أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانجليزية كرسي اغنية المنتدى توفيق العاب لعبة الساهر موضوع عباراة توقيع جميله الحب مراد المزعنن تحميل للايميل مواويل الدجاج كاظم الحكيم امتحانات بالغة القدس الاعتراف حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 انفلونزا شمشونية في إسرائيل بقلم/توفيق أبو شومر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30073
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: انفلونزا شمشونية في إسرائيل بقلم/توفيق أبو شومر   السبت 27 نوفمبر - 21:08

انفلونزا شمشونية في إسرائيل بقلم/توفيق أبو شومر

أرجو قراءة هذا المقال التحريضي الذي ترجمته من صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية للكاتب رون برمان يوم 26/11/2010م :

(( وردت قصة شمشون ودليلة في سفر القضاة، فقد تطوع شمشون لإنقاذ إسرائيل من الفلسطينيين، ونجح في البداية، غير أنه بدأ ينهار عندما وقع في غرام دليلة الفلسطينية، وتمكنتْ من العثور على سر قوته( شعره) وأخيرا أوقعته في الفخ وهو نائم بين ذراعيها، فحلقت شعره وسلمته للأعداء الفلسطينيين، ليصبح عبدا عندهم، وتمكن في آخر لحظات حياته أن ينتقم من الفلسطينيين،قبل أن ينتحر ويقتلهم.

وهكذا فإن نتنياهو يسير في طريق ( شمشون) الذي سعى لإنقاذ إسرائيل من الفلسطينيين ونتنياهو هو من تلقى تعاليم الصهيونية وتعلم السياسة منذ نعومة أظفاره، وظن أنه يمتلك القوة، ويحتمل المسؤولية الكبرى، على الرغم من وجود قوتين تعوقانه، وهما شمشون ( ليفني) وإيهود( باراك) وهذان المعوقان يجعلان مهمته مستحيلة، والنتيجة فيها خطر كبير حين ينحرف يسارا إلى حيث جهنم!

فهل سيتبع طريق والده، أم أنه سيكرر خطأ شمشون ، ويقع في أحضانها؟

إن السعادة معها في حكومة وحدة وطنية أمر قصير الأجل، كما أن هذه الحكومة تسير نحو الفخ الفلسطيني.

إن نتنياهو ليس سياسيا غِرَّا ، لذا يجب أن يبتعد عن مسيرة شمشون وإيهود والإعلام، لكي لا يسير في طريق تسليم أرض إسرائيل للفلسطينيين المحتلين.....!!

كذا فإن الضغط الخارجي من أوباما وشركاه ، والضغط الداخلي يشبه حصان طروادة فإذا شكلت الحكومة مع تسف ليفني، فإن هدف هؤلاء الضاغطين في الداخل والخارج سيكون خدمة العدو الفلسطيني!

لم يُنتخب نتنياهو ليكون توأما لليفني، إن دوره مختلفٌ عنها ، فهو قد انتخب لينهي حالة الانحدار نحو الهاوية، وفق مسيرة شمشون، إذن يجب ألا يسمح نتنياهو بحلاقة شعر رأسه، ويجب أن يقاوم إغراء الوقوع بين أحضان دليلة(ليفني) من أجل شرك العسل الزائف المتمثل في حكومة وحدة وطنية، والتي ستقود في النهاية إلى جهنم.وأخيرا فإن نتنياهو لن يُحقق مجده بالسير في طريق أوسلو))

(انتهى المقال)

أشرتُ في مقالات سابقة، إلى أبرز أمراض الإسرائيليين، وأشد العُقد فتكا بهم، وهي عقدة شمشون.

وقد اعترف بتلك العقدة والمرض أبرز كتاب إسرائيل ومفكروهم وقادتهم، ولعل الروائي دافيد غروسمان هو من كثَّف الحديث عنها ، وجعلها جينة من جينات اليهود، ووشما إسرائيليا راسخا، وأشار غروسمان إلى أن هذه الجينة الشمشونية هي التي تسير الساسة والشعب الإسرائيلي كله، فإسرائيل قد اعتمدت العقدة أساسا لنمط تفكيرها، وقد وافقه الكاتب المستنير ناعوم تشومسكي والمؤرخ الجديد إيلان بابيه وغيره من المؤرخين الجدد.

ونظرا لتفشي هذا المرض، فقد توسع رمز (دليلة) الفاتنة الفلسطينية، فقد شرع الكتاب الإسرائيليون في تطبيقه حتى على أحزاب اليسار الإسرائيلي كما ورد في المقال، وهذا يدل على أن الإنفلونزا الشمشونية في إسرائيل، هي أخطر أمراضها قاطبة.

وكدليل قاطع على استفحال مرض الشمشونية في إسرائيل ، أن إسرائيل لم تكتفِ بتطبيق مبدأ القوة العسكرية ، والتفوق الحربي الشمشوني كسمة فارقة للإسرائيليين، بل إنها أسمتْ قنبلتها النووية الشمشونية باسم ( خيار شمشون) وهو الخيار النهائي للخلاص ، أو ما يسمى ( عليّ وعلى أعدائي) وقد جرت البروفة الأولى لهذا الخيار في بداية حرب يوم الغفران 1973!

وهناك أيضا النصب اليهودي الانتحاري الشمشوني الخالد، وهو حصن ماسادا الذي يقدسه الإسرائيليون كرمز لانتحار تسعمائة وستة وتسعين يهوديا رفضوا الاستسلام للغزاة الرومان!

ولتشخيص أعراض هذا المرض الشمشوني، يمكننا أن نشير لبعض أعراضه الخطيرة، وأولها صياغة حياة الإسرائيليين وفق مقاييس الحرب، فهم يخرجون من حرب ليدخلوا حربا أخرى، لذلك فإن أبرز صناعاتهم هي الصناعات الحربية، وأكثر إنفاقاتهم على أساليب اتقاء الحروب القادمة، فلكل إسرائيلي كمامة واقية من الغازات السامة، ولكل أسرةٍ من الأسر ملجؤها الخاص بها، وكل فرد في إسرائيل ، إما أنه جندي عامل أو جندي الاحتياط، أو أنه حريدي متزمت يُجهز الفتاوى اللازمة لقتل الأغيار.

وكذا فإن أبرز سياسيي إسرائيل وقادة أحزابها السياسيون، هم ذوي الجذور العسكرية، أو الاستخباراتية، وأبرز رؤساء البنوك والشركات هم من متقاعدي السلك العسكري، وكذلك فإن المقاولين والدبلوماسيين يندر أن يكونوا من غير العسكريين، فإسرائيل هي نموذج مصغر للمجتمع الإسبرطي العسكري القديم في القرن التاسع قبل الميلاد.

فهم قد اقتبسوا من النظام الإسبرطي رمز الماسادا، فقد خلد الإسبرطيون قائدهم (لكيدموني) في نصب تخليدي لأنه أثر الانتحار مع ثلاثمائة جندي حتى لا يقع في أسر الأعداء!

وكانت أرقى طبقات المجتمع في إسبرطة العسكريين، وكانت الحرب هي المهنة الرئيسة لكسب القوت، وكان الطفل يولد ويترك في العراء حتى السابعة ليتحمل قساوة العيش ، ثم يتدرب عسكريا ويختص في نوع من أنواع القتال !

أما العَرَض الآخر الأشد خطورة ، هو أن السلام بمفهومه الحقيقي، يعتبر في المجتمع الإسبرطي الإسرائيلي خطرا يهدد وجود هذا المجتمع، يفكك مكوناته ويقربه من الزوال، لذلك فقد اخترعوا مضادات السلام، وأبرز هذه المضادات: الموازين الديموغرافية، والدولة اليهودية النقية، والأسوار والجدران والحواجز والأسلاك ، وطرد أطفال العمال الأجانب منها، فإسرائيل هي دولة اليهود فقط، والمطالبة بترحيل السكان العرب الصامدين في أرضهم منذ عام 1948 نظير التنازل عن مساحات صغيرة من الأرض، وتفريغ القدس من فسيفسائها الدينية والعرقية، واختصارها في الهيكل ورموزه.

ومن أعراض العقدة الشمشونية، أن حاملها يوزع الرعب على سكان العالم كلهم، ويعتدي على أبرز منجزات العالم الحضاري، ويزلزل أركانه الديمقراطية، ويبث الخوف والرعب بين المفكرين والإعلاميين وقادة الرأي العام، فكل من يلفظ اسم إسرائيل عليه أن يكون حذرا، لأن الفرق بين جملة وأخرى قد يكون قاتلا، حين تصوب نحوه بندقية اللاسامية، فيُتهم بالعداء للجنس السامي كله ، حتى وإن كان من نسل سام بن نوح نفسه!



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
انفلونزا شمشونية في إسرائيل بقلم/توفيق أبو شومر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات العدو "أخبار إسرائيلية"-
انتقل الى: