أهلا وسهلا بك

في بيت شباب فلسطين الثقافي

نتائج توجيهي يوم الاحد...أسرة' بيت شباب فلسطين الثقافي تتمني لكافة الطلاب النجاح والتوفيق

البيت بيتك وفلسطين بيتك

وبشرفنا تسجيلك


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بيت شباب فلسطين الثقافي ...يرحب بكم ...اهلا وسهلا
المواضيع الأخيرة
» إتيان الله
اليوم في 15:08 من طرف رضا البطاوى

» المعية الإلهية
أمس في 14:14 من طرف رضا البطاوى

» الله والختم والغشاوة والطبع
الجمعة 23 سبتمبر - 13:42 من طرف رضا البطاوى

» هداية الله وإضلاله
الخميس 22 سبتمبر - 13:22 من طرف رضا البطاوى

» الله وذنوب الخلق
الأربعاء 21 سبتمبر - 20:15 من طرف رضا البطاوى

» مشيئة الله ومشيئة الخلق
الثلاثاء 20 سبتمبر - 13:50 من طرف رضا البطاوى

» النور الإلهى
الإثنين 19 سبتمبر - 19:56 من طرف رضا البطاوى

» شئون الله
الأحد 18 سبتمبر - 22:07 من طرف رضا البطاوى

» ما نفى الله عن نفسه فى القرآن
السبت 17 سبتمبر - 13:40 من طرف رضا البطاوى

تابعونا غلى تويتر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
امتحانات الساهر كاظم بالغة تحميل الاعتراف للايميل الدجاج الحب توقيع المنتدى اغنية كرسي جميله المزعنن موضوع الانجليزية القدس مواويل توفيق حكايات مراد لعبة الحكيم عباراة العاب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sala7
 
خرج ولم يعد
 
rose
 
أحلى عيون
 
البرنسيسة
 
Nousa
 
اميـــ في زمن غدارـــرة
 
ملكة الاحساس
 
رضا البطاوى
 
لحن المطر
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 ورقة التوت العارية لا تستر عورة العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sala7
المدير
المدير


ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 13062
العمل/الترفيه : معلم لغة عربية ، كتابة وقراءة
نقاط : 29999
الشهرة : 6
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

بطاقة الشخصية
ألبوم الصور:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: ورقة التوت العارية لا تستر عورة العرب    الجمعة 30 يوليو - 21:33

ورقة التوت العارية لا تستر عورة العرب
الكاتب علاء الريماوي


في أجندة الرؤساء العرب هذا الأسبوع ازدحام باللقاءات والمشاورات والزيارات والتحركات التي تمتد من الخليج إلى القاهرة فالأردن ودمشق .

هذه الدول ليست وحدها تعيش دربكة الحراك بل سبقها بريد عالمي تكفل بحمل العرب على هستيريا عدم إضاعة الفرصة التي يحملها أوباما ويعد بها نتنياهو (رجل السلام ) والتي ستتكلل بإنجاز الدولة الفلسطينية .

الهستيريا ترافقت مع نتنياهو في عمان بعد قطيعة وفتور طويل سبقها بزيارة مصر ، و بيرس الأسبوع القادم سيزور أرض الكنانة ، مستشار نتنياهو سيعود إلى عمان هذا الأسبوع .

إتصلات يومية بين القاهرة و(تل أبيب) ، بيرس يكشف عن حديث جوهري مع قيادات فلسطينية غير السيد عباس ، مائير داجان تحدث مع دول في المغرب العربي والخليج .

مترافقاً مع ذلك إتصلات أمريكية مع مصر والسعودية ، وتحرك أوروبي في تركيا وتلويح منه للسلطة بقطع المساعدات ، هذا ما تضمنته رسالة أوباما التي نقلها ميتشل .

الحراك الكبير هذا سبق لقاء وزراء الخارجية العرب الذين ناقشوا جدوى المفاوضات الغير مباشرة والتي وصفت فلسطينيا على أنها صفر كبير ونتن .

الصفر الكبير ترافق مع تصريح صحفي لنتنياهو أمس من أن الاستيطان لن يتوقف وصدق بفعله على الأرض من خلال الوتيرة المتعاظمة للمستوطنين المؤسسات الرسمية الصهيونية في البناء والاستيلاء على الأراضي والبيوت في القدس ومناطق الغور وفي محيط مغتصبات الشمال والجنوب ، مع التذكير بالهجمة الشرسة على عرب النقب والدعوة لاقتحام المسجد الأقصى من قبل نائب رئيس الكنيست الذي يتدرب جيشه على الكيفية الممكنة لاقتحام الأقصى من خلال ما كشفته الصحافة للمجسم الذي يتم التدرب عليه .

ومع حراك إسرائيل على الأرض نضيف الاستنتاج الذي جاء عبر تصريح أبو الغيط من أن حراك ميتشل لن يأتي بإنجاز عملي حتى لو بعد عقد من الزمان ، إلا أن توجها عربيا ً أعمى ، يرى بضرورة الموافقة على العرض الأمريكي والذي جاء تراكميا في إضافته لعجز مذل أفقد الأمة خيار المناورة والمقاومة وأضاع ممكن التحرر من الهيمنة الأمريكية و(الإسرائيلية) في المنطقة .

سلسلة العجز بدأتها مصر بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد في عهد السادات بعد أن فتت جبهة حلف ممانع لسياسة (إسرائيل) بل شجعت توجها عربيا ً لسلام مع الأخيرة من خلال الأردن ، ومنظمة التحرير ، وانفتاح مع بعض دول المغرب العربي والخليج ، مما جعل الوطن العربي مخترقاً ومنفذاً ومتحالفاً مع السياسة (الإسرائيلية) بشكل مباشر وغير مباشر .

مؤشرات هذه الحالة كثيرة ومنها التحالف ضد المقاومة الفلسطينية وعزلها وطردها من الأراضي العربية ، والشراكة في حصار غزة ، والمساعدة في جمع المعلومات عن المقاومة من خلال كم الاعتقالات والملاحقات ، وتجفيف مصادر الأموال ، والضغط المباشر عبر الملفات الإنسانية في أماكن التواجد الفلسطيني في المخيمات و الطرد للعمالة الفلسطينية من بعض الدول ، وكشف ظهر الرئيس عرفات للاغتيال أثناء انتفاضة الأقصى .

لكن الورقة الفاضحة الأكبر في هذا الحراك بعد غزة تصريح السيد عباس من خشيته الضغط العربي للموافقة على المفاوضات المباشرة والذي حدث في الأمس .

هذا يمكن إضافته في سياق التأكيد على الدور العربي الرسمي و السيطرة المفضوحة على القرار العربي المصادر والمحتل من أمريكا .

في مقابلة هآرتس مع مارتن اندك جزم موافقة العرب والسلطة على المفاوضات المباشرة ، وجزم من قبله ميتشل ، وتحدثت عن ذلك إكلينتون برغم رفض العرب وفي تصريحات كثيرة ذلك .

لكن الطبع يغلب التطبع والعزم يغلب صياح الفارغ ، هذه النتيجة توصلنا إليها قبل خمس شهور من الآن والتي وضعنا فيها النتيجة على النحو التالي في مقال أسميناه "الشقراء الآمرة سياسة أم خنوع "

1. البدء في المفاوضات الغير مباشرة في غضون الأسابيع الثلاث القادمة .



2. سيعمد نتنياهو إلى تسهيلات ووعود في المرحلة المحددة وهي الأربع شهور لإعطاء صورة عن تقدم مفترض .

3. سيدور تفاوض مكثف في هذه المرحلة وستعد إسرائيل بتقدم في بعض الملفات كالأمن والاقتصاد وغيرها من النقاط التي يسهل النقاش فيها .

4., ستعلن الإدارة الأمريكية عن تقدم مهم في الشهر الرابع وستطلب تحول المفاوضات إلى مفاوضات مباشرة تحت رعايتها .

5. ستوافق السلطة على هذا الطلب بعد إقرار جامعة الدول العربية وهنا قد يكون جولة أخرى من أربع شهور لمفاوضات غير مباشرة .

6. ستعمد إسرائيل على تقديم مجموعة أخرى من التسهيلات والتي ستكون أكثر جدية .

7 . ستتابع (إسرائيل) الانتخابات الأمريكية وستتخذ قرار مهم حول جدية المفاوضات حسب موازين القوى داخل الكونجرس الأمريكي .

8. قد تحدث (إسرائيل) أو غير إسرائيل أزمة ما في منطقة ما ستجمد خلالها الوعود الأمريكية ولتعاود الأمور إلى نقطة الصفر مع التأكيد على أن مسودة اتفاق يمكن الاتفاق عليها وفق ما تحدثنا عنه في مقال سابق عن ملامح الحل الأمريكي المفترض .

هذه النتيجة الحادثة اليوم هي ما توقعناها قبل شهور خمسة من اليوم ، والنتائج المتوقعة للحراك العربي في الملف الإسرائيلي لا تتعدى الإمعان في الموافقة على الشروط الصهيونية .

هذا ما أكدته صحيفة معاريف العبرية قبل شهر من اليوم في مقال افتتاحي حين قالت "لقد توحدت الرؤية العربية الرسمية مع الرؤية الصهيونية في ملفات إيران ، حماس ، حزب الله ، المقاومة العراقية ، وتسعى لدعم في ملف مصر والزعامة القادمة ، مع هذه الخلاصة لا تفلح ورقة التين العارية ستر عورة دويلات العرب المشوهة ، لذلك يظل الفلسطيني مجبراً على التحدي وإن الذهاب في فلك التوجه العربي انتحار لمستقبل القضية يتحمله من يقف مسانداً له غير مفشل لنتائجه .

_________________
تحياتي:


العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..

والعقول المتفتحة تناقش الأحداث..

والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس..


مدونة /http://walisala7.wordpress.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salah.d3wa.com
 
ورقة التوت العارية لا تستر عورة العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإعلام والمعلومات :: مقالات الرأي-
انتقل الى: