أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول آل البيت
أمس في 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الاعتراف للايميل حكايات الساهر لعبة كاظم المزعنن الحكيم موضوع الدجاج جميله توفيق العاب الحب تحميل الانجليزية عباراة توقيع كرسي اغنية القدس امتحانات بالغة مراد مواويل المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 أساتذة الجامعات وتسمم الأفكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30071
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: أساتذة الجامعات وتسمم الأفكار   الجمعة 1 أكتوبر - 15:20

أساتذة الجامعات وتسمم الأفكار

بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب وباحث فلسطيني مستقل – (30-9-2010م)

tahsen-aboase@hotmail.com

= = = = = = = = = = = = = = = = =

دعاني احد الأصدقاء الكرام لحضور نقاش سياسي بعنوان المفاوضات والاستيطان ، وذلك في إحدى المؤسسات المدنية التابعة لبعض أساتذة الجامعات الفلسطينيين يوم الثلاثاء 28-9-2010م بعد صلاة المغرب .

استمعت إلى كثير من المداخلات حول الموضع المطروح من كثير من الحضور الذين كانوا على درجات أكاديمية متفاوتة .

دار الحديث في جوهره على عدم الرضى عن موقفي حركتي فتح وحماس بشأن المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية وحكومة الكيان ، على أن تلك المفاوضات مرفوضة في نظرهم جملة وتفضيلا ، كما أنهم لا يوافقوا على موقف حركة حماس بشأن قبولها للحوار مع حركة فتح في دمشق من أجل إنهاء الانقسام ، وتساءلوا فيما بينهم : لماذا وافقت الآن حركة حماس وليس من قبل على الحوار مع حركة فتح ؟ ... واعتبروا أن السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية تتقاطع مصالحه مع المصالح الأمريكية في المنطقة ، وأنه لا يتعرض إلى ضغط على الاطلاق ، كما سمعت من بعضهم طرحاً إنشائيا لا يرتقي إلى الطرح العلمي ، وما هو يحتاج إلى تقييم وتصحيح في الرؤية ، ومن بعضهم الآخر طرحا متطرفاً حاداً ، وأدركت حجم تمسك كلٌ بطرحه ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ...

عجبت من مغالطات كثيرة في الطرح السابق ، خاصة أنه يأتي على ألسنة أكاديميين جامعيين ، يبنون عقول شبابنا ، ويعدونهم ليصبحوا في المستقبل قادة الفكر والسياسة والمجتمع ! ، وشعرت أثناء ذلك وكأنني لا اعرف أين أنا جالس ، هل مع أنصار طالبان والقاعدة ، أم أنصار ليون تروتسكي ، أم مؤيدي ماو ، أم أنني أمام أتباع ماركس جديد ، أم لينين آخر ، أو عصر جديد من أنصار رجال بليخانوف وأكسلرود وزاسوليتش ومارتوف وبتروزوف ، لست أدري ( فهذه هي حقيقة ما شعرت به ) .

بعد ما سمعت آراء وتحليلات ووجهات نظر كثيرة ، وحيث أنني ضيف ، وللضيف حقوقه وواجباته ، كنت أتمنى ألا أتكلم بينهم في شيء مطلقا .. إلا أن الأخ الكريم الذي كان يدير الجلسة ، وبعد أن تم تعريف جزئي للحضور حول هذا الضيف المدعو الجديد وهو أنا كاتب السطور ، طلب مني أن أشارك في النقاش ، حاولت الهروب لكي لا أصطدم بفكر احد ، خاصة أنني ضيف لأول مرة ، فقلت لهم أنني ضيف ، ويجب أن أستمع في هذه الزيارة والتي هي الزيارة الأولى بالنسبة لي إلى هذا المكان ، إلا أنني لم أفلح فبدأت الحديث قائلا :

أشكركم لدعوتكم لي ، ويسعدني أن يكون هذا اللقاء الأول بيني وبينكم ، وأتشرف بالحضور بين أساتذة كرام ، اعتبر نفسي تلميذا بينهم .

وقلت : إن الطرح السياسي يجب أن يكون طرحا مفصليا ؛ لأنه يعبر عن عمق أو سطحية رؤية صاحبه ، وأن كل طرح سياسي يجب أن يعبر عن صدق انتماء ، وأن حقيقة الانتماء هي الاكتواء ..هي العطاء .. هي التضحية والبذل .. ويجب على كل مفكر وكاتب أن يطرح طرحا بعيدا عن التسلية وقتل الوقت والترف الفكري والمصالح الخاصة ، وألا يطرح طرحا من خلال برجه العاجي ، ولا من فوق أرائكه النعامية ، وأن المثل الشعبي يقول : البحر يصدق الغطّاس أو يكذبه .. وانه ينبغي على كل كاتب ومفكر أن يكون أداة بناء لا معول هدم وتفرقة ، يعمل على جسر الهوة بين الأشقاء في حركتي فتح وحماس لا توسيعها باعتبار أن القلم أمانة ، وأن الانقسام الفلسطيني من أكبر المشكلات التي تواجه شعبنا ، وعلى الجميع أن تؤثر بهم مناظر الأشلاء والدماء ، وألوان المعاناة التي نشاهدها صباح مساء ، والتي هي سلسلة طويلة من الويلات والمعاناة ، وانه من الخطأ اعتبار قادة إحدى الحركتين ( فتح أو حماس ) خونة وعملاء مهما كانت نتائج خلافاتنا فيما بيننا ؛ لأن هذا معيب ولا يدل على رؤية علمية ووعيا سياسيا ، ويجب على قادة حركتي فتح وحماس وعلى جميع المفكرين والسياسيين والأقلاميين أن ينتبهوا إل عمق جراح شعبنا ، وشلالات الدماء ، ومناظر الأشلاء ، وألوان المعاناة ، لعلها تكون حافزا لهم جميعا نحو تحقيق الوفاق ... وقلت لهم : إنني فرحت بلقاء الأشقاء من حركتي فتح وحماس في دمشق وأنني كتبت في ذلك مقالا بعنوان ( مرحبا بقاء الأشقاء في دمشق – الرابط في نهاية الموضوع - ) . انتهى ما قلت ، فلاحظت رفضا وعدم ارتياح من الحضور بسبب ما قلت ، ولم يؤيدني احد ولو بكلمة واحدة ؛ فأثار ذلك عندي الدهشة ! .

بمجرد أن أنهيت كلمتي القصيرة تلك ، بدأ الكاتب ( ي ح ) بكيل الشتائم والاتهامات نحوي قائلا :

يبدو أن البعض جاء هنا لتسميم أفكارنا ، وأن كلمة الانقسام كلمة مرفوضة ، وأنه من غير المقبول أن يكون المرء وسطيا انتهازيا ، فعليه أن يكون إما أبيضا أو أسودا ، ثم استغرق في تحليلاته كما يروق ويحلو له لنصف ساعة تقريبا ، حتى أنني بالكاد استطعت ان أرد عليه فيما يأتي :

أخي عن أي تسميم للأفكار تتحدث وقد جئت إليكم ضيفا مدعوا وأعدكم بعدم تكرار زيارتي لكم ؟

وعن أي وسطية انتهازية تتكلم وانا معروف بأنني كاتب مستقل ، ولا أنتمي إلى أي فصيل؟

وأن الانتهازية هي تلك القوى المعروفة للجميع ، والتي تتقاضى ملايين الدولارات على حساب الانقسام الفلسطيني ، فكيف أكون أنا هنا وسطيا انتهازيا !؟ .

وعندما أردت الانصراف لم يعتذر لي أحد ، وشكرتهم على حسن وجمال ورونق استضافتهم لي !! .. كما لم يناصرني منهم احد ولم يحترموا أنني ضيف بينهم ، باستثناء تلطيف سطحي غير مقبول من مدير اللقاء ...ثم قال لي : نحن من مؤيدي نهج المقاومة ، فعجبت من قوله وكأنني أدعوا إلى الاستسلام وبيع البلاد والعباد .. ولا أعرف كيف فهم ذلك من خلال حديثي السابق ؟. انتهى .

التعليق على ما سبق أقدمه لأخي لقارئ أو أختي القارئة ، بعيدا عن التعميم ولا أقصد أحدا بشخصه ولا بمكانته ، فلدينا كثير من أساتذة الجامعات الجديرين بمكانتهم في قلوبنا وعيوننا :

· إن كانت هذه صورة من صور أفكار بعض أساتذة الجامعات ، فكان الله في عون الخريجين من أبناء شعبنا.. !! .

· هل يحق للمدعو ( ي ح ) أن يحجر على أفكار غيره ، وهل يملك الحق المطلق والقول المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بحيث لا يمكن نقده! .

· هل يحق له أن يلغي الفكر الوسطي المعمول به في معظم دول العالم ؟ .

· هل يحق له أن يعتبر الفكر الوسطي انتهازيا ؟ .

· هل يحق له كيل هذه الاتهامات والشتائم وأنا ضيف لديهم ؟ .

· على أي شيء يدل كل ما سبق خاصة أنهم من أساتذة جامعات ؟ .

· ألا يملك أسلوبا أفضل من ذلك الأسلوب لكي يرد به خاصة أنه أكاديمي؟ .

· هل هذا هو الرد العلمي الذي رآه مناسبا ! ؟ ، إنه لأمر غريب حقا .

· إن كان المدعو ( ي ح ) يخشى على تسميم أفكاره ؛ فيبدو انه لا يثق بنفسه ولا بفكره ولا برؤيته ، فينبغي إذن أن يحتفظ بها لنفسه ، وأنصحه ألاّ يطرحها أمام الأدمغة والمفكرين والمحللين .

· إن كانت هذه الصورة تعبر عن فكر بعض أساتذة الجامعات ؛ فإنني أقترح عليهم ألا يجهدوا أنفسهم بإنشاء مؤسسات مدنية لهم ، وألا يضيعوا أوقاتهم سدى ، حتى لا تكون أفكارهم شكلا من أشكال الترف الفكري ، والتنظير الممل والمتعة الكلامية ومضيعة للوقت .

· ثم لمصلحة من توسيع مساحة الانقسام الفلسطيني يا سادة ؟ .

· كنت أتمنى أن يؤكد ( ي ح ) رؤيته لكل ما سبق بتحليل علمي وبأسلوب راق جميل ولكنه لم يفعل .

· اتقوا الله في عقولكم وأقلامكم وناشئتكم ، وأنصح ألا يختبئ احد وراء أصبعه ...

· آمل ألا أكن مضطرا لردود أكثر حدة ...

رابط مقال : مرحبا بلقاء الأشقاء في دمشق http://www.aswarpress.com/ar/news.php?maa=View&id=13577

--------------

مدونتي : واحة الكُتاب والمبدعين المغمورين

www.tahsseen.malware-site.www

جوال رقم : من داخل فلسطين 9421664

من خارج فلسطين 00970599421664


_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
جنة



ذكر
الجدي
عدد الرسائل : 165
العمل/الترفيه : طالب
نقاط : 2481
الشهرة : 4
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: أساتذة الجامعات وتسمم الأفكار   السبت 2 أكتوبر - 1:49

يؤسفنى ما حدث معك استاذى الفاضل و لكن اسمحلى ماذا تسمى من يلتقى مع اعدائنا اليهود ويقبل هذه وذاك من اليهود والامريكان انا يا استاذى ليس مع هذا ولا ذاك ولكن الواقع هو الذى يثبت صحة ما اقول اتمنى ات تقبل رايى والا تعتبرنى كالاساتذة الذين قابلتهم و انا اؤكد ان الطريقة التى عوملت بها ليست حضارية فهناك الحوار و المناقشة وانصح من تسممت افكاره ان يسرع الى العلاج قبل ان ينتشر السم فى جسده و ينتقل الى رحمة الله مشكور استاذى الفاضل على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساتذة الجامعات وتسمم الأفكار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: