أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» إتيان الله
أمس في 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
السبت 24 سبتمبر - 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كرسي الحب المزعنن الحكيم الدجاج مواويل العاب الانجليزية الاعتراف الساهر تحميل اغنية موضوع بالغة عباراة توفيق المنتدى للايميل القدس مراد كاظم حكايات توقيع جميله لعبة امتحانات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يهودية دولة إسرائيل ... مغزى ومعان ودلالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: يهودية دولة إسرائيل ... مغزى ومعان ودلالات   الإثنين 18 أكتوبر - 15:37

يهودية دولة إسرائيل ... مغزى ومعان ودلالات

17 / 10 / 2010م

محمود عبد اللطيف قيسي



منذ قيام دولة إسرائيل وهي تبحث عن طابعها القومي العنصري الذي أقيمت من أجله وقد أفشل مسعاها بأن تكون دولة يهودية سببان أساسيان ومهمان هما : الأول الأساسي ، هو صمود من تبقى من شعب فلسطين فوق أراضيهم وتشبثهم بها ، رغم أجواء النكبة الفلسطينية ومآسيها وفصولها وإرهاصاتها ، حيث كانت إسرائيل تأمل من وراء أفعالها الإجرامية ومجازرها الإرهابية قبل العام 1948 وما تلاه من أحداث ، دفع كامل الشعب الفلسطيني لمغادرة فلسطين إلى بلاد الشتات الجديدة وبلا رجعة .





والسبب الرئيسي الثاني الذي قد يبدوا غير منطقي أو قد لا يستساغ مع حقيقته لتعلقه مباشرة بالسبب الأول الذي أوجده النضال والصبر وصراع التحدي الفلسطيني ، ألا وهو الموقف الأمريكي المؤيد للتطلعات اليهودية ، ولكن المتعارض ضمنا مع الرغبات الصهيونية والبريطانية الهادفة لجعل فلسطين وطنا قوميا لليهود ، فقد أخضع الرئيس الأمريكي ترومان ( 1945م ــ 1953م ) الجميع لرأيه بحتمية تسميتها ( دولة إسرائيل ) ، متوافقا مع رأي ورغبة سلفه روزفلت ( 1933م ــ 1945م) ، الذي كان وافق بريطانيا على تمكين اليهود من إقامة دولة ديمقراطية لهم في فلسطين ، مع رفض أن تصل لدولة قومية عنصرية كما رغبت الصهيونية العالمية ، خاصة بعدما تأكد من تشبث شعب فلسطين بأرضهم بعد الثورة الكبرى 36م ، وتأكده من زيف الإدعاءات البريطانية والصهيونية القائلة بأن فلسطين هي أرض بلا شعب ، مع موافقته على الشق الثاني من الإدعاء أنها لشعب بلا أرض ، حيث أعلن بن غوريون رضوخا للأوامر الأمريكية في الاحتفال الذي نظم في مدينة تل أبيب عشية الاحتفال بقيام الدولة 14 / 5 / 1948م ( أننا أسميناها الآن دولة إسرائيل نزولا عند رغبة أصدقائنا الأمريكيين ) .





فماذا تعني دولة إسرائيل الديمقراطية التي أرادها الغرب لخدمة إستراتيجياتهم في المنطقة ، أو دولة إسرائيل اليهودية التي حاول تمريرها كبار الصهاينة وحاخامات اليهود وبريطانيا منذ إقامتها لتكون منطلقا لدولة إسرائيل من الفرات إلى النيل ؟؟؟ .





فدولة إسرائيل الديمقراطية التي أصرت أمريكا على تسميتها بهذا الاسم وما زالت إن وجدت الرفض العربي والفلسطيني لغيره ، تعني حق كل سكانها باختلاف أصولهم بالعيش فيها وأن تضمن الدولة لهم حقوقهم بالتساوي دونما تمييز أو عنصرية ، والهدف هو ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين العرب الفلسطينيين اللذين استمروا بالبقاء والعيش فوق تراب فلسطين ، وذلك ليس حبا بالعرب أو رأفة بالفلسطينيين بل ترجمة لشرعة حقوق الإنسان التي رافقت إعلان الاستقلال الأمريكي عام 1776 ، وما يتوافق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في سنة 1948 ، والهدف الأبعد كان لعدم استثارة الدول العربية التي وجدت نفسها بين القضية الفلسطينية وعدالتها وارتباطها بها ، وبين إسرائيل كأمر واقع ومشاكلها معها ومع حدودها الهلامية ، ولتسهيل تمرير الاستراتيجيات الغربية ضد الوطن العربي من خلال إسرائيل الديمقراطية ولو ( على عينك يا تاجر ) ، التي كانت من وجهة نظر الغرب الطريق الأمثل والأسهل لفعل ذلك ، في حين أنها لو أقيمت بثوبها القومي اليهودي العنصري كما كانت ترغب بريطانيا وتريد الصهيونية العالمية ، لكانت فشلت وفشل المشروع الاستراتيجي الغربي عامة والأمريكي خاصة في المنطقة .





أما يهودية الدولة أو دولة إسرائيل اليهودية ، وهو المشروع الذي آن أوانه ومن الممكن أن يمرر في ظل شرق أوسط جديد تسعى الولايات المتحدة لإيجاده ، فتعني أنّ الأرض والحكم والحكومة هي من حق اليهود أصحاب الأرض دون غيرهم ، مع حقهم بطرد أو إبعاد من لا يثبت مواطنته الصالحة من غير اليهود الدخلاء عليها ، وهنا ( قلب للطاولة والحقيقة رأسا على عقب ) ، فالمواطنة الصالحة كما يراها اليهود ستتم بالولاء التام المشفوع بالقسم للدولة ، بما يتضمنه إلزام مُؤدي القسم الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي ، وهو ما سيعني بالتأكيد عدم قبول عرب فلسطين بيهودية الدولة وإفرازاتها وأسسها التي ستشكل خطرا حقيقيا على حاضرهم ومستقبلهم ، لأنهم حال قبولهم بها سينزع عنهم ذلك صبغتهم العربية ويلغي التزاماتهم الوطنية ، وحقهم الفلسطيني بالتعويض والبقاء والعودة ، بل وسيتيح لإسرائيل ارتكازها على أسس قانونية جديدة تمهدا لترحيلهم خارج الدولة .





ومن هنا ففي حال تمت الموافقة على يهودية إسرائيل من الجانب الفلسطيني ستنسف أهم ثلاثة أركان للقضية الفلسطينية ، أولها : حق العودة وهو ما يعني ليس فقط تجريد ملايين الفلسطينيين من حق العودة لأراضيهم التي ابعدوا عنها بالتخويف والإكراه ، بل وتهيئة الظروف لإبعاد من تبقى من عرب فلسطين إلى خارجها وإن على مراحل ومرتكزات متعددة .





ثانيا : الدولة الفلسطينية : حيث سيكون من المشكوك فيه قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس فوق الأراضي المحتلة لسنة 1967م ( غزة والضفة الغربية ) حال أن يقع الفلسطينيين بهذا الفخ أو يوقعوا أنفسهم فيه ، حيث القوانين الإسرائيلية الضامة للقدس والوعود الغربية المبيتة الداعمة لجعل القدس عاصمة لإسرائيل ، وحيث النظرة الإسرائيلية لأراضي الضفة الغربية على أنها ( يهودا والسامرة ) التابعة للدولة اليهودية ، مع الموافقة المرحلية والتكتيكية على إقامة سلطات فلسطينية محلية لإدارة شؤون السكان في البلدات والمدن الفلسطينية المكتظة ، وهو ما خططت له إسرائيل فعليا من خلال تغذيتها الخلافات الفلسطينية الداخلية التي أدت لخروج غزة من دائرة الصراع ومن جغرافية الدولة اليهودية ، ومن خلال مشاريع الاستيطان والجدار الذي قسم الضفة لكنتونات وأقسام جغرافية ، وأدخلها في الواقع ضمن جغرافية إسرائيل اليهودية .





ثالثا : حق التعويض وهو ما يعني فقدان الفلسطيني لحقه بالتعويض النفسي والبدني عن كل سنوات التيه والتشرد ، بل وفي حال موافقة الفلسطينيين على يهودية الدولة سيلزمهم ذلك بدفع تعويضات لليهود ، على اعتبار أنهم أصحاب الأرض بموافقة وإمضاء الفلسطينيين أنفسهم ، وذلك لحرمانهم طوال سنوات الصراع من القدوم والاستيطان في فلسطين ، ناهيك عن مسؤولية الحروب وأضرارها التي ستطالب إسرائيل بالمليارات من الدول العربية تعويضا عنها وعن نتائجها مع أنها كانت دائما في صالحها .





وهنا لا بد من دق ناقوس الخطر أمام الشعب والقيادة الفلسطينية ، وأن يتذكروا ماضي الأيام عندما اعتبرت الأمم المتحدة الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ، ودولة إسرائيل دولة عنصرية ، وأن ينتبهوا لقادم الأيام وما تحمله بثناياها من أخطار على القضية الفلسطينية ، ولأن ينتبه القادة الفلسطينيين لتصريحات ومواقف قادة إسرائيل ، وتحديدا لتصريح بن غوريون عام 1948م أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل الذي قال ( نحن أسميناها الآن دولة إسرائيل ) بما يعني : مرحلية الاسم كما الحدود الهلامية لها ، وبما أشار إلى ضرورة انتقال الدولة الإسرائيلية لاسم وهدف جديد حال أن تتهيأ الظروف لذلك ، والتي برأي جميع زعماء إسرائيل وحلفائها حان موعدها في هذه الإثناء تلبية للرغبة الأمريكية بشرق أوسط جديد بالكلية والمهام والدول ، ونتيجة للخلافات العربية ــ العربية والضعف العربي الكبير ، وللتصدع والتشقق في جدار الصمود الفلسطيني والتيه الفلسطيني الخطير ، الذي كان من نتاجه قيام دويلة حماس في غزة ، وخطر إقامة دويلات متأسلمة أو مشيخات قومية أو عشائرية في الضفة .





وأن ينتبه القادة الفلسطينيين أكثر لتصريحاتهم ومواقفهم خاصة فيما يتعلق في هذه المسألة المهمة تحديدا ، والتي قد يكون بها مقتلهم ومقتل القضية الفلسطينية حتى حال الخدعة الإسرائيلية بإمكانية تثبيت حدودها ، فيهودية الدولة الإسرائيلية أن استغل الفلسطينيين الرغبة اليهودية والصهيونية بها ، وشنوا هجومهم المعاكس على حقيقتها والهدف منها ستعيد الصورة لإسرائيل العنصرية باعتبارها بؤرة الفساد والإفساد العالمي التي تهدد الأمن والسلم العالميين ، وأخطر شكل من أشكال العنصرية ، وستفقد إسرائيل أحد أسلحتها التي تهدد الوجود الفلسطيني بها ، أما إن تحققت وووفق عليها ستكون بالتأكيد المحطة الثانية لقيام إسرائيل اليهودية على حساب الحقوق الفلسطينية ، والمقدمة الأولى لقرب قيام دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل على حساب الحقوق العربية ، كما وستعتبر الجولة الثانية للنكبة الفلسطينية التي تعني بداية مرحلة ( الترانسفير ) لإبعاد من تبقى من الفلسطينيين إلى خارج فلسطين ، وتعني بالتأكيد الفصل الأخير من فصول تصفية القضية الفلسطينية .

Alqaisi_jothor2000@yahoo.com



_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
يهودية دولة إسرائيل ... مغزى ومعان ودلالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: