحاتها، وتتولى ألسنتُنا شنق اللغة، ثم تلفظها شفاهُنا جثثا هامدة!

فأطفالنا اليوم يرضعون أثداء بقايا اللغاتٍ الأخرى، وقادتنا وسياسيونا ومثقفونا حوَّلوها إلى مشاجب يعلقون فوقها نظرياتهم السياسية التضليلية ، التي تُبرز عجزهم وبؤسهم وقلة حيلتهم!

أما معلموها فهم ناسجو أكفانها، وحافرو قبورها، يُجرعونها لطالبيها كدواء انتهى تاريخُ صلاحيته، بملاعق مسطحة مثقَّبة .

أما وسائل إعلام العرب، فقد أصبح الحديثُ الفصيحُ في معظم برامجها وحواراتها ومسلسلاتها تقعُّرا وفذلكة وتنطُّعا وفلسفة ، تُنفِّر السامعين .

لن أستعيدَ مرة أخرى قصيدة الشاعر حافظ إبراهيم التي يعاتب بها أبناء اللغة وأهلها على إهمالهم لها ، فماذا سيقول الشاعر لو عاش بيننا اليوم؟

هل سيدفنها بقصيدة جديدة، أم أنه سيقيم لها تأبينا بذكرى مرور قرن على بقائها في غرفة الإنعاش؟

ما أروع العرب !!!

فهم يملكون سبعة مجامع لغوية للغتهم المشتركة الواحدة ، تقوم بالنحت والتشريع وفق رؤية أعضائها، وهم اليوم يضعون لغتهم على سرير التشريح الطبي، ويُعملون في جسدها المشارط السياسية.

إن معظم المكاتبات الحكومية مملوءة بالأخطاء اللغوية، وصار الخطأ قانونا، أما الصواب فصار استثناءً !

حتى الشيك البنكي، لا يقبله كثير من موظفي البنوك إذا كتب باللغة الصحيحة، مثلما حدث لي عندما كتبت الرقم بالحروف" ادفعوا لأمري ألفي دولار"

فأصرَّ الموظف على زيادة حرف النون لكلمة (ألفي) وأصررتُ على شطبها، وأمضيتُ ساعات في الحوار والجدل، لأقنع الموظف بصحة كتابتي!!

كما أن معظم معلمي اللغة العربية في المدارس والجامعات يشرحون قواعدها وآدابها بالدارجة!!

نجحت كل دول العالم في تطويع تكنولوجيا العصر لخدمة لغاتها، فصاغوا لغاتهم في قوالب تعليمية جميلة بأشكال مختلفة، وظلتُ لغتنا العربية تحتاج إلى الغوَّاصين والمنقبين عن دُررها ليتمكنوا من الاستغناء عن الطريقة التقليدية الجامدة في تدريس قواعدها ونحوها، فقواعد اللغات في العالم تُدرس من خلال النصوص، وليس من خلال الألفيات الشعرية.

ما تزال وسائل الإعلام العربية لا تلتزم بالحد الأدنى الأدنى من اللغة الفصحى، ولم تقم بإعداد مسلسلات وفنون بهذه اللغة.

وفي الختام فإن اللغات هي مرايا أهلها، تعكس ضعف الضعفاء، وقوة الأقوياء.

فالأقوياء يجعلون لغتهم رمزا للعزة والإباء، أما الضعفاء فينسبون لها هوانهم وعجزهم !



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
اذكروا محاسن لغتكم العربية بقلم / توفيق أبو شومر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: