أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» شهادة الرمى
أمس في 15:31 من طرف رضا البطاوى

» أحكام الشهود
الخميس 23 فبراير - 20:44 من طرف رضا البطاوى

» كيفية أداء الشهادة
الأربعاء 22 فبراير - 20:52 من طرف رضا البطاوى

» ماذا يقيم الشهادة ؟
الثلاثاء 21 فبراير - 20:41 من طرف رضا البطاوى

» الشهادة فى القرآن شروط الشهادة
الإثنين 20 فبراير - 21:04 من طرف رضا البطاوى

» معجزة الإخبار بالطعام قبل وصوله
الأحد 19 فبراير - 21:07 من طرف رضا البطاوى

» الطعام الذى لايتغير طعمه
السبت 18 فبراير - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» الكفار وطعام المسلمين
الجمعة 17 فبراير - 16:45 من طرف رضا البطاوى

» طعم النهر::
الخميس 16 فبراير - 20:41 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل المزعنن الحكيم الدجاج امتحانات كرسي جميله لعبة القدس مراد موضوع الحب للايميل توقيع الساهر كاظم الاعتراف العاب مواويل بالغة اغنية المنتدى توفيق الانجليزية عباراة حكايات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 اللمّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hala



انثى
الثور
عدد الرسائل : 887
العمل/الترفيه : معلمة
المزاج : رايق نوعا ما
نقاط : 3775
الشهرة : 12
تاريخ التسجيل : 17/07/2009

مُساهمةموضوع: اللمّة   الأربعاء 1 سبتمبر - 22:06


..... قبل إنقطاع التيار الكهربائي كانت " الأم " تجلس في ركنها المعتاد
وأمامها الشاي ( وعدة الشاي ) ..
و فوق الطاولة الخشبية المستديرة أطباق الخبز المقطع والكعك والكاكوية .
في هذا الركن تفوح رائحة الخميرة والكمون
و رائحة الكاكوية المحمصة المتماوجة بألوان الذهب ..

في هذا الركن ترتسم صورة " الأم " الذائبة بألوان الأصالة والتقاليد .
بين يديها إبرايق الشاي ، وفي فمها أمثال وحكم
وفي ذاكرتها حكايا الأطفال المتوارثة عن الأمهات والجدات
نادت " الأم " البنات والأولاد بأسمائهم .. [ لكن .. ]
أحداً لم يستجيب لـ ندائها ..
الكل مشغول بهواياته وواجباته المدرسية وعوالمه .. ،
وضعت " الأم " يدها على خدها ..
وعادت بها الذاكرة إلى أيام كانوا صغاراً يتوسدون ركبتها
وينامون على صدرها ويتحلقون حولها عند تناول الوجبات
واليوم لا أحد يكثرت في أن يشاطرها هذه [الجلسة الطيبة ]
التي انقرضت عند الكثير من العائلات ..

الإبن الأكبر يقابل الحاسوب وكأنه في حالة معركة مع الدنيا ..
البنات منشغلات بأحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل العربي المشهور ..
الصغير منسجم مع ألعابه الإلكترونية الحديثة ..
الأب ينتظر مكالمات ستأتيه من أصحابه المهمين ..

أعادت " الأم " نداءها أكثر من مرة إلى أن تلبسها اليأس والملل
لا أحد يُقدر مدى تعبها طوال اليوم ..
لا أحد يدري مدى حاجتها للحوار مع أسرتها ..

إنقطع التيار الكهربائي [ فجأة ] ..
وقرقعت الأجهزة الكهربائية معلنة حالة توقفها ..
ساد الظلام .. وساد الصمت والترقب ..
جاء " الأب " حاملاً شمعة أنارت المكان .. ،
في هذه اللحظة جميعهم أقبلوا وألتفوا حول " الأم "
تركوا خلفهم الظلمة والأجهزة الساكنة وأصبحت هذه الشمعة محور إهتمامهم ..

إمتدت أصابعهم لالتقاط قطع الخبز المعجون بالكمون
انفتحت أكفهم للإمساك بحبات الكاكاوية ..

على ضوء الشمعة أقترب الأبن الأكبر من والده
وشرح له باستفاضة كل المشاكل التي يعانيها في عمله الجديد ..،
الأبنة الكبيرة حدثت والدها عن مشروع تخرجها ..،
الصغار شاركوا وقالوا كلاماً كثيراً ..،

[ أنتبـه ] الأبن الأكبر إلى أن " أمه " لم تأكل أي شيء ..
وعندما سألها أجابت أن أسنانها ماعادت صالحة والفك به بعض الالتهابات ..

للمرة الأولى يعلم البن الأكبر أن " أمه " تعاني من مشكلة ما ..
إقترب وأمسك بيدها والقليل من تأنيب الضمير دعاه
لأن يسألها منذ متى وهي تعاني من هذه الآلام .. ؟

وكان هذا السؤال بحد ذاته كافياً لأن يجعلها تستريح .. !
بدأت الشمعة تذوب والحوار لا زال على أشده ..

مضى الوالد .. ربما لـ يأتي بشمعة أخرى .
إلا أن التيار الكهربائي سرعان ما عاد ..،
وسرعان ما عاد كل واحد إلى جهازه .
وبقى على " الأم " أن تستشعر استمتاعها بهذه [ اللمـة ]
التي باتت تفتقدها مع الأيام ..
الأسرة عاشت تقاربها الذي حققه هروب التيار .. كما يعتقد الجميع ..
ولا أحد يعلم أن الوالد هو الذي أطفأ التيار وهو الذي أعاده .

_________________
تلك الفراغات الموجودة بين أصابعنا إنما خلقت لأن هناك شخص آخر يمكن أن يملؤها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللمّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأدبيااااات :: غرفة حكايات جدتي "قصص روعة"-
انتقل الى: