أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن النار
أمس في 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الأعواض
السبت 26 نوفمبر - 4:05 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكرامات
الخميس 24 نوفمبر - 16:03 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي المزعنن مواويل عباراة توفيق حكايات القدس كاظم جميله اغنية بالغة تحميل الحكيم امتحانات لعبة توقيع الدجاج للايميل المنتدى الانجليزية الاعتراف مراد الساهر العاب موضوع الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 صراع السينما الفلسطيني-الإسرائيلي، كيف يمكن أن ننتصر ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30068
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: صراع السينما الفلسطيني-الإسرائيلي، كيف يمكن أن ننتصر ؟؟   الإثنين 29 نوفمبر - 5:19

صراع السينما الفلسطيني-الإسرائيلي، كيف يمكن أن ننتصر ؟؟



رائد اشنيورة / المدير التنفيذي لملتقى "بال سينما
تقترن كل الأعمال الفنية والثقافية في المشهد الفلسطيني بمقاومة الاحتلال، فكل إنتاجنا وأعمالنا المسموعة والمرئية والمكتوبة ما هي إلا أداة من أدوات مقاومة المحتل الإسرائيلي، وتأكيد على بقاءنا وصمودنا وإعلان بالمانشيت العريض، أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
إن ثقافة الصورة ولغتها المرئية والتي اجتاحت العالم واحتلت مكان الصدارة في اللغات الأكثر تأثيرا على الشعوب هي اللعبة المفضلة في يد أصحاب القرار السياسي الإسرائيلي منذ القدم، فقد لعبة الصورة المرئية والسينما الإسرائيلية دورا كبيرا في الترويج والدعاية لدولة إسرائيل وحقهم المزعوم في أرض فلسطين، وكان قادة الفكر الصهيوني دوما على استعداد لإنفاق ملايين الدولارات على الإنتاج السينمائي من أجل تعزيز صورة إسرائيل لدى العالم وخصوصا أوروبا وأمريكا، للفوز بمكاسب سياسية وتعزيزا لمواقفهم وأيديولوجيتهم التي يتغنون بها.

إن الفهم الحقيقي للدور التأثيري الكبير الذي تلعبه الصورة في كسب الرأي العام تجاه قضية من القضايا، جعل قادة إسرائيل يجندون كل الإمكانيات البشرية والمادية لإنتاج سينما وأفلام إسرائيلية تعكس الصورة والمعتقدات الإسرائيلية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، صوروا من خلالها مدى الأهمية الكبرى من وجود دولة إسرائيل في قلب الشرق الأوسط وحجم المنفعة الكبيرة التي ستعود على دول المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا، كذلك استخدمت السينما الإسرائيلية كبرى مدارس الألاعيب والكذب المنمق والمحترف، لتشويه صورة الإنسان العربي والفلسطيني في أفلامهم، من خلال تصويره بذاك الشخص الملتحي حامل البندقية كبير الكرش، شخصية انهزامية متخلفة، حتى امتلأت نشرات أخبارهم بوصف شهير للفدائي الفلسطيني بأنه شخص مخرب، في حين صوروا ذاك الإسرائيلي بالبطل المنتظر الذي جاء "لأرض الميعاد" ليخلص البشرية من رذائلها وفواحشها، أيضا كانت هناك ظاهرة واضحة في الإنتاج السينمائي الإسرائيلي من خلال التركيز على تصوير الجيش الإسرائيلي ذاك الجيش الذي لا يقهر، وهذا يؤكد أنهم شعب عسكري أيديولوجي، ولعل أبرز الدراسات التي قدمت تشخيصا مبدئيا للسينما الإسرائيلية أجمعت على أن حدة التوجهات الصهيونية في السينما الإسرائيلية كانت تختلف من مرحلة لأخرى حسب تطور الأحداث السياسية من حروب واتفاقيات سلام، لدرجة أن بعض المراحل شهدت إنتاجاً مشتركاً يهودياً عربياً ( أي الفلسطينيين داخل الخط الأخضر 1948).

إن هذه الصورة التي أتقن المخرج الإسرائيلي في رسم تفاصيلها بكل حرفية نظرا لتوفر كل الإمكانيات بين يديه، جعلت السينما الإسرائيلية في المقدمة، فهي حاضرة بكثافة في كبرى المهرجانات الدولية الأمر الذي حصدت من خلالها جوائز عديدة في كافة مجالات الإنتاج المختلفة .

وليست السينما الإسرائيلية فقط هي من شوهت صورة الإنسان العربي، بل أيضا رأينا هذه الصورة في أفلام أجنبية كثيرة ومن مختلف دول العالم، وهذا يؤكد ويدلل على حجم القوة التأثيرية التي استطاعت إسرائيل المحتلة لفلسطين أن تحدثها على نطاق دولي كبير، وهو دليل ضعفنا وعدم قدرتنا على دحض ادعاءات هذه الصورة الغير حقيقية مطلقا.



إذا يمكن القول أن السينما هي أداة حرب في يد الإسرائيليين استخدموها بحرفية كبيرة، وهذا يوجب علينا نحن كفلسطينيين أن نخوض معهم حربا سينمائية، كما نفعل دوما في حربنا معهم منذ أكثر من ستين عاما على كافة الأصعدة الحياتية، سياسيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، وهذا لا يعفي العروبة كلها من مسئوليتها في مد يد العون للفلسطينيين في حربهم هذه، إلا ان الصدارة والمقدمة هي لنا نحن الفلسطينيون.

لا يختلف اثنان على أن السينما الفلسطينية تعاني الأمرين منذ القدم نظرا لعوامل موضوعية كثيرة كانت سببا في ضعف الإنتاج الفلسطيني الفيلمي، وهذا ما جعل تأثيرنا على الرأي العام ضعيفا وغير مجدي، رغم وجود محاولات جادة من قبل مخرجين فلسطينيين للارتقاء بالإنتاج السينمائي الفلسطيني، هذه المحاولات أيضا لم ترتقي لدرجة التأثير المطلوبة حتى على الصعيد المحلي!!

أكثر الأسباب التي أجهضت كل محاولات ولادة سينما فلسطينية مؤثرة وفاعلة هو غياب الهوية الواضحة للسينما الفلسطينية، من خلال غياب مفاهيم واضحة المعالم عن طبيعة هذا الفن، بعكس السينما الإسرائيلية المدعومة والمخططة والمنظمة بشكل كبير جدا، كما أن الأزمات السياسية المتتابعة التي حلت على فلسطين جعلت كل القادة الفلسطينيين بالسلطة والأحزاب والحكومات المختلفة، يصبون جل اهتمامهم وجهدهم على مقاومة الاحتلال سياسيا، ونسوا أهمية مقاومته ثقافيا وفنيا.

من المهم لنا كمختصين في الشأن السينمائي أن ندرك حجم التأثير الكبير الذي من الواجب أن تلعبه السينما في حشد الرأي العام تجاه حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال واستعادة أرضنا، والأهم من ذلك أن نفهم سينما المحتل بفكرها ومفاهيمها ورسائلها التي اجتاحت العالم، والآلية الحقيقة التي استطاعت إسرائيل أن تتفوق فيها علينا وحظيت بمكانة الضحية وحازت عطف العالم وتأييده لحقها المزعوم في أرض فلسطين، وعلينا أيضا أن نعكس إدراكنا هذا على القادة السياسيين ليدعموا توجهاتنا الإنتاجية بكل الإمكانيات المتوفرة، أصبح لزاما عليهم أن يدركوا ان صراعنا مع المحتل الإسرائيلي ليس فقط في الكلام والشعارات الرنانة، وليس فقط برصاصات وصورايخ المقاومة، فالأهم من كل ذلك، حرب الصورة المرئية التي هي أشد فتكا وقوة من كل الأدوات الأخرى.

أبرز الأشكال الفنية التي باستطاعتنا كسينمائيين فلسطينيين أن نستغلها في حربنا ضد الاحتلال نظرا لقلة الإمكانيات المادية والإنتاجية، هي ثقافة الفيلم الوثائقي، هذا النوع من الأفلام الذي يصور ويشرح ويفسر الواقع الحالي بكل متناقضاته وظروفه، ونحن في قطاع غزة نمتلك أرضية خصبة مليئة بالأحداث والقصص الإنسانية لتوثيقها وتصويرها، هذه الصورة هي الأكثر مصداقية مما يقدم في نشرات الأخبار التي شوهت بشكل متعمد صورة المواطن الفلسطيني الغزي.

لقد استعاد الفيلم الوثائقي مكانته المتميزة في العالم أجمع، فهناك ثورة في الإنتاج الوثائقي وثورة في المهرجانات المختلفة المهتمة بهذه الثقافة، ومن خلال التجربة والاحتكاك المباشر أدركنا أن الصورة التي رسمت للعربي قديما قد تغيرت، وأصبحت أكثر واقعية من قبل، ففي ظل العولمة والحداثة المستمرة التي أذابت الكل في ثناياها اختلفت الصور والمعتقدات القديمة للشخصية العربية وخصوصا الفلسطينية، وأصبح مفهوم الإنسانية هو من يجمعنا.

وهنا أؤكد ما قاله المخرج فايق جرادة: " بأننا دائما لا نقاتل عدونا نفسه، نقاتل ونتحدث عما رسمناه نحن من صورة، أي بمعنى أننا نقاتل صورة صنعناها نحن ولم نستطع محاربة العدو في المجالات الأخرى في الإعلام والتربية والفنون الأخرى مثلا في كيفية صناعة سينما فلسطينية حقيقية تواجه السينما الإسرائيلية في الرأي العام، وبرغم ذلك فإننا جميعا نترقب انتصارنا عليه من خلال الصورة التي رسمناها نحن، إننا نحارب صورة ليست هي الصورة الحقيقية التي يجب محاربتها رغم إيماننا بحتمية التاريخ من أن النصر لا بد أن يأتي" .

ولنتذكر معا ما قاله الراحل ادوارد سعيد "أن القضية الفلسطينية هي صراع بين ذاكرتين أو توليفتين تاريخيتين للذاكرة أو نوعين من المخيلة التاريخية ...هم صنعوا شيء لهم وصنعوا لنا صورة نحاربهم فيها صورة هي بالتأكيد ليس بالحقيقة".

إننا بحاجة ماسة لننهض سويا وندعم الإنتاج الوثائقي بكافة الإمكانيات الممكنة، لنعيد تشكيل الهوية والصورة السينمائية للشخصية العربية وخصوصا الفلسطينية، وعكس مدى التطور الحضاري والفكري الذي وصلنا إليه، لم يعد الإنسان العربي ذاك المتخلف الهمجي الذي صورته عدسات العدو الإسرائيلي، ولم تعد ثقافتنا مدعاة للسخرية والاستهزاء، ولكي نواجه تلك الصورة الإسرائيلية علينا أن نتعامل مع الآخر بمنطق الإنسانية التي يجمعنا، بعيدا عن الشعارات العدوانية المسيئة، علينا أن نؤكد للجميع أننا الأفضل والأكثر جدارة على صنع بريق خاص في أفلامنا تعكس حقيقتنا للعالم كله.

وأكثر ما يمكن التأكيد عليه أن كل أحلامنا ترتكز على وجود العنصر الشاب في معادلة الصمود والبقاء، معادلة الإنتاج المستمر المليء بالإبداع والحيوية والعطاء، إن الثورة التي أبدع شباب غزة في خلقها سينمائيا تعطي بوادر أمل كبير في إنتاج أفلام ترتقي بطموحاتنا وآمالنا، وهذا يتطلب من كل المعنيين والمهتمين أن يبادروا لمد يد العون لدعم أفكار هؤلاء الشباب وإخراجها للنور، فحجم الإبداع الفكري الذي يحمله شباب فلسطين في قطاع غزة لو حول إلى صورة مرئية سينمائية سيسجل في رصيد الإنتاج السينمائي الفلسطيني بأحرف من ذهب، وسيكون علامة فارقة في تاريخ الإنتاج العربي والعالمي.


--

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
صراع السينما الفلسطيني-الإسرائيلي، كيف يمكن أن ننتصر ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون :: أخبار الفن-
انتقل الى: