أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن
أمس في 14:22 من طرف رضا البطاوى

» الكتابة الإلهية
الخميس 29 سبتمبر - 14:24 من طرف رضا البطاوى

» تجلى الله
الأربعاء 28 سبتمبر - 14:35 من طرف رضا البطاوى

» نسيان الله
الثلاثاء 27 سبتمبر - 13:41 من طرف رضا البطاوى

» علم الله بالشىء قبل خلقه
الإثنين 26 سبتمبر - 15:09 من طرف رضا البطاوى

» إتيان الله
الأحد 25 سبتمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مواويل اغنية الساهر جميله بالغة موضوع توفيق توقيع الاعتراف الدجاج تحميل الحب للايميل الانجليزية المنتدى مراد حكايات القدس الحكيم عباراة المزعنن كرسي لعبة امتحانات كاظم العاب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 المعاني الدلالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30004
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: المعاني الدلالية   السبت 13 نوفمبر - 5:56

المعاني الدلالية

بقلم: جودت مناع

أن يعيش الكاتب وحيداً على أرض ذهنية متوهجة وحسي مزدوج وهو يمعن النظر في سمائه مكان تألق الكون في أحضان يدير ظهره إلى النصف اللآخر من هذا الكون، بذلك يقرأ الكون عبر كلمات مصهرة فإنه يرحل فكراً في فضائها.

البحر هادئ لكنه يسافر..جزءاً منه إلى الأرض يضرب الشواطئ داخله هادئ بقايا كرسات الأمواج تختفي على اليابسة.

هذه العلاقة بين البحر وشواطئه لاتختلف عن علاقة الإنسان بالكلمات..إنها أشبه بتكر أمواج ناعمة على رمال بيضاء تقبل على الرمال ثم تتراجع إلى أطراف البحر تتبدل مياهه كأنها عناق يترك بللاً على الكتف ويكشف حبات رمل سوداء في محيطها الأبيض.

الكلمات رموز مثل صور الطبيعة لكنها ليست شبيهة بلوحة فنية رسمها فنان بريشة مبللة بالألوان، الأولى قد يطول فهمها..هي بحاجة إلى بصيرة وليس بصر لفهم أصل الوجود لكن الثانية يسهل فهم إيحاءاتها سوف يستغرقه وقتا أقل.

الكلمات أشد وقعا على العقل..هي رموز مباشرة يحولها العقل إلى معاني بسرعة. ومثلما المعاني هي ترجمة للرموز والإيحاءات إلا أنها متعددة ومتغيره في آن والإنسان مثل الطبيعة تماماً فالنسبية موجودة يحدد مستواها النشاط الفكري في محال العقل بمعنى أن الجمال له بصماته على النتيجة والنسبية لكنه نصف الكون..ر ينبثق عن الذات التي هي الأصل.

من هنا نشأت العلاقة بين القارئ والكتاب..أو الصحيفة أو الرموز المرسلة من وسائل إعلام أخرى كالراديو أو التلفزيون إلخ.

لعل تجميل الرموز والإحاءات وصولا لمعاني مستهدفة هو تعرض لعمليات خفاؤها قذر مثل مياه البحر المحتقنة مياها آسنة تماما هو فعل الإنسان الذي يمارس الدعاية والإقناع أو الاستمالة لعقل الإنسان في عملية استقطاب سلبية شاذة نراها في الطبيعة بألوان وروائح طيبة لكن مذاقها كطعم السم مع أنني لم أذقه لكنه معروف عنه بأنه يميت.

هناك فرق بين ردود الأفعال عن الانطباع القرائي فالبعض يكتفي يتوصيل الموز شفاهة، البعض الآخر كتابة وهو ما يميزها عن بعضها. الأولى مثل مسودة لفكرة أو قصيدة شعرية يقطعها الكاتب أما الثانية فتواكب روح العصر توثق رموزا بواسطة الحاسوب وهو ما يسمح لأجيال قادمة بالاطلاع عليها.

خلال قراءتي لكتاب جون ميرل الإعلام وسيلة وليس غاية صدر عام 1998 ذكر في صفحاته أن عهد تقليب الصفحات قد انتهى.

لم يكن ميرل ليعلم آنذاك أن تطور جهاز الحاسوب والانترنت لهذا المستوى والبدء بتخزين ملايين الكتب بواسطتها قد سمح بتصفحها.

إن الحركات الصادرة عن الإنسان تماماً مثل الحركات التي تصدر عن الطبيعة بحاجة إلى إلقاء الفكر في القاع لأخذ عينات والبحث ثم استخلاص النتائج>

تقليب صفحات الورق بالأصابع لا يختلف عن تقليبها بالـ (فارة) التي تؤدي وظيفة الأصابع ذاتها.

العنصر الجديد في العملية هو الإضاءة الصادرة عن شاشة الحاسوب مثل الورق بأنواعه المختلفة العادي والملون واللامع والمط إلخ. كلها مؤثرات تلقي بظلالها على الرموز لكنها تؤدي وظيفة ثابتة مما يبرز فرقا واضحا بين الوظيفة والفهم.

وهكذا فإن العلماء نجحوا بتحويل أفكارهم إلى حقيقة مضيئة عندما استحدثوا الصوت في الحاسوب بدلا من ىلة بريل التي تقرأ نقاطها باللمس على الورق لكنها في نفس الوقت الوظيفة ذاتها التي تقلب بها الصفحات الورقية والحاسوبية وهكذا يرسل البحر أمواجاً يتغير لون مياهها عندما تتكسر على الشاطئ ستظل مبهمة إلى أن يكتشف غموضها. ومن ذلك تغير لون المياه عند تكسرها على شاطئ البحر إلى الأبيض بدلا من اللون الأزرق.

كاتب صحفي ومستشار في الإعلام



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
المعاني الدلالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: