أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن النار
أمس في 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكرامات
الخميس 24 نوفمبر - 16:03 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
القدس الحب اغنية موضوع حكايات الدجاج الانجليزية كاظم للايميل مراد كرسي لعبة الاعتراف جميله بالغة المنتدى توقيع المزعنن تحميل مواويل توفيق العاب عباراة الحكيم امتحانات الساهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 هناك من لا يرغب بسقوط المطر في قطاع غزة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30067
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: هناك من لا يرغب بسقوط المطر في قطاع غزة!   الثلاثاء 14 ديسمبر - 5:01

هناك من لا يرغب بسقوط المطر في قطاع غزة!

تجمّدت، ولعنت، كانت تضحك وفاجأها ما رأت، لقد شاهدت صور وبوسترات ابنها الشهيد غارقة بالمطر، قالت: "هذا آخر شيء احتمله، ليغرق كل ما في الخيمة إلا صورة إبراهيم، التقطتها من الأرض- أرض الخيمة- ووقفت أمامها لا تصدق".

وفاء أبو مصطفى- عواجة تعيش في خيمة شمال قطاع غزة وهي من نساء قليلات كحالها لا تتمنى سقوط المطر اليوم أو غداً أو إلى حين يغادر أطفالهم خيام الإيواء الممزقة بفعل الهواء والعاصفة الرملية والمخترقة حتى النخاع بمياه المطر القليل الذي تساقط على قطاع غزة فجر وصباح اليوم الثلاثاء.

في أحد جوانب الخيمة كانت ليالي- 11 شهراً فقط- نائمة كما في لو أنها تنعم بأجمل لحظاتها، حاولت أمها أن تغطي كافة جوانب الخيمة لتمنع المياه والهواء العاصف من التسلل لمخدعها، هو ذاته المطر الذي تسلل إلى مخدع بناتها الأربع وأبنائها الذكور الثلاثة، هربوا فجر اليوم إلى زاوية أعدها والدهم كمطبخ هناك لم يفاجئهم المطر حتى ساعات الصبح، كما لو أنهم يعيشون عصرهم الذهبي، كان الشاي معداً على نار موقد صنع باليد فقد كان هذا الموقد أنبوبة غاز مهترئة قسمت إلى نصفين، ولكن الأسوأ كانت كتب تقرأ فيها السيدة وفاء تبللت جميعها وغرقت الأغطية التي خبأتها لهذا اليوم وحينها تمنت لو أن الشمس تعود لتسطع لأن الفراش بحاجة للتجفيف فلا غيره تمتلك هذه العائلة.

في المطبخ حاولت وفاء "أم صبحي" أن ترتب الأشياء في موضعها المناسب، افترشت الأرضية "بالريشت" قطعة كبيرة من النايلون المقوى، الكراسي كانت عبارة عن اوعية ملأها الأبناء بالرمل وهي فرشت فوقها قطعة من القماش قالت تفضلي اجلسي فأنا انتظر كنب من إيطاليا "بستنى يشحنوها لغزة" كانت تسخر من وضعها.

"تأخر الإعمار ولا نريد العودة لبيتنا الأول"، هذا ما يقوله أطفالها فالخوف يملأ كيانهم لأن بيتهم الذي كان يؤويهم هدمه الاحتلال فوق رؤوسهم وقتل شقيقهم إبراهيم أمام عيونهم وحاول قتلهم جميعاً إلا أن استنجادهم وصراخهم حال دون ذلك، هذا ما قالته السيدة وفاء عن آخر لحظات وجودها في منزل كان عبارة عن 185 متراً "ثلاث غرف واسعة وصالون كبير ومطبخ رائع وحمام".

تضيف:" كان لدي ثلاث ثلاجات وحاسوبين وطقم كنب وأسرّة لأطفالي وكان الضيوف يحتارون ماذا يجلبون لنا لأن كل شيء كان لدينا لم نكن في حاجة احد واليوم الجميع ينظر لنا كأننا نتوسلهم ونحتاجهم".

ما يرفضه أطفالها وهي وزوجها أن يعودوا للسكن في المناطق الشمالية المحاذية لمستوطنة دوغيت المخلاة، يرفضون أيضاً العيش في بيت طيني تقوم وكالة الغوص الأونروا ببنائه لهم، يريدون بيتا اسمنتياً وفي أي بقعة بالقطاع باستثناء ذاك المكان الذي قتل فيه ابنهم وهدم فيه منزلهم وكاد أن يباد جميع أفراد عائلتهم حين وجه جنيدي اسرائيلي النيران نحوهم وهم مصابون واطلق رصاصة الموت على طفلهم ابراهيم- ثماني سنوات ونصف- ورصاصتين إلى صدر والدهم كمال عواجة الذي يعمل في جهاز التوجيه السياسي بالسلطة برتبة رائد.

حينها تظاهر الرجل بأنه استشهد فالتفت الجندي- الذي تحفظ وجهه ام حسني جيدا- وحاول اطلاق النار نحو باقي أطفالها وباتجاهها بعد ان أجهز برصاصة على ابنها ابراهيم- صرخت بكامل قوتها واستنجدت بالله فضحك ملء فيه وابتعد عنهم- في احد ايام الحرب على غزة.

منذ ذلك الوقت والعائلة تمكث في خيام الإيواء في شمال قطاع غزة وبالتحديد في منطقة يطلق عليها اسم السلاطين، ينتظرون إعادة الإعمار كما بعض العائلات التي نفدت اموال صرفت لإعاشتهم ولم تصرف حتى اللحظة لإعادة بناء منازلهم التي دمرتها آلة الحرب الاسرائيلية في حربها على غزة شتاء 2008-2009.


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
هناك من لا يرغب بسقوط المطر في قطاع غزة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: