أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار عن الكبائر والصغائر
أمس في 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
أمس في 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن علم الله
الثلاثاء 29 نوفمبر - 15:08 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الطاعة
الإثنين 28 نوفمبر - 15:07 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن القدرة
الإثنين 28 نوفمبر - 0:31 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الاستطاعة
السبت 26 نوفمبر - 15:24 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المنتدى المزعنن عباراة جميله القدس العاب كرسي مراد موضوع بالغة كاظم مواويل الحكيم توفيق الانجليزية الاعتراف امتحانات الدجاج حكايات اغنية الساهر تحميل للايميل لعبة الحب توقيع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 عدد من الإصابات فى اشتباكات بصفوف الأطفال فى خانيونس :تقليدا لباب الحارة والخوالي الدمدم يفسد فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30069
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: عدد من الإصابات فى اشتباكات بصفوف الأطفال فى خانيونس :تقليدا لباب الحارة والخوالي الدمدم يفسد فرحة العيد   الأحد 12 سبتمبر - 17:00

عدد من الإصابات فى اشتباكات بصفوف الأطفال فى خانيونس :تقليدا لباب الحارة والخوالي الدمدم يفسد فرحة العيد

تعتبر شقاوة الأطفال الغزيين تعبيرا عن واقع معاناتهم التى يعيشونها حتى في عيد الفطر حيث وصل الأمر بهم إلى حد تقليد المسلحين في اقتناء أسلحة خفيفة تستخدم عيار ليس ناري وإنما يطلق عليه دمدم والتي تصنع من المادة البلاستيكية وتحاكي بشكل كبير أسلحة الجنود ابتدءا من المسدس مرورا بالكلاشنكوف وانتهاء بـقطعة عيار 250 والتي تزداد بيد الأطفال والبيوت والمحلات التجارية والباسطات، وأيدي ممن استهواهم تطوير هذه اللعبة عام عن عام .
وأصيب كثير من الناس في أماكن مختلفة جراء الاشتباكات العنيفة بين الأطفال،وإطلاق العيارات الدمدمية الضارة على بعضهم البعض والتي يقلدون فيها ألعاب الكمبيوتر المختلفة التي غزت عقول أطفال غزة
ويصيحون بأصوات مشابهة لممثلي باب الحارة والخوالي وماشابه من مسلسلات والتي تعبر لهم عن معاناة وطنهم.
وأصبحت اشتباكات الأطفال في شوارع خان يونس حالة بتقدير المعتاد خصوصا وأن المواطن حال سيره لزيارة الأقارب والأرحام في العيد يمشي من طريق إلى أخر وتفكيره مشغول بتلك المظاهر.

الاستخدام الغير صحيح في وجهة نظر كبار السن لهذه الأنواع من الأسلحة هو بمثابة إسراف في الأموال ناهيك عن حدوث شجارات عائلية كبيرة أهل غزة في غنى عنها لأنها تسلب الفرحة.

يشار إلى أن هذه الأعيرة اليابسة هي عبارة عن طلقات بلاستيكية على شكل كروي توضع في مخزن قطعة السلاح ويقوم الطفل بسحب الأجزاء وإطلاق العيار.

وينتظر جموع الأطفال العيد على أحر من الجمر كي يجمعوا ثمن البندقية من عيديتهم وكأنهم ينتظرون العيد للتزود بهذه الأسلحة والتي تعني الكثير بالنسبة لهم، ويسرعون إلى شراء أحد أنواع البنادق والملفت أن بعضهم يتباهي بنوع البندقية التي يحوزها

مراسل النهار الاخبارية نزار المزين وبعد ورود العديد من الإصابات من الأطفال بواسطة الدمدم إلى مستشفى ناصر فى خانيونس يعكس فى سياق التقرير التالى خطر الألعاب النارية والتي إزداد استخدامها خاصة فى عيد الفطر السعيد رغم منع حكومة غزة بيع هذه الألعاب.

فيقول الطفل تامر13عاما:أنتظر العيد بفارغ الصبر.. كي استمتع واسعد ببندقيتي التي حصلت عليها بـ طلوع الروح من أخي الكبير مدحت.

ومن جهتهم يبدى الأهالي قلقهم من العيد، بسبب شراء أطفالهم لهذه الأسلحة والتي يصل سعرها إلى أسعار خيالية والتي تضر أكثر مما تنفع.
المواطن إبراهيم قديح حذر ابنه من شراء بندقية الدمدم، قائلا له: إذا اشتريتها سأكسرها على راسك! .

ويبدو أن العلاقة وطيدة جدا بين مسدس الدمدم والمجتمع الغزى لاسيما الأطفال منهم وعبر الأجيال المختلفة ويرجع السبب في ذلك إلى الأوضاع الغير مستقرة الذي يعيشها الفلسطينيون على الدوام مرورا من الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية والأحداث المؤسفة التى حدثت بين أبناء الوطن الواحد خصوصا وأنهم اعتادوا على ذلك الأمر الذي يدفعهم لاستخدام الأسلحةوالعيارات المطاطية

ويتذمر المواطن أبو جودة من هذه الألعاب ويقول:أحاول إخفاء مثل هذه الألعاب والتي كسرت لي زجاج نافذتي بأول يوم من أيام عيد الفطر .

ويقول ابو جودة: دفعت مبلغ كبير على تغيير زجاج النافذة الأمامي للبيت ونحن في حصار ومعروف أن كل شيء أصبح غالي الثمن، وما يثير غضبي هو أني لم اعرف الفاعل بعد .

ويختم المواطن جودت :أصبح الدمدم السلاح الخطير في أيدي الأطفال ودون مسئولية وما أثار غضبى أن عيون الأطفال على بعضهم حيث يعمدون إلى الاقتصاص من بعضهم البعض وبالمفهوم الطفولى سدة بسدة.

اما عن الاشتباكات الدائرة بين الأطفال فيقع الاختيار على بعض الأطفال أثناء الاشتباكات ليمثل دور قوات الاحتلال والذي سيناله ما يناله من تفريغ للمخزن في جسده لأن الأطفال يعتبرون اليهود أعداء الفلسطينيين ويجب قتلهم بأي وسيلة كانت حتى لو كان تمثيلا ولعبا.

وبشغف يصف الشبل بدر 14 سنة اشتباكاته مع الأطفال ويقول : نجتمع ونوزع أنفسنا إلى مجموعات عرب ويهود ونبدأ بالاشتباكات القوية واللف من خلف ظهور العدو .

وغالبا لا يقبل الأطفال القيام بدور اليهود ولكن لاستكمال اللعب يقومون بعمل قرعة فيما بينهم ويلبس العديد من الأطفال الذين يمثلون طرف العرب الجعب ويضعون قنابل بلاستيكية تحوى بداخلها مجموعة من الدمدم المستخدم في تعبئة أسلحتهم البلاستيكية في مشهد يعيد للأذهان حالات الاجتياح التي يقوم بها العدو الصهيوني للمناطق الفلسطينية، حيث تشعر كأنك في حرب حقيقة، وتسمع دوي لإطلاق المفرقعات.

فيما يبادر الطفل عمر والذي أبدى فرحه الشديد لتمكنه من شراء بندقية تشبه أم 16 بوصف كيفية الاشتباك ويقول: نستخدم طرق المباغتة والحصار والأسر،.
وما يزيد الطفل عمر فرحا أنه تمكن من شراء حزام من القماش تماما كالذي يستخدم لـ قطعة السلاح الحقيقية مشيرا إلى أن هذا الحزام جعله يشعر وكأنه يحمل سلاحا حقيقيا.

ومن بين أزقة شوارع المخيمات فى خانيونس البائع شادي صقر 22عاما يقول أن الألعاب التي يرغب الأطفال شراءها خلال فترة العيد تتمثل فى المسدسات والبنادق التي تطلق عيارات الدمدم البلاستيكي مؤكدا وجود إقبال شديد على شراءها .

ويتابع المواطن صقر والذي يملك مكتبة مدرسية يبيع من خلالها البنادق خلال فترة الأعياد بأنه تمكن من عمل دخل ما يقارب ب 3500شيكل وذلك لبيعه فقط للأسلحة البلاستيكية من بنادق وقنابل وذخيرة تستخدم كألعاب أطفال خلال أيام العيد المنصرم.

ويتضح للعيان أن أطفال غزة يحملون في صدورهم هموم وطنهم السليب، والتي تخر لها الجبال الراسيات، ولو ببندقية بلاستيكية للتعبير عما يجول في خواطرهم تجاه المحتل الغاصب.وهذا اتضح فى حديث الطفل حمادة أبو على حيث قال وهو يزاول مهنته أمام بسطة صغيرة لبيع الجرجير :أود شراء قطعة نارية ولن استخدمها لإيذاء الآخرين بل لأتدرب على عمليات القنص والتصويب على الأهداف المختلفة

وفي وقت سابق شنت مباحث التموين التابعة لحكومة غزة حملة واسعة لمصادرة الألعاب النارية ورصاص الدمدم ومنع تداولها في الأسواق والمحلات التجارية

و تأتي الحملة في إطار الحرص على مصلحة المواطن وعدم إلحاق الضرر بهم خاصة أثناء العيد في ظل إقبال الأطفال عليها
وحذرت المباحث العامة التجار من بيع تلك الألعاب ودعت الموطنين إلى الإبلاغ عن التجار غير الملتزمين بالتوجه لأقرب مركز مباحث حسب منطقة السكن حفاظا على سلامة الجميع

وقامت المباحث بتفتيش المحلات التجارية التي تبيع الألعاب لما تسبه من أذى للمواطن وكذلك الأخطار الناجمة عنها فضلا عن الإزعاج الكبير الناتج عن انفجارها

وجدير بالذكر مستشفيات غزة استقبلت العشرات من المصابين أغلبهم من الأطفال جراء استخدام الألعاب النارية ورصاص الدمدم

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
عدد من الإصابات فى اشتباكات بصفوف الأطفال فى خانيونس :تقليدا لباب الحارة والخوالي الدمدم يفسد فرحة العيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: