أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حكايات كاظم الاعتراف الحب توفيق الانجليزية كرسي عباراة المزعنن الدجاج تحميل العاب لعبة بالغة الساهر مراد الحكيم للايميل اغنية امتحانات توقيع جميله المنتدى موضوع القدس مواويل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 زمن حماس. بقلم: غي بخور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلال محمود



ذكر
العذراء
عدد الرسائل : 17
العمل/الترفيه : طالب
نقاط : 2331
الشهرة : 3
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: زمن حماس. بقلم: غي بخور   الخميس 21 أكتوبر - 0:30

[SIZE="4"]منشور في يديعوت أحرونوت
في الحوار الاسرائيلي – الفلسطين – الامريكي يعرض ابو مازن وسلطته الفلسطينية كآخر ملجأ امام الاسوأ والافظع من كل شيء: سيطرة حماس على الضفة. هذا هو السبب الذي يجعل الامريكيين والاسرائيليين على حد سواء يتمسكون بالمحادثات معه. ولكن هل سيطرة حماس هي حقا اسوأ من مناورات السلطة الفلسطينية واحابيها ضد اسرائيل؟
ما الذي هو سيء جدا في الوضع الجديد الناشيء اليوم في قطاع غزة – الذي لم يعد له تقريبا أي صلة باسرائيل؟ اذا اطلقوا النار من هناك، نحن نطلق النار عليهم. اذا لم يطلقوا، نحن ايضا لا نطلق. بالاجمال دولة حماس هذه توفر الاستقرار لاسرائيل: يوجد رب بيت في المنطقة، يمكن رفع المطالب له، مثل حزب الله في لبنان، والاستقرار الذي حصلنا عليه اقل ثمنا بكثير من الاستقرار الذي يبدي ابو مازن الاستعداد لبيعه لنا بثمن الاغراق باللاجئين، نقل القدس الى يديه واعادة كل المناطق. السلطة، التي تعتبر الطرف الخير في العالم، تحرض وتمس باسرائيل دون توقف. مس حماس باسرائيل سيكون اقل بكثير. وهو يعتبر ارهابا، وفي جانب “الاشرار”.
مع مطالب السلطة الفلسطينية لا يمكن لاسرائيل أبدا ان تتعايش. مثلا، نقل البلدة القديمة كلها الى السيادة الفلسطينية. ولكن ظهرا الى ظهر مع دولة حماس مجدٍ اكثر بكثير بل وممكن ايضا. دون اتفاق ودون مظاهر الشراكة. ولما كان الكيان الحماس غير معترف به، يشطب بذلك ايضا رؤيا الدولة الفلسطينية. على الارض ستقوم امارتان اسلاميتان لحماس، واحدة في غزة والثانية في الضفة الغربية. واحدة خاضعة للسوط المصري والثانية للسوط الاردني – وبهذا ستنفض اسرائيل عن ظهرها العبء الفلسطيني، الذي يثقل عليها منذ زمن بعيد.
يجب ان نأتي الان الى ابو مازن ونوضح له: هذه هي فرصتك وفرصة حكمك الاخيرة. اذا لم نتوصل الى تسوية سريعة، يعترف فيها بمطالب اسرائيل، فان اسرائيل ستخلي من طرف واحد معظم المناطق، تضم لنفسها الكتل الاستيطانية ومنطقة البلدة القديمة في القدس وتتركك انت ونظامك لرحمة حماس والاردن. ولما كان ابو مازن لا يسيطر اليوم الا بسبب تواجد الجيش الاسرائيلي في المنطقة، فان معنى مثل هذه الخطوة سيكون تصفية السلطة على أيدي حماس في غضون بضعة اسابيع حتى اشهر.
اسرائيل ستبقي لنفسها معظم اراضي غور الاردن، ولكن ستسمح بفتحة حرة بين امارة حماس وبين الاردن. بمعنى، لن يتواجد جنود اسرائيليون في جسر اللنبي. هذا الامر سيسمح بمخرج لهذه الامارة الاسلامية نحو العالم، عبر الاردن، الذي يتعين عليه ان يتحمل العبء، مثل مصر في غزة. اسرائيل ستغلق، والاردن سيكون ملزما بان ينفتح لمساعدة “اخوانه” الفلسطينيين. وهكذا يقع الاردن ضحية خطابه نفسه المؤيد للفلسطينيين، مثلما حصل مع المصريين في غزة.
اذا فهم ابو مازن ذلك في الوقت المناسب، فان خطته ستبقى. اذا لم يفهم، وواصل مناورات التملص، فان سلطته ستختفي الى الابد، ومعها ايضا ما تبقى من الوطنية الفلسطينية المهزومة امام الاسلام السياسي. من ناحية اسرائيل ليس في هذا أي ضر. بالعكس، هذا وضع جيد لاسرائيل. صحيح أن حماس ستحاول اطلاق النار على اسرائيل ولكنها ستفهم، مثلما فهمت في حملة “رصاص مصبوب” قبل سنة ونصف بان هذا غير مجد لها.
حان الوقت لان تأخذ اسرائيل المبادرة في ايديها، تنفض عنها الفلسطينيين الذين يركبون عليها منذ سنوات طويلة، وتنهي بشكل تاريخي التعلق الذي خلقوه بها وخلقته بهم. اذا كان هذا ما سيحصل، فسيكون واضحا للجميع من هم الاخيار (اسرائيل) ومن هم الاشرار (حماس) – وليس مثل اليوم، حين تختبىء السلطة الفلسطينية في زي شريك السلام. الضغط الدولي على اسرائيل سيخف بل وسيختفي وذلك لان احدا غير معني باعطاء دولة للارهاب، وبالاساس العبء الامني الجاري ستضطر الى معالجته المملكة الاردنية. ما الضرر؟ [/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زمن حماس. بقلم: غي بخور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر "الأخبار عربية والعالمية"-
انتقل الى: