أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول صفات الله
أمس في 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف القدس عباراة مواويل بالغة توقيع الحب الساهر الحكيم للايميل المنتدى تحميل امتحانات العاب كاظم موضوع الدجاج اغنية مراد توفيق المزعنن كرسي جميله الانجليزية لعبة حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يرى أن السينما الفلسطينية مهمة كما الأكل والشرب.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30073
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: يرى أن السينما الفلسطينية مهمة كما الأكل والشرب.   الخميس 14 أكتوبر - 14:34

يرى أن السينما الفلسطينية مهمة كما الأكل والشرب.
هنداوي يؤكد أن السينما الفلسطينية نموذج راقي للاستقلالية والتحرر.
ما زال هناك غياب وعي داخل الأنظمة العربية إلى أهمية السينما ودورها الحقيقي في تنمية الشعب وتشكيل وعي الأمة.
على هواة غزة الاطلاع على تجارب الآخرين السينمائية والاستفادة منها لتطوير قدراتهم وخبراتهم .


حاوره /المخرج فايق جرادة.
حرر اللقاء / رائد اشنيورة ..
كنت مرتبكا ومتوتر وأنا أستعد للخروج من المنزل، ومتلهفا في نفس الوقت لملاقاة مخرج شاب ما زال يشق طريقه في عالم الإخراج السينمائي، فهو حالة فريدة من نوعها ومميزة تستدعي الاهتمام العميق.
وأنا في طريقي لمكان لقاءه بأحد مقاهي مصر العظيمة، كنت أسترجع حصيلة المعلومات التي جمعتها عنه، خوفا من أن تخونني الذاكرة و أسقط سهوا في خطأ معلوماتي أثناء إجراءي المقابلة معه، على الرغم من أنه إنسان بسيط ومتواضع يعلن دوما وأبدا حبه لفلسطين ولكل فلسطيني صامد في قطاع غزة بالتحديد.
على الرغم من أن أفلامه قليلة لا تتعدى أصابع اليد وهي (حالة حب-ألوان السما السبع-السفاح)، إلا أنه يؤمن بأن المخرج الحقيقي هو الذي يقدم جميع الفنون السينمائية الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية، وله العديد من التجارب على صعيد الأفلام التسجيلية والديكودراما، ولكن أولى تجاربه الروائية الطويلة بفيلمه حالة حب الذي حقق من خلاله المعادلة الصعبة بالجمع بين رسالة الفن والعملية التجارية وقد شارك بهذا الفيلم في العديد من المهرجانات العربية والأجنبية وحصل من خلاله على العديد من الجوائز التي تضاف إلى رصيد جوائزه التي حصل عليها في أفلامه القصيرة.
ورغم هذا الكم من الجوائز التي حصل عليها إلا أنها لم تحقق له الشهرة التي يتمتع بها غيره، ويحلم بفيلم عن خالد بن الوليد ليعيد له الشهرة المفقودة .
إنني أتحدث وبكل فخر عن المخرج الرائع المصري سعد هنداوي الذي نحاوره في هذه السطور ..






* لربما سيدور لقاؤنا بشكل مركز عن السينما الفلسطينية والحالة التي تعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ولعل أولى الأسئلة التي تتبادر لذهني عن ما هي المقومات الأساسية التي من الممكن من خلالها أن نخلق حالة سينمائية فعالة في قطاع غزة ؟
- إن السينما من أكثر الفنون شعبية وانتشارا بين الناس في العالم أجمع، لذلك أرى أنه في منطقة بغاية الحساسية كفلسطين وقطاع غزة خصوصا، أشبه السينما من حيث الأهمية مثلها كالأكل والشرب، لأن بلدا كفلسطين ما زال يعيش تحت الاحتلال منذ ستين عاما، وهذا يجعل احتياجه للسينما ضعف أي بلدٍ آخر في المنطقة، وقد رأيت من خلال احتكاكي في مهرجانات دولية كثيرة تجارب سينمائية مختلفة سواء بالأفلام القصيرة أو التسجيلية أو الروائي القصير والطويل، وكان دائما انحيازي للفيلم الفلسطيني بشكل عاطفي وأخر بشكل واعي وبقرار مني، وهذا دوري وواجبي أنا وكل المثقفين المصريين فيما يخص علاقتهم بالقضية والشعب الفلسطيني , وهذا أمر لا نقاش فيه.
وأنا أرى أن مقومات السينما الفلسطينية هي سينما مستقلة متحررة من سطوة المؤسسات ومن الدعائية، متحررة من كل شيء حتى على مستوى التمويل وعلى مستوي طبيعة الأفكار، وطرق السرد والشكل السينمائي، وبطبيعة الحال لم يكن هذا اختيارا بل الظروف حكمت بذلك، نظرا لطبيعة الفيلم المستقل وشكله، إن طبيعة صناعة هكذا نوع من الأفلام سهل بالنسبة للحالة الفلسطينية في قطاع غزة فهو أقل عدد من العاملين داخل الموقع، كما ان المخرج يمكن أن يكون هو نفسه الكاميرا مان، كما أن ميزانيته ضئيلة، وهذا ما نسميه بسينما المخرج، وهو سهل للمخرجين الغزيين في ظل التطور الهائل للتكنولوجيا أصبح ذلك سهل و أي أحد يقدر على تنزيل وحدة مونتاج واختيار شكل الفيلم المستقل كخيار إنتاجي هو الشكل الأنسب.


* أحد أهم الأسئلة التي تدور في ذهني في ظل الوضع السياسي الصعب التي تعاني منها فلسطين هو كيف يمكن إقناع صناع القرار بأهمية وجود سينما وصورة مرئية تعكس الحالة الحقيقية لفلسطين وتكون مرآة يشاهد من خلالها العالم أجمع روعة الإنسان الفلسطيني ؟
- إذا تكلمنا عن الأنظمة فللأسف فى عالمنا العربي لم يفطنوا لهذه اللحظة لأهمية و خطورة السينما وأنها تلعب دورا كبيرا فى تنمية الشعوب، وإبراز قضية مهمة مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة لقضايا الفقر و البطالة التي يعاني منها كثيرا العالم العربي، و حتى أكون على حق استثني بعض البلاد وارى ان تجربة مثل تجربة دولة المغرب فى الاهتمام بالسينما وان رأس السلطة يكون اكتر الناس اهتماما بالسينما، و هذا لم يكن كلاما فقط وكان أفعالا أيضا، أحيانا اشعر بالغيرة وأتمنى ان يحصل للنظام المصري عدوى من النظام المغربي فى الاهتمام بالسينما.
وعن أهمية دور صناع القرار في دعم السينما أضرب المثال بمصر، حتى بكل مقومات الصناعة تأتي لمصر وتلاحظ انه فى الوقت الذي كانت المؤسسة العامة للسينما التي تمثل قطاع عام يعني فلوس الدولة لإنتاج الأفلام، عندما تنظر لهذه المرحلة ترى ان أهم الإعمال كانت فى هذه المرحلة مثل المومياء و الأرض وعشرات الأفلام ولا أريد أن عدد حتى لا أنسى أفلام مهمة، قد يكون حصل فعلا أخطاء في الادارة وهذا وارد حدوثه فكان القرار فى وقت ما بإلغاء المؤسسة العامة للسينما و ذلك تصادف مع فكرة الخصخصة أو أن الدولة ترفع يدها عن قطاعات كثيرة وأصبح الاتجاه الاقتصادي هو الشائع.
ودائما ما كان وزير الثقافة يؤكد نحن لسنا جهة إنتاج نحن فقط ندعم السينما، فى نهاية الأمر ومنذ سنتين قررت الدولة أن تقود الوزارة الإنتاج من جديد ولكن بدون نظام، أي أن يكون بشكل عشوائي أو تجربة فردية .
أريد القول أنه ما زال هناك غياب وعي داخل الأنظمة العربية إلى أهمية السينما ودورها الحقيقي في تنمية الشعب وتشكيل وعي الأمة .


* كونك شاب ولك تجربة إخراجية مميزة وفريدة ، كيف من الممكن أن نصعد بطموحات المخرجين الهواة في فلسطين ؟
- هذا السؤال مهم لأنه يتضمن أشياء كثيرة رأي يبقى بالرقم واحد من حيث الأهمية الاطلاع على ما يقوم به الآخر من تجارب سينمائية لأنه السينما بالذات مثل التكنولوجيا شديدة و سريعة التطور ليس فقط على مستوى التقنيات حتى على مستوى طرق السرد حتى على مستوى اختيار الأفكار ومن ثم أشكال السينما، فأهم شيء هو الاحتكاك و الاطلاع على ما يقوم به الآخرين لأنه أنا ممكن جدا أن أعمل فيلم بهدف نبيل وأهدافي كلها نبيلة و أهم شيء وأنا دولة تحت الاحتلال ومحتلة ومغتصبة من كيان صهيوني من عشرات السنين وهذا طبيعي أنا أحمل قضية في غاية النبل وعادلة، ولكن هذه القضية النبيلة و العادلة إذا وضعت فى قالب سواء مباشر لدرجة أن يكون منفر، أو غير واضح، لذا يجب أن أفهم الطرق التي تؤثر بالأخر، بمعنى يجب التأثير بكل الطرق، وهذا لن يحصل إلا عندما افهم الآخر وللأسف السينما الإسرائيلي وعت هذا الشيء بحرفية عالية وهي دوما موجودة فى المهرجانات الدولية لتحقيق هذا الهدف شئنا أم أبينا موجودة .
ثاني أهم مقومات دعم سينما الهواة، الدعم الكبير من قبل الدولة لهم، وأنا لي رأي في ذلك بأن يكون الدعم بشرط وحيد بألا يكون توجهها دعائيا، لأن السينما رغم أنها أصبحت دعائية إلا أنها بالحالة الفلسطينية ستفقد أهم مقومات السينما، ووحدها الحرية هي من تخلق سينما ناجحة ومؤثرة، فمن الحرية تخرج وتنطلق.










* ما هي الخطوات العملية التي من الممكن من خلالها صياغة مفهوم واضح للهوية السينمائية الفلسطينية ؟
- هوية السينما الفلسطينية مسألة صعب تحديدها في الوقت الحالي، لأنها تجربة مهمة وبحاجة لرؤية من بعيد، حتى المخرجين المهمين والحركات السينمائية الحديثة، تقييمها الحقيقي يكون بعد سنوات من ظهورها وذلك بعد أن تكون هضمت التجربة وتعمقت فيها وبانت معالمها . لكن طالما انك ما زلت بمرحلة ولادة وحبو، سيكون التقييم صعب ومتسرع.
أدرك تماما أن السينما الفلسطينية فن للمقاومة، لكن بالإضافة لذلك أرى انه يساهم ويعمل على ترقية ذوق المتفرج، وينهض بوعيه وذوقه البصري، بمعنى أنا كل ما أزيد من وعي المتلقي وثقافته حتى لو لم يكن فيلم واضح ومباشر لفضح الاحتلال، أحيانا ننسى في وسط انشغالنا بأن نسوق القضية في أعمالنا الفنية، ننسى الطريقة التي نقدم فيها القضية لذلك نتائجه تأتي عكس نوايا صناع الفيلم, دائما أحب التأكيد على أنه أيا كانت عدالة قضيتك اصنع فيلما جيدا .. ستكون مفيد للقضية أكثر .


* كيف يمكن أن نصيغ آلية تعاون مشترك بين الإنتاج الفلسطيني والإنتاج العربي, من خلال أعمال فنية مشتركة ؟
- للأسف وبحكم طبيعة الأنظمة العربية ما زال هذا النوع من التعاون المشترك هو دور الأنظمة بالأساس، فلسنوات كثيرة مؤسسات المجتمع المدني لم تأخذ دورها المنوط بها، ودون الوقوع في حظيرة الأنظمة كيف يمكن وجود تعاون ..
كفلسطينيين انتم بدأتم بشيء إيجابي جدا من خلال المهرجانات المشتركة التي قمتم بها وشيء عظيم رغم بساطته، وطالما كنت قادرا على التواصل مع السينمائيين العرب المتحمسين لك بشي كبير، أتمنى ان يتم تطوير هذا الجانب، من خلال عمل ورش عمل بوجود سينمائيين فلسطينيين ومصريين وعرب من شتى الدول، نحن للأسف الشعوب العربية بحاجة لمعرفة بعض بشكل أكبر، لمعرفة ثقافة كل الدول بحيث يحدث تقارب كبير فيما بيننا، لأنني من الصعب أن أقيم عمل فني من دولة ما دون أن أعرف الثقافة التي أنتجت هذا العمل وعلى أي أسس مبني .


* كيف تقيم الإنتاج الفني والسينمائي الفلسطيني، من خلال مشاهدتك ونقدك للأعمال الفلسطينية ؟
- من خلال وجودي كعضو لجنة تحكيم في بعض المهرجانات، وأهمهم مهرجانين الأول مهرجان دبي والذي حاز على الجائزة الأولى بمسابقة المهر العربي لأفضل فيلم روائي طويل فيلم فلسطيني بعنوان "زنديق" للمخرج ميشيل سليمان، و المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران أهم مهرجان في العالم يقام في فرنسا للفيلم القصير، وكان فيه فيلم فلسطيني قصير للمخرجة شيرين دعيبس بعنوان "اتمنى"، وحازت على شهادة تقدير للفيلم، أعتقد أن الإنتاج الفلسطيني مميز ومبدع وهو بحاجة فقط لدعم كبير وإمكانيات إنتاجية ليصل إلى قمة مستواه قريبا .


* أستاذ سعد كان لقاؤنا جميلا ورائعا وأنا سعيد جدا به ولي شرف كبير أن منحتني شرف لقاءك والتعرف على مخرج كبير مثلك، أطلب أخيرا منك كلمة لمبدعي غزة ..
- أقول بأني قلبي أنا وكل السينمائيين المصريين والمثقفين معكم، ونحن معكم قلبا وقالبا وسنمد يدنا لمساعدتكم قدر استطاعتكم، وأطلب منكم أن تستمروا بصمودكم إبداعكم ولا تيأسوا ولا تتعبوا فإنكم رائعون وشعب يستحق الحياة دوما .


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
يرى أن السينما الفلسطينية مهمة كما الأكل والشرب.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون :: أخبار الفن-
انتقل الى: