أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» حوار حول التقية
أمس في 23:24 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول صفات الله
الأربعاء 7 ديسمبر - 21:44 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول آل البيت
الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:30 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول أسماء الله
الإثنين 5 ديسمبر - 15:34 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن الكبائر والصغائر
الأحد 4 ديسمبر - 16:35 من طرف رضا البطاوى

» حوار حول التقمص
الأحد 4 ديسمبر - 0:37 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن النار
الجمعة 2 ديسمبر - 15:55 من طرف رضا البطاوى

» حوار فى الشفاعة
الخميس 1 ديسمبر - 16:40 من طرف رضا البطاوى

» حوار عن التكفير
الأربعاء 30 نوفمبر - 16:34 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للايميل العاب عباراة لعبة القدس جميله الحكيم حكايات الاعتراف امتحانات كرسي موضوع الساهر الانجليزية الحب تحميل اغنية المنتدى توفيق توقيع بالغة الدجاج المزعنن كاظم مواويل مراد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه بغزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 30074
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه بغزة   الجمعة 30 يوليو - 21:46

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه بغزة





منذ مئات السنين ونحن نتواتر حكاية "شمشون الجبار" وصديقته دليلة، وشهرته كخارق للقوة قام بتدمير معبد للفلسطينيين بيديه قبل 2900 عام في غزة القديمة، حيث وقف وصرخ "عليّ وعلى أعدائي يا رب" قبل دفعه لعمودين في الهيكل انهار بانهيارهما وتساقطت حجارته عليه وعلى من كان فيه من أعدائه الفلسطينيين، مسجلا بذلك أول عملية انتحارية في التاريخ.

كل هذه القصة المختصرة بشدة أعلاه ينسفها ما أعلنته بعثة آثار إسرائيلية الخميس 28-7-2010 من أنها عثرت على "معبد داجون" الشهير واكتشف أن دماره كان جراء زلزال عنيف ضرب المنطقة في ذلك الزمن، إضافة إلى أن المعبد لم يكن في غزة وفق ما ورد في قصة شمشون المستمدة من الاصحاح 13 حتى 16 من "سفر القضاة" في التوراة، بل في مكان آخر تماما، طبقا لما ذكره موقع على الإنترنت تابع لبعثة الاكتشاف وتطرقت إليه وسائل إعلام إسرئيلية اليوم.

وبعض المهم في الاكتشاف أنه جاء على لسان رئيس البعثة، وهو بروفسور إسرائيلي اسمه آرن مائير من جامعة بار ايلان التي تأسست في 1955 وتقع في مدينة رامات غان المجاورة لتل أبيب، وهي جامعة موصوفة بهويتها الصهيونية والدينية المتزمتة. أما البروفسور فيفخر بأنه "باحث ومنقب توراتي عن الآثار" بحسب ما قال عن نفسه في موقع البعثة المكتشفة لمعبد الإله داجون.

والبروفسور مائير هو من مدرسة الباحثين في إسرائيل عن آثار في الزمن القديم يمكن ربطها بالوجود التاريخي لليهود في فلسطين القديمة، ولكن من دون طائل في كل مرة، لذلك اضطر أن يقول في بيان إعلانه عن الاكتشاف: "نحن لا نقول أن هذا المعبد هو نفسه الذي جرت فيه قصة شمشون، ولكن الاكتشاف يعطينا فكرة جيدة عما كانت عليه صورة معابد الفلسطينيين في ذهن كاتب القصة" في محاولة منه لتبرير التناقض بين الوارد في التوراة وما أكدته الحقائق المستخرجة من بقايا آثار المعبد المكتشفة.

وما تم التأكد منه هو أن زلزالا قوته 8 درجات على مقياس ريختر ومعروف للجيولوجيين مسبقا ضرب المنطقة قبل 900 عام من الميلاد وأدى إلى دمار المعبد، لا سواعد شمشون الجبار، وقال مائير: "تم إجراء فحص دقيق قام به خبراء جيولوجيون وبالزلازل على البقايا المدمرة للمعبد فاتضح بأن الدمار حدث جراء زلزال عنيف، والدليل هو ظهور الجدران المصنوعة من الطوب وقد انهارت وارتمت قطعها إلى موضع يبعد قليلا عن مكانها الأصلي" على حد تعبيره.

وتم اكتشاف بقايا المعبد منهارا بالكامل قرب مستعمرة "كريات غات" المجاورة لمنطقة تل الصافي، أو "تل زافيت" كما يسميها الإسرائيليون. وهي بعيدة 36 كيلومترا عن غزة، ومثلها عن مدينة الخليل، حيث أكدت اكتشافات سابقة أنها كانت مسكونة منذ الألف الخامس قبل الميلاد وعرفت قبل ألف سنة من الميلاد باسم مدينة "جت" طبقا لما تؤكده بقايا آثار عثر عليها فيها. ومدينة "جت" هي أيضا موطن طالوت الذي هزم جيش خصمه جالوت (زعيم العمالقة) بحسب ما ورد عنهما في الآيات 248 إلى 252 من "سورة البقرة" في القرآن الكريم.

أما الإله الوثني "داجون" فقد كانت له شعبية امتدت من صحراء سيناء إلى بلاد ما بين الرافدين وتنافست شعوب ذلك الزمان على عبادته لأنه كان لمعظمها إله للخصب، مع ذلك كانت شعوب المنطقة تئن من الجوع في أرض كانت موصوفة بالأرض التي تدر لبنا وعسلا.
و في غزة يرقد رمز القوة الجسدية الخارقة"شمشون" و لم تفتح دائرة الآثار و السياحة الفلسطينية " قبر شمشون " للزيارة لغاية الآن بسبب الخلافات التاريخية و الأثرية الفلسطينية الإسرائيلية.

و على الخرائط السياحية الإسرائيلية يظهر قبر شمشون , كما يشير الدليل السياحي الإسرائيلي بمختلف اللغات العالمية إلى أن هذا القبر موجود في مدينة غزة القديمة,عند سفحها الشرقي في حي الدرج بالقرب من بابها القديم و المسمى " باب أبو العزم" أو " باب الخليل ".

و لدى المؤرخين المسلمين رواية أخرى حول هذا الموقع الذي بقي نقطة خلاف مع إسرائيل, حيث أن الرواية التاريخية الإسلامية تقول بان مقام" العلامة ولي الله الشيخ محمد شمس الدين أبي العزم" المغربي الأصل, و كان قدم إلى غزة في نهاية العصر المملوكي و مات بمدينة غزة في زاويتها.

و انتقل بعدها أحفاده إلى القدس الشريف و منهم " احمد " الذي كان من العلماء و عمل بوظيفة " التوقيت", و انتقلت هذه الوظيفة إلى أحفاده المعروفين الآن بمدينة القدس بـ"أل المواقيت".

و قد تم بناء مسجد أبو العزم عام 690 هـ (1291م), و كان يتالف من ديوان كبير للصلاة و غرفتين كبيرتين و ساحة, و كانت له بئر تخدمه, و قد استمر هذا المسجد مكانا للصلاة حتى العشرينات من هذا القرن عندما استخدم كمدرسة أطلق عليها في حينه" كتاب الفنون", حيث كان يدرس فيها تلاوة القران الكريم و تجويده و علوم دنيوية أخرى. و تم بناء هذا المسجد في عهد " الاشرف صلاح الدين خليل" الذي تولى الحكم ما بين 689-693هـ (1290-1293م).

تعرض المسجد للهدم فاعاد بناءه ثانية الملك الاشرف قنصوه الغوري الذي تولى الحكم ما بين 906-922 هـ (1501-1516م) و سمى المسجد باسمه.

و قد ظهر لهذا المسجد عدة أوقاف من الأراضي و البساتين كانت تعرف "بوقف سيدي الشيخ أبي العزم قدس الله سره".

و ظهرت أوقافه هذه في الدفاتر العثمانية كما هو مبين في وثيقة الوقفية" البنايات الأثرية في مدينة غزة".

تعرض هذا المسجد وزاويته للاندثار و لم يبق منه سوى غرفة صغيرة أعادت ترميمها دائرة الأوقاف الفلسطينية لتضم فقط ضريح " الشيخ أبى العزم".

علماء الدين المسيحيون في فلسطين أكدوا بان الرواية الإسرائيلية ادعاء حول قبر شمشون في غزة و أن شمشون لم يكن يهوديا و إنما كان وثنيا.

و قضية الآثار ما زالت مجال خلافات واسعة بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل, و قد تضمنت الاتفاقيات الفلسطينية –الإسرائيلية أماكن أثرية ادعت إسرائيل أنها يهودية و اثبت الخبراء الفلسطينيون لاحقا بأنها آثار مسيحية و إسلامية.

و من اجل تعزيز ادعاءاتها رفضت إسرائيل لغاية الآن مشاركة خبراء الآثار الفلسطينيين في المفاوضات.

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه بغزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مصدر معلومات البيت "تقارير صحفية"-
انتقل الى: